ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

 

         :: طينٌ .. ودخَانٌ .. وملكوتْ (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: مواقع المقاومة العراقية تحذر من مقالات المدعو (تقى جاسم صادق) (آخر رد :عمر محمد الثقفي)       :: قلب (آخر رد :منجية مرابط)       :: جيش النقشبندية/تدمير عجلة للعدو الأمريكي ومقتل من فيها بتاريخ 28 / 7 / 201 (آخر رد :عمر محمد الثقفي)       :: حديث ٌ آخر َ على هامش ِ الوجود ْ ..! (آخر رد :ثائرأبو لبدة)       :: Ip ناشر الصور الإباحية (آخر رد :محمد ابراهيم سلطان)       :: الاسم المشكلة (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: الأمسيات الشعرية في المركز الصوتي ...ثروت سليم (آخر رد :أشرف عمر)       :: التوسل .. بين الجواز والشرك ...!! (آخر رد :فواز أبوخالد)       :: خليل سعيد الشويلي (آخر رد :خليل سعيد الشويلي)      

 

نادي الأعضاء الديوان  الأدب الساخر الفكر الإنساني الملتقيات الخاصة الصفحة الرئيسية
الصالون الأدبي سوق عكاظ ملتقى الفنون الملتقى الإسلامي الملتقيات الإدارية الأرشيف
علوم التنوير العامية والنبطي  أدب الطفل الملتقى الاجتماعي ملتقى الكمبيوتر مكتبة اليوتيوب
النقد الأدبي  قصيدة النثر الساخر الخاصة الملتقى التاريخي   الإحصائيات
 اللغة العربية  فنون النثر    أدب الطفل ملتقى المقاومة   صفحات إضافية
 القراءة والمطالعة صيد الخاطر ملتقى الفنون ملتقى الترجمة ملتقى القصة صحيفة مواجهات
 


للتواصل الإنساني والأخوي فقط

العودة   ملتقى الأدباء والمبدعين العرب > (22) :: الملتقيات الخاصة >

المجموعة الرابعة

> ملتقى إسماعيل الناطور

Loading
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-02-2009, 17:45   #41
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

صورة جميلة تضم كل الأخوة الأعداء لا فرق بينهم الآن
فنجان شاي
وقهوة عرب
وحصل خير
ورحمة الله على من صدقنا ومات
وطوبى لمن دافع عنا وعذبه الرفاق
وهنيئا لمن جلس في بيته ينتظر الإتفاق
الحمد الله
الكل معزوم عندنا على العشاء
فهل هذة آخر الأحزان
بدون تشاؤم
طبعا لا والف لا


التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور ; 26-02-2009 الساعة 17:46
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2009, 04:33   #42
أبو صالح
زائر
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
الدولة: أرض الله
المشاركات: 7,495
افتراضي

ما يمكن أن ينتهي إليه موسم الانفتاح على حماس
بقلم/ د. بشير موسى نافع
***

2009/02/26




شهدت مدينة غزة يوم الخميس الماضي تطوراً هاماً في علاقة واشنطن بالمسألة الفلسطينية، تمثلت في زيارة عضو مجلس الشيوخ البارز جون كيري، وعضوي مجلس النواب، براين بيرد والمسلم كيث أليسون.

قام كيري قبل وصوله غزة بتفقد مدينة سديروت الإسرائيلية، التي كانت هدفاً للصواريخ والقذائف الفلسطينية، حيث أكد على حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها. وقد وصف زيارته غزة بأنها تفقدية، رافضاً أن تكون لها أية دلالة ذات علاقة بالسياسة الامريكية تجاه حماس. انتهت الزيارة بتسليم مسؤولي الأونروا، الذين رافقوا كيري في جولته بالمدينة، السيناتور الامريكي رسالة من حماس موجهة للرئيس أوباما.

وبالرغم من أن كيري أحجم خلال وجوده بالمدينة الفلسطينية الالتقاء بأي من قيادات حماس، فإن أحداً، على أية حال، لا يمكن أن يغفل الانعطافة التي تمثلها الزيارة.

فأعضاء الوفد النيابي الامريكي الذين وصلوا إلى غزة ديمقراطيون، ينتمون لحزب الإدارة الحاكمة في واشنطن، وكيري على وجه الخصوص مرشح سابق للرئاسة ولمنصب وزير الخارجية، ورئس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، وتربطه بالرئيس أوباما علاقات وثيقة. هذا، فوق أن كيري عقد لقاء مع وزيرة الخارجية كلينتون قبل بدء جولته في الشرق الأوسط.

كيري هو أول شخصية امريكية من هذا المستوى تزور قطاع غزة منذ فرضت حماس سيطرة منفردة على القطاع. وهذا في حد ذاته تحول لافت للانتباه. ولكن كيري ليس الأول في موسم الانفتاح على حركة حماس أو إدارتها في غزة. الرئيس الأسبق كارتر (الديمقراطي، هو الآخر)، عقد أكثر من اجتماع مع رئيس مكتب حماس السياسي؛ ويعتقد أن كارتر قابل الرئيس أوباما بعد اجتماع عقد مؤخراً بعد مشعل، وأن الرئيس شجعه على استمرار جهوده باتجاه حماس. كما أن عدداً من البرلمانيين البريطانيين والفرنسيين قاموا بخطوات مماثلة. أما الاتصالات التي يقوم بها مسؤولون أمنيون أوروبيون مع حماس، والتي يفترض أن لا تكون معلنة، فيعتقد أنها لم تنقطع.

خرجت حماس من الحرب على غزة في وضع سياسي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب. لم يصمد أهالي قطاع غزة في مواجهة القصف والقتل والدمار وحسب، بل أن الحرب أثارت حركة احتجاج وتضامن هائلة في مختلف المدن العربية والإسلامية، وفي العالم الغربي. وفي وقت كانت المقاومة في قطاع غزة تكتسب شرعية جديدة، وتجد التفافاً عربياً وفلسطينياً شعبياً كبيراً، كان ارتباك رام الله أمام حدث الحرب الكبير يتسبب في المزيد من إضعاف سلطة الحكم الذاتي، واتساع الهوة بين قيادة السلطة، من جهة، وعموم الشعب وكوادر فتح، من جهة أخرى. منذ الانتخابات الفلسطينية التشريعية قبل ثلاث سنوات، أصبح واضحاً أن مقاربة للوضع الفلسطيني تهمل دور وموقع حماس هي مقاربة عرجاء، ولن توصل إلى نتيجة ناجعة. ولكن إدارة الرئيس بوش تجاهلت حقائق الواقع الفلسطيني السياسي، وحاولت بكل جهد ممكن إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء. بعد الحرب على غزة، لم يعد من الممكن التظاهر بأن الأمور تسير في الساحة الفلسطينية كما كانت، وأن بالإمكان التعامل مع إدارة الرئيس عباس وكأنها تمثل كل الكتلة الوطنية الفلسطينية.

وهذا هو ما يطلق موسم الاتصالات الغربية مع حماس، علنية وسرية، مباشرة وخجولة مترددة، وواضحة ومحددة في أهدافها، أو غير واضحة ومحددة تماماً بعد.

مشكلة تجاهل القوى الغربية الرئيسة لحماس والانفتاح عليها ليست جديدة تماماً في تاريخ حركات التحرر الوطني، وفي التاريخ الفلسطيني على وجه الخصوص.

وبدون الذهاب بعيداً، فلعل من الجدير التذكير بالكيفية التي انتقلت بها منظمة التحرير الفلسطينية من خانة التجاهل الغربي الفادح والتصنيف الإرهابي، إلى الشريك الرئيسي في عملية السلام.

في البداية لم تكن الدول الغربية ترى في منظمة التحرير تعبيراً وطنياً مشروعاً؛ وفي المرحلة الثانية، عندما لم يعد ممكناً تجاهل الهوية الفلسطينية، تم إعادة تعريف المنظمة باعتبارها منظمة وطنية تمارس الإرهاب، وتحسب ضمن دائرة النفوذ السوفييتي.

والحقيقة، أن السوفييت لعبوا الدور الأهم في ترويض المنظمة، ومحاولة إعادة بناء خطابها وبرنامجها السياسيين. كان الهدف السوفييتي من ذلك ليس إرضاء المعسكر الغربي بالضرورة، ولكن إدخال المنظمة إلى معادلة القوة في الشرق الأوسط، باعتبارها حليفاً يمكن أن تساهم ورقته في تعزيز الأوراق السوفييتية في الإقليم.

وقد بدأ ترويض المنظمة كما هو معروف ببرنامج النقاط العشر في 1974، ومن ثم التراجع عن المطالبة بكل فلسطين إلى دولة فلسطينية في المناطق المحتلة منذ 1967.

ولكن حتى بعد مبادرة مؤتمر فاس، وبيان نبذ الإرهاب، والاعتراف بقرار مجلس الأمن 242، لم يكن ممكناً لمنظمة التحرير أن تتمتع باتصال مباشر مع وزير الخارجية الامريكي جيمس بيكر أثناء التحضير لمؤتمر مدريد للسلام، وكان على قيادة المنظمة أن تمثل نيابةً بواسطة وفد فلسطيني من المناطق المحتلة. ولم تصبح المنظمة طرفاً مباشراً في مباحثات السلام إلا بعد أن اطمأنت قيادة رابين/ بيريز للنوايا وحجم المطالب الفلسطينية، وفتح بالتالي مسار أوسلو التفاوضي، من خلف ظهر الوفد المفاوض في واشنطن ضمن مظلة مؤتمر مدريد.

المشكلة التي واجهت منظمة التحرير لا تتعلق فقط بحجم النفوذ الإسرائيلي في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، وهو النفوذ الذي لا يجب أن يعزل عن مدى التقاطع بين المصالح الغربية ونظيرتها الإسرائيلية؛ إذ أن هناك مشكلة من نوع آخر. فالنظام الدولي (المؤسسات والقرارات الدولية، طبيعة وشبكة العلاقات بين الدول، المصالح المترابطة، والتوازنات الإقليمية والدولية)، هو في جوهره نظام يرتكز إلى مفاهيم وقيم ومواريث غربية. ليفتح لك الباب إلى قاعات النظام الدولي لابد أن تنسجم مع هذه المفاهيم والقيم والمواريث، أن تقبل، بكلمة أخرى، بالشروط. وصلت القوى الغربية إلى مرحلة أدركت فيها أن من غير الممكن التقدم بعملية السلام في الشرق الأوسط بدون دور ما لمنظمة التحرير؛ ولكن المنظمة أيضاً كانت قد مضت في طريق شكل هدف الحصول على الاعتراف الدولي (الأورو امريكي) أولى ألوياته.

ولم تحصل المنظمة على هذا الاعتراف، في النهاية، بدون الاستجابة للشروط.

موسم الانفتاح على حماس لن يختلف كثيراً عن الموسم الطويل الذي عاشته منظمة التحرير من الاتصالات المباشرة وغير المباشرة، السياسية والأمنية، حتى وصلت إلى تقبل الشروط، كلها بلا استثناء.

وربما يستشعر البعض اليوم في صفوف حماس تفاؤلاً شبيهاً بذلك الذي عاشته قيادات منظمة التحرير عندما بدا وكأن مندوب الرئيس كارتر في الأمم المتحدة قد صافح المندوب الفلسطيني صدفة؛ أو عندما بدأت وفود البرلمانيين الأوروبيين في التردد على مقار المنظمة في بيروت وتونس؛ أو حتى عندما أخذ ضباط الاستخبارات الامريكية في بناء علاقات شبه دائمة مع أجهزة الاستخبارات الفلسطينية. هذا تفاؤل مبكر جداً.

في النهاية لن تحصل حماس على اعتراف أورو امريكي بدون الاستجابة الكاملة للشروط، ليس بالضرورة مرة واحدة؛ بل أن طبيعة الانفتاح وسياسة العصا والجزرة التي تغلفه تجعل هذه الاستجابة تدريجية بالضرورة.

في السياق السياسي المعتاد للمسألة الفلسطينية، وفي سياق التعامل الغربي التقليدي مع دول المشرق وشعوبه، منذ الانقلاب في الوضع الدولي في نهاية الحرب الأولى، ليس ثمة مخرج من هذه الإشكالية.

المخرج الوحيد المتاح هو في القفز على الخيارات المطروحة جميعها، في الخروج من دائرة اللعبة بقواعدها السائدة، وطرح خيارات وقواعد لعبة من نوع مختلف.

تقوم عملية التسوية منذ السبعينات على تصور الكيانين المنفصلين، أو الدولتين، واحدة لليهود على معظم فلسطين الانتدابية، وواحدة للعرب الفلسطينيين على ما يمكن للدولة العبرية التخلي عنه. ولكن مسار التسوية الذي كان يفترض أن يصل إلى حل الدولتين لم يصل مطلقاً، لأن الدولة العبرية أرادت له ألا يصل حتى تأخذ كفايتها من الأرض. اليوم، لم يعد حل الدولتين ممكناً، اللهم إلا إن قبل الفلسطينيون بإقامة دولتهم في الضفة الشرقية من الأردن.

الخروج من سياج اللعبة الدائرة لا يفرضه موقف راديكالي بالضرورة، أو حتى الرغبة في إفساد عملية التسوية. حل الدولتين من أساسه لم يعد ممكناً، سواء كان الفلسطينيون مع نهج التسوية أو ضدها.

بقبولها حل الدولتين، واستدراجها في موسم الانفتاح، ستنتهي حماس إلى ما انتهت إليه منظمة التحرير في مطلع التسعينات، مع فارق جوهري يتعلق بما انكمشت إليه المساحة المتاحة للفلسطينيين في الضفة والقطاع. وهذا ما يتطلب موقفاً شجاعاً، موقفا يستند إلى الحق التاريخي، إلى المشترك الإنساني الشائع، وإلى التجارب الشبيهة بالمشكلة الفلسطينية في جنوب إفريقيا وإيرلندا الشمالية: المطالبة بالدولة الواحدة، والوقوف عند هذا المطلب مهما طال زمن الصراع.

*** كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث

www.alquds.co.uk


التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 27-02-2009 الساعة 04:39
أبو صالح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2009, 06:21   #43
داعس أبو كشك
عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
 
تاريخ التسجيل: 24-02-2009
الدولة: Palestine - Nablus
المشاركات: 102
افتراضي

اقول انها ليست ملهاة جديدة بل بشائر الوحدة والامل للخلاص من الاحتلال

داعس أبو كشك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2009, 22:55   #44
م. زياد صيدم
كاتب وقاص
 
الصورة الرمزية م. زياد صيدم
 
تاريخ التسجيل: 16-05-2007
الدولة: فلسطين /غزة
المشاركات: 2,224
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
هل مفاوضات القاهرة ملهاة جديدة
الكل يعلق "أهمية كبرى" على "تمديد وتثبيت" وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ثمة أهمية كبرى معلقة على تمديد وقف إطلاق النار وتعزيزه".
لتبدأ عملية الإعمار هذا إن كانت أحلامنا لها مكان من الإعراب
الكل يدعي إنه يريد وقف إطلاق النار
لكن النار لم تقف
دعونا نناقش وبعيدا عن الأفكار المسبقة
ماذا تريد حماس لوقف النار والهدنة؟
وماذا تريد اسرائيل من الهدنة؟
وماذا تريد السلطة من الهدنة؟
إفيدونا وناقشونا لعل احدكم ينير الدرب ويصل لحل وسط بين ثلاثة كل منهم يستغبي الآخر
================

** اخى اسماعيل...........

باعتقادى ان الهدنة الان ليست اختياريا لحماس.ولن تأتى بالحديد والاسمنت والمليارات هه هيك عندى شعور.

والهدنة للسلطة هى وسيلة للجم العدوان واتاحة الفرصة لايجاد حلول داخلية وتقدم فى المفاوضات لحل القضية العالقة بينما الهدوء يعم المنطقة..

تحياتى العطرة.............

__________________
أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com

م. زياد صيدم متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2009, 04:04   #45
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

يبدو أن هذا وارد

إقتباس من مقالة الأخ بشير نافع

المخرج الوحيد المتاح هو في القفز على الخيارات المطروحة جميعها، في الخروج من دائرة اللعبة بقواعدها السائدة، وطرح خيارات وقواعد لعبة من نوع مختلف.

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 05:54   #46
يسري راغب
مستشار فخري
 
الصورة الرمزية يسري راغب
 
تاريخ التسجيل: 22-07-2008
المشاركات: 8,073
افتراضي

الكاتب القدير
الاستاذ اسماعيل الناطور
احترامي
وفي ما يتصل بموضوع الفصائل وحوارها المنتهي في 26/2/2009م
أكدت الفصائل ضرورة التوصل الى اتفاق حول تشكيل حكومة "توافق وطني" قبل نهاية مارس/آذار المقبل.

واكد بيان رسمي صادر في ختام المؤتمر أنه تم الاتفاق على تشكيل خمس لجان تتعامل مع جوانب مختلفة لاعادة توحيد الصف الفلسطيني منها الانتخابات والأجهزة الأمنية.

وقد أكد أحمد قريع رئيس وفد حركة فتح في مؤتمر القاهرة اتفاق الفصائل على إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتلا قريع البيان الذي أكد على أن "انطلاق هذا الحوار يعنى ان شعبنا قد طوى صفحة مؤلمة جسدها الانقسام الذى عانى منه الجميع وبدأت مسيرة التوافق والوحدة الوطنية الراسخة.

اما اللجان التي تم تشكيلها فهي لجنة الحكومة بهدف الوصول الى تشكيل حكومة توافق وطنى و لجنة الامن بما يكفل بناء الاجهزة الامنية على اسس مهنية غير فصائلية.

كما شكلت لجنة منظمة التحرير الفلسطينة بهدف تطوير وتفعيل واعادة بناء مؤسساتها وفقا لاعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني.

أما لجنة الانتخابات فبحث اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فى مدة لا تتجاوز موعدها المحدد فى القانون.

وتختص اللجنة الخامسة بالمصالحة الوطنية بما يرسخ ثقافة التسامح والديمقراطية وقيم الاحترام المتبادل وتحريم الاقتتال الداخلى.

واكد قريع أيضا تشكيل لجنة التوجيه العليا .وفى كل هذه اللجان تمت تسمية ممثلى الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة.


الاجتماع عقد بهدف إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني
كما تم التفاهم على الاطار العام لمهمات واليات عملها ،والاتفاق على أن يبدأ عمل اللجان كافة فى العاشر من مارس اذار القادم على ان تنجز اعمالها قبل نهاية الشهر نفسه.

وتم الاتفاق أيضا على الشروع بالافراج الفورى عن المعتقلين السياسيين فى كل من الضفة وقطاع غزة، ووقف كل اشكال الملاحقة والانتهاك للحقوق والحريات الديقراطية.

كما اتفق الجميع بحسب البيان على وقف الحملات الاعلامية المتبادلة ووقف التحريض ومتابعة كل ذلك وفقا لاليات تم الاتفاق عليها.

الحوار
واوضح موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان هناك جهودا تبذلها الحكومة المصرية للتوصل لاتفاق جديد بشأن معبر رفح.

ووصف غازي حمد المتحدث باسم حكومة حماس المقالة في غزة الاجواء بانها ايجابية وتؤشر الى بداية جديدة وصحيحة، واكد في تصريح لبي بي سي أنها تمثل انطلاقة جيدة للحوار الوطني الفلسطيني.

وفد إسرائيلي إلى القاهرة
وفي تطور آخر اجتمع اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية ايضا بالمفاوض الإسرائيلي لشؤون الأسرى أوفير ديكيل الذي قام بزيارة خاطفة للقاهرة، وفقا لمسؤول إسرائيلي.

وشغل ديكيل في السابق منصب نائب رئيس المخابرات الداخلية "الشين بيت"، وقال راديو إسرائيل إن ديكيل أخذ معه إلى القاهرة قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين لا مانع لدى إسرائيل من إطلاق سراحهم شرط قيام حماس بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي الاسير لديها جلعاد شاليط.

