ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

 

         :: على أناملها يشدو الشعر!! (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: نزف وطن (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: سر الحياة (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: بَيعْ عَلَنـِـــي ... رعـد يكـن (آخر رد :رعد يكن)       :: حب (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: البـــحــــــــــر (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: خيوط لا مرئية/ وفاء عرب (آخر رد :وفاء عرب)       :: Ip ناشر الصور الإباحية (آخر رد :ركاد حسن خليل)       :: ظنون المها .. ثروت سليم (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)       :: طينٌ .. ودخَانٌ .. وملكوتْ (آخر رد :أحمد عبد الرحمن جنيدو)      

 

نادي الأعضاء الديوان  الأدب الساخر الفكر الإنساني الملتقيات الخاصة الصفحة الرئيسية
الصالون الأدبي سوق عكاظ ملتقى الفنون الملتقى الإسلامي الملتقيات الإدارية الأرشيف
علوم التنوير العامية والنبطي  أدب الطفل الملتقى الاجتماعي ملتقى الكمبيوتر مكتبة اليوتيوب
النقد الأدبي  قصيدة النثر الساخر الخاصة الملتقى التاريخي   الإحصائيات
 اللغة العربية  فنون النثر    أدب الطفل ملتقى المقاومة   صفحات إضافية
 القراءة والمطالعة صيد الخاطر ملتقى الفنون ملتقى الترجمة ملتقى القصة صحيفة مواجهات
 


للتواصل الإنساني والأخوي فقط

العودة   ملتقى الأدباء والمبدعين العرب > (22) :: الملتقيات الخاصة >

المجموعة الرابعة

> ملتقى إسماعيل الناطور > الملف السياسي

Loading
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2009, 06:11   #11
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

صباح الخير
أخي محمد
فضفض
في علم النفس يقولون إذا أحسست بضيق
أذهب بعيدا عن الناس وأصرخ بأعلى صوتك
ولكن يبدو إننا نمارسها على صفحات النت
*****

ثالوث تنظيم القاعدة
لا شك أننا جميعا ليس لدينا المعلومات الكافية للبت في وجود هذا التنظيم من عدمه !
ولا شك أيضا أن جميعنا غير متأكد من توجهات التنظيم وأهدافه وطموحاته !
ولكن في كل منا بذرة إن صلحت تلك البذرة صلح الفكر وإن فسدت فسد الفكر وإن لم تروى البذرة من هذا أو ذاك أصبحت بذرة عقماء تنظر من يخصبها ويرويها
البذرة هي العقل والعقل لا ينتج سوى بأرشيف معرفي وثقافي وعقائدي .. وهذا الأرشيف تحكمت به عوامل كثيرة منها التربية والتعليم والبيئة والثقافة .. وكل منهم روى تلك البذرة في شيء ما .. ولأن التعليم كان قاصرا على التلقين .. والتاريخ كان قاصرا على التزييف والثقافة الإعلامية قاصرة على التشتيت والتضليل فما كان لأي منا سوى أن يلجأ لما لا يحرف ولا يضلل ألا وهو المضغة التي تسكنها الفطرة.
وبما أننا عنونا المقال بثالوث تنظيم القاعدة أردت أن أبدأ حديثي عن مفتاح الفكر أولا ثم أدخل في الحوار وللجميع أن ينظر بمرآته ويفكر ويعقل ما سأكتبه .. فجميعنا كما سبق وقلت غير مطلعون على بواطن الأمور ولكننا نبحث عن الحقيقة وننبش في معطيات السياسة العالمية لنؤكد لأنفسنا من هو العدو ومن هو الأخ. وتلك هي المعادلة الصعبة.
لاحظوا في كل مرة تهبط شعبية بوش وتزامن ظهور شريط جديد لأسامة بن لادن .. المحللون يحللونها كل على هواه . فالاتجاه الأول يقول أن أسامة بن لادن يضغط من نقطة الضعف .. والاتجاه الأخر وأنا أميل إليه أن هناك ثمة اتفاق بين بوش وبن لادن على الظهور في هذه الأوقات كي يلتف الشعب الأمريكي حوله مرة أخرى ويواصل محاربته لما سماه بالإرهاب ووهم تنظيم القاعدة .. لن ننكر أن هناك تنظيم أسمه تنظيم القاعدة .. ولكن هناك ما يؤكد عمالة التنظيم لأمريكا بدءا من الحرب الروسية الأفغانية إلى هذا اليوم .. فالتنظيم أعدته أمريكا للخلاص من عدوها اللدود بتمويل مالي وتخطيط عسكري ومعداتي أيضا ..
فحين ننظر للثالوث القاعدي نجد أنه يضم ثلاث شخصيات كلما ركنت شخصية ظهرت الأخرى .. ولكن حين وصلت شعبية بوش إلى الحضيض أجتمع الثالوث ليرفع ما أنزله الشعب الأمريكي من شعبية بوش .
الثالوث القاعدي ( أسامة بن لادن _ المملكة العربية السعودية) الرجل الثاني ( أيمن الظواهري – جمهورية مصر العربية) المنضم حديثا( أبو مصعب الزرقاوي_ المملكة الأردنية الهاشمية)
ألا يوضح هذا الثالوث شكل الخطة الأمريكية على المنطقة؟
أولا المملكة وهي من المفترض أنها تمثل الدولة الإسلامية ذات المقدسات الدينية والثانية مصر وهي تمثل القوة العربية والام الحاضنة هموم المنطقة والجميع ينتظر دورها لان دورها محوري
الثالثة وهي الأردن وهي البلد اللصيقة بفلسطين الحبيبة وهي البلد التي تحوي حدودها مداخل شتى يمكن من خلالها تقديم الدعم والحماية لأهل فلسطين ..
وبمعنى أخر .. أن لكل بلد ذات أهمية وحدود مع فلسطين جاءوا لها بنفر ولأن جميع الدول العربية بها ما بها من فساد فيمكن لكل من هذه العناصر أن يلعب دورا رئيسيا في جذب أتباع له ليكون ورقة الضغط على بلاده من داخلها في حالة إذ ما وقفت حكومات تلك البلاد أمام المد الصهيوني .
فيقوم هؤلاء العملاء بعمل داخل البلاد لتلجأ الحكومات إلى قبول ما تطلبه الصهيونية في سبيل وقف هذه الأفعال
وما حوادث طابا وشرم الشيخ ودهب وأبار البترول السعودية وفندق عمان عنا ببعيد ..
انظروا إلى الصورة جيدا وتأملوا ماذا يفعل هذا التنظيم الذي لم يتعامل مع العدو الأساسي للمنطقة من يوم أن أعلنوا أن هناك تنظيما يدعى القاعدة ..
في مقال سابق أكدت معلومة أن مصطلح ( القاعدة) هذا ليس عربيا من الأساس .. إنما هو مصطلح أمريكي يطلق على كل فصيلة أو لواء أو جماعة متمركزة لها في منطقة ما فتسمى ( قاعدة)
أما عن الأسماء العربية فمعروفة لدينا منذ زمن بعيد .. ومن أمثلتها ( منظمة – لواء – جيش – جماعة – تنظيم )
ولم تكن القاعدة سوى إضافة لمصطلحاتنا الدخيلة أمريكيا وصهيونيا لتكون هي الطابور الخامس لهم ..
الجميع شعوبا وحكاما كانوا ينظرون لأسامة بن لادن بأنه رجل في زمن عز فيه الرجال وذلك أبان حرب أفغانستان مع روسيا والمجاهدين العرب ..
لم يفطن الزعماء والحكماء أن هذا التنظيم لم يكن ليوقف المد الروسي فقط بل أنه ليقف أي مد آخر عدا المد الصهيوني .
وهذا ما تؤكده الحقائق الواقعة على أرض العراق وفلسطين وحتى أفغانستان وباكستان
الشرائط الثلاثة جاءت ليعود الشعب الأمريكي إلى صوابه ويعدل النتيجة لصالح بوش .. كما فعلها بن لادن أبان الانتخابات الأمريكية وكان بوش حينها في أزمة حقيقية وكاد أن يخسر المعركة الانتخابية لولا صعود بن لادن على شاشات الإعلام متوعدا .. فما كان على الشعب الأمريكي البسيط سوى أن يعدل عن قراره وينتخب هذا البوش ليوقف بن لادن .
تمثيليات إعلامية ناجحة بالفعل .. ولكن أليس لنا عقول .. أليس لدينا فكر .. إلى متى سنظل نستقي معلوماتنا من هؤلاء العملاء؟
الحكمة العربية القديمة وقانون القبيلة كان ينص على التلاحم ونبذ الخارج عن السرب .. لماذا الآن الخارج عن السرب أصبح هو الوطني؟ والقومي ؟ والمخلص الذي ينتظره الشعب؟
هل نتفقه ونعرف أن ثالوث القاعدة هذا مهما كان فهو لا يعمل إلا لصالح الصهيونية..
قد تختلف مقالتي عن فكر كثير من أصدقائي المقربين أو الكتاب الذين نتفق في كثير من الأمور .. ولكن هذا الرأي الذي أضعه أمام أعينكم أعتقد أنه قريب إلى الحقيقة
وقد تكون الحقيقة ذاتها .. فهل لنا أن نرمي كل ما تلقيناه إعلاميا وننظر نظرة الوعي والحكمة إلى هذه الأمور ..
إننا اليوم أيها الأخوة في محك تاريخي فاصل .. ويجب علينا جميعا أن نكون تحت لواء واحد وأن يكون هذا اللواء معلوم للجميع ولا شبهة فيه .. فقد يعمل البسطاء عملا يحسبونه نافعا وهو ألد الخصام لهم ولدينهم ولربهم
انزعوا كل ما تلقيتموه إعلاميا وفكرا ببواطن الأمور اربطوا بين الأحداث ولكم عقول كما لنا وكما لهم .. ولكن نفوقهم بالإيمان بالله وبأنفسنا وبأن الله ناصر من ينصره .. فأعلم كيف تنصر الله أولا .. وبذلك ستعرف أن لله حق أول وأخير .. وما بينهما حق الدين والوطن والأخوة والدنيا بما فيها
لم يطلب منا الله أن نقتل أنفسنا خشية إملاق بل نهانا عن ذلك .. وحثنا على العلم والاجتهاد قبل الجهاد فجهاد النفس وهو أكبر درجات الجهاد لم يفعله من يسمون أنفسهم جهاديون ..
أننا اليوم يا أخوة نشاهد بلا وعي ونتعاطف بلا وعي ومنا من يفعل بلا وعي وتقوم المظاهرات بلا وعي وتقوم المعارضات على الحكومات بلا وعي وحتى الحكومات تحقن الشعوب بلا وعي .
الكل سائر بلا وعي وهذه هي النقطة الفاصلة والتي يجب أن نجد لها حل.
إن اتحاد الثالوث القاعدي في الأيام الأخيرة وكل منفصل عن الآخر وبدون تنسيق وبدون احترام يدل على شيء مهم للغاية ألا وهو أن التعليمات التي تأتي لأى منهم منفصلة عن الآخر .. وأن بن لادن أو من يقولون أنه نائبه الظواهري أو الزرقاوي عملوا ثلاثتهم على شيء واحد وهو إشعار الشعب الأمريكي بخطئهم حين قللوا من شعبية بوش وأن على الشعب الأمريكي أن يزيد من نسبة ال 35% هذه لأن هناك الثالوث القاعدي يتوعد .. نعم وصلت الرسالة ولكن هل لا زلنا لم نفهمها.
أرجو أن نتفهمها جميعا وأن نعمل على سد تلك الثغرات الشيطانية فما أصعب أن يكون عدوك ابن أمك ..
وللحديث دائما بقية
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
وأمين لجنة الإعلام

