أنا متهمة لأني أنثى؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    أنا متهمة لأني أنثى؟؟؟

    أنت انثى من الصعب أن تجيدي شعور الرجل

    تستطيع المرأه أن تكون في حالة إبداعية وهي تترجم شعورها للرجل
    وتستطيع أن توظف كل مفردات النزعة الأنثوية بداخل النص المطروح

    ولكن لاحظت عند كتابتي لنص بلسان رجل أن البعض أخبرني وأرسل لي على الخاص خوفا من غضبي للنقد

    وأشكر الأخت نعيمة وبعض الأخوة الأفاضل لأنهم نبهوني إلي وجود خلل
    في روح النص الذي تعودوا عليه في نصوصي
    فروح النص هو بصمة للكاتب وعندما تبدا البصمة في عدم إيصال ماتريده للمتلقى هنا لابد من وقفة

    فأنا حاولت في نصي الأخير تغييرا نوعا ما في كتاباتي
    أنا هنا لست بنقاش حول نصي بالأخص

    ولكن لفت نظري سؤال :
    هل فشلت المرأة في التعبير والكتابة عن شعور الرجل تجاه المرأة وترجمته في نصوصها
    فالكاتبة الأنثى لها خصوبة وخيال أكثر من الرجل
    ولكن هنا حدث خلل في التعبير عن شعور الرجل
    ماهو السبب ؟؟
    الكتابة الرومانسية هي السبب وقد طغت على القلم هنا
    أم الخوف من تصوير شعور الرجل عند كتابة الحرف وخوفا أن يفضح قلمها أن شعورها مبالغ فيه وتدور الدائرة وتكتب الكاتبة شعورها هي دون أن تدري

    دقة قلب
    خلود الجبلي
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله
  • رغدان الدوغري
    محظور
    • 08-09-2008
    • 211

    #2
    الاستاذه خلود الموقره
    احترامي
    في ظني ان افضل من كتب عن الرجل هي المراه
    لو قرانا لغاده السملان بيروت 75 ورواية مع الغرباء
    ولو قرانا لاحلام مستغانمي ذاكرة جسد وباقي السلسله
    سوف ندرك كيف تسكن المراه وجدان رجل احبته او صادقته
    الرسائل التي نشرتها غاده السمان بينها وبين الاديب غسان كنفاني فيها الكثير من انفعالات الرجل اتجاه المراه والتي استطاعت غاده توظيفها في كتاباتها التي تتمحور حول بطلها الرجل
    المساله ان نسكن وجدان الرجل الذي نحبه
    وبورك قلمك الحيوي السخي
    التعديل الأخير تم بواسطة رغدان الدوغري; الساعة 21-12-2009, 19:19.

    تعليق

    • نعيمة القضيوي الإدريسي
      أديب وكاتب
      • 04-02-2009
      • 1596

      #3
      يا امرأة فزعتني،حسبته أمرا أخر،جئت في عجلة من أمري

      إسمعي عزيزتي

      ليس عيبا أن تكتب المرأة عن الرجل،لقد كتبت نوال السعداوي عن الرجل ،وكتبت أخريات كذلك،لكن الخلل لا يكمن هنا يكمن حين تتقمص الأنثى لسان الرجل،كيف؟أتكلم عن شعور عن إحساس مثلا: هل إحساس الرجل هو إحساس المرأة؟،هل حين تعبر المرأة عن إحساسها كأنثى وما يختلجها من عواطف،مثلما تتحدث بلسان رجل نيابة عنه ؟!،بإختصار كل ما ينبع من ذات الشخص هو تعبير وجداني خاص لا يجيده إلا من هو نفسه ليس من يتقمص جنس الأخر،هذا لا يعني أنه ليست هناك عينات نجحت،إنما بعد جهد جهيد،وليس في محاولة أولى،وما ملاحظتي لك،إلا لتبقى خلود فنانة الخواطر كما عهدتها وإلا إنحرفت عن مسارها بلبس جلد ليس جلدها.
      هذا مجرد رأي وليس تعميم عام
      كل عام وأنتم بخير
      تحياتي