يسري راغب متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 08:23   #47
جمال النجار
كاتب ومفكر سياسي
 
تاريخ التسجيل: 24-10-2007
المشاركات: 484
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
القضية الفلسطينية هي قضية كل القضايا في واقعنا العربي والإسلامي خاصة وفي العالم قاطبة ... ولو أردت أن تتعرف جيدا على هذه القضية المستعصية بالذات , فستجد على أرض الواقع إنها قضية لا وجود لها لدى الإنسان العربي والمسلم خصوصا وفي العالم أجمع عموما !!! هذه ليست أحجية بحاجة إلى تفسيرها أو لغز لمن يستطيع أن يفك رموزه.

المواطن العربي المهتم بالشأن العربي والإسلامي سأم وضاق صدره لمجرد أن تعرض قناة محلية فضائية أو خارجية ... إلا وترى بكاء ونواح وعويل النساء والشيوخ والأطفال الفلسطينيون دونما أن تهتز شعرة لدى الإنسان العربي لما يتعرض له الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي من هجوم وهجوم مضاد ... ويحاول الإنسان العربي والمسلم البحث على سؤال يسأل فيه نفسه محاولا إيجاد الإجابة , إلى متى سيظل هذا البكاء والنواح والعويل بين الأطراف المتنازعة ؟؟؟

القادة الفلسطينيون في كل فصائل العمل القيادي الفلسطيني يتكلمون عن القضية الفلسطينية !!! وعندما تراهم على أرض الواقع تجدهم وحوش ضارية وكواسر تقتل بعضها بعضا !!! وكأنهم في غابة وحوش ضارية ... القوي فيها يقتل ويأكل الضعيف !!! وكلها من أجل القضية الفلسطينية ؟؟؟
وهذا المصطلح ( القضية الفلسطينية ) , ظل يتردد كثيرا خلال الخمسين السنة الماضية , وعندما يشتد بهم الفساد والحصار فتجدهم يخرجون المصطلح ليكون قضية الشعب الفلسطيني بديلا عن مصطلح القضية الفلسطينية !!! وكل ذلك لا علاقة له بالشعب الفلسطيني المُحاصر والجائع والمُستضعف من جور بطشهم ببعضهم البعض والسباق إلى القيادة والحُكم !! لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بالشعب العربي الفلسطيني والذي هو وحده يتحمل تبعات أعمالهم العنجهية غير المسؤولة الطائشة !!! ضاربين بمصلحة الشعب العربي الفلسطيني عرض الحائط !!!

ماذا يريد القادة الفلسطينيون في فلسطين ؟؟؟ وهم أساسا ضاربين بمصلحة الشعب الفلسطيني عرض الحائط وحياة ودم الشعب العربي الفلسطيني هو ليس أولى أولوياتهم ليحافظوا عليه !!! هل يريدوا إبادة الشعب اليهودي ورميهم في البحار والمحيطات كما يدعون بحسب أديانهم الأرضية المذهبية ؟؟؟ أم إبادتهم لشعبهم العربي الفلسطيني أهلهم وناسهم , كما يتردد دائما وإن فلسطين عربية !!! هل يريدوا من أنفسهم أن يكونوا هم القاضي وهم الجلاد في نفس الوقت ؟؟؟ وهم لا يتوارون للحظة من قتل وسفك دمائهم فيما بينهم !!!
ماذا يريد القادة الفلسطينيون وعلى حساب التعايش السلمي مع اليهود والنصارى من أهل الكتاب ؟؟؟ هل اليهود والنصارى كُفار وهم المؤمنين كما يدَعون !!! وإن عليهم تقع مسؤولية عقابهم لليهود والنصارى من أهل الكتاب وقتلهم وإقتلاعهم وإبادتهم ؟؟؟ ماذا يريد القادة الفلسطينيون بالضبط ؟؟؟ وقد ألغوا أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) !!!
لقوله تعالى:
لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 ) آل عمران
وقوله تعالى:
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( 199 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 200 ) آل عمران
وقوله تعالى:
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ( 68 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ( 69 ) المائدة

هل القادة الفلسطينيون لا يعلمون إن أولى أولويات النصر !!! هي تتمثل أولا وأخيرا بنصرة الله وحده لا شريك له والقائمة أساسا على إتباع أوامر الله ونواهيه في الكتاب !!! وإنه إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم , وما النصر إلا من عند الله وحده لا شريك له , وإن ينصركم الله فلا غالب لكم !!! وإن الحساب والعقاب هي من مسؤولية وحدود الله وحده لا شريك له !!! أم إنهم لا يعلمون ذلك ؟؟؟
هل يعتقد الفلسطينيون من قادة فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى والمترامية والمتناثرة في جميع الأقطار ويأكلون بملاعق من ذهب !!! إنهم بتشريعات صحيح البُخاري وصحيح مسلم وصحيح الكافي ( دين سادة وكفار وملوك قريش وفارس ) إنهم سينتصرون !!!

