مشاهدة النسخة كاملة : عندما وحينما ما الفرق بينهما ؟؟
ظميان غدير
25-06-2008, 15:25
السلام عليكم
ما هو الفرق بين حينما وعندما ؟؟
وما هو الأصح ؟؟
لك تحياتي
ظميان غدير
د. وسام البكري
27-06-2008, 10:10
السلام عليكم
ما هو الفرق بين حينما وعندما ؟؟
وما هو الأصح ؟؟
لك تحياتي
ظميان غدير
أشكر الأخ ظميان غدير على سؤاله الكريم، وفي ما يأتي الجواب:
لابد من البدء بتوطئة يسيرة لبيان أصل (حينما) و (عندما):
أولاً. حينما
ــ جِئتُ حينما طَلَعَتِ الشّمسُ
ــ استمعتُ إليه حينما ألقى قصيدته
أصلها من: حين + ما
حين: ظرف زمان.
ما: إما أن تكون:
أ. مصدرية: التقدير: جئتُ حين طلوع الشمس.
استمعتُ إليه حينَ إلقاء قصيدته.
ب. زائدة: التقدير: جئتُ حينَ طلَعَتِ الشَّمس.
استمعتُ إليه حينَ ألقى قصيدتَهُ
ثانياً: عندما
ــ عندما تَطْرُقُ البابَ يُؤذَنُ لكَ.
أصلها من: عِندَ + ما
عِندَ: ظرف مكان و ظرف زمان.
ـ عِندَ: ظرف مكان : الكتابُ عِندَ زيدٍ.
ـ عِندَ: ظرف زمان: جئتُكَ عِندَ مَغيبِ الشَّمس.
وهنا في حالة (عندما): تكون (عِندَ) ظرف زمان، وليس ظرفَ مكان.
ما: مصدرية: التقدير: عِندَ طَرقِكَ البابَ يُؤذَنُ لكَ.
الخلاصة: حينما و عندما
تدلان في أصلهما على الظرفية الزمانية متّصلة بهما (ما) المصدرية. أو (ما) زائدة في حالة (حين)، فضلاً عن المصدرية.
وأما الفرق بينهما في المعنى؛ فنلَحظ أنّهما مترادفان، أي: إنّهما بمعنًى واحد، وهذا في الأقل في أساليب الكتّاب الحديثة. وإلا فالأول (حينما) خالصة في الزمانية في أصلها، وأما (عندما) فغير خالصة في الزمانية في أصلها، وقد خرَجَ فرعُها ظرف الزمان إلى إلى التزام الزمان بتركبّها مع (ما) المصدرية.
بنت الشهباء
27-06-2008, 11:52
لك منا يا أستاذنا الفاضل
الدكتور وسام البكري
ابن العراق الأصيل
جزيل الشكر على ما أوردته لنا بخصوص القاعدة النحوية لاستخدام
عندما , وحينما
وجزيل الشكر للأخ ظميان الذي أثار هذه الحالة
عبدالرؤوف النويهى
27-06-2008, 15:09
وضعتُ الكتاب فوق المكتب.
وضعتُ الكتاب على المكتب.
هل هما صحيحان؟
د. وسام البكري
27-06-2008, 16:21
وضعتُ الكتاب فوق المكتب.
وضعتُ الكتاب على المكتب.
هل هما صحيحان؟
شكري وتقديري لك أستاذي العزيز عبد الرؤوف النويهي لسؤالك الكريم، وإنّي لمقصّر بحقك كثيراً ولكن سأحاول التعويض في موضوع المصطلحات إن شاء الله.
الجواب:
تبدو (على) و (فوق) متقاربتَي المعنى في دلالتهما العامة، ولكنهما تختلفان في مواضع خاصة.
في أساليبنا المعاصرة بدأنا نفقد الفروق الدقيقة بينهما، فأصبحنا نستعمل (على) بمعنى (فوق) وبالعكس !! والذي ساعد على ذلك هو تقارب معنييهما كما قلنا.
نقول:
ـ أمررتُ يدي فوق المنضدة.
ونقول:
ـ أمررتُ يدي على المنضدة.
فالجملتان بمعنًى واحد في أساليبنا المعاصرة.
أما في أساليب العرب الفصحاء، وفي كُتُب التراث فالجملتان السابقتان تتفقان تارةً وتختلفان تارةً أخرى.
ـ أمررتُ يدي فوق المنضدة.
المعنى: لا يُشتَرَط في هذه الجملة أنّك لامستَ المنضدة؛ فقد تكون لامستَها، وربما لم تكن لامستها.
ـ أمررتُ يدي على المنضدة.
المعنى: أنك لامستَها.
نأتي الآن إلى جملتَي السؤال:
1. وضعتُ الكتاب فوق المكتب.
المعنى: قد يكون الكتاب على المنضدة ملامساً لها، وربما لا يكون ملامساً لها، كأنْ يكون على رفٍّ على المنضدة.
2. وضعتُ الكتاب على المكتب.
المعنى: إنّ الكتاب على المنضدة مُلامِساً لها.
فائدة: يظهر الفرق بين (على) و (فوق) في قولنا:
ـ سَقَطَت الصورة مِن على الحائط.
أي: ليست الصورة فوق الحائط بل معلّقة عليه.
ولـ (على) وحدَها معانٍ أخرى.
ودمتَ بخير
ظميان غدير
27-06-2008, 18:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الدكتور وسام البكري
أشكرك شكر جزيل على الإجابة الدقيقة والإفادة ..
أدامك الله لنا
كما أنني أشكرك بنت الشهباء للحضور
وأشكر الاستاذ النويهي على إضافة سؤاله الجميل والذي ايضا استفدت منه
واستفدت ايضا من جواب الدكتور وسام البكري
لكم تحياتي جميع
ظميان غدير
د. وسام البكري
27-06-2008, 18:47
أشكر أستاذي الفاضل عبد الرؤوف النويهي والأستاذة الفاضلة بنت الشهباء
والأخ ظميان غدير
على الرحب والسعة بكم جميعاً ...
حامد أبوطلعة
14-12-2008, 22:43
شكرا د/ وسام البكري
جزاك الله خير
لا حرمنا منك
وافر محبتي وغزير مودتي
د. وسام البكري
16-12-2008, 19:11
شكرا د/ وسام البكري
جزاك الله خير
لا حرمنا منك
وافر محبتي وغزير مودتي
ولا حرمنا الله منك شاعرنا الرائع حامد أبو طلعة .. متمنين لك التوفيق والسداد في نتاجك الأدبي.
ولك مني وافر الشكر والتقدير
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir