تامر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو حميد المصري
    أديب وكاتب
    • 25-06-2007
    • 375

    تامر

    [align=justify]تامر

    قصة من فصل واحد
    المشهد : غرفة قليلة الإضاءة لمحقق يجلس على مكتب فيه رجل تعدى منتصف العمر و يقف أمامه شاب مرهق يبدو عليه عدم النوم لفترة طويلة و لكن عينيه فيهما نظرة تحد يقف خلفه رجلان تبدو عليهما شراسة غير عادية
    الزمان : الزمان الحالي
    المكان : أحد أقسام الشرطة بالإسكندرية

    المحقق : هيه .. موش عايز تقول البت فين يا له !
    تامر : حلفت لك ألف يمين ما أعرفشي ..
    = أمها بتقول إنك كنت ماشي معاها
    - ما هي زميلتي في الكلية ساعات كنا بنركب الترام سوا كمان إحنا ساكنين في بيت واحد
    = طبعا .. كانت علاقتكم قوية
    - يا باشا .. أنا قلت لك كنا زمايل و بس
    = زمايل و بس .. إيه ؟ دي أمها قالت إنها ظبطتكم مع بعض تحت السلم و على السطوح كذا مره
    - و الله ما حصل .. دي حتى و احنا صغيرين كل ما كنا نلعب سوا طنت تريزة تضربها و ما أعرفش حكاية تحت السلم دي .. كانت تقول لها أوعي تكوني بتلعبي معاه تحت السلم !
    = خالها قال إنك خطفتها علشان تتجوزها ..
    - أتجوزها إزاي ؟ دا أنا ما حلتيش اللضى .. و أبويا متوفي له 10 سنين و أنا بأدرس و بأشتغل علشان أصرف على أمي و إخواتي البنات
    = بتشتغل إيه بقى ؟
    - بأدي دروس لطلبة الإبتدائية و الإعدادية
    - فين ؟ في الجامع ؟
    - ساعات بأعمل مجموعات في الجامع
    - إنت تبع مين ياله؟
    = موش فاهم يا باشا
    - ما تستعبطشي .. إخوانجي و لا سلفي و لا جماعات .. خالها بيقول إنك لك علاقة بتنظيم إرهابي
    = يا باشا أنا صحيح متدين لكن ما ليش في السياسة
    - لكن لك في خطف البنات .. ؟
    - خدوه من قدامي و إرموه في الحجز و خلوا حد يبعت لي كوباية شاي وجع لي راسي ابن ال ...
    يمسك الرجلان بتامر بعنف و يقتادانه خارج الغرفة
    يجلس المحقق و يرجع برأسه للخلف محملقا في سقف الغرقة ما هي إلا دقائق و يدخل جندي خدمات يحمل صينية يتبعه رجل في منتصف العمر و سيدة متشحة بالسواد و نظرات الحزن تطل من عينيها
    المحقق : أهلا كمال بك .. أهلا تريزا هانم
    يسأل كمال بك : إيه الأخبار يا حسين باشا لقيتوا حاجة ؟
    حسين : الحقيقة يا كمال بك لم نجد أي شيء يربطه بكارين على الإطلاق
    تيريزا : أنا متأكده إنه هو اللي خطفها دا من صغرها كان .. قصدي كان بيشاغلها دا ولد موش متربي .. ياما كنت أظبته بيـ ....
    كمال مقاطعا : ما لوش لزوم الكلام دا يا تريزا .. ما هو حسين بك عارفنا كويس .. ما هو إحنا أسره واحده و إتربى معانا في نفس البيت .. كانت أيام يا حسين باشا .. فين الأيام دي و الناس بتوع زمان .. من يوم ما عزلتم و الناس دول سكنوا في شقتكم و أنا موش مرتاح لهم .. ما أنساش كلام أمي ربنا يقدس روحها .. خالتك ماتيلدا .. كانت بتحبك قوي يا حسين باشا .. كانت تقول عندي قبضة من الناس دول
    ياما المرحوم بشاي جوز تريزا .. ما إنت عارفه كان معانا في الفصل .. ياما كانوا يتعاركوا معاه .. كان لازم يدبحوا الخروف في بير السلم .. و شوف القرف إنت بقى
    حسين و هو ينظر في عيني تيريزا : أي و الله .. كانت أحلى ايام بس موش يمكن هربت معاه بمزاجها ؟
    كمال : بمزاجها إزاي .. كارين متربية كويس و متدينه و كان إكليلها الشهر اللي جاي و عريسها راجل مقتدر و غني و كمان مركزه كويس
    حسين : بس زي ما سمعت إنها ما كانتش عاوزاه !
    تيريزا : موش عايزاه إزاي ؟ دا كان دلع بنات .. لا يمكن تهرب معاه كارين متدينه أكتر من نص السنه صايمه و ما بتنقطعشي عن الكنيسة إلا للشديد القوي .. صحيح كانت بتلعب مع الولد دا و هي صغيره لكن هو اللي كان بيوزها ..
    تطرق تيريزا برأسها و تنهمر دمعتين على خديها
    كمال : دول كانوا عيال يا حسين باشا
    حسين : عموما إحنا موش ح نسيب الولد دا .. إلا لما يقر و يعترف
    يرن جرس التليفون و يرفع حسين السماعة و يرد : أيوه أنا .. ثم يدور بالكرسي و يخفض صوته ...فين ؟ متأكدين إنها هي ؟ طلعتوها من المية ؟
    مكتوب إيه في الورقة ؟ طيب طيب طيب .. أنا جايلكم
    ينظر إلى تيريزا مترقرقة في عينيه دمعة يحاول أن يخفيها
    يهم واقفا .. طيب يا جماعة لما توصلني أخبار ح أبقى أبلغكم
    عن إذنكم عندي مهمة عاجلة
    ينادي على أمين الشرطة
    يا أمين .. إفرج عن تامر بضمان تحقيق الشخصية ..
    يلبس جاكتته و يخرج مسرعا ...

    ____________________
    أبو حميد المصري ‏14‏/07‏/2007[/align]
    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]
  • أبو حميد المصري
    أديب وكاتب
    • 25-06-2007
    • 375

    #2
    الرجاء قراءة قصة تريزا للإرتباط
    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

    تعليق

    • الأديب السيد حنفي
      عضو الملتقى
      • 04-06-2007
      • 378

      #3
      قصة أم مسرحية ؟
      [align=center][CENTER][B][FONT="Arial"][SIZE="4"][COLOR="DarkRed"][frame="1 98"]أشهد أن لا إله إلا الله
      أشهد أن محمدا رسول الله
      أستغفرك ربي وأتوب إليك[/frame][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER][/align]

      تعليق

      • أبو حميد المصري
        أديب وكاتب
        • 25-06-2007
        • 375

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الأديب السيد حنفي مشاهدة المشاركة
        قصة أم مسرحية ؟
        قصة في حوار
        المهم ما قولتليش رأيك ؟
        شكرا على المرور و التعليق
        تحياتي
        [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

        تعليق

        • الشربينى خطاب
          عضو أساسي
          • 16-05-2007
          • 824

          #5
          الصديق العزيز / أبو حميد المصري
          يقول الأديب " سيد خشبة " في كتابة كيف تكتب مسرحية ؟ الأمر يحتاج إلي وضوح للفكرة التي يريد المولف المسرحي طرحها ، وهي في فصلها الأول تريزا والثاني تامر تعالج العلاقات الإجتماعية بين المسلم والمسيجي من خلال قصة حب عفوية لمراهقين تحت بير السلم ، علي أساس أن الحب لا تحكمه موانع عقائدية او عنصرية ، وكما يقول الكتب المسرحي " الفريد فرج " قوام المسرحية سؤال وجواب بين الشخوص ومن خلال الحوار يكون المشاهد رؤيته عن صفات وطباع ابطال العرض { غبي ـ ذكي ـ شجاع ـ جبان ـ لئيم ـ كريم 000 الخ } علي اعتبار ان التأليف المسرحي يكون موجه في الأصل ألي مخرج العرض الذي يضبف عناصر المسرح إلي النص من إضاءة وموسيقي وديكور واكسسوارات لإبراز فكرة المؤلف من خلال رؤية إخراجية للأحداث قد تختلف من مخرج لآخر 000 ولو افترضنا أن كل متلقي للنص الذي امامنا مخرجاً
          فنحن في انتظار الفصل الثالث حتي تكتمل عناصر العرض
          خالص تحياتي

          تعليق

          • أبو حميد المصري
            أديب وكاتب
            • 25-06-2007
            • 375