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2009, 17:53   #12
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

هل تذكرون عملية "الوهم المتبدد"عملية معبر رفح وأسر جلعاد
يومها أعلن عن تنظيم جديد إسمه

جيش الإسلام

ومن البيان الأول فهمنا أن هناك تحالف مع حركة حماس
ولكن بعد قامت إسرائيل بما قامت بعد هذا الجندي الأسير والذي دفعنا فيه ثمنا غاليا من خراب البيوت والحصار لأكثر من عامين ولازال الحصار مستمرا فلا الجندي عاد وعاد الأسرى
ولا الحصار إنتهى
ولا فتح عادت إلى غزة
ولا حماس كسبت شيئا إلا مزيدا من نقمة الناس عليها وعلى كونها تحت إسم فلسطين في عالم لا يعترف بالضعفاء فكيف يعترف بالضعفاء والمنقسميين إلى فتات
ظهر جيش الإسلام وكان قويا وتحت عملية نوعية
وسمعنا لأول مرة عن قائد جديد لا يعجبه أحد ويدعي إنه فوق الكل
وتمادي وخطف ولم يقدر عليه لا عباس ولا دحلان ولا إجهزة السلطة كلها
وقامت حماس وأمسكت بالسلطة في غزة
إلا ممتاز دغمش لم تتجرأ عليه
ولكم من هو ممتاز دغمش.
ممتاز دغمش شخصية فلسطينية لا يعرف لها تاريخ محدد أثارت الكثير من الجدل لإعلانها
تأسيس جيش الأسلام التى تتدعي الأنتماء للقاعدة
كان ممتاز يعمل في سجن الأمن الوقائي فترة رئاسة محمد دحلان برتبة رقيب أول ثم أستقال لينضم إلى حماس ، ثم أنفصل عنها لينضم إلى أحدي لجان المقاومة الشعبية و أنفصل ليؤسس حركة أسلامية مسلحة أسمها جيش الأسلام التي ينسب اليه خطف الصحفي الان جونستون ذلك الصحفي البريطاني الذي جاء لغزة لخدمة قضيتنا فأضحي مخطوفا لدينا وسببا لوصمنا بالإرهاب وتحويل أنظار الرأي العام الأوروبي من قتل اليهود لنا إلى إننا جزء من الهجمية والإرهاب التي لا تعرف صديقا من عدو
هذا التنظيم إدعي الانتساب إلى القاعدة وهي رابطة مشكوك فيها بسبب ان قطاع غزة منطقة محاصرة ولايسمح بالدخول لغير أبناء غزة الذي لايوجد بنهم من كان في أفغانستان ويعتقد ان وجودها تم بناء على دعم مباشر من المخابرات الامريكية عن طريق محمد دحلان لضرب الحركات الاسلامية المعتدلة.
وهو ينمي جماعات دغمش المسلحة في حي الصبرة التى يعمل أكثر أفرادها في تربية وبيع المواشي والتجارة ونقل البضائع بعربات تجرها الدواب التى تعتبر الوسيلة العملية في التنقل لعدم وجود طرق معبدة .
أخيرا تربط ممتاز دغمش علاقة قوية مع رجل السلفية الجهادية بفلسطين:محمدأبوشباب أبوالساجد الذي تتهمه السلطات المصرية بالتخطيط والمساعدة لعمليات انتحارية_علي حد قولها _ داخل شبه جزيرة سيناء وانطلاقا من سيناء إشارة الي عملية ايلات الأخيرة كما تضيف المصادر المتعلقة بالأمن السعودي اتصال الغير مباشر بين خلايا القاعدة وجماعات سلفية في قطاع غزة عن طريق الأخير .
وجاء يوم ذبح العجل
وكان يوم إعلان التهدئة
يوم إتفاق حماس وإسرائيل برعاية مصرية
يوم أن إنتهى وقت التسمين ولم يعد لصاحب العجل فائدة من هذا العجل الذي سيصبح عبئا عليه بعد أن دخلت حماس في حقل ترويض العجول
يوم إعلان التهدئة
كان يوم الصاروخ الذي أرسلته الطائرات الإسرائيلية لذبح عجل جيش الإسلام
فإلى رحمة الله يا ممتاز
فلقد كنت ممتازا
في عدم فهمك
لنظرية تسميين العجول
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 16:31   #13
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

حركة فتح/ المجلس الثوري

منظمة أبو نضال، و اسمها الرسمي حركة فتح/ المجلس الثوري.بدأت كإنشقاق عن حركة فتح في 1974م، حيث أنشأها و ترأسها صبري البنا (أبونضال)سنة 1974 مسؤول حركة فتح في العراق.
إبريل 2005
أول عمليات المنظمة فور أنشقاقها كان خطف طائرة ركاب سعودية في عام 1974م.
لعبت دورا في أغتيال أبو إياد، نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وأبو الهول رئيس جهاز الأمن في تونس في يناير 1991م.
اغتيال الدبلوماسي الأردني والمستشار الأول في السفارة الأردنية في بيروت نائب المعايطة رميا بالرصاص في يناير 1994م.
اغتيال الدكتور عصام السرطاوي ممثل منظمة التحرير في لشبونة
اختطاف طائرة ركاب مصرية في عام 1986م في عملية راح ضحيتها 61 راكبا.
بشكل عام تعدى عدد عمليات المنظمة المائة عملية، 16 أستهدفت مصالح اسرائيلية،و 15 إستهدفت مصالح عربية، و 69 استهدفت اشخاصا ومصالح فلسطينية، قامت المنظمة بتنفيذ عملياتها ضمن أكثر من عشرين دولة.
ما هو دور ابو النضال؟
من تتبع ما قامت به الحركة
كان دور الحركة هو وصم حركة التحرير الفلسطيني بالإرهاب والقيام بعمليات الهدف منها تقليل التعاطف الدولي والعربي والإنساني مع الشعب الفلسطيني في الوقت الذي كان الكل من عرب وأعاجم مع شئ إسمه فلسطين
كان ابو نضال يمهد لما نحن فيه الآن من عدم إكثرات لما يحدث للفلسطينيين من قتل وتشريد وعدم تعاطف فلقد إستطاع ابو نضال في فترة ذروة التعاطف أن يقتل التعاطف فهل هناك عاقل يقوم بما قام فيه من حجز وزراء النفط وإرهابهم وهم المصدر الوحيد لنا للتمويل الحر وبدون شروط أو أن يختطف طائرة مصرية أو أن يرتهن السفير السعودي في السودان أو أن يرسل أحدا ليقتل أبو أياد شهيد أمن الثورة للتمهيد لأوسلو والتمهيد لأن يستلم أمن الثورة الأمن الوقائي وما أدراك من هو الأمن الوقائي والكل شاهد الآن
كان ابو نضال مقاول أو زعيم أو عجل تم تسمينه لخدمة الممول.
افقدنا التعاطف
وقتل كل فلسطيني كان يجرؤ ان يكون مستقلا ويفكر بعيدا عن تيار الحركات والجبهات والأحزاب
نظف الساحة لمن يدفع الثمن خدم عادى دولا عربية وقبض الثمن خدم وعادى عرفات رحمه الله وخدم القذافي وخدم الأسد رحمه الله وخدم صدام الله يرحمه وما خفى كان أعظم ولكن الكل لم يكن يعلم أنه العجل الذي يخدم الصهيونية ومن وراءها
وان ذبحه كان قد حان برصاصات قليلة عندما إنتهى دوره قبل إحتلال بغداد
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 19:06   #14
مصطفى أحمد أبو كشة
مطرود
 
تاريخ التسجيل: 12-02-2009
الدولة: قُبالة ضفتي
المشاركات: 680
افتراضي

أستاذي الفاضل: أسماعيل الناطور

تارة يستخدمون معنا نظرية سمن عجولك قبل ما تذبحهم)

وتارة أخرى يستخدمونجوع كلبك بيلحقك)

فبالمحصلة: نحن عندهم حيوانات (لا أهل لها)
لأن بعض الحيوانات التي يملكها مواطنيهم تتمتع بالرفاهية التي لايجدها بعض مترفينا


تحياتي

((مصطفى أحمد أبو كشة))

مصطفى أحمد أبو كشة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 06:05   #15
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

ميدان البحث في مجال نظرية الاستخبارات الاسرائيلية
ان الهالة التي تحيط بهذه الاجهزة وتنظيماتها وانشطتها نابعة في الاساس من محدودية المعرفة بجوهرها وان البحث في نظرية الاستخبارات اعتمد على المتوفر من المصادر العلنية بالدرجة الاساس ومن تلك التي تصدر عن مؤسسات ومسؤولين اسرائيليين في الغالب وخاصة الصادرة باللغة العبرية , وحتى هذه المعلومات , التي قد تكون مسربة عن قصد بوسائل متعددة اعلامية او تنظيمات مشبوهة , يجب ان تخضع للتحليل والتمحيص والتدقيق كلما كان ذلك ممكنا ,للتوصل الى الاستنتاجات الاكثر صوابا وقربا من الحقيقة والواقع .. من هنا تقتضي الضرورة اعطاء العدو حجمه الحقيقي فلا تقزيمه يفيد ولا تضخيمه يحقق الغاية المتوخاة..
في كتابه ( اليهودي اللايهودي) يصور ( اسحاق دويتشر) حالة المستوطنين الاسرائيليين والفلسطينيين بشخص سقط من طابق في فندق فوقع بالصدفة على شخص كان عابرا فوقع كلاهما كسيحا , ويرى ( دويتشر) ان عليهما ان يتعاونا للنهوض,والواقع ان اليهودي الذي سقط على الفلسطيني على ارض فلسطين لم يكن قد سقط بالصدفة بل كان عملا مخططا له وجزءا من مشروع مدروس ومحمي بايديولوجية معلنة وليس هناك من خيار امام الفلسطيني الا التعامل مع هذا المشروع انطلاقا من حسابات دقيقة وبما يخدم قضيته العادلة على كافة الاصعدة و المستويات , فهذا قدره لان الصراع ليس مجرد صدفة بل هو مصيري وتشكل معرفة العدو العنصر الاكثر اهمية وتاثيرا فيه , وبالطبع فان هذا لايتم بمعزل عن التعاون والتنسيق مع الدول العربية والاسلامية والصديقة ..
ان الباحث المتتبع لما ينشر من معلومات في المصادر العلنية يجد ان هناك تشابها كبيرا فيما تحتوي هذه المصادر وتطرحه عن الانشطة الاستخبارية وهذا يعني ان هناك مادة قليلة مكررة بصيغ واشكال مختلفة لكنها تتوزع على اكبر عدد من المصادر العلنية الاسرائيلية والعربية والاجنبية , وهذا الموضوع يشكل معضلة بالنسبة للباحثين المختصين في مجال الاستخبارات , خاصة المبتدئين منهم , غالبا ما ينتج عنها اخطاء كثيرة .. ولاجل تفادي هذه الاخطاء او التكرار او التضليل المتعمد للمعلومات والمادة المنشورة وتقديم مادة مقبولة ومفيدة للقارىء العربي وللمختصين في هذا المجال فقد عمد الباحث الى جعل منهج دراسته يرتكز على ما ياتي :
أ . الرجوع الى المصادر الاصلية , سواء المنشورة باللغة العبرية وترجمتها من قبل الباحث شخصيا او المترجمة عنها, وخاصