قصائد قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    قصائد قصيرة



    قصائد قصيرة




    ( 1 )

    أنت..!

    المساءات الندية ..
    في ليلة عشق .. خريفية
    تعاويذ مخملية
    ثقوب ترتق نافذة الرب.. وتسمح لشعاع الحب بالتماثل
    فتخفق عند مساطبها لحاءات الجسد
    تغلفني تفاصيل قديمة ..
    تلغي من مسامات وجودي .... تقاليد وثن ٍ أميبي متسلط
    أسميته .. أنت !!


    ( 2 )

    مصارحة

    من فوانيس عمري المحصود ... عرفت
    بأني سأطفأ نجوم الذكرى
    وأتصبب إنتظارا ً لتخوم الـ .....
    ولإضلاف نافذة ٍ تضاء في شتاء الفراغات اللاإنسانية
    لإصداء قافية ٍ تتلبس عري الرب
    هكذا يبدأ موسم اللابوح في التلاشي
    ويستوطن اللاممكن في مبنى ... أعضائي !!

    ( 3 )

    نظرة...

    في لحظة ٍ مرتعشة ..إخترق شرنقتي الحبلى
    سعار .. نظرة ٍغجرية
    فأنهزمت ..
    خاصرة الظل ... في أحداقي
    تكورتُ.. لأدفن لحظات
    الأنا – أنت
    وأزرع في بواكير أغنيتي
    الأنا – هي



    ( 4 )

    تجليات منكفئة

    مسافر

    في حرائق اللامنفى
    أترنح بين دروب تناثرت على وجنتيها
    صورتك
    فأنشطر ثدي الماء
    وتهشمت قلاع الصبر
    وأتضح أن مابينهما
    مستلب الـ ....

    ( 5 )

    أحلام مقعرة..


    قبل أن ينفض الحلم أثواب ترحاله
    يسلب من فم الصحو ...شوكة ً
    يثقبها .. يطويها
    فيتخثر الأمل على خارطة الافتراض





  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    تجاوزات على الذات الالهية

    للنقاش

    ينقل الى قسم المعنى
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • مهتدي مصطفى غالب
      شاعروناقد أدبي و مسرحي
      • 30-08-2008
      • 863

      #3
      [align=center]
      (أحلام مقعرة..
      قبل أن ينفض الحلم أثواب ترحاله
      يسلب من فم الصحو ...شوكة ً
      يثقبها .. يطويها
      فيتخثر الأمل على خارطة الافتراض)
      وحيدة في الشعر و الشاعرية تنفرد بتحررها من قصدية التركيب الغرائبي للجمل و الصور المصنوعة كي تحمل حالات جمالية لكن قصديتها أفسدت رؤيتها .. إضافة لافتقادها لدهشة القصيدة القصيرة
      لك محبتي و مودتي و تقديري
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة مهتدي مصطفى غالب; الساعة 23-03-2010, 03:33.
      ليست القصيدة...قبلة أو سكين
      ليست القصيدة...زهرة أو دماء
      ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
      ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
      القصيدة...قلب...
      كالوردة على جثة الكون

      تعليق

      • مهند التكريتي
        أديب وكاتب
        • 06-03-2010
        • 115

        #4
        ما زلت أعتقد بأن الذي يتعاطى مع قصيدة النثر وجب بأن يتمتع بموسوعة معلوماتية كبيرة ولاسيما في مجال المنظومة اللغوية والتكنيك الشعري المتضامن ووحدة الهدف العام لأفق المنظور المنطقي المتماهي وجوهر الفعل القصدي والدلالي المؤسس لتناغم كينونة الرؤى المتجسدة خلف أقبية النص المتعاطى معه ، إلا أن مطالعتي لتعليقكم الكريم أصابني بالإحباط ولذا كان من الواجب علي ّ أن أوضح بعضا ً من الجوانب المتعلقة بالبناء اللغوي والحسي لإستئناف حركة إنجاز (( نصّي )) بسيط يوضح بعضا ً من قصدية القصيدة المتكئة على جمالية المعنى
        إسمح لي أن أوضح لك بأن هذه المقاطع هي من مختارات كبار النقاد في موسوعة شعراء العصر الحديث للبسيط والمتداول للعديد من قصائدي الذائعة الصيت إذ ليس من الممكن أن تفوتهم هذه الملاحظة البسيطة من تجاوز صريح على الذات الإلهية وهذا للأسف منظور مضحك ويتسم بشئ من السخف يجعلني أتراجع عن نشر أي نص لاحقا ً في ملتقاكم وإلإبتعاد بنصوصي الشبه الإشكالية الى ملتقيات تتسم برحابة الرؤية المتعمقة لجمالية النص ولكن قبل ذلك وجب عليّ أن أوضح بعض الأشياء البسيطة والتي تم أخذها على هذه النصوص قبل ذلك
        • إن لفظة (( رب )) ياصديقي وردت في اللغة العربية بعدة معاني فهي تحمل معنى {السيد} في بعض الأحيان ومعنى {الصاحب }في أحيان أخرى والأدلة على ذلك كثير ولكني سأكتفي بنتف بسيطة من خلال رجوعي الى جوهر الخطاب القرآني المتداول في سورة يوسف حيث جاء فيها:-
        1 – وراودته التي هو في بيتها (( أي زليخا إمرأة العزيز )) عن نفسه (( أي طلبت أن يواقعها )) وغلقت الأبواب (( للبيت أو للحجرة التي تقطنها )) وقالت هيت لك (( أي هلم وأقبل اليّ )) قال معاذ الله (( أعوذ بالله )) إنه {ربي }((أي سيدي الذي رباني بأنواع النعم بعد أن نبذني إخوتي - ويقصد به عزيز مصر زوج زليخا – وليس الله كما يحصل للذين يتعاطون مع هذا النص )) أحسن مثواي (( أي أحسن مقامي فكيف أخونه في أهله )) إنه لا يفلح الظالمون (( أي الجاحدون لهذه النعمة )) ويمكنك الرجوع الى الآية 24والى نصها الصريح في سورة يوسف والى أهم التفسيرات المعتمدة في هذا الشأن
        2 – وعن قصة دخول ساقي الملك وصاحب طعامه مع سيدنا يوسف وإقصاص رؤياهما عليه لدليل على استخدام هذه المفردة التي تحرجت منها إذ يقول لهما سيدنا يوسف في الآية 42 من نفس السورة المباركة
        { يا صاحبي السجن أما أحدكما (( أي الساقي فيخرج )) فيسقي { ربه }(( أي سيده )) خمرا فمن السخف هنا أن نقول بأن الساقي سيخرج ثم يموت فيسقي الذات الإلهية خمرا فهذا أمر منافي للعقل ولما جاء في أغلب التفاسير ...الخ هذه الآية
        3 – وكما ذكرت فأن هذه المفردة ذكرت في كلام العرب إذ يقول أبي إسحاق الكندي:-
        الأب رب أي سيد . ولازلنا نتداول هذا المصطلح فالأب هو رب المنزل ورب العائلة أي سيد المنزل والعائلة وصاحبهما في الوقت ذاته وهناك رب العمل ورب الـ .... الخ
        من هذا يتوضح لك أيها الصديق الكريم بأن المقصود فيه هنا هو ليس التجاوز وإنما توظيف هذه المفردة بمعنى المقاربة في التعامل وثيمة النص وليس التجاوز والعصيان لا سامح الله
        ثم تعال لنتناقش في بعض ما جاء في هذه النصوص من صور إشكالية حسب زعمكم في رسالتكم المموهة على حد تصوري
        فمثلا في النص الأول ( أنت ِ ! ..)


        { المساءات الندية ..
        في ليلة عشق .. خريفية
        تعاويذ مخملية
        ثقوب ترتق نافذة الرب.. وتسمح لشعاع الحب بالتماثل
        فتخفق عند مساطبها لحاءات الجسد
        تغلفني تفاصيل قديمة ..
        تلغي من مسامات وجودي .... تقاليد وثن ٍ أميبي متسلط
        أسميته .. أنت !! }
        تتجلى فيه نظرة صوفيه خالصة تتجسد فيه صورة الحب المزاوج للموروث الصوفي المتعارف عنه في الكثير من أدبياتهم الموروثة – هذا إذا كنت قد إطلعت عليها أصلا ً- ولا أقصد الأستخفاف هنا بل التوضيح لا أكثر
        فلنتعامل أولا ً مع الصورة الحسية للـ{ ثقوب التي ترتق نافذة الرب
        } مثلا ً فقديما ً أعتبر الأوائل أن الرب الرمزي مكانه في السماء وأن الرب المعنوي متجسد في جميع الأماكن في أياته وصوره التي خلقها وأبدع في خلقها { أينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله } وأعتبروا أن السماء هي نافذته التي يطل بها على العالم – حسب منظورهم هم لا نحن – فما هي ياصديقي الثقوب التي ترتق و لا تمزق غير النجوم التي تزين أفق السماء في الليل – هذا من وجهة نظر حسية – حيث تم توظيف هذه الصورة الى معان ٍ ذات بؤر دلالية أخر ومثلما يقولون فالمعنى في قلب الشاعر لأنه وحسب المنظور النقدي الحديث للقصيدة الحديثة أنه ليس للشعر معنى بل مغزى
        ولنرجع الى النص الثاني الذي أوقع في داخلك كل هذه الريبة للتعاطي مع مفرداته الموسوم بـ (( مصارحة ))
        {

        من فوانيس عمري المحصود ... عرفت
        بأني سأطفأ نجوم الذكرى
        وأتصبب إنتظارا ً لتخوم الـ .....
        ولإظلاف نافذة ٍ تضاء في شتاء الفراغات اللاإنسانية
        لإصداء قافية ٍ تتلبس عري الرب
        هكذا يبدأ موسم اللابوح في التلاشي
        ويستوطن اللاممكن في مبنى ... أعضائي !! }

        ولنقرأ الفقرة التي أثارت حفيظتك كل هذه الإثارة { لإصداء قافية ٍ تتلبس عري الرب }
        تعرفنا قبل قليل على بعض ٍ من معاني هذه الكلمة الإشكالية إلإ أنا لم نفرق بين الرب والسيد تفريقا ً دلاليا ً وإصطلاحيا ً
        فالسيد : هو الذي يطاع ضمن دائرة طاعة الخالق والإنتهاء عن ما يغضبه – إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - .
        أما الرب : فهو الذي يطاع في جميع الأمور – وحسب مبدأ { نفذ ثم ناقش } الذي تتعامل به الكثير من أنظمتنا القمعية في العالم الثالث
        ولقد جاء في سورة يوسف { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي } وبما أن نفس العاشق تأمره أحيانا أن ينساق الى ذل عبودية لحبيب بشري الى عبودية وحبه لإله يعز من إلتجأ اليه فالمقصود هنا هو المناورة في التركيب لإظهار هذه العقدة الغريزية التي يقع فيها الكثير من معاشر البشر وقديما قال المتصوفة في أدعيتهم الكثير منها كـ { إلهي من يدعوك عند الحاجات من ينساك عند الشهوات لولا فضلك ... الخ }
        وختاما ً أيها الأخ الجليل أرجو أن أكون قد وفقت في إيصال ولو جزء يسير مما تضمنته هذه النصوص البسيطة في طروحاتها شاكرا ً لك حسن الإصغاء والمتابعة .. والى مزيد من دوام التواصل




        تعليق

        • مهند التكريتي
          أديب وكاتب
          • 06-03-2010
          • 115

          #5
          صديقي الجميل مهتدي شكرا ً جزيلا ً لك لتنبيهي الى هذا الشيء فعلا ً فالكثير من نصوصي تعاني من هذه المشكلة والتي تتشكل أحيانا ً في مرحلة تتصارع فيها تداعيات اللاوعي مع اسقاطات الوعي الذي يحاول أن يكسب نصوصي شيء من القصدية التقريرية
          الا أن هذا النص بالذات يفتقر الى الكثير من تأثيراته المقيتة
          ولنحاول أن نشرّحه بآلياتنا المتواضعة للوقوف على سبب المشكلة .
          فكما نرى أن النص يبتدأ بزرع أول بؤرة سرد فاعلة كمفتتح بصري لتناول لصورة الحكاية الشعرو- سردية حيث تنبئ هنا عن بناء سردي بسيط ومتماسك يتزاوج في بنائه مابين النصوص النثرية القصيرة والقصيرة جدا ً حيث تبدأ بمحاولة لكسر النمطية الشعرية الى مناخ شعرو – سردي متداخل وموفر لفرص انطلاقات بصرية تحاول أن تلقي بظلالها على النص في إحالة أخرى تستطيع في منظورات الحالة المطروحة لإستنطاق الحالة الشعرية المؤدية الى جوهر البؤرة المركزي باستحياء مرآوي ومتدرج للتوتر الصوري المتدحرج للسقوط في مركزية البؤرة – للموضوع قيد الطرح -
          فللنظر إلى النص بإمعان


          { قبل أن ينفض الحلم أثواب ترحاله
          يسلب من فم الصحو .. شوكة ً
          يثقبها .. يطويها
          فيتخثر الأمل على خارطة الافتراض }

          ان الخارطة التي رسمتها هذه المقاطع البسيطة للحلم الرمزي هي صورة الفاعل الشعري المقترح و تم تبني ايقاعاتها التي تدرج فيها النص استنادا ً الى فاعلية التجربة المطروحة في النص
          لقد جاء تشكيل الصورة المعتمدة على الإيقاع المتداخل بين صراعات الذات الواعية وضبابية الذات المغيبة قسرا ً والمتمثلة باللاوعي بتشكيل تحويلي إذ ابتدأ النص بمعطيات الصورة الذوقية بدلالة
          الحلم / يطويها / فيتخثر
          لكن بانتمائها الى التشكيل الكلي المتداخل واسقاطات الوعي القصدي فأنها تنتقل من البعد الذهاني الى البعد الحاسّي
          الواضح لتتحول الى صورة محسوسة او بصورة أصح ملموسة وهذا ما لايقلل من بنيتها الشيئية على استنطاق المنصوص عليه
          ولابد أنك لاحظت يا صديقي الرؤية التلاحمية – البسيطة التشكيل – مابين التدرج الحاصل في أبعاد الإزاحات البسيطة غير المباشرة المستوحاة من اللفظتين ( ينفض من فم ، يثقبها .. يطويها ) فضلا ً على استحالات التحديد الكاشفة عن انزياحات مراوغة تؤلف طبقات عصيّة على التمييز والمقاربة وتستدرج العين الرائية لكي تنشغل بإيحات النص الظاهرية أو التأمل للآلية التي اشتغل عليها النص ولا أريد أن أطيل عليك إذ لابد لكل منا أن تكون له قراءته الخاصة به والتي تختلف عن الآخر.و اسمح لي في الختام أن أرسل لك إيميلي الخاص للتواصل فيما بعد في المستقبل القريب
          golden_skod@yahoo.com
          تحياتي لك أيها الصديق العزيز .. والى مزيد من دوام التواصل
          أخوك
          مهند التكريتي

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            يا استاذ

            دعني من فلسفة الكلام والتعاريف الغريبة

            لكن جوابك جاء في مداخلتك!!!

            ارجع الى مداخلتك لترى ان كلمة الرب تعني الله

            اما كلمة رب فتعني السيد !

            هل لاحظت الفرق ام اشرح اكثر؟

            تحياتي
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • مهند التكريتي
              أديب وكاتب
              • 06-03-2010
              • 115

              #7
              تقرأ سعاد بضد ما أقرأ أنا

              أقرأ ألم نشرح وتقرأ لي عبس

              .............................
              إذا كان هذا جوابك يا صديقي فتفسير { الحمد لله رب العالمين } وغيرها من الآيات التي جاءت بها لفظة الرب غير معرفة بال التعريف يمكن أن ينطبق على أي شخص إذ لم يقل هنا مثلا ً الرب مع لفظة العالمين بل قال رب فإذن كل رب هو سيد وكل الرب هو الله فممكن أن يأتي شخص من المغالين مثلا ًويدعي أنه سيد للعالمين جميعا ً أو أن هذه المكانة يمكن أن يستحقها محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه سيد الخلق أجمعين أو أن يقول أن عليا ً وأولاد فاطمة هم أسياد العالمين ويستحقون هذه المكانة الربانية مثلما نسمعه ونقرأه من شئ مخالف للشرع والدين من على مواقع سادة الشيعة الإمامية في العراق أو لمن بقي من النصيرية في جبال الدروز ممن أدعوا الألوهية وليس الربوبية فقط لـ((علي )) في وقت من الأوقات وقد تكون أحد الأسباب التي يمكن أن يتعلق بها لإثبات ربوبيتهم المزعومة له .. هل تعلم لقد أربكت المسألة عليّ بحيث لم أعد أميز مالذي تريد أن تصل اليه فللنه هذه الإشكالية ونعود الى ما جاء في ردي والذي قلت ُ فيه :-
              أما الرب : فهو الذي يطاع في جميع الأمور – وحسب مبدأ { نفذ ثم ناقش } الذي تتعامل به الكثير من أنظمتنا القمعية في العالم الثالث فهنا لم تأتي سيد وأنما أتت رب فعلا ً يا سيدي الفاضل وأما تفسيري للمقاطع
              1 - ثقوب ترتق نافذة الرب فهو (( تتجلى فيه نظرة صوفيه خالصة تتجسد فيه صورة الحب المزاوج للموروث الصوفي المتعارف عنه في الكثير من أدبياتهم الموروثة ولنتعامل أولا ً مع الصورة الحسية للـ{ ثقوب التي ترتق نافذة الرب
              } مثلا ً فقديما ً أعتبر الأوائل أن الرب الرمزي مكانه في السماء وأن الرب المعنوي متجسد في جميع الأماكن في أياته وصوره التي خلقها وأبدع في خلقها { أينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله } وأعتبروا أن السماء هي نافذته التي يطل بها على العالم – حسب منظورهم هم لا نحن – فما هي ياصديقي الثقوب التي ترتق و لا تمزق غير النجوم التي تزين أفق السماء في الليل – هذا من وجهة نظر حسية – حيث تم توظيف هذه الصورة الى معان ٍ ذات بؤر دلالية أخر ومثلما يقولون فالمعنى في قلب الشاعر لأنه وحسب المنظور النقدي الحديث للقصيدة الحديثة أنه ليس للشعر معنى بل مغزى ))
              2- لإصداء قافية ٍ تتلبس عري الرب فهو (( تعرفنا قبل قليل على بعض ٍ من معاني هذه الكلمة الإشكالية إلإ أنا لم نفرق بين الرب والسيد تفريقا ً دلاليا ً وإصطلاحيا ً
              فالسيد : هو الذي يطاع ضمن دائرة طاعة الخالق والإنتهاء عن ما يغضبه – إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - .
              أما الرب : فهو الذي يطاع في جميع الأمور – وحسب مبدأ { نفذ ثم ناقش } الذي تتعامل به الكثير من أنظمتنا القمعية في العالم الثالث
              ولقد جاء في سورة يوسف { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي } وبما أن نفس العاشق تأمره أحيانا أن ينساق الى ذل عبودية لحبيب بشري عن عبوديته وحبه لإله يعز من إلتجأ اليه فالمقصود هنا هو المناورة في التركيب لإظهار هذه العقدة الغريزية التي يقع فيها الكثير من معاشر البشر وقديما قال المتصوفة في أدعيتهم الكثير منها كـ { إلهي من يدعوك عند الحاجات من ينساك عند الشهوات لولا فضلك ... الخ } ))
              ولا أريد أن أستمر أكثر فألأمر أخذ يأخذ طابع المهاترة والسخف .. أكثر من طابع العلمية ومحاولة التوصل الى الجواب الشافي الذي يمكن أن يرضي الطرفين
              أرجو المعذرة إن كنت تجاوزت من دون أن أعلم فالموضوع إشكالي كما لاحظته لي ولك
              تحياتي

              تعليق

              • مهند التكريتي
                أديب وكاتب
                • 06-03-2010
                • 115

                #8
                تقرأ سعاد بضد ما أقرأ أنا

                أقرأ ألم نشرح وتقرأ لي عبس

                .............................
                إذا كان هذا جوابك يا صديقي فتفسير { الحمد لله رب العالمين } وغيرها من الآيات التي جاءت بها لفظة الرب غير معرفة بال التعريف يمكن أن ينطبق على أي شخص إذ لم يقل هنا مثلا ً الرب مع لفظة العالمين بل قال رب فإذن كل رب هو سيد وكل الرب هو الله فممكن أن يأتي شخص من المغالين مثلا ًويدعي أنه سيد للعالمين جميعا ً أو أن هذه المكانة يمكن أن يستحقها محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه سيد الخلق أجمعين أو أن يقول أن عليا ً وأولاد فاطمة هم أسياد العالمين ويستحقون هذه المكانة الربانية مثلما نسمعه ونقرأه من شئ مخالف للشرع والدين من على مواقع سادة الشيعة الإمامية في العراق أو لمن بقي من النصيرية في جبال الدروز ممن أدعوا الألوهية وليس الربوبية فقط لـ((علي )) في وقت من الأوقات وقد تكون أحد الأسباب التي يمكن أن يتعلق بها لإثبات ربوبيتهم المزعومة له واذا قلت لي بأن اسم الذات قد جاءت للتعريف هنا فاسمح لي أن أذكر لك بأن الكثير من الآيات لم يأت ِ بها اسم الذات أو ال التعريف .. هل تعلم لقد أربكت المسألة عليّ بحيث لم أعد أميز مالذي تريد أن تصل اليه فللنه هذه الإشكالية ونعود الى ما جاء في ردي والذي قلت ُ فيه :-
                أما الرب : فهو الذي يطاع في جميع الأمور – وحسب مبدأ { نفذ ثم ناقش } الذي تتعامل به الكثير من أنظمتنا القمعية في العالم الثالث فهنا لم تأتي سيد وأنما أتت رب فعلا ً يا سيدي الفاضل وأما تفسيري للمقاطع
                1 - ثقوب ترتق نافذة الرب فهو (( تتجلى فيه نظرة صوفيه خالصة تتجسد فيه صورة الحب المزاوج للموروث الصوفي المتعارف عنه في الكثير من أدبياتهم الموروثة ولنتعامل أولا ً مع الصورة الحسية للـ{ ثقوب التي ترتق نافذة الرب
                } مثلا ً فقديما ً أعتبر الأوائل أن الرب الرمزي مكانه في السماء وأن الرب المعنوي متجسد في جميع الأماكن في أياته وصوره التي خلقها وأبدع في خلقها { أينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله } وأعتبروا أن السماء هي نافذته التي يطل بها على العالم – حسب منظورهم هم لا نحن – فما هي ياصديقي الثقوب التي ترتق و لا تمزق غير النجوم التي تزين أفق السماء في الليل – هذا من وجهة نظر حسية – حيث تم توظيف هذه الصورة الى معان ٍ ذات بؤر دلالية أخر ومثلما يقولون فالمعنى في قلب الشاعر لأنه وحسب المنظور النقدي الحديث للقصيدة الحديثة أنه ليس للشعر معنى بل مغزى ))
                2- لإصداء قافية ٍ تتلبس عري الرب فهو (( تعرفنا قبل قليل على بعض ٍ من معاني هذه الكلمة الإشكالية إلإ أنا لم نفرق بين الرب والسيد تفريقا ً دلاليا ً وإصطلاحيا ً
                فالسيد : هو الذي يطاع ضمن دائرة طاعة الخالق والإنتهاء عن ما يغضبه – إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - .
                أما الرب : فهو الذي يطاع في جميع الأمور – وحسب مبدأ { نفذ ثم ناقش } الذي تتعامل به الكثير من أنظمتنا القمعية في العالم الثالث
                ولقد جاء في سورة يوسف { إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي } وبما أن نفس العاشق تأمره أحيانا أن ينساق الى ذل عبودية لحبيب بشري عن عبوديته وحبه لإله يعز من إلتجأ اليه فالمقصود هنا هو المناورة في التركيب لإظهار هذه العقدة الغريزية التي يقع فيها الكثير من معاشر البشر وقديما قال المتصوفة في أدعيتهم الكثير منها كـ { إلهي من يدعوك عند الحاجات من ينساك عند الشهوات لولا فضلك ... الخ } ))
                ولا أريد أن أستمر أكثر فألأمر أخذ يأخذ طابع المهاترة والسخف .. أكثر من طابع العلمية ومحاولة التوصل الى الجواب الشافي الذي يمكن أن يرضي الطرفين
                أرجو المعذرة إن كنت تجاوزت من دون أن أعلم فالموضوع إشكالي كما لاحظته لي ولك
                تحياتي

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  رب العالمين

                  رب المنزل

                  رب العمل

                  رب الناس

                  ربي
                  ربك : ارجع الى ربك

                  هل اوضحت؟
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مهند التكريتي
                    أديب وكاتب
                    • 06-03-2010
                    • 115

                    #10
                    رد

                    ومن قال لك يا صديقي بأني تركته كي أعود اليه فهو معي في قلبي وروحي وعقلي ووجداني إلا أن المشكلة أنني أتحدث في واد ٍوأنك تتحدث في واد ٍ آخر وعلى رأي الشاعر الذي استشهدت به في جوابي السابق اليك
                    تقرأ سعاد بضد ما أقرأ أنا
                    أقرأ ألم نشرح وتقرأ لي عبس

                    تحياتي لك أيها الصديق الكريم والى مزيد من دوام التواصل
                    التعديل الأخير تم بواسطة مهند التكريتي; الساعة 17-03-2010, 01:40. سبب آخر: خطأ إملائي

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      اضحكتيني اضحك الله سنك

                      اردت ان اقول لك وانت لم تفهمها هكذا

                      ان كلمة رب تاتي مضافة الى اسم من اجل تعريفها

                      اما الرب فهي معرفة وتعني شيئا واحدا

                      ودع سعاد مكانها
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • محمد ثلجي
                        أديب وكاتب
                        • 01-04-2008
                        • 1607

                        #12
                        [align=right]
                        أخي الأستاذ مهند التكريتي مساء الخير

                        ربما قصيدة النثر ينتابها التأويل ولا تخضع للمقاييس المتعارف عليها وتحتاج لنبش وبحث وتخرج عن اللغة لتصيب المعنى ووو

                        لكن أخي الحبيب لماذا لا نبتعد عن مصطلحات تثير الشك حول أهلية - أهمية - توظيفها ومجمل عملها وهي لا تزيد من جمال النص ولا تضيف للمعنى دلالة تفيد العمل إن أول بل تنقض ما فعل التأويل.. هكذا وجدت الكلمة دخيلة أكثر منها لازمة ألا تلاحظ معي؟؟ ما معنى عري الرب؟؟ حتى وإن افترضنا حسن النية ولكن يظل في التركيب لبس وضوضاء وهذر.


                        أخي كل ما أتيت به صحيح ولا أنكر على تعدد معاني وتأويلات كلمة الرب ولكن يبقى من الأهمية أن ترد في موضع لا يصيب جسمها بالترهل وينهدها عن جادة الصواب والحق..


                        أخي الحبيب نصك جميل وفيه لمسة إبداعية تنبع من موهبة مفطورة جيداً ولكن لنتعوّد أن نرتقي بأعمالنا بما نملك من مصطلحات وهي كثيرة ومترامية ما عليك سوى القراءة والمتابعة وستجد ملايين المفردات غير المتنازع على تأويلها ويمكن استساغتها من الجميع لكي لا أن ينقلب النص على صاحبه ويرمى عكس ما يرجى.
                        [/align]
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 18-03-2010, 23:13.
                        ***
                        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                        يساوى قتيلاً بقابرهِ

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          #13
                          الأستاذ مهند التكريتي

                          أولا أحييك على نبضك الشعري الذي يظهر موهبة متمرسة في الكتابة
                          ونصك يحمل بهاء إبداعيا حقيقيا ولمحات جمالية وتميز ظاهر ..
                          و لكثير من الأسباب أنا مع كل ما جاء برد أخينا الأستاذ محمد ثلجي
                          وأضيف :

                          1- نحن هنا ننظر ونناقش النص وليس الكاتب وكل كاتب هو غير متهم ليدافع عن نفسه أمامنا بل عن نصه ولهذا فنحن لا ننظر إليك ان كنت مؤمنا أو ملحدا فهذا ليس من شأننا ولكن نحن ننظر إلى النص الذي بين أيدينا والذي حمل لبسا قد يساء فهمه مما يسيء للنص وللكاتب ولذلك فالأريحية المتاحة لك تمنحك كل الحق لتقول ما شئت ولكن عليك أن تكون من الذكاء بحيث لا تترك فيما تقول وتكتب أي تغرة تفتح المجال لكي يساء فهمك ..

                          2- إن محاولتك طرح دفاع فانتازي فارغ في ثوب البحثية الأكادمية للإيهام بشيء ذو قيمة .. لم يكن ذكيا أبدا في قولك :

                          ولنحاول أن نشرّحه بآلياتنا المتواضعة للوقوف على سبب المشكلة .
                          فكما نرى أن النص يبتدأ بزرع أول بؤرة سرد فاعلة كمفتتح بصري لتناول لصورة الحكاية الشعرو- سردية حيث تنبئ هنا عن بناء سردي بسيط ومتماسك يتزاوج في بنائه مابين النصوص النثرية القصيرة والقصيرة جدا ً حيث تبدأ بمحاولة لكسر النمطية الشعرية الى مناخ شعرو – سردي متداخل وموفر لفرص انطلاقات بصرية تحاول أن تلقي بظلالها على النص في إحالة أخرى تستطيع في منظورات الحالة المطروحة لإستنطاق الحالة الشعرية المؤدية الى جوهر البؤرة المركزي باستحياء مرآوي ومتدرج للتوتر الصوري المتدحرج للسقوط في مركزية البؤرة – للموضوع قيد الطرح -
                          متاهة من الجمل المعطوفة التي تقود إلى لا شيء .. ويمكن لأي مبتدئ في الأدب أن يلاحظ هذه المقدمة الوهمية والتي تحمل مظهر العلمية والتي ليس لها أي معنى أو أي علاقة في أي شيء وبالأخص ليس لها علاقة في ما تابعت من عرض فهي منفصلة تماما عن ما بعدها .. وهذا لم يكن في صالحك .. ومحاولتك للتفلسف ( والتعلمن والتأكدم ) بلغة فوقية كانت مكشوفة جدا هنا ..

                          وعلى كل الأحوال يسعدنا دائما أن نقرأ لك أعمالا جميلة وبعيدا عن الإشكالية الفقهية في النص
                          أو أي اعتبارات شخصية .. أنت تملك حسا أدبيا مبدعا كما قلت وليس من الجيد أن تضيع وقتا في مماحكات كلامية وتفلسفية لا تقدم ولا تضيف لإبداعك أي شيء .. ودعنا نقرأ لك أعمالا جديدة مبدعة وخلاقة ..

                          تحيتي وتقديري لك




                          تعليق

                          • مهند التكريتي
                            أديب وكاتب
                            • 06-03-2010
                            • 115

                            #14
                            صديقي الجميل صادق أسمح لي أن أحييك أولا ً، و أن أوضح لك شيئا ً بخصوص المقطع الذي اقتبسته في تعليقك هل تعلم ياصديقي بأن المقطع الذي أقتبسته لم يكن له أي علاقة بمحور النقاش الذي دار بيني وبين الصديق مصطفى أو حتى لما أشار اليه الزميل محمد وانما قرأة متواضعة لأضاءة نص بعيد كل البعد عن كل ما تقوله ويمكنك أن تصفه على أنه قراءتين مختلفتين لمقطع لم يثر حفيظة أي شخص وإنما ميزه الزميل مهتدي وأعتبره النص الأكثر نضجا ً وشاعرية من بقية القصائد المطروحة لو لم يقع تحت مطرقة القصدية التي تعاني منها أغلبية قصائدي القصيرة والقصيرة جدا ً حيث قال :-
                            ( أحلام مقعرة.. قبل أن ينفض الحلم أثواب ترحاله يسلب من فم الصحو ...شوكة ً يثقبها .. يطويها فيتخثر الأمل على خارطة الافتراض
                            ) وحيدة في الشعر و الشاعرية تنفرد بتحررها من قصدية التركيب الغرائبي للجمل و الصور المصنوعة كي تحمل حالات جمالية لكن قصديتها أفسدت رؤيتها .. إضافة لافتقادها لهشة القصيدة القصيرة لك محبتي و مودتي و تقديري


                            وأنا رددت عليه كمحاولة لتشريح النص باسلوبي الذي أعتدت على الكتابة به من على العديد من المواقع الألكترونية حيث أجبته بـ :-

                            صديقي الجميل مهتدي شكرا ً جزيلا ً لك لتنبيهي الى هذا الشيء فعلا ً فالكثير من نصوصي تعاني من هذه المشكلة والتي تتشكل أحيانا ً في مرحلة تتصارع فيها تداعيات اللاوعي مع اسقاطات الوعي الذي يحاول أن يكسب نصوصي شيء من القصدية التقريرية الا أن هذا النص بالذات يفتقر الى الكثير من تأثيراته المقيتة ولنحاول أن نشرّحه بآلياتنا المتواضعة للوقوف على سبب المشكلة . فكما نرى أن النص يبتدأ بزرع أول بؤرة سرد فاعلة كمفتتح بصري لتناول لصورة الحكاية الشعرو- سردية حيث تنبئ هنا عن بناء سردي بسيط ومتماسك يتزاوج في بنائه مابين النصوص النثرية القصيرة والقصيرة جدا ً حيث تبدأ بمحاولة لكسر النمطية الشعرية الى مناخ شعرو – سردي متداخل وموفر لفرص انطلاقات بصرية تحاول أن تلقي بظلالها على النص في إحالة أخرى تستطيع في منظورات الحالة المطروحة لإستنطاق الحالة الشعرية المؤدية الى جوهر البؤرة المركزي باستحياء مرآوي ومتدرج للتوتر الصوري المتدحرج للسقوط في مركزية البؤرة – للموضوع قيد الطرح - فللنظر إلى النص بإمعان { قبل أن ينفض الحلم أثواب ترحاله يسلب من فم الصحو .. شوكة ً يثقبها .. يطويها فيتخثر الأمل على خارطة الافتراض } ان الخارطة التي رسمتها هذه المقاطع البسيطة للحلم الرمزي هي صورة الفاعل الشعري المقترح و تم تبني ايقاعاتها التي تدرج فيها النص استنادا ً الى فاعلية التجربة المطروحة في النص لقد جاء تشكيل الصورة المعتمدة على الإيقاع المتداخل بين صراعات الذات الواعية وضبابية الذات المغيبة قسرا ً والمتمثلة باللاوعي بتشكيل تحويلي إذ ابتدأ النص بمعطيات الصورة الذوقية بدلالة الحلم / يطويها / فيتخثر لكن بانتمائها الى التشكيل الكلي المتداخل واسقاطات الوعي القصدي فأنها تنتقل من البعد الذهاني الى البعد الحاسّي الواضح لتتحول الى صورة محسوسة او بصورة أصح ملموسة وهذا ما لايقلل من بنيتها الشيئية على استنطاق المنصوص عليه ولابد أنك لاحظت يا صديقي الرؤية التلاحمية – البسيطة التشكيل – مابين التدرج الحاصل في أبعاد الإزاحات البسيطة غير المباشرة المستوحاة من اللفظتين ( ينفض من فم ، يثقبها .. يطويها ) فضلا ً على استحالات التحديد الكاشفة عن انزياحات مراوغة تؤلف طبقات عصيّة على التمييز والمقاربة وتستدرج العين الرائية لكي تنشغل بإيحات النص الظاهرية أو التأمل للآلية التي اشتغل عليها النص ولا أريد أن أطيل عليك إذ لابد لكل منا أن تكون له قراءته الخاصة به والتي تختلف عن الآخر.و اسمح لي في الختام أن أرسل لك إيميلي الخاص للتواصل فيما بعد في المستقبل القريب golden_skod@yahoo.com تحياتي لك أيها الصديق العزيز .. والى مزيد من دوام التواصل

                            أما بخصوص حواري مع الأخ مصطفى فيمكنك أن ترجع الى قراءة تفاصيله البسيطة ومن ثم يمكنك التداخل فيما تريد أن تقوله ولكنني هذه المرة أنصحك باعادة قراءة الموضوع كاملا ً قبل أن تحاول أن ترد عليه ، أما بالنسبة الى اسلوبي البسيط لتشريح النص فهو متكئ على جملة من المسلمات النقدية التي لا يمكن أن نتجاهلها واذا أردت أن تتطلع عليها فأقرأ كتب أستاذي الدكتور فرج ياسين وكتب الناقد محمد صابر عبيد ولا سيما كتابه الموسوم بـ(( مرايا التخييل الشعري )) وهو إسلوب متقن لقراءة وتشخيص أي نص سواء أكان شعرا ً أم نثرا ً واذا كنت ترى أن فيما أقوله شيء له علاقة بترفع المستوى الخطابي أو اللغوي فهذا يرجع الى من علمني هذا المصطلح ويمكنك أن ترد عليه بالطريقة التي تراها ملائمة شكرا ً لك أيها الزميل الكريم .. والى مزيد من دوام التواصل

                            تعليق

                            • صادق حمزة منذر
                              الأخطل الأخير
                              مدير لجنة التنظيم والإدارة
                              • 12-11-2009
                              • 2944

                              #15
                              الأخ مهند التكريتي

                              يبدو أنك مصر .. ولهذا سأقول لك مخلصا:

                              إن الانحراف اللابؤري وفق استقرائية اللاتوافق المتواتر حول الأنماط الفوق تكعيبية
                              واللاجنسية في الانخماص التقعيري للمتحول المتردد في هيولا التوحد الأنطولوجي المتتابع
                              فيما خلف البعد السوسيو - مشهدي اللامتأطر بأجناس لا أستقرائية وفق براغماتية الإنفلات
                              المنعكس عن إرهاصات ميتافيزيقية فانتازية ضمن التنميط الإهليلجي اللامتعامد مع الاختلاجات
                              الفوق واقعية الغير ممنهجة في سيما - إهتزازية تتحلل باتجاه الاحتقان التواردي
                              المتحذلق وفق التناذر المتخلف عن فوبيا الحرف الضائع ..


                              ....
                              وتحياتي لك وللكتاب الذي يمكنك من قراءة وتشخيص أي نص سواء أكان شعرا ً أم نثرا ً




                              تعليق

                              يعمل...
                              X