هل حقيقة إن اليهود والنصارى هم أهل رسالات سماوية وأهل كتاب وإنهم أهل موسى وعيسى ( عليهما السلام ) غائبة عن الأشقاء القادة الفلسطينيون وإنهم جميعا مسلمون ؟؟؟ وإذا كانت هذه الحقائق ليست غائبة عنهم فعلا , فلماذا لا يتنافسون على السلام ونصرة الله بدلا عن الحرب ؟؟؟
لقوله تعالى:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ( 208 ) البقرة

هل يدرك القادة الفلسطينيون إنهم أضعف من أن يحاربوا اليهود والنصارى من بني إسرائيل !!! وإن أولى أولويات المخاطر لنا كأمة عربية وإسلامية هي هذه الأنظمة الحاكمة الباطلة غير الشرعية بنظام الوراثة والأسر الحاكمة عملاء الإستعمار القديم والجديد , وإن ثاني أولويات المخاطر المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية تكمن في تشريعات هذه الأنظمة الباطلة غير الشرعية ( أديان المذاهب الأرضية الوضعية الملكية – السُنية والشيعية - ) أعتى أعداء الله في الأرض !!! وقائمة أساسا على العدوان والحرب على الله وكتبه ور سله ؟؟؟ وإقصاء أهل الكتاب ورسالاتهم السماوية ... وبما لم ينزل الله به من سلطان !!!

متى سيعود القادة الفلسطينيون من جميع الفصائل الفلسطينية إلى الله !!! وإتباع أوامره ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) كمصدر وحيد للتشريع ؟؟؟ وإعطاء أولى الأولويات للإنسان الفلسطيني لئلا تهدر وتُسفك قطرة من دمه , إذا كان للإنسان الفلسطيني من قيمة عندهم !!! ويكفيهم متاجرة بحياة هذا الإنسان العربي الفلسطيني المسلوخ والمذبوح والمُشرد والمُحاصر ويتحمل دائما تبعات طيش قادته ؟؟؟ وهم في فلكهم يسبحون !!!

متى سيعول القادة الفلسطينيون على السلام والسلم العالمي وإن العالم سيقف معهم دونما تردد حينما يتوقفون لإرسال صواريخهم الهشة الضعيفة والتي لا تشبع ولا تغني من جوع على مبدأ ( مظلوم ولا ظالم ) , ويتحمل آثارها ونتائجها الإنسان العربي الفلسطيني المغلوب على أمره من أثر القصف المُضاد والقتل والتشريد والمعاناة !!!

متى سيسمح القادة الفلسطينيون لشعبهم العربي الفلسطيني أن يحاسبهم بدون أن يقتتلوا بالسلاح الموجه ضد الإنسان الفلسطيني !!! ويخضع القتلة والسفاحين من جميع قادة الفصائل الفلسطينية المتحاربة فيما بينها ويروح ضحيتها أبناؤهم ... ويخضعوا للعقاب من خلال قضاء فلسطيني عادل مستقل لا يكون تابعا لأي من هذه الفصائل المتكالبة والمتآمرة ضد الشعب العربي الفلسطيني صاحب السيادة والقيمة الحقيقية على الأرض !!! ووقف المتاجرة بالشعب الفلسطيني وقوته ولقمة عيشه وكرامته بإسم القضية الفلسطينية ؟؟؟ أما آن لهم أن يتحاسبوا قبل أن يحاسبهم الله حسابا عسيرا يومئذ , يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم , ويوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل إمرء منهم يومئذ شأن يغنيه .... أم إنهم قد رضوا لأنفسهم رضوا أن يُحاسبوا من الخارج !!! بمقابل أموال الإعانات والإغاثات والتي وإن أنقطعت عن القادة الفلسطينيون مات على أثرها الشعب الفلسطيني الضحية دوما وأبدا !!!

أنيس محمد صالح
استاذى الفاضل الاستاذ اسماعيل الناطور
قبل ان ارد على ما حواه الموضوع من نقاط خطيرة
اتمنى ان اعرف
هل انت كاتب ذلك الموضوع ام انك قمت بنشره فقط
فقد لاحظت ان الموضوع مذيل باسم انيس محمد صالح
جمال النجار
جمال النجار متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 10:06   #48
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الموضوع فعلا هو للأخ
انيس محمد صالح

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 23:17   #49
م. زياد صيدم
كاتب وقاص
 
الصورة الرمزية م. زياد صيدم
 
تاريخ التسجيل: 16-05-2007
الدولة: فلسطين /غزة
المشاركات: 2,224
افتراضي

الاخ انيس محمد صالح...........

لمن يتحدقون تحت اسم القادة ان يختصروا الطريق والشهور الباقية وان يعودوا الى ...... رام،،،،،الله .
لان فى ذلك وحدة طريق ووحدة هدف لصالح ما تبقى من الارض والشعب وإلا ستحل الملفات العالقة اقليميا وسنبقى نحن كما نحن ألعوبة من جديد بيد احد المستجدين من القادة ولو كان فى الكونغو !!! يبيع شعارات بينما شعبه ينخرع الفقر والعوز ولا يوجد له سوى اسم فى الجغرافيا السياسية على خارطة اطلس مركونه فى المكتبات..!

تحياتى العطرة.....................

__________________
أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com

م. زياد صيدم متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2009, 06:51   #50
يسري راغب
مستشار فخري
 
الصورة الرمزية يسري راغب
 
تاريخ التسجيل: 22-07-2008
المشاركات: 8,073
افتراضي

الكاتب القدير
الاستاذ / اسماعيل الناطور
تحياتي
قد يكون مفيدا هنا ان نعرف كل شيء عن هذا القطاع الفلسطيني من خلال التقرير التالي
قطاع غزة شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة البحر المتوسط بين مصر وإسرائيل، ويبلغ طوله 40 كيلومترا وعرضه عشرة كيلومترات فحسب، بينما يضم أكثر من 1.4 مليون فلسطيني.

وكان القطاع بشكله الحالي قد حدد وفق خط الهدنة في أعقاب قيام دولة إسرائيل عام 1948 والحرب التي تلت ذلك بين إسرائيل والجيوش العربية.

وقد سيطرت مصر على القطاع بعد ذلك لمدة 19 عاما، غير أن إسرائيل سيطرت عليه خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967 واستمر القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك الحين.

اضغط هنا لمشاهدة خريطة مفصلة لقطاع غزة
وفي عام 2005 سحبت إسرائيل قواتها التي تحتل القطاع، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين اليهود منه، وبالنسبة لإسرائيل فإن هذا يعني نهاية احتلال القطاع.

غير أن ذلك لم يقبل دوليا، حيث مازالت إسرائيل تسيطر على الحدود البرية للقطاع فضلا عن مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.


التجمعات السكانية

وتعد مدينة غزة المركز السكاني الأضخم في القطاع، إذ يقطن بها نحو 400 ألف نسمة. وتعد المدينة مركزا تجاريا وإداريا بالنسبة للأراضي المحتلة بأكملها وإن كانت هناك قيود شديدة على السفر بين القطاع والضفة الغربية.

والوضع في غزة كما هو في باقي البلدات بالقطاع حيث تنتشر مستويات عالية من الفقر والحرمان والبطالة. كما شهد القطاع اشتباكات بين مسلحين من حماس ومسلحين من فتح مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

كما تنفذ إسرائيل ضربات جوية تستهدف المسلحين في مناطق مكتظة سكانيا، مما يسفر عن سقوط ضحايا بين المارة أيضا.

والبقعتان الرئيسيتان الأخريان للتركز السكاني هما خان يونس (200 ألف نسمة) بوسط القطاع، ورفح (150 ألف نسمة) بجنوبه.

وقد عانت المنطقتان من قربهما من القوات الإسرائيلية، غير أنهما شهدتا تحسنا أمنيا نسبيا منذ عام 2005.

غير أن حصارا إسرائيليا وعزلة دولية ردا على فوز حماس في الانتخابات في عام 2006 أسفرت عن تردي الوضع الاقتصادي في البلدتين.


مخيمات اللاجئين


تفتقر بعض المخيمات لأبسط المرافق
غير أن غالبية سكان القطاع من اللاجئين الذين نزحوا في عام 1948 من الأراضي التي أصبحت إسرائيل، أو طردوا منها - ويعيش أغلبهم في ثمانية مخيمات للاجئين تديرها الأمم المتحدة.

وقد اندمجت بعض المخيمات مع البلدات القريبة منها، بينما مازال بعضها الآخر مثل النصيرات والبريج منفصلا.

وبسبب تدفق اللاجئين بأعداد ضخمة على القطاع الضيق فقد أصبح قطاع غزة بين أكثر البقاع ازدحاما بالسكان على الأرض، ولا ترتبط نحو 20% من أماكن سكن اللاجئين بمنظومة الصرف الصحي بينما تتدفق مياه الصرف في قنوات مفتوحة بجانب الطرق.

وأرقام الأمم المتحدة بالنسبة لتعداد سكان مخيمات القطاع كالتالي: جباليا (106 آلاف و691)، رفح (95 ألفا و187)، الشاطئ (78 ألفا و768)، النصيرات (57 ألفا و120)، خان يونس (63 ألفا و219)، البريج (28 ألفا و770)، المغازي (22 ألفا و266)، ودير البلح (19 ألفا و534).


الحدود

ويفصل سياج معدني بنته إسرائيل أراضيها عن أراضي القطاع، ويخضع لحراسة مكثفة من جانب القوات الإسرائيلية وتتكرر هجمات عليه من جانب المسلحين الفلسطينيين.

وعادة ما يتم رصد مقاتلين وقتلهم قبل وصولهم للسياج، حيث تحميه منطقة عازلة مفتوحة بعمق 300 متر على جانب قطاع غزة.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، أرادت إسرائيل الاحتفاظ بسيطرتها على حدود القطاع مع مصر، المعروف باسم طريق فيلادلفي/صلاح الدين للسيطرة على المرور ومنع عمليات التهريب.

غير أن الضغوط الدولية اضطرت إسرائيل للتخلي عن الخطة وتسليم المسؤولية عن تلك الحدود إلى مصر.

وتتمركز قوات فلسطينية، في ظل متابعة من مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، عند معبر رفح الحدودي المؤدي لمصر. وبمقتضى اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، تستعين إسرائيل بمراقبة مرئية في رفح، ولكن ليس بإمكانها منع أشخاص من العبور.


نقاط الدخول والخروج


تسيطر إسرائيل على المعابر إلى القطاع من أراضيها
يعد معبر رفح هو نقطة التواصل الوحيدة بين القطاع والعالم الخارجي غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة. والمعبر مفتوح للمشاة، ويسمح بخروج البضائع منه ولكن لا يسمح بدخولها إليه.

ورسميا يمكن دخول البضائع من مصر عبر معبر كيريم شالوم ومن إسرائيل عبر معبري صوفا وكارني، والتي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

غير أن الجيش الإسرائيلي يغلق كثيرا معابر البضائع، متعللا بأسباب أمنية.

وقد أدى ذلك بين الحين والآخر لنقص في الإمدادات الأساسية، فضلا عن إعاقة الصادرات الرئيسية لغزة، من السلع المعرضة للتلف بسهولة مثل الفواكه والأزهار.

ومعبر التنقل الرئيسي للسيارات إلى إسرائيل من القطاع هو إريتز في شماله، وقد أغلق أمام الفلسطينيين لفترات طويلة، بما حال دون تمكن العمال من العمل في إسرائيل، وإن كان يسمح بعبور الأفراد الدوليين والحالات الطبية العاجلة.

وفي أواخر التسعينات، سمح للفلسطينيين بفتح مطار في قطاع غزة، غير أن الهجمات الإسرائيلية دمرته منذ الانتفاضة عام 2000.

ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ على فتح ميناء لغزة والسماح بتسيير خط حافلات يرتبط بالضفة الغربية في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، غير أن الخطوتين لم تريا النور بعد.


أنشطة المسلحين

وتعد غزة من معاقل حركة حماس، التي فازت في الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني 2006.

كما ثمة وجود قوي في القطاع لمجموعات أخرى مثل الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى (المرتبطة بفتح)، ولجان المقاومة الشعبية.


تسيطر جماعات مسلحة على الشوارع في أغلب القطاع
ورغم عزلة القطاع، إلا أن المسلحين واصلوا تنفيذ هجمات على مصالح إسرائيلية انطلاقا من القطاع منذ الانسحاب الذي جرى عام 2005.

وبحسب وصف المسلحين، فإن أداة المقاومة الرئيسية هي إطلاق صواريخ بدائية الصنع قصيرة المدى يمكن أن تصل لتجمعات سكانية إسرائيلية قريبة، مثل بلدة سديروت، والتي تبعد أقل من كيلومتر من الطرف الشمالي الشرقي للقطاع.

وقد تسببت تلك الهجمات في سقوط أعداد قليلة من القتلى والإصابات، غير أنها تسببت في إعاقة شديدة لحياة الإسرائيليين الذين يعيشون في مدى تلك الصواريخ.

غير أن القصف الإسرائيلي والهجمات الصاروخية التي تقول إسرائيل إن الهدف منها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، قد أسفرت عن قتل العشرات من سكان القطاع، بينهم الكثير من المدنيين.


نطاق المستوطنات السابقة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أزال المستوطنات الإسرائيلية السابقة بالقطاع - فيما عدا المعابد اليهودية التي أزالها الفلسطينيون بما أثار جدلا، والدفيئات الزراعية التي سلمت للمزارعين الفلسطينيين.

وكان من المفترض أن تجري عملية كبيرة لإزالة آثار المستوطنات المجرفة وإعداد المنطقة من جديد للاستخدام، غير أن هذا لم يحدث.

وفي بادرة نادرة لحسن النية، دفع أثرياء من اليهود الأمريكيين للمستوطنين 14 مليون دولار قبل رحيلهم لترك الدفيئات (الصوبات) الزراعية دون إزالتها.

غير أن سوق مبيعات القطاع الزراعي الذي كان يدر الكثير من الربح من قبل قد أنضب، حيث طلت معابر السلع مغلقة وتعين التخلص من المنتجات التالفة.



--------------------------------------------------------------------------------

يسري راغب متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 54
م. زياد صيدم, آمال يوسف, أبو صالح, محمد القاضي, محمد برجيس, محمد جابري, محمد سليم, محمد شعبان الموجي, أحمد عيسى, أحمد عصفور أبواياد, محمد هشام الأرغا, محمود راجي عريقات, أسامة الأتربي, مصطفى أحمد أبو كشة, مصطفى خيري, مصطفى شرقاوي, مها راجح, موسى, الحسن فهري, اليوزوري, احمس ابو مصر, بلال عبد الناصر, تمارا نورالدين, ثروت الخرباوي, بنت الشهباء, د . محمد أيوب, د. وسام البكري, د.مازن صافي, حمزة نادي, داعس أبو كشك, يسري راغب, د\ناصراسماعيل جربوع, رجب سعودي, رنا خطيب, ركاد حسن خليل, زياد القيمري, زهرة نيسان, علي الكسواني, عائده محمد نادر, عبد الرحيم محمود, عبدالحميد ضحا, عيسى, فادي شعار, إيمان رمزي بدران, إيهاب فاروق حسني, هشام مصطفى, وائل المهدي, نسمة العكلوك, نزهة الحاج محمد, وفاء اسماعيل, طارق الايهمي, قاسم خليل
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الترجمة : أبوظبي: أضخم مشروع لترجمة أمهات الكتب العالمية للعربي أسامة أمين ربيع لقاءات وندوات 0 18-10-2007 17:34


الساعة الآن 13:08




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب
يرجى الإشارة إلى الموقع في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط


vEhdaa 1.1 by NLP ©2009