[poem=font="Simplified Arabic,6,skyblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/37.gif" border="none,4,gray" type=3 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
قاعدين مبحلقين =
و عيونا ع الشاشة=
سيما أو تليفزيون =
أو ورقة و قماشة=
و جـمره مولعة ف قلبنا=
ممسوكة بالماشة=
منتظرة الشجيع يظهر=
لتحبه ابنة الباشا=
***=
من صغرنا=
و طهارة قلبنا=
حسبنا كلنا=
اللي بنشوفه بعينا=
حقيقي =
ممكن يحصل لنا=
صدقنا البطل=
و الشجيع =
و كل من حكي عننا=
و إن الخير لازم ينتصر=
و ينصفه بطل =
من عندنا=
***=
نفسنا نسقف =
لما الشجيع يظهر=
نفسنا نشوف =
نفسنا و نفرح=
نشوف كل العيال=
حولنا تمرح =
و لا يوم عين =
عندنا تدمع=
لما تبص في الورق=
أو على الشاشة =
لا تخاف و لا تجزع=
بطلها يكون معاها =
في كل مكان =
تروحه أو ترجع=
***=
أفلام و تسجيلي=
لأحداث حصلت لي=
أنا و جيلي=
تاه منها الأمل=
و انهد بيها العزم=
ما بقي غير حيلي=
أخبار كلها تغمنا =
عن حروب =
و جيوش و أساطيلِِ ِ=
تهدم كل ما في طريقها=
من كابول ل جاليلي=
***=
من كتر ما شوفنا=
عيونا نست تدمع=
و في الشوشرة =
السمع بطل =
لنا يسمع=
أتحبس الكلام فينا=
و حبس الكلام يلسع=
أيدينا اتكتفت =
لا عادت =
تطرح و لا تجمع=
***=
ران الصمت حوالينا=
حتى النفس =
إتكتم فينا=
ما نشوف غير سواد=
الشاشة سواد بيعمينا=
صف ورا صف=
و قفا ورا قفا =
يبحلقوا فينا=
ما حدا جرؤ =
يندار يبص=
ع اللي حصل لينا=
***=
من وسط ظلام الذل=
جلجلت صرخة جبارة=
طفل صغير مسلوع =
ساكن في آخر الحارة=
سيما أونطه كنت أشوفه=
ماسك ف أيده دوباره=
يشدها و تشده =
و في طرفها =
مربوطة طياره=
***=
راح ل قدام يجري=
قايل دول كلهم أهلي=
لا هم فيلم ترسو=
و لا هم حزن يسري=
الشاشة جابها الأرض =
لأدوسها أنا برجلي=
و بأيده وحده =
علت هامته =
و فك لي أسري=
***=
سقطت الشاشة=
و نورت الدنيا حولنا=
من كسوفنا =
ما قدرناش نبص لبعضنا=
إيدنا على عيونا =
نحجب الضوء عننا=
خجل و عار =
تعودنا نداريه عن نفسنا=
***=
ساعتها بس =
عرفنا كلنا =
إن شجيعنا وسطنا=
لا على شاشة =
و لا في ورقه و قماشه=
دا طفلنا=
من جيلنا جايز=
أو جيل بعدنا =
قلبه أطهر مننا=
بس الأكيد =
أنه من حينا =
أو من حي جنبنا=
***=
__________=
أبو حميد المصري =
14/10/2003=[/poem]
قاعدين مبحلقين =
و عيونا ع الشاشة=
سيما أو تليفزيون =
أو ورقة و قماشة=
و جـمره مولعة ف قلبنا=
ممسوكة بالماشة=
منتظرة الشجيع يظهر=
لتحبه ابنة الباشا=
***=
من صغرنا=
و طهارة قلبنا=
حسبنا كلنا=
اللي بنشوفه بعينا=
حقيقي =
ممكن يحصل لنا=
صدقنا البطل=
و الشجيع =
و كل من حكي عننا=
و إن الخير لازم ينتصر=
و ينصفه بطل =
من عندنا=
***=
نفسنا نسقف =
لما الشجيع يظهر=
نفسنا نشوف =
نفسنا و نفرح=
نشوف كل العيال=
حولنا تمرح =
و لا يوم عين =
عندنا تدمع=
لما تبص في الورق=
أو على الشاشة =
لا تخاف و لا تجزع=
بطلها يكون معاها =
في كل مكان =
تروحه أو ترجع=
***=
أفلام و تسجيلي=
لأحداث حصلت لي=
أنا و جيلي=
تاه منها الأمل=
و انهد بيها العزم=
ما بقي غير حيلي=
أخبار كلها تغمنا =
عن حروب =
و جيوش و أساطيلِِ ِ=
تهدم كل ما في طريقها=
من كابول ل جاليلي=
***=
من كتر ما شوفنا=
عيونا نست تدمع=
و في الشوشرة =
السمع بطل =
لنا يسمع=
أتحبس الكلام فينا=
و حبس الكلام يلسع=
أيدينا اتكتفت =
لا عادت =
تطرح و لا تجمع=
***=
ران الصمت حوالينا=
حتى النفس =
إتكتم فينا=
ما نشوف غير سواد=
الشاشة سواد بيعمينا=
صف ورا صف=
و قفا ورا قفا =
يبحلقوا فينا=
ما حدا جرؤ =
يندار يبص=
ع اللي حصل لينا=
***=
من وسط ظلام الذل=
جلجلت صرخة جبارة=
طفل صغير مسلوع =
ساكن في آخر الحارة=
سيما أونطه كنت أشوفه=
ماسك ف أيده دوباره=
يشدها و تشده =
و في طرفها =
مربوطة طياره=
***=
راح ل قدام يجري=
قايل دول كلهم أهلي=
لا هم فيلم ترسو=
و لا هم حزن يسري=
الشاشة جابها الأرض =
لأدوسها أنا برجلي=
و بأيده وحده =
علت هامته =
و فك لي أسري=
***=
سقطت الشاشة=
و نورت الدنيا حولنا=
من كسوفنا =
ما قدرناش نبص لبعضنا=
إيدنا على عيونا =
نحجب الضوء عننا=
خجل و عار =
تعودنا نداريه عن نفسنا=
***=
ساعتها بس =
عرفنا كلنا =
إن شجيعنا وسطنا=
لا على شاشة =
و لا في ورقه و قماشه=
دا طفلنا=
من جيلنا جايز=
أو جيل بعدنا =
قلبه أطهر مننا=
بس الأكيد =
أنه من حينا =
أو من حي جنبنا=
***=
__________=
أبو حميد المصري =
14/10/2003=[/poem]
تعليق