[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:darkblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
المَــأسَـــــاة
" في لحظة من لحظـات الحيــاة
المقدسـة تعصـف الأقــدار ،فتجمـع
الأحبـة صدفةً كالغرباء؛ بعد طُول
فراق على باب الطريق "...
المقدسـة تعصـف الأقــدار ،فتجمـع
الأحبـة صدفةً كالغرباء؛ بعد طُول
فراق على باب الطريق "...
هيهاتَ أن أنسى لقاءْ
يوماً على درب الشّقاءْ
يوماً على درب الشّقاءْ
قدمي تأوّه ُ بالعيـاءْ
نفْسي تتوقُ إلى شـفاءْ
نفْسي تتوقُ إلى شـفاءْ
فأرحتُ رأسي كابياً
ووصلتُ حبلاً من إخاءْ
ووصلتُ حبلاً من إخاءْ
لمّا أفقـتُ على نداء
المنحنى شبّ اللقــاءْ
المنحنى شبّ اللقــاءْ
وهتفتُ ملءَ ملامحي
ويلاه يا عُمْراً هبـاءْ
ويلاه يا عُمْراً هبـاءْ
ما طاف بي خبرُ السـماءْ
أنّ الـذي قد ضنّ جاءْ
أنّ الـذي قد ضنّ جاءْ
لهْفي،على قـلبي إذا
ما خاض مُحتدمَ البلاءْ
ما خاض مُحتدمَ البلاءْ
تلك التي حرَمتْ فؤادي
أنْ يعيـشَ على رجــاءْ
أنْ يعيـشَ على رجــاءْ
تلك التي شـقّتْ جرا
حي ،فاسـتكان إليّ داءْ
حي ،فاسـتكان إليّ داءْ
وإذا بها تخشى جوايَ
وما يُهيّجـه الجفـاءْ
وما يُهيّجـه الجفـاءْ
طوتِ الطريقَ برعشة
الأقدام، فانهار الرّداءْ
الأقدام، فانهار الرّداءْ
وركضتُ كالمجنون منكسرَ
الخـطا أرعى الضّياءْ
الخـطا أرعى الضّياءْ
قد خلتُها تُخفي ولوعي
وانتحاري منذ نـاءْ
وانتحاري منذ نـاءْ
ووجمتُ قد فضح الأسى
سرّاً تغذ ّى بالدماءْ
سرّاً تغذ ّى بالدماءْ
يا صولة الدّهر،التي
لـم تـُبْق ِلي من كبرياءْ
لـم تـُبْق ِلي من كبرياءْ
حتى أطلّ عليّ خِـلّي
مُجْهَـداً يُبدي العزاءْ
مُجْهَـداً يُبدي العزاءْ
ما سرها تلك العيون
الهُدْبُ تجتاح الفضاءْ؟
الهُدْبُ تجتاح الفضاءْ؟
سهم ٌ بجنبي من لهيثِ
صدودها ،فجلا الصّفاءْ
صدودها ،فجلا الصّفاءْ
يا شاعري ،رفقاً بنــا
فالغدرُ من طبع النّساءْ
فالغدرُ من طبع النّساءْ
وسقطتُ لا أقوى على
حمل الهوى،أشكو القضاءْ
حمل الهوى،أشكو القضاءْ
وطفِقتُ أنفُح عاطـرَ
الأمس المنعّم بالثّراءْ
الأمس المنعّم بالثّراءْ
يا صاحبي،هذا الحبيب
المُفتدى،ظلّ الهنـاءْ
المُفتدى،ظلّ الهنـاءْ
جاد الزمان به صبـا
حاً بارداً يُبـدي وفاءْ
حاً بارداً يُبـدي وفاءْ
لمّا رأيتُ السّحـرَ يُدفئ
أضلعي أوفى فداءْ
أضلعي أوفى فداءْ
لمعَ الحياءُ بخافقي
ثارتْ دموعي في خفاءْ
ثارتْ دموعي في خفاءْ
وكتبتُ بالعين التي
هي كلّ معنىً مُستضاءْ
هي كلّ معنىً مُستضاءْ
عهــداً وثيقاً للذي
أهدى يداً لي بالشـفاءْ
أهدى يداً لي بالشـفاءْ
وهجرتُ كَوناً بالإسا
ءة مُقفراً ،ورشفتُ ماءْ
ءة مُقفراً ،ورشفتُ ماءْ
وجعلتُ قبلتيَ الطريـق
أطوفه فجراً ،مساءْ
أطوفه فجراً ،مساءْ
ملَكتْ فؤادي هيّجتْ
في ضعفه عزماً،مضاءْ
في ضعفه عزماً،مضاءْ
حتـّى إذا ما رفّ بي
طلّ الصّباح على نداءْ
طلّ الصّباح على نداءْ
أرسلتُ لحظاً طائراً
والشّــوقُ موصول الشقـاءْ
والشّــوقُ موصول الشقـاءْ
هيمانَ لا يرجو هدىً
إلا هدى ذاك الضيـاءْ
إلا هدى ذاك الضيـاءْ
ويكاد يهزمه طويلُ
الشكّ في أمل اللقــاءْ
الشكّ في أمل اللقــاءْ
فتلوحُ في الأفْق البعيـد
حمامةٌ تهفو لنـاءْ
حمامةٌ تهفو لنـاءْ
كيف التقينا؟ لا تسـلْ
كم عانقتْ عيني السـماءْ
كم عانقتْ عيني السـماءْ
ورعيتُ حبّاً ضمّنا
بالسّتر يعتصر السّـقاءْ
بالسّتر يعتصر السّـقاءْ
لكنّما ،والحبّ يَيْـنعُ
في ضمير الأتقيــاءْ
في ضمير الأتقيــاءْ
حنتِ الرّياحُ الصّفر
بُرْعُمه ، فأشهقه العفاءْ
بُرْعُمه ، فأشهقه العفاءْ
وتمدّد الجسـمُ الطّهور
مخلّفـاً أثراً،دمـاءْ
مخلّفـاً أثراً،دمـاءْ
وتقطّع الشّملُ الكريـم
وحلّ بالدنيا العُـوَاءْ
وحلّ بالدنيا العُـوَاءْ
فكأنّنـا غرباءُ لسنَـا
من كَريـمِ الأوفـياءْ
من كَريـمِ الأوفـياءْ
هذي جروحي يا رفيـق
الموت،هل يُجدي العزاءْ؟
الموت،هل يُجدي العزاءْ؟
دوماً يفيـض صديدُها
لم أرتضي غيرَ البكــاءْ
لم أرتضي غيرَ البكــاءْ
وجررتُ أشلائي ،وقلتُ
إلي لقـاءٍ من شقاءْ
إلي لقـاءٍ من شقاءْ
لا خضتُ بعـد حبيبتي
موجـاً،ليقذفنا هباءْ
موجـاً،ليقذفنا هباءْ
وزحفتُ للقبر العظيـم
وما معيـنٌ ،أو وِقاءْ
وما معيـنٌ ،أو وِقاءْ
مجدي يوسف
دير البلح_ قطاع غزة_فلسطين
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]


تعليق