السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأساتذة الأفاضل
يسعدني أن أطرح بين أيديكم نصا آخر للمراجعة و التدقيق
شكري و تقديري لمجهودكم جزاكم الله كل خير
لا أدري كيف اخترت هذا العنوان و لا ماذا سأكتب في هذا المقال ولكني سوف أترك قلمي يخط رسومه و يتناقش مع الكلمات مستضيفا معانيها حول مائدة حوار أنيقة بمفرداتها و أشكالها المختلفة و المتناسقة
لا أدري ماذا سأكتب لكن الكلمات تناشدني و تستسمحني في التواجد على صفحتى البيضاء حتى تتواصل مع العالم الخارجي لأنها بطبعها تواقة إلى الحرية فهي كالطائر تنطلق في رحابة الفضاء لتحلق على أجنحة المعني و تعبر الزمان و المكان و تستقر في أوطان غفا فيها الفكر و أصابه وهن
أصحابه ...
ربما ما سأكتبه هو من وحي معاني شتى تواصلت في مواضع عديدة فكانت هذه القراءة و التي عبر عنها قلمي بطريقة ما و بكلمة عانقها الرسم فعشقها المعنى باحت بسرها للطبيعة الكامنة في الإنسان و الذي اختزل وجودها و هام في بحر جمالها الفتان ...
قالت لي : انه غزل غزلته رقة أحرف بللها قطر ندى الفجر فاستجابت لنداء الفكر وعطش نفس تواقة للحرية و الجمال و البهاء...
قلت : للكلمة إبداع يوحي بفن سام سمو الروح في الجسد و شامخ شموخ الزمان على مر العصور في الأوطان , تنتظم كعقد لؤلؤ له اشراقة السماء و خضرة الأرض و زرقة مياه البحر, حتى تتواصل مع قاع المحيط الزاخر بالحياة , تكون بعدها عقدا يزين جيد النساء, كل من رآه تذكر حروفه و نطق لسانه بهذا الغزل و الذي كله حياء .....
اختزلت الكلمة منطق الحياة , فكان للحب طيورا بيضاء, تحلق فوق الحدائق و تقطف الورود و توزعها على عشاق جمال الكلمة و التي لها إيحاء يتواصل عبر المفردات ليجعل لها روحا و نقاوة ترسمها يد المنطق الذي وعى أن الحياة كلمة تطهرت بماء المحيط و أشرقت بنور زرقة السماء ...
و الكلمة ريشة ترسم الإبداع على أديم بياض أختزل لون الحدائق والطبيعة و زرقة المحيط... تبنت منطق الخلق الأول من عهد العلم بالأسماء فكان للحياة تناسق يحاكي موج البحر وشموخ الجبال و رقة خرير المياه في الجداول و شدو العصافير على أغصان عانقت الزرقة فتخللها نور الشمس وكان للدفىء جمال ونقاء ...
للكلمة خيال الطائر الذي جاب الأرض طولا و عرضا و شاهد في علوه آيات الخلق في طبيعة الأرض و الإنسان فهي ترسم منطق اليابسة و تنطق بوحي وجمال الأسماء , تناقش الفكر و تتبنى أو تدحض زيغه المخالف لسنة الحياة .... تتعامل مع عالم الألوان الذي له مفرداته و التي إن اختل فيها الميزان باحت بقبحها و اختفى منها البيان.....
و إن من البيان لسحرا .....سحر الكلمة البناءة لمنطق ولنقاش يكون لوحة ترسم مفرداتها ريشة حذقت حوار الطبيعة الكونية التي حبت الإنسانية بكل هذا الحب حتى تتواصل معه و تتناسق الألوان فيهما و يختزل بعضها البعض.....
للكلمة إبداع يضفي على النقاش اشراقة الألوان الزاهية حتى يصبح كحديقة غناء يستريح في ظلها كل من نال منه التعب و أضنته الوحشة... يتواصل مع الجمال و يستنشق شذى الأزهار فتنتعش روحه و تكون له طاقة خلاقة تبدع بالحرف وألوان الكلمة و معانيها المتكاثرة .... تتناسق فتثمر فكرا نقيا نديا يتوالد و يبني قصورا في الفكر تكون ملجأ و حصنا من حر الرداءة و قبح السرائر.
فالنقاش الحر هو منطق الكلمة بالكلمة الرمز الموحية بجمال و قدرة الخالق على الخلق وهو تناسق ألوان المعاني المتواصلة لتبدع فنا راقيا يتحلق حوله الأحباء و كل من عشق حياة الكلمة و جمالها .
و النقاش هو فن له منطق يضاهي منطق الكون تتناسق فيه الكلمات و تتكامل كما يتكامل المتحاورون في حديقة المعاني حول مائدة تتكاتف فوقها أطباق المفردات و كأنها في مسجد حان فيه وقت الصلاة ...
الأساتذة الأفاضل
يسعدني أن أطرح بين أيديكم نصا آخر للمراجعة و التدقيق
شكري و تقديري لمجهودكم جزاكم الله كل خير
للكلمـــة ابـــداع
لا أدري كيف اخترت هذا العنوان و لا ماذا سأكتب في هذا المقال ولكني سوف أترك قلمي يخط رسومه و يتناقش مع الكلمات مستضيفا معانيها حول مائدة حوار أنيقة بمفرداتها و أشكالها المختلفة و المتناسقة
لا أدري ماذا سأكتب لكن الكلمات تناشدني و تستسمحني في التواجد على صفحتى البيضاء حتى تتواصل مع العالم الخارجي لأنها بطبعها تواقة إلى الحرية فهي كالطائر تنطلق في رحابة الفضاء لتحلق على أجنحة المعني و تعبر الزمان و المكان و تستقر في أوطان غفا فيها الفكر و أصابه وهن
أصحابه ...
ربما ما سأكتبه هو من وحي معاني شتى تواصلت في مواضع عديدة فكانت هذه القراءة و التي عبر عنها قلمي بطريقة ما و بكلمة عانقها الرسم فعشقها المعنى باحت بسرها للطبيعة الكامنة في الإنسان و الذي اختزل وجودها و هام في بحر جمالها الفتان ...
قالت لي : انه غزل غزلته رقة أحرف بللها قطر ندى الفجر فاستجابت لنداء الفكر وعطش نفس تواقة للحرية و الجمال و البهاء...
قلت : للكلمة إبداع يوحي بفن سام سمو الروح في الجسد و شامخ شموخ الزمان على مر العصور في الأوطان , تنتظم كعقد لؤلؤ له اشراقة السماء و خضرة الأرض و زرقة مياه البحر, حتى تتواصل مع قاع المحيط الزاخر بالحياة , تكون بعدها عقدا يزين جيد النساء, كل من رآه تذكر حروفه و نطق لسانه بهذا الغزل و الذي كله حياء .....
اختزلت الكلمة منطق الحياة , فكان للحب طيورا بيضاء, تحلق فوق الحدائق و تقطف الورود و توزعها على عشاق جمال الكلمة و التي لها إيحاء يتواصل عبر المفردات ليجعل لها روحا و نقاوة ترسمها يد المنطق الذي وعى أن الحياة كلمة تطهرت بماء المحيط و أشرقت بنور زرقة السماء ...
و الكلمة ريشة ترسم الإبداع على أديم بياض أختزل لون الحدائق والطبيعة و زرقة المحيط... تبنت منطق الخلق الأول من عهد العلم بالأسماء فكان للحياة تناسق يحاكي موج البحر وشموخ الجبال و رقة خرير المياه في الجداول و شدو العصافير على أغصان عانقت الزرقة فتخللها نور الشمس وكان للدفىء جمال ونقاء ...
للكلمة خيال الطائر الذي جاب الأرض طولا و عرضا و شاهد في علوه آيات الخلق في طبيعة الأرض و الإنسان فهي ترسم منطق اليابسة و تنطق بوحي وجمال الأسماء , تناقش الفكر و تتبنى أو تدحض زيغه المخالف لسنة الحياة .... تتعامل مع عالم الألوان الذي له مفرداته و التي إن اختل فيها الميزان باحت بقبحها و اختفى منها البيان.....
و إن من البيان لسحرا .....سحر الكلمة البناءة لمنطق ولنقاش يكون لوحة ترسم مفرداتها ريشة حذقت حوار الطبيعة الكونية التي حبت الإنسانية بكل هذا الحب حتى تتواصل معه و تتناسق الألوان فيهما و يختزل بعضها البعض.....
للكلمة إبداع يضفي على النقاش اشراقة الألوان الزاهية حتى يصبح كحديقة غناء يستريح في ظلها كل من نال منه التعب و أضنته الوحشة... يتواصل مع الجمال و يستنشق شذى الأزهار فتنتعش روحه و تكون له طاقة خلاقة تبدع بالحرف وألوان الكلمة و معانيها المتكاثرة .... تتناسق فتثمر فكرا نقيا نديا يتوالد و يبني قصورا في الفكر تكون ملجأ و حصنا من حر الرداءة و قبح السرائر.
فالنقاش الحر هو منطق الكلمة بالكلمة الرمز الموحية بجمال و قدرة الخالق على الخلق وهو تناسق ألوان المعاني المتواصلة لتبدع فنا راقيا يتحلق حوله الأحباء و كل من عشق حياة الكلمة و جمالها .
و النقاش هو فن له منطق يضاهي منطق الكون تتناسق فيه الكلمات و تتكامل كما يتكامل المتحاورون في حديقة المعاني حول مائدة تتكاتف فوقها أطباق المفردات و كأنها في مسجد حان فيه وقت الصلاة ...
تعليق