قال السيرافي :
سمعت نفطويه يقول: مارأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد من المبرد وأبي العباس بن الفرات.
وقال المفجع البصري:
كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها، فتواضعنا على مالة نساه عنها لاأصل لها لننظر ماذا يجيب!؟
وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر:
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/13.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أبا منذر أفنيت فاستبق بـعـضـنـا = حنانيك بعض الشر أهون من بعض [/poem]
فقال البعض:
هو من البحر الفلاني، وقال آخرون: هو من البحر الفلاني، وتردد على أفواهنا من تقطيعه: القبعضنا، ثم ذهبنا إلى المبرد ، فقلت له:
أيدك الله تعالى ما القبعضُ عند العرب !؟
فقال هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر:
كأن سنامها حشى القبعضا
قال: فقلت لأصحابي ترون الجواب والشاهد، فان كان صحيحاً ؛
فهو عجب، وإن كان مختلقاً على البديهة فهو أعجب !!
(إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب :
معجم الأدباء ؛ لياقوت الحمويّ)

تعليق