      تعليق

      • غسان إخلاصي
        أديب وكاتب
        • 01-07-2009
        • 3456

        #4
        أختي الغالية خلود
        مساء الخير
        إذا كانت المرأة تفوق الرجل في زخم وصدق العواطف ، فكيف لا تجيد التعبير عن شعور الرجل ؟ .
        كيف لا تكتب المرأة بلسان الرجل ؟ وكثير من الشعراء المرموقين كتبوا بلسان المرأة ، وكتبت المرأة بلسان الرجل لاعتبارات متنوعة ! .
        وهنا لي تعقيب : المرأة تكتب بعاطفتها أولا ،وتكتب بعقلها ثانيا . أم الرجل فيكتب بعقله أولا، وبعقله ثانيا ، وأخيرا بعاطفته ! .
        تقبلي تحياتي ودمت بخير .
        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

        تعليق

        • نجيةيوسف
          أديب وكاتب
          • 27-10-2008
          • 2682

          #5
          خلود العزيزة

          أسعد الله مساءك

          تحياتي أولا لقلمك [ قصدي ] ريشتك البهية

          لدي سؤال يا صاحبة الريشة البهية :

          لو أجدت الحديث عن الرجل فأي فضل ستكسبين ؟؟

          ولو أخفقت فيه فأي فضل ستخسرين ؟؟؟

          غاليتي ، دعي قلمك يرسم ، وريشتك تطير فوق هامات المعاني ولا يحزنك إعراض ، ولا يأخذنك إطراء .

          وهل يا عزيزتي استطاع كل الرجال الحديث بقلم الأنثى ؟؟؟

          وهل بالضرورة عليهم الإجادة ؟؟

          ومن ذا الذي يُنَظِّر لنا كيف نكتب وبأي أسلوب ؟؟ وهل من حق أحد أن يرسم مدارات أقلامنا ؟؟؟

          تقبلي تحياتي وتقديري

          النوار


          sigpic


          كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

          تعليق

          • حكيم عباس
            أديب وكاتب
            • 23-07-2009
            • 1040

            #6
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
            تحيّة للجميع

            لو غيّرنا زاوية الرؤية قليلا ، و لو خرجنا من الحصر للشمول ، و لو زدنا من لحمة العقل و العاطفة (فهما لا ينفكّان أصلا) و لو أعطينا الموضوع بعضا من الضروريّات الشعرية - ما درج خطأ على إطلاق لقب الرومانسيّة عليها(فأي موضوع يُعالج خارج الإحساس الشعري - لا الرومانسي-أيضا يبقى ناقصا) و لو غصنا أعمق من المعتاد قليلا ، و لو تحلينا ببعض النّزاهة و الإنصاف التي عادة تنقصنا ... لو اجتمعت هذه ، كلّها ، لقلتُ بكلّ ثقة ما أخالني أؤمن به ، أن الأنثى ، و الأنثى وحدها ، تحمل في كيانها الجزء الأهم من سرّ الكون و سرّ ميكانيزم الحياة ، و من طبيعتها التكوينيّة الداخلية و الخارجية تكاثف و تبلور الإحساس بالجمال (الجمال كقيمة إنسانيّة مُثلى و ليس سحنة و هيئة و "ميكياج") .

            رغم كل هذا ، فهي المخلوق الصامت أبداً (رغم وصمها بالثرثرة)، بل المقموع و المضطّهد و المُتنحّي قصرا و تاريخيّا و رغم مظاهر الحريّة الجسديّة التي تتخم بها الآن الثقافة الغربية ، محاولةً إخفاء هذا العار الإنساني التاريخي الذكوري العام.

            الذّكور ملأوا الكون و التّاريخ حروبا و قتلا ، و بنوا حضارة ستصل بعد غدٍ ما بعد المرّيخ ، و ما بعد تقنيّات الإتصال ، و ما بعد الكمبيوتر ، و كانت حتى الآن نتاجهم العضلي و العقلي .. العضلات و العقول معا ، و غالبا ما تكون العضلات في المقدّمة ، يحميها العقل بمثل ما تحمي العضلات العقول..لكنّها بدأت تصل الآن للفراغ الشعوري ، للفراغ الوجداني ، هناك فراغ أسود ، مُرّ تحسّه في كل ما تنتجه الثقافة الإنسانية..لماذا؟؟؟

