من "جامع الدروس العربية" للشيخ مصطفى الغلاييني
**
فائدة:
متى حذف الفاعل وناب عنه نائبه فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه، فلا يقال: (عوقب الكسول من المعلم، أو الكسول معاقب من المعلم) بل يقال: (عوقب الكسول) أو (الكسول معاقب)، وذلك لأن الفاعل إنما يحذف لغرض، فذكر ما يدل عليه مناف لذلك.
فان أردت الدلالة على الفاعل أتيت بالفعل معلومًا فقلت: (عاقب المعلم الكسول)، أو باسم الفاعل فقلت: (المعلم معاقب الكسول) إلا أن تقول: (عوقب الكسول المعلم) فيكون المعلم فاعلًا لفعل محذوف تقديره (عاقب)، فكأنه لما قيل: (عوقب الكسول)- سأل سائل: من عاقبه؟ فقلت: (المعلم)، أي عاقبه المعلم. ويكون ذلك على حد قوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال} في قراءة من قرأ (يسبح) مجهولًا، فيكون (رجال) فاعلًا لفعل محذوف، والتقدير: (يسبحه رجال)، كما تقدم في باب الفاعل).
**
فائدة:
متى حذف الفاعل وناب عنه نائبه فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه، فلا يقال: (عوقب الكسول من المعلم، أو الكسول معاقب من المعلم) بل يقال: (عوقب الكسول) أو (الكسول معاقب)، وذلك لأن الفاعل إنما يحذف لغرض، فذكر ما يدل عليه مناف لذلك.
فان أردت الدلالة على الفاعل أتيت بالفعل معلومًا فقلت: (عاقب المعلم الكسول)، أو باسم الفاعل فقلت: (المعلم معاقب الكسول) إلا أن تقول: (عوقب الكسول المعلم) فيكون المعلم فاعلًا لفعل محذوف تقديره (عاقب)، فكأنه لما قيل: (عوقب الكسول)- سأل سائل: من عاقبه؟ فقلت: (المعلم)، أي عاقبه المعلم. ويكون ذلك على حد قوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال} في قراءة من قرأ (يسبح) مجهولًا، فيكون (رجال) فاعلًا لفعل محذوف، والتقدير: (يسبحه رجال)، كما تقدم في باب الفاعل).
تعليق