خطأ ذكر الفاعل بعد بناء الفعل للمجهول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد البيدق
    عضو الملتقى
    • 31-10-2007
    • 801

    خطأ ذكر الفاعل بعد بناء الفعل للمجهول

    من "جامع الدروس العربية" للشيخ مصطفى الغلاييني
    **
    فائدة:
    متى حذف الفاعل وناب عنه نائبه فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه، فلا يقال: (عوقب الكسول من المعلم، أو الكسول معاقب من المعلم) بل يقال: (عوقب الكسول) أو (الكسول معاقب)، وذلك لأن الفاعل إنما يحذف لغرض، فذكر ما يدل عليه مناف لذلك.
    فان أردت الدلالة على الفاعل أتيت بالفعل معلومًا فقلت: (عاقب المعلم الكسول)، أو باسم الفاعل فقلت: (المعلم معاقب الكسول) إلا أن تقول: (عوقب الكسول المعلم) فيكون المعلم فاعلًا لفعل محذوف تقديره (عاقب)، فكأنه لما قيل: (عوقب الكسول)- سأل سائل: من عاقبه؟ فقلت: (المعلم)، أي عاقبه المعلم. ويكون ذلك على حد قوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال} في قراءة من قرأ (يسبح) مجهولًا، فيكون (رجال) فاعلًا لفعل محذوف، والتقدير: (يسبحه رجال)، كما تقدم في باب الفاعل).
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    أستاذنا الفاضل
    ممكن تضع خطه تعلمنى فيها
    عدم الوقوع فى الأخطاء الإملائية و النحوية
    فى إنتظارك لا تنسانا

    تحياتى القلبية

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      مشكوور اخي الكريم

      جزاك الله خيرا

      تحياتي
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • فريد البيدق
        عضو الملتقى
        • 31-10-2007
        • 801

        #4
        أكرمت أخي الحبيب أحمد!
        لهذا طريقان:
        - تعلم العربية وعلومها ومسائلها.
        - تعلم الخطأ والصواب من خلال كتب النقد اللغوي، ومنتدياته.
        والثاني هو المباشر!

        تعليق

        • فريد البيدق
          عضو الملتقى
          • 31-10-2007
          • 801

          #5
          شكر الله تعالى لك أخي مصطفى!

          تعليق

          • حامد السحلي
            عضو أساسي
            • 17-11-2009
            • 544

            #6
            من أبرز أغراض البناء للمجهول في أصول الحديث والجرح والتعديل التضعيف
            أي الدلالة على أن هذا الخبر فيه ضعف في صحته وتستخدم ألفاظ كـ رُوي قيل رُفِعَ..
            وغالبا ما يكون الفاعل هنا مجهولا ولكن ليس دوما
            مثلا قول محقق كالذهبي عن حديث موقوف ((رُوِي مرفوعا ذكره فلان)) فالأصل في الخبر "رواه فلان مرفوعا" ولكن فلانا ليس بمحقق فروايته مرفوعة محل شك لذلك وجب على المحدث المتقن أن يضعف هذا الرفع

            وهو غرض اصطلاحي لم يكن موجودا قبل علم الحديث ولكنهم قننوه وأصبح جزءا من أساليب العربية وإن لم يستخدمه العرب قبلا

            تعليق

            • فريد البيدق
              عضو الملتقى
              • 31-10-2007
              • 801

              #7
              بوركت مستشارنا حامد!

              من الكتاب السابق:
              وفي هذا الفصل ثلاثة مباحث:
              (1) أسبابُ حذفِ الفاعل:
              يحذف الفاعل إما للعلم به، فلا حاجةَ إلى ذكره؛ لأنه معروفٌ نحو {وخُلِقَ الإنسان ضعيفًا}. وإما للجهل به، فلا يمكنْك تعيينُه نحو "سُرِقَ البيتُ"، إذا لم تعرفِ السارق. وإما للرغبة في إخفائه للإبهام، نحو "رُكبَ الحصانُ"، إذا عرفت الراكب غير أنك لم تُرد إظهاره. وإما للخوف عليه نحو "ضُرب فلانٌ" إذا عرفتَ الضاربَ غير أنك خفت عليه، فلم تذكره. وإما للخوف منه، نحو "سُرق الحصان" إذا عرفتَ السارق فلم تذكره خوفًا منه؛ لأنه شرير مثلًا. وإما لشرفه نحو "عُمل عَمل منكرٌ"، إذا عرفتَ العامل فلم تذكرهُ، حفظًا لشرفه. وإما لأنه لا يتعلقُ بذكره فائدةٌ، نحو "وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو رُدُّوها"، فذكر الذي يُحيَا لا فائدةَ منه، وإنما الغرضُ وجوبُ ردِّ التحية لكل من يُحيِّي.

              تعليق

              • حامد السحلي
                عضو أساسي
                • 17-11-2009
                • 544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
                بوركت مستشارنا حامد!

                من الكتاب السابق:
                وفي هذا الفصل ثلاثة مباحث:
                (1) أسبابُ حذفِ الفاعل:
                يحذف الفاعل إما للعلم به، فلا حاجةَ إلى ذكره؛ لأنه معروفٌ نحو {وخُلِقَ الإنسان ضعيفًا}. وإما للجهل به، فلا يمكنْك تعيينُه نحو "سُرِقَ البيتُ"، إذا لم تعرفِ السارق. وإما للرغبة في إخفائه للإبهام، نحو "رُكبَ الحصانُ"، إذا عرفت الراكب غير أنك لم تُرد إظهاره. وإما للخوف عليه نحو "ضُرب فلانٌ" إذا عرفتَ الضاربَ غير أنك خفت عليه، فلم تذكره. وإما للخوف منه، نحو "سُرق الحصان" إذا عرفتَ السارق فلم تذكره خوفًا منه؛ لأنه شرير مثلًا. وإما لشرفه نحو "عُمل عَمل منكرٌ"، إذا عرفتَ العامل فلم تذكرهُ، حفظًا لشرفه. وإما لأنه لا يتعلقُ بذكره فائدةٌ، نحو "وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو رُدُّوها"، فذكر الذي يُحيَا لا فائدةَ منه، وإنما الغرضُ وجوبُ ردِّ التحية لكل من يُحيِّي.
                شكرا أستاذي الكريم
                وما أنا إلا طويلب علم
                وأنا ذكرت الأمر لأن كثيرا من النحويين لا يعتدون به ومنهم الغلاييني
                فالفعل هو لفظ يدل على حدث أحدثه فاعل وزمن
                فإن سقط الزمن كان الفعل ناقصا
                وإن سقط الفاعل أصبح الفعل مبنيا للمجهول وذلك لأهداف عدة
                ولكن هذه الصيغة أي المبني للمجهول استخدمت اصطلاحا ضمن سياق محدد بما يحمل مضمونا لا يحمله الفعل أبدا وهو مصداقية الخبر
                وهذا تطور دلالي اصطلاحي لم يعترف به اللغويون ولذلك لم ينتشر استخدامه في اللغة خارج علم الحديث

                تعليق

                • فريد البيدق
                  عضو الملتقى
                  • 31-10-2007
                  • 801

                  #9
                  بوركت الحبيب حامد، وبورك تواضعك الرافع!

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #10
                    الأستاذ الكريم فريد البيدق
                    جزاك الله خيراً لهذا الإيضاح.
                    ولكن لي إضافة على موضوعك الكريم، وسؤال للأستاذ الفاضل حامد السحلي، وهما:
                    الإضافة:
                    بعض الكتّاب المحدَثين يُخطئون في قولهم:
                    أُخرِجَ من قبل فلان.
                    أُلِّفَ من قِبَل فلان.

                    فهنا أيضاً البناء للمجهول مع ذِكر الفاعل الدلالي. وهذا من أخطاء الترجمة. فالأصح أن نقول مادام الفاعل معروفاً:
                    أخرجه فلان.
                    ألَّفَهُ فلان.

                    أو بذِكر المصدر:
                    إخراج فلان
                    تأليف فلان.


                    وأما السؤال، فسؤالي للأستاذ الكريم حامد السحلي هو:
                    أليس قول الذهبي: (رُوِي مرفوعاً ذكره فلان) يعني به أن الذي ذكره فلان وليس الذي رواه ؟ أي هكذا رُويَ مرفوعاً، والذي ذكرهُ أنه (رُويَ مرفوعاً) ليس من الرواة.


                    المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                    من أبرز أغراض البناء للمجهول في أصول الحديث والجرح والتعديل التضعيف
                    أي الدلالة على أن هذا الخبر فيه ضعف في صحته وتستخدم ألفاظ كـ رُوي قيل رُفِعَ..
                    وغالبا ما يكون الفاعل هنا مجهولا ولكن ليس دوما
                    مثلا قول محقق كالذهبي عن حديث موقوف ((رُوِي مرفوعا ذكره فلان)) فالأصل في الخبر "رواه فلان مرفوعا" ولكن فلانا ليس بمحقق فروايته مرفوعة محل شك لذلك وجب على المحدث المتقن أن يضعف هذا الرفع

                    وهو غرض اصطلاحي لم يكن موجودا قبل علم الحديث ولكنهم قننوه وأصبح جزءا من أساليب العربية وإن لم يستخدمه العرب قبلا

                    مع خالص التقدير لكما.
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • حامد السحلي
                      عضو أساسي
                      • 17-11-2009
                      • 544

                      #11
                      لفظ تضعيف النقل

                      المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة

                      وأما السؤال، فسؤالي للأستاذ الكريم حامد السحلي هو:
                      أليس قول الذهبي: (رُوِي مرفوعاً ذكره فلان) يعني به أن الذي ذكره فلان وليس الذي رواه ؟ أي هكذا رُويَ مرفوعاً، والذي ذكرهُ أنه (رُويَ مرفوعاً) ليس من الرواة.





                      مع خالص التقدير لكما.
                      أستاذي د.وسام البكري شكرا لك
                      عندما يقوم الراوي أو المحقق بذكر لفظ التضعيف كـ رُوِي فهو يقصد إدراج الرواية مع اعتباره لها ضعيفة وهذا في مثالنا يتأتى من عدة أوجه
                      أن يكون راويا للسلسلة أي هو نهايتها فهو يذكر ما اعتبره موثوقا ولكن مرت به روايات لم تستحق أن يدونها فيذكرها بهذه الصيغة وهنا الفاعل غالبا يكون مستترا ولكنه قد لا يكون مثلا رُوِي مرفوعا ذكره سفيان بن عيينة وسفيان عرف عنه التدليس فهو يخلط أقوال الرسول "ص" بأقوال صحابة في سياق حديثه لدعم فكرته ويظن السامع أن الكلام كله لرسول الله
                      أو مثلا أن يكون الراوي ممن يتهم في حفظه فلا يؤخذ منه إلا من كتابه وقد روى الرفع ولكن بدون الكتاب فقد يكون الرفع صحيحا وقد لا يكون
                      الحالة الثالثة هي تمالؤ الضعفاء على رواية عندها يظهر احتمال الصحة ومن نظر في الضعفاء لأول مرة وذكر الرفع مضعفا يقول رُوي مرفوعا من عدة ضعفاء.. ثم يأتي آخر ويحقق نفس النص على أنه موقوف ولكنه ينقل رواية التضعيف للمحقق الأول فيقول روي مرفوعا ذكره فلان ففلان المحقق هو الراوي المضعِّف

                      هذه بعض الحالات التي تذكرتها بسرعة

                      تعليق

                      • د. وسام البكري
                        أديب وكاتب
                        • 21-03-2008
                        • 2866

                        #12
                        الأستاذ الكريم حامد السحلي ..
                        جزاك الله خيراً لهذا الإيضاح الوافي.
                        د. وسام البكري

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #13
                          متابعة لتلقي هذه الهبات
                          سلمت يداك دكتور وسام البكري
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            الأخوة الأفاضل
                            ((رُوِي مرفوعاً ذكره فلان)) هنا تنطبق حالة عدم ذكر الفاعل؛ لأننا أمام جملتين، وليس جملة واحدة. الأولى: رُوِي مرفوعًا.
                            أما الثانية فهي: ذَكَرَه فلان. وهذه الجملة الثانية ليست مبنية للمجهول ومن ثم ذُكر الفاعل.
                            أما سبب (رُوِيَ) بصيغة المبني للمجهول فهذا اصطلاح علم الحديث كما تفضلتم بالذكر، وفي هذه الجملة لا ذكر للفاعل. ومن ثم يتحقق الغرض من صيغة المبني للمجهول.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • د. وسام البكري
                              أديب وكاتب
                              • 21-03-2008
                              • 2866

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                              متابعة لتلقي هذه الهبات
                              سلمت يداك دكتور وسام البكري
                              الأديبة الكريمة رحاب فارس
                              متابعتك أسعدتنا، فلك كل شكر وتقدير، والشكر أولاً وأخيراً لصاحب الموضوع الأستاذ الفاضل فريد البيدق.
                              د. وسام البكري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X