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الشربينى خطاب مشاهدة المشاركة
            الصديق العزيز / أبو حميد المصري
            يقول الأديب " سيد خشبة " في كتابة كيف تكتب مسرحية ؟ الأمر يحتاج إلي وضوح للفكرة التي يريد المولف المسرحي طرحها ، وهي في فصلها الأول تريزا والثاني تامر تعالج العلاقات الإجتماعية بين المسلم والمسيجي من خلال قصة حب عفوية لمراهقين تحت بير السلم ، علي أساس أن الحب لا تحكمه موانع عقائدية او عنصرية ، وكما يقول الكتب المسرحي " الفريد فرج " قوام المسرحية سؤال وجواب بين الشخوص ومن خلال الحوار يكون المشاهد رؤيته عن صفات وطباع ابطال العرض { غبي ـ ذكي ـ شجاع ـ جبان ـ لئيم ـ كريم 000 الخ } علي اعتبار ان التأليف المسرحي يكون موجه في الأصل ألي مخرج العرض الذي يضبف عناصر المسرح إلي النص من إضاءة وموسيقي وديكور واكسسوارات لإبراز فكرة المؤلف من خلال رؤية إخراجية للأحداث قد تختلف من مخرج لآخر 000 ولو افترضنا أن كل متلقي للنص الذي امامنا مخرجاً
            فنحن في انتظار الفصل الثالث حتي تكتمل عناصر العرض
            خالص تحياتي
            أخي الفاضل الأستاذ الشربيني خطاب
            أسعدني كثيرا مرورك و نقدك الجميل
            أتفق معك أن عناصر المسرحية غير مكتملة ... لكني لم أكتب مسرحية و لم أقصد ذلك و لكن قصة في حوار .. بطريقة كبير الرحيمية ( لو تتذكره ) في قوله و جلك إيه ؟ ... و جلت له إيه ؟ و أجد ذلك أفضل من العرض المسرحي و الروائي المشروط و الذي يضع فيه الكاتب فكره و يحاول أن ينقله إلى ذهن القاريء
            فهذا ليس فيها بناءا مسرحيا و إلتزاما نصيا بل سرد قصة حوارية تحكي على القهوة بين صديقين أو مجموعة أصدقاء
            و تركت فيها حيزا كبيرا لخيال القاري ليتصور الموقف و الحوار و ليكون له مطلق العنان في الإستنتاج و الإستنباط و تكوين الرأي فلم أقل هنا أن فلانا لئيما خبيثا و هذا كريما عطوفا أو هذا شجاعا مقداما بل قدمت الحوار دون تصنيف و دون وصف للشخصيات


            شخوص قصة تيريزا هم شخوص قصة تامر و لم يكن هناك ما يشير إلى إشارة لقصة حب بين مراهقين بل أطفال تلعب .. لا ببالها إنتماء ديني و هذا في تيريزا أما في تامر الفرضية كانت فرضية من تيريزا نفسها عندما أصبحت أما في مجتمع كثرت دواماته و تقاطعت قيمه و مبادئه و تشوشت أفكاره
            فتيريزا هي تيريزا و حسين هو حسين و كمال هو كمال أما تامر و كارين فهم الشخصيات الجديدة و في زمن آخر بفرق بينهم 30 عاما أو يزيد
            و بين السطور فيه الكثير من القول و التي قد تحتاج من القاريء إعمال بعض الفكر في السطور ذاتها ليتمكن من الربط و إستنباط خلفيات و تأثيرات ذهنية و مجتمعية تشير أن الطفولة و ما يحدث أثنائها ببراءة يرسخ في الذهن و ينعكس على الشخصية عند الكبر و قد يستنكره الإنسان حينئذ و يشكل له هاجس .. مثلما حدث مع تيريزا .. التي ارتأت أن اللعب تحت السلم مع حسين كان شيئا معيبا بناءا على تقاليد المجتمع و نواهي الدين و أنه ربما كان إنتهازية من حسين ففكرها توجه إلى أن لعب تامر مع كارين قد يكون مثل ذلك .. و عليه كانت تحذرها من اللعب تحت السلم

            كما تبرز أطروحة أن حسين لا يزال يحمل شيئا في قلبه نحو تيريزا بعدما تلقى المكالمة التليفونية و ترقرقت دمعة في عينه و التي قد تعد مخالفة لطبيعة عمله الذي يتطلب شدة و رباطة جأش و ربما بعض القسوة ... لكن من منا لا يهتز من خبر مثل الذي تلقاه ؟

            و تاتي شخصية تامر كنموذج لبعض شباب العصر .. الذي تقابله صعوبات فمنهم من يحاول التغلب عليها و منهم من يستسلم و منهم من يشير اليه اصبع إتهام لأسباب لا توجد إلا في ذهن من إتهمه

            كذلك فكرة الزمالة التي يساء فهمها عند البعض في ظل انحرافات مجتمعية متعددة منها ما يأخذ غطاءا تحرريا و منها ما يأخذ غطاءا دينيا متعنتا أو مزجا بين الإثنين في مجتمع أصبح إفتراض سوء النية من الفطنة و الحذر بل يعرض مشكلة الشباب و تحديه للمجتمع و نظرة البعض في المتدين على أنه يستغل هذا لمأرب شخصي قد يكون منحرفا فكال التهم لمن سلك درب التقوى أو حاول أو ظهر عليه ذلك فأصبح الإنتماء السياسي هو الفرضية الأولى لإنتماء أو مظهر ديني و سبق الظن اليقين
            ثم كارين التي لم يكن لها دور في الحوار سوى ذكر إسمها و إن تمحور الحوار حولها و التي إفترضت الأسرة ان تدينها لا بد و أن يتبعه طاعة تامة فتقبل ما يقبلونه و ترفض ما يرفضونه حتى عندما يكون الأمر يمسها هي في قرار تعيش به بقية عمرها حتلى لم تأخذ إشارة حسين بذلك العناية الكافية وفي الحوار و الذي قد يكون إسترجاعا من حسين لموقف سابق .... فرفضها للزواج من شخص غني ذو مركز لم ترغبه أعتبر دلع بنات و قلة معرفة و أن تدينها يلزمها بالخضوع و القبول و غير ذلك غير مقبول
            فلم تستطع أن تستمر في الرفض كما لم تستطع قبول الأمر الواقع فلم تجد مخرجا إلا أن تتخلص من حياتها
            هذه رؤيتي عندما كتبت المشهدين و فد قصدت الفصل بينهما لأن كل مشهد بذاته يعطي إنطباعا معينا و إذا ربطنا بين المشهدين أو القصتين تظهر مجموعة أخرى من الأفكار و الإستنباطات لم تكن مطروحة في أي من القصتين منفردتين و ربما يخرج القاريء بإستنباط و تصور مختلف أو جديد كمن يسمع قصة من أولها لآخرها أو يسمع أولها و لا يسمع آخرها أو يسمع آخرها دون أولها و كل يخرج بنتيجة قد تكون مخالفة للأخرى و من رأيي أن هذا ما يحدث في مجتمعنا الآن حيث نسي الشيوخ و لم ير الشباب ما فات و أصبح الحكم على الأشياء ناقصا خاطئا في الكثير من الأحيان ... أليس هذا ما نراه اليوم ؟
            أرجو أن أكون قد أوضحت
            و أعتذر عن الإطالة
            و لك كل شكري و تقديري و دمتم بكل خير ,,,
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو حميد المصري; الساعة 19-07-2007, 11:26.
            [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

            تعليق

            • عبلة محمد زقزوق
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 1819

              #7
              شاعرنا الرائع والقصصي الممتع د. أبو حميد المصري
              لقد قدمت نصك وقمت بتشريحه بمضع الجراح الماهر... ماشاء الله
              فهذا النص قريب للروائية من القصة وكذلك قريب من السيناريو لعمل مسرحي ...
              فالقصة يقل فيها الحوار وتكثف جوانب الأحداث بالسرد في ايجاز دون إسهاب...
              وهنا وجدت بداية مبشرة لمؤلف روائي أو سيناريست قدير
              شكرا لرائع التقديم والتشريح
              فنعم الناصر كنت لنصرة حرفه الزاهي

              تعليق

              • أبو حميد المصري
                أديب وكاتب
                • 25-06-2007
                • 375

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
                شاعرنا الرائع والقصصي الممتع د. أبو حميد المصري
                لقد قدمت نصك وقمت بتشريحه بمضع الجراح الماهر... ماشاء الله
                فهذا النص قريب للروائية من القصة وكذلك قريب من السيناريو لعمل مسرحي ...
                فالقصة يقل فيها الحوار وتكثف جوانب الأحداث بالسرد في ايجاز دون إسهاب...
                وهنا وجدت بداية مبشرة لمؤلف روائي أو سيناريست قدير
                شكرا لرائع التقديم والتشريح
                فنعم الناصر كنت لنصرة حرفه الزاهي
                الأستاذة عبلة محمد زقزوق
                أشكر لكي مرورك الكريم و ثنائك الذي يسرني و يفرحني
                لقد أصبتي كبد الحقيقة في تقييمك هذا فأسلوب كتابتي يعتمد على الموقف سواءا كان شعرا أو قصصيا مع الإختزال في تمرير الفكرة التي أحفز إعمال ذهن القاريء في إستنتاجها و تخيلها و قد يقوده فكره إلى إستنتاجات كثيرة متعددة من إعادة القراءة و التحليل الأعمق
                أقصد بأن من يقرأ ما أكتب قراءة جرائد يفوته الخفي في معانيها التي تكون بين السطور
                و لقد تعمدت أن أقدم تيريزا و تامر في قصتين منفصلتين مع الوصف للمكان و الزمان لتحفيز خيال القاريء و يمكن أخذ المعاني من قصة منهما دون الربط بينهما و عندما يتم الربط تظهر معاني أخرى
                قد يكون الطابع المسرحي ملموسا فيهما و لكن لا يرقيا لمستوى المسرحية بل ممكن إعتبارهما إسكتش أو موقف فهما عبارة عن حكاية تحكي بين أصدقاء في جلسة على شط البحر أو تسامر على ضفاف النيل أو قهوة بلدي
                لي أيضا أقصوصة المعبر التي تفاجيء القاريء بنهايتها فتتركه مبهوتا مندهشا و هذا أسلوب يدفعه لإعادة القراءة و بعدها يمعن الفكر و يطلق العنان لخياله في تصور الموقف
                و من أزجالي( حنان و الفتى حمدان) و( أم السعد) كنموذج للقصة الزجلية و غيرهما اللتان لم يحظيا بشرف القراءة من الأعضاء و هما قصص في زجل .. و بما أن البعض يعتبرني لست بشاعر و أحتاج للكثير من التمرين و ربما هذا صحيح من وجهة نظرهم و أحترم رأيهم و لكنني قدمت أعمالي في صالونات أدب و شعر و قد لاقت إستحسان البعض و حيرة البعض الآخر في تصنيفها رغم الإستحسان و التقدير
                على ايتها حال أؤمن تماما من حق كل قاريء أن ينقد و يعبر عن هذا النقد كيفما يريد و من حقي الإيضاح و التجويد لكن ليس من حق أحد الإقلال أو التسفيه في أسلوب من الفكر و التعبير الأدبي الذي قد يكون غير معتادا عليه .. فالفكر الإنساني دينامكي متحرك ليس له أكلاشيهات ثابته أو فورمات سابقة التحضير و هذا ما يسمى الإبداع الذي أرجو أن أكون مجرد محاولا في القيام به و إن بدا للبعض أنه خارج علوم الشعر و القوافي و بحور الشعر و دروب الأدب المعتادة
                أعتذر عن الإطالة و أعيد شكري و إمتناني لشخصك الكريم و دمتي عزيزتي بكل خير ,,,,
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو حميد المصري; الساعة 30-07-2007, 10:36.
                [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

                تعليق

                • عبلة محمد زقزوق
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 1819

                  #9
                  أخي الفاضل د. ابو حميد المصري
                  لقد أسفت لرنة الحزن والشجن بردك على تعليقي انا وبعض الزملاء هنا
                  ولكن لتعلم عزيزي اننا في نفس زورقك ونجدف بنفس مجدافك... فلكل كاتب واديب في عصر العولمة والانفتاح صارت له بصمته التي تعنيه وتخص ذاته... فتعددت بذلك المدارس الادبية وتنوعت... ولكن يظل الجوهر هو المبدأ.

                  فهناك أعمال لي انا ايضا لم تجد التجاوب المأمول فأوعزت إلى نفسي أنها ربما خرجت عن مألوف ما تعود القاريء عليه... فلم يهضمها فتركها مثل" من مذكرات الست فتاكات" وهناك اعمال شعرية جاءت بالسليقة ولكنها منغمة
                  المهم اننا نكتب ونتعلم من وقفات السادة القراء على أعمالنا... فربما أضفنا وربما غيرنا... المهم اننا ككتاب مرهفي الاحساس نسعى دائما للتجديد والتجدد
                  فكن بخير ولا تبعتد بحروفك عمن صاروا لها من أشد المعجبين.
                  مع فائق تقديري واحترامي

                  تعليق

                  • أبو حميد المصري
                    أديب وكاتب
                    • 25-06-2007
                    • 375

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبلة محمد زقزوق مشاهدة المشاركة
                    أخي الفاضل د. ابو حميد المصري
                    لقد أسفت لرنة الحزن والشجن بردك على تعليقي انا وبعض الزملاء هنا
                    ولكن لتعلم عزيزي اننا في نفس زورقك ونجدف بنفس مجدافك... فلكل كاتب واديب في عصر العولمة والانفتاح صارت له بصمته التي تعنيه وتخص ذاته... فتعددت بذلك المدارس الادبية وتنوعت... ولكن يظل الجوهر هو المبدأ.

                    فهناك أعمال لي انا ايضا لم تجد التجاوب المأمول فأوعزت إلى نفسي أنها ربما خرجت عن مألوف ما تعود القاريء عليه... فلم يهضمها فتركها مثل" من مذكرات الست فتاكات" وهناك اعمال شعرية جاءت بالسليقة ولكنها منغمة
                    المهم اننا نكتب ونتعلم من وقفات السادة القراء على أعمالنا... فربما أضفنا وربما غيرنا... المهم اننا ككتاب مرهفي الاحساس نسعى دائما للتجديد والتجدد
                    فكن بخير ولا تبعتد بحروفك عمن صاروا لها من أشد المعجبين.
                    مع فائق تقديري واحترامي
                    الأخت الفاضلة الأستاذة عبلة محمد زقزوق
                    الحقيقة الحزن لم يمس وجداني على الإطلاق
                    و كلماتي ما هي إلا فضفضة بين أصدقاء
                    لقد قرأت مذكرات الست فتاكات و الحقيقة جمعتها لأقرأها ثانية متكاملة دون تعليقات فهي قصة جميلة متميزة تحتاج القراءة عده مرات
                    و خاصة لما فيها من تابوز شعبية لا يعلمها إلا بنات البلد و عبر لا يستخلصها إلا المتأني و رمزيات متواجده في مجتمعنا تحتاج للتحليل
                    لم يدر بخلدي الإبتعاد ابدا عن من رحبوا بي و شجعوني
                    و سترين في المستهل كثير من الكتابات التي أرجو أن تنال إعجاب و ترضي جميع القراء
                    تحياتي ,,,,
                    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

                    تعليق

                    • سحابة
                      عضو الملتقى
                      • 16-05-2007
                      • 138

                      #11
                      القصة حلوة أوي وعجبتني كقاريء يعني بتشد
                      بس..
                      كان مكرر كلام أم البنت لما قالت السلم ووو
                      وكمان الختام كان متوقع.. يعني العقدة بتاعت القصة حضرتك حطيتلها حل متوقع أوي للناس فمكنش شيق.. يعني المفترض ان البنت انتحرت وفي جيبها ورقة بتقول انا انتحرت عشان متتجوزش العريس الي اهلها غصبينها عليه بغض النظر هي بتحب تامر ولا لا، ومسلمين ومسيحيين وكدة..

                      يعني ممكن حضرتك تفكر في النهاية شوية كدة، وشكرا ليك )
                      [U][align=center][glow1=3399FF][url=www.huda.tadwen.com][size=4]لا أمطر إلا في وطني[/size][/url][/glow1][/align][/U]

                      تعليق

                      • أبو حميد المصري
                        أديب وكاتب
                        • 25-06-2007
                        • 375

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحابة مشاهدة المشاركة
                        القصة حلوة أوي وعجبتني كقاريء يعني بتشد
                        بس..
                        كان مكرر كلام أم البنت لما قالت السلم ووو
                        وكمان الختام كان متوقع.. يعني العقدة بتاعت القصة حضرتك حطيتلها حل متوقع أوي للناس فمكنش شيق.. يعني المفترض ان البنت انتحرت وفي جيبها ورقة بتقول انا انتحرت عشان متتجوزش العريس الي اهلها غصبينها عليه بغض النظر هي بتحب تامر ولا لا، ومسلمين ومسيحيين وكدة..

                        يعني ممكن حضرتك تفكر في النهاية شوية كدة، وشكرا ليك )
                        حاضر .. ح نفكر
                        شكرا على المرور و التعليق
                        [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X