            الإناث ، صمتن قصرا ، و واكبن مسيرة الذكور بحكم البيولوجيا ، لرغبات و راحة و استجمام الذكور ، بعضلاتهم و عقولهم ، و كمصانع للجنود المقاتلين (كي لا تشتعل الأقلام عليّ أذكّرُ بمقدّمة مداخلتي ، فأنا هنا أخرج من الحصر إلى النّظرة الشاملة) ، كمستعمرات متنقلات بأشكال متعدّدة ، من الخدم و الجواري و العبيد و الزوجات و الخليلات و العشيقات ....الخ
            وظلّ الذكر هو المسموع حتى لو كان مخبولا أو مأفونا و غبيّا متسلّطا مريضا و عاجزا حتى جنسيّا ، و كم من الملوك و القوّاد المقاتلين يعجّ بهم التاريخ و جلبوا الحماقات و الويلات حتى على أتباعهم و لكن .. السمع و الطّاعة..بجميع الأحوال!!!
            و حدها الأنثى التي لم يُسمح لها أن تتذاكى أو تتغابى ، لا أن تعرض حكمتها و لا أن تعرض موهبتها ، بل أصبحت الحكمة و الأنثى ضدّين يثيرا الضحك و السخرية..

            أعتقد أن آن الأوان للذكر أن يتنازل عن بعض هيبته المقدّسة و المزيّفة ، و أن يعود للخلف نصف خطوة ، و يترك الأنثى تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، أن الأوان أن نسمعها ، أن تقول بعد هذا الخرس التاريخي ، آن لنا أن ندع هذه الخصوصية الكونية ، هذه الخصوصية البيولوجية ، هذه الخصوصية الشاعرية ، هذا الجمال القيمي ، يعبّر عن نفسه ... تقول .. فقط تقول بحريّة حتى لو ثرثرت ، و تحامقت ، لا بأس فهي قادرة على أن تصحّح نفسها ، بل هي الأجدر بيولوجيّا على التّصحيح من الذكر ، الذي يتعالى بطبعه و يتكبّر على التصحيح و التّراجع و النقد و الاعتراض....الخ و يمكن أن يشعل الحروب الطاحنة بقرار على خلفيّة نقد أو تراجع عن موقف.

            لندع الأنثى تقول كيف ترى الغيمة ، و كيف ترى الطفل و الشجرة و السماء و الرجل و فرسه و سيفه و سريره (نعم و سريره و أعنيها) و كيف تحبّ و تكره و كيف تنجرف و تثور و كيف ترغب و ترهب ، ندعها تخرج هذا المخزون من الرّعب و الاضطهاد و العنف الذي نرفض سماعه منذ الأزل.. (ثقافة الاستبداد).
            لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها... لا أعتقد .. و لو قلت هذه الجملة لذكر بشاربين على صهوة جواده ، لحزّ رأسك بسيفه ضاحكا...

            فالفروسية و الشجاعة و البطولة ... أتخمنا بها من ما قبل الأوديسا و الإلياده ... لندع الفرس .. الفرس التي حملت كلّ الفرسان ، تقول .. تصهل بحريّة ، ربما يتغيّر طعم الموت و ربّما يُعاد النّظر بمفهوم الحكمة...

            تحياتي
            حكيم
            [/align][/cell][/table1][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 21-12-2009, 23:14.

            تعليق

            • نعيمة القضيوي الإدريسي
              أديب وكاتب
              • 04-02-2009
              • 1596

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              تحيّة للجميع

              لو غيّرنا زاوية الرؤية قليلا ، و لو خرجنا من الحصر للشمول ، و لو زدنا من لحمة العقل و العاطفة (فهما لا ينفكّان أصلا) و لو أعطينا الموضوع بعضا من الضروريّات الشعرية - ما درج خطأ على إطلاق لقب الرومانسيّة عليها(فأي موضوع يُعالج خارج الإحساس الشعري - لا الرومانسي-أيضا يبقى ناقصا) و لو غصنا أعمق من المعتاد قليلا ، و لو تحلينا ببعض النّزاهة و الإنصاف التي عادة تنقصنا ... لو اجتمعت هذه ، كلّها ، لقلتُ بكلّ ثقة ما أخالني أؤمن به ، أن الأنثى ، و الأنثى وحدها ، تحمل في كيانها الجزء الأهم من سرّ الكون و سرّ ميكانيزم الحياة ، و من طبيعتها التكوينيّة الداخلية و الخارجية تكاثف و تبلور الإحساس بالجمال (الجمال كقيمة إنسانيّة مُثلى و ليس سحنة و هيئة و "ميكياج") .

              رغم كل هذا ، فهي المخلوق الصامت أبداً (رغم وصمها بالثرثرة)، بل المقموع و المضطّهد و المُتنحّي قصرا و تاريخيّا و رغم مظاهر الحريّة الجسديّة التي تتخم بها الآن الثقافة الغربية ، محاولةً إخفاء هذا العار الإنساني التاريخي الذكوري العام.

              الذّكور ملأوا الكون و التّاريخ حروبا و قتلا ، و بنوا حضارة ستصل بعد غدٍ ما بعد المرّيخ ، و ما بعد تقنيّات الإتصال ، و ما بعد الكمبيوتر ، و كانت حتى الآن نتاجهم العضلي و العقلي .. العضلات و العقول معا ، و غالبا ما تكون العضلات في المقدّمة ، يحميها العقل بمثل ما تحمي العضلات العقول..لكنّها بدأت تصل الآن للفراغ الشعوري ، للفراغ الوجداني ، هناك فراغ أسود ، مُرّ تحسّه في كل ما تنتجه الثقافة الإنسانية..لماذا؟؟؟

              الإناث ، صمتن قصرا ، و واكبن مسيرة الذكور بحكم البيولوجيا ، لرغبات و راحة و استجمام الذكور ، بعضلاتهم و عقولهم ، و كمصانع للجنود المقاتلين (كي لا تشتعل الأقلام عليّ أذكّرُ بمقدّمة مداخلتي ، فأنا هنا أخرج من الحصر إلى النّظرة الشاملة) ، كمستعمرات متنقلات بأشكال متعدّدة ، من الخدم و الجواري و العبيد و الزوجات و الخليلات و العشيقات ....الخ
              وظلّ الذكر هو المسموع حتى لو كان مخبولا أو مأفونا و غبيّا متسلّطا مريضا و عاجزا حتى جنسيّا ، و كم من الملوك و القوّاد المقاتلين يعجّ بهم التاريخ و جلبوا الحماقات و الويلات حتى على أتباعهم و لكن .. السمع و الطّاعة..بجميع الأحوال!!!
              و حدها الأنثى التي لم يُسمح لها أن تتذاكى أو تتغابى ، لا أن تعرض حكمتها و لا أن تعرض موهبتها ، بل أصبحت الحكمة و الأنثى ضدّين يثيرا الضحك و السخرية..

              أعتقد أن آن الأوان للذكر أن يتنازل عن بعض هيبته المقدّسة و المزيّفة ، و أن يعود للخلف نصف خطوة ، و يترك الأنثى تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، أن الأوان أن نسمعها ، أن تقول بعد هذا الخرس التاريخي ، آن لنا أن ندع هذه الخصوصية الكونية ، هذه الخصوصية البيولوجية ، هذه الخصوصية الشاعرية ، هذا الجمال القيمي ، يعبّر عن نفسه ... تقول .. فقط تقول بحريّة حتى لو ثرثرت ، و تحامقت ، لا بأس فهي قادرة على أن تصحّح نفسها ، بل هي الأجدر بيولوجيّا على التّصحيح من الذكر ، الذي يتعالى بطبعه و يتكبّر على التصحيح و التّراجع و النقد و الاعتراض....الخ و يمكن أن يشعل الحروب الطاحنة بقرار على خلفيّة نقد أو تراجع عن موقف.

              لندع الأنثى تقول كيف ترى الغيمة ، و كيف ترى الطفل و الشجرة و السماء و الرجل و فرسه و سيفه و سريره (نعم و سريره و أعنيها) و كيف تحبّ و تكره و كيف تنجرف و تثور و كيف ترغب و ترهب ، ندعها تخرج هذا المخزون من الرّعب و الاضطهاد و العنف الذي نرفض سماعه منذ الأزل.. (ثقافة الاستبداد).
              لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها... لا أعتقد .. و لو قلت هذه الجملة لذكر بشاربين على صهوة جواده ، لحزّ رأسك بسيفه ضاحكا...

              فالفروسية و الشجاعة و البطولة ... أتخمنا بها من ما قبل الأوديسا و الإلياده ... لندع الفرس .. الفرس التي حملت كلّ الفرسان ، تقول .. تصهل بحريّة ، ربما يتغيّر طعم الموت و ربّما يُعاد النّظر بمفهوم الحكمة...

              تحياتي
              حكيم
              [/align][/cell][/table1][/align]

              الأستاذ القدير حكيم
              دعني أنحني إجلالا لقلمك،وأبلغك تصفيقاتي الحارة
              تحياتي





              تعليق

              • خلود الجبلي
                أديب وكاتب
                • 12-05-2008
                • 3830

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رغدان الدوغري مشاهدة المشاركة
                الاستاذه خلود الموقره
                احترامي
                في ظني ان افضل من كتب عن الرجل هي المراه
                لو قرانا لغاده السملان بيروت 75 ورواية مع الغرباء
                ولو قرانا لاحلام مستغانمي ذاكرة جسد وباقي السلسله
                سوف ندرك كيف تسكن المراه وجدان رجل احبته او صادقته
                الرسائل التي نشرتها غاده السمان بينها وبين الاديب غسان كنفاني فيها الكثير من انفعالات الرجل اتجاه المراه والتي استطاعت غاده توظيفها في كتاباتها التي تتمحور حول بطلها الرجل
                المساله ان نسكن وجدان الرجل الذي نحبه
                وبورك قلمك الحيوي السخي
                الكريم رغدان
                لكن أعتقد ان تجربة أحلام وغادة عن تجربة حقيقية ولذلك تم ترجمتها بحرفية شديدة

                وذاكرة الجسد رواية من عددة فصول ولذلك كان هناك مساحة للكاتبة بوصف أحداث بحرية
                فالمراة في مجال الحكي السردي تفوقت على الرجل عكس النص أنت مقيد فيه بعناصره


                تقديري لك
                لا إله الا الله
                محمد رسول الله

                تعليق

                • خلود الجبلي
                  أديب وكاتب
                  • 12-05-2008
                  • 3830

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                  يا امرأة فزعتني،حسبته أمرا أخر،جئت في عجلة من أمري

                  إسمعي عزيزتي

                  ليس عيبا أن تكتب المرأة عن الرجل،لقد كتبت نوال السعداوي عن الرجل ،وكتبت أخريات كذلك،لكن الخلل لا يكمن هنا يكمن حين تتقمص الأنثى لسان الرجل،كيف؟أتكلم عن شعور عن إحساس مثلا: هل إحساس الرجل هو إحساس المرأة؟،هل حين تعبر المرأة عن إحساسها كأنثى وما يختلجها من عواطف،مثلما تتحدث بلسان رجل نيابة عنه ؟!،بإختصار كل ما ينبع من ذات الشخص هو تعبير وجداني خاص لا يجيده إلا من هو نفسه ليس من يتقمص جنس الأخر،هذا لا يعني أنه ليست هناك عينات نجحت،إنما بعد جهد جهيد،وليس في محاولة أولى،وما ملاحظتي لك،إلا لتبقى خلود فنانة الخواطر كما عهدتها وإلا إنحرفت عن مسارها بلبس جلد ليس جلدها.
                  هذا مجرد رأي وليس تعميم عام
                  كل عام وأنتم بخير
                  تحياتي
                  الغالية نعيمة
                  أذا لايكفي هنا ان تكون الكاتبة مبدعة كي تترجم أحساس الرجل وتنقله كما يجب
                  بل لابد من وجود تجربة مرت بها ليس شرط تكون هي ولكن تجربة عايشتها لكي تنقلها بصدق دون قيود ودون الشعور أن قلمها عليه رقابة غير عادلة للحكم على حرفها
                  ولكن لفت نظري أيضا عندما يكتب الرجل عن المرأة فهو يكتب عنها كما يجول في خاطره هو وكما يريدها له وليس عن حقيقة المرأة وكشف الحقيقة النفسية والشخصية عندما تكتب المرأة عنه

                  تقديري نعيمة
                  لا إله الا الله
                  محمد رسول الله

                  تعليق

                  • يارا محمد
                    عضو الملتقى
                    • 03-12-2009
                    • 77

                    #10
                    بصراحة مهما توغلت المرأة فى حياة اعداد كبيرة من الرجال

                    فلن تفهمهم ولن تجيد الكتابة عنهم
                    لانه من وجه نظرى الخاصة جدا
                    ان الله تعالى خلق كلا منا بصفات معينه
                    ولو كانت المرأة فهمت الرجل
                    والرجل فهم الرجل لتغير حال الكون
                    كلاهما يتخيل انه يفهم الاخر

                    وشكرا

                    تعليق

                    • خلود الجبلي
                      أديب وكاتب
                      • 12-05-2008
                      • 3830

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                      أختي الغالية خلود
                      مساء الخير
                      إذا كانت المرأة تفوق الرجل في زخم وصدق العواطف ، فكيف لا تجيد التعبير عن شعور الرجل ؟ .
                      كيف لا تكتب المرأة بلسان الرجل ؟ وكثير من الشعراء المرموقين كتبوا بلسان المرأة ، وكتبت المرأة بلسان الرجل لاعتبارات متنوعة ! .
                      وهنا لي تعقيب : المرأة تكتب بعاطفتها أولا ،وتكتب بعقلها ثانيا . أم الرجل فيكتب بعقله أولا، وبعقله ثانيا ، وأخيرا بعاطفته ! .
                      تقبلي تحياتي ودمت بخير .
                      الفاضل غسان
                      هناك أمور يجب أن نأخذها في الحسبان عندما تكتب المرأة بلسان رجل فهناك تقاليد ومجمتع قائم بها لان ترجمتها لمشاعر الرجل قد تكون مرفوضة من المجمتع الذكوري فعندما تكتب المرأة عن جنسها مهما كانت الكتابة فهى تعبر بصدق ودراية بهموم جنسها
                      أما اذا كانت المرأة تكتب بعطفتها أولا فهذا سبب أنها سوف تفشل في وصف شعور الرجل وأحساسه على الورق لانه سيكون نابع من عاطفة والعاطفة للمراة متذبذبة ومتقلبة

                      وسؤالي هنا لماذا أبدع الرجل في ترجمه أعماق المراة مثلما فعل لفلوبير”
                      رواية ” مدام بوفاري
                      لا إله الا الله
                      محمد رسول الله

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها...
                        حكيم عباس..
                        [align=right]

                        و أيضا - إذا أرادت ذلك-
                        لا أقدرَ منها على الغوص في خبايا النفس البشرية المعقّدة..
                        و لا أقدر منها على فهم التّناقضات التي تدور برأس الرجل ..
                        و لا على تحليل نزواته و شطحاته ..
                        و لا أيضا على فكّ طلاسم بعض الرجال' المشفّرين' ..
                        أفيصعب عليها بعد هذا كلّه أن تكتب على لسان رجل ؟ و هي التي تعايش الرجل في كل أطوار حياتها..فهو أبوها و أخوها ثم إبنها و زوجها..ناهيك عن الرجال الذين قد تتعامل معهم في حياتها اليومية الإجتماعية أو العملية.
                        قيل قبلا أنّه لا تفهم المرأة سوى المرأة ..و أقول أيضا أنّه لا تفهم الرجل سوى المرأة..
                        و إذا كان الرجل, و هو الذي اعترف عبر الزمن أن المرأة لغز و كائن غامض محيّر , قد استطاع التعبير عنها و الكتابة بلسانها و نجح في ذلك و الأمثلة كثيرة و الأسماء متعدّدة, فكيف لا تستطيع المرأة ؟
                        إذن..نعم تكتب المرأة على لسان الرجل و لكن..
                        -التجربة مهمّة و لا أقصد هنا التجربة الشخصية فقط فلا يعقل أن كل حكاية نكتبها عن الرجل نكون قد عشنا فصولها فعلا, و إنما أعني التجربة الوجدانية و النفسية بصفة عامة.
                        -و الحرفية أيضا حتى لا تنساق المرأة و هي تكتب بلسان رجل وراء زخم رومانسيتها و عواطفها فتنكشف أمام القارئ.
                        أختي خلود..هذا ما أردت قوله في عجالة.
                        شكر لك .الموضوع يهمّني أنا شخصيا لأن لي مشروع رواية على لسان رجل.
                        هذا رأيي الشخصي و يبقى في الموضوع الكثي مما يُقال..ربما عدتُ إلى هنا.
                        [/align]
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • خلود الجبلي
                          أديب وكاتب
                          • 12-05-2008
                          • 3830

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
                          خلود العزيزة

                          أسعد الله مساءك

                          تحياتي أولا لقلمك [ قصدي ] ريشتك البهية

                          لدي سؤال يا صاحبة الريشة البهية :

                          لو أجدت الحديث عن الرجل فأي فضل ستكسبين ؟؟

                          ولو أخفقت فيه فأي فضل ستخسرين ؟؟؟

                          غاليتي ، دعي قلمك يرسم ، وريشتك تطير فوق هامات المعاني ولا يحزنك إعراض ، ولا يأخذنك إطراء .

                          وهل يا عزيزتي استطاع كل الرجال الحديث بقلم الأنثى ؟؟؟

                          وهل بالضرورة عليهم الإجادة ؟؟

                          ومن ذا الذي يُنَظِّر لنا كيف نكتب وبأي أسلوب ؟؟ وهل من حق أحد أن يرسم مدارات أقلامنا ؟؟؟

                          تقبلي تحياتي وتقديري

                          النوار
                          الفاضلة الكريمة نجية
                          حضورك هو البهاء والكرم من أخت فاضلة
                          نعم فلندع القلم يرسم ويقص ما في الروح
                          فأبداع الكتابة عند المراة أن تكتب بعيون الرجل

                          تحياتي لك
                          لا إله الا الله
                          محمد رسول الله

                          تعليق

                          • خلود الجبلي
                            أديب وكاتب
                            • 12-05-2008
                            • 3830

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                            تحيّة للجميع

                            لو غيّرنا زاوية الرؤية قليلا ، و لو خرجنا من الحصر للشمول ، و لو زدنا من لحمة العقل و العاطفة (فهما لا ينفكّان أصلا) و لو أعطينا الموضوع بعضا من الضروريّات الشعرية - ما درج خطأ على إطلاق لقب الرومانسيّة عليها(فأي موضوع يُعالج خارج الإحساس الشعري - لا الرومانسي-أيضا يبقى ناقصا) و لو غصنا أعمق من المعتاد قليلا ، و لو تحلينا ببعض النّزاهة و الإنصاف التي عادة تنقصنا ... لو اجتمعت هذه ، كلّها ، لقلتُ بكلّ ثقة ما أخالني أؤمن به ، أن الأنثى ، و الأنثى وحدها ، تحمل في كيانها الجزء الأهم من سرّ الكون و سرّ ميكانيزم الحياة ، و من طبيعتها التكوينيّة الداخلية و الخارجية تكاثف و تبلور الإحساس بالجمال (الجمال كقيمة إنسانيّة مُثلى و ليس سحنة و هيئة و "ميكياج") .

                            رغم كل هذا ، فهي المخلوق الصامت أبداً (رغم وصمها بالثرثرة)، بل المقموع و المضطّهد و المُتنحّي قصرا و تاريخيّا و رغم مظاهر الحريّة الجسديّة التي تتخم بها الآن الثقافة الغربية ، محاولةً إخفاء هذا العار الإنساني التاريخي الذكوري العام.

                            الذّكور ملأوا الكون و التّاريخ حروبا و قتلا ، و بنوا حضارة ستصل بعد غدٍ ما بعد المرّيخ ، و ما بعد تقنيّات الإتصال ، و ما بعد الكمبيوتر ، و كانت حتى الآن نتاجهم العضلي و العقلي .. العضلات و العقول معا ، و غالبا ما تكون العضلات في المقدّمة ، يحميها العقل بمثل ما تحمي العضلات العقول..لكنّها بدأت تصل الآن للفراغ الشعوري ، للفراغ الوجداني ، هناك فراغ أسود ، مُرّ تحسّه في كل ما تنتجه الثقافة الإنسانية..لماذا؟؟؟

                            الإناث ، صمتن قصرا ، و واكبن مسيرة الذكور بحكم البيولوجيا ، لرغبات و راحة و استجمام الذكور ، بعضلاتهم و عقولهم ، و كمصانع للجنود المقاتلين (كي لا تشتعل الأقلام عليّ أذكّرُ بمقدّمة مداخلتي ، فأنا هنا أخرج من الحصر إلى النّظرة الشاملة) ، كمستعمرات متنقلات بأشكال متعدّدة ، من الخدم و الجواري و العبيد و الزوجات و الخليلات و العشيقات ....الخ
                            وظلّ الذكر هو المسموع حتى لو كان مخبولا أو مأفونا و غبيّا متسلّطا مريضا و عاجزا حتى جنسيّا ، و كم من الملوك و القوّاد المقاتلين يعجّ بهم التاريخ و جلبوا الحماقات و الويلات حتى على أتباعهم و لكن .. السمع و الطّاعة..بجميع الأحوال!!!
                            و حدها الأنثى التي لم يُسمح لها أن تتذاكى أو تتغابى ، لا أن تعرض حكمتها و لا أن تعرض موهبتها ، بل أصبحت الحكمة و الأنثى ضدّين يثيرا الضحك و السخرية..

                            أعتقد أن آن الأوان للذكر أن يتنازل عن بعض هيبته المقدّسة و المزيّفة ، و أن يعود للخلف نصف خطوة ، و يترك الأنثى تتقدّم نصف خطوة لكن ليس بجسدها بل بأنوثتها كحالة كونيّة فريدة ، أن الأوان أن نسمعها ، أن تقول بعد هذا الخرس التاريخي ، آن لنا أن ندع هذه الخصوصية الكونية ، هذه الخصوصية البيولوجية ، هذه الخصوصية الشاعرية ، هذا الجمال القيمي ، يعبّر عن نفسه ... تقول .. فقط تقول بحريّة حتى لو ثرثرت ، و تحامقت ، لا بأس فهي قادرة على أن تصحّح نفسها ، بل هي الأجدر بيولوجيّا على التّصحيح من الذكر ، الذي يتعالى بطبعه و يتكبّر على التصحيح و التّراجع و النقد و الاعتراض....الخ و يمكن أن يشعل الحروب الطاحنة بقرار على خلفيّة نقد أو تراجع عن موقف.

                            لندع الأنثى تقول كيف ترى الغيمة ، و كيف ترى الطفل و الشجرة و السماء و الرجل و فرسه و سيفه و سريره (نعم و سريره و أعنيها) و كيف تحبّ و تكره و كيف تنجرف و تثور و كيف ترغب و ترهب ، ندعها تخرج هذا المخزون من الرّعب و الاضطهاد و العنف الذي نرفض سماعه منذ الأزل.. (ثقافة الاستبداد).
                            لا أعتقد أن أحدا قادر على التقاط وشوشات الطيور و النّسيم و الزهور أكثر منها... لا أعتقد .. و لو قلت هذه الجملة لذكر بشاربين على صهوة جواده ، لحزّ رأسك بسيفه ضاحكا...

                            فالفروسية و الشجاعة و البطولة ... أتخمنا بها من ما قبل الأوديسا و الإلياده ... لندع الفرس .. الفرس التي حملت كلّ الفرسان ، تقول .. تصهل بحريّة ، ربما يتغيّر طعم الموت و ربّما يُعاد النّظر بمفهوم الحكمة...

                            تحياتي
                            حكيم
                            [/align][/cell][/table1][/align]

                            اذاً
                            يوما ما سأختلي بك
                            سأقوم من ليلي خلسة
                            لتصعد الروح
                            هنا
                            لاشئ يعكرها
                            أغدو كما شئت
                            لعل ضالتي
                            مابين عناقي ومجرى دمك
                            تلك قصيدة شاردة
                            ظمأة
                            لطقوس بلا مدى
                            سطور مربكة
                            ربما غرقت في مسافتك
                            مازلت أبحث عن معبد
                            وأخشع تحت ظل
                            قبل أن تزهق الروح
                            فما زالت تبحث عن الألتحام

                            تقديري لك
                            لا إله الا الله
                            محمد رسول الله

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #15
                              لا شيءَ يمنع المرأة من النتاج التجريبي وغير التجريبي

                              إنّ الإسهام في موضوعٍ يستنكر بطريقة التساؤل عدمَ تقبّل نصٍ أنتجته امرأة بمشاعر رجل، لهوَ شديد الحسّاسية، ومَحفوف بالمخاطر والمحاذير في ملتقانا العزيز، ولهوَ ليس بشيءٍ قط في عالَم الأدب والنقد، بل يُعدُّ من المسلّمات، لا سيّما أن الدراسات الأدبية والنقدية قد اهتّمت بتبادل الأدوار في النصوص الأدبية بأنواعها كافة.
                              فالروائية أو كاتبة القصة لا يمكن لها أن تنجح في تقديم رواية إبداعية من غير الإجادة في تقمّص المشاعر لكل شخصية من الشخصيات سواء أكانت شخصية رجولية أم أنثوية. وهو ما ينطبق على الشعر أيضاً وغيره. وكل هذا ليس بالهيّن، فالإبداع له سماته الخاصة.
                              وأما قبول دعوات الكتابة بصيغة تبادل الأدوار لحماسةٍ عاطفية تجاه المرأة وتحزّبٍ لها، أو رفضها تحزباً للمرأة بحجة الأنوثة، أو تحزباً للرجل، فهو مِمّا لا يقدّم شيئاً سوى الفضفضة.

                              ولكنْ، مع ذلك، فلي محذور واحد فقط، وهو: تأييد ما تقدّم من تبادل الأدوار مشروط بهدف إنسانيّ لائق، ويؤدي رسالة أدبية إبداعية مميَّزة.
                              ملحوظة: تعقيبي لا يُعنى بتأييد نصٍ ما، بل ينطلق من فكرة أدبية مطلقة، لها وجودٌ في عالَم الأدب والنقد؛ ولا شيءَ يمنع المرأة من النتاج التجريبي وغير التجريبي.


                              وأقدّم شكري وتقديري للأديبة الكريمة خلود الجبلي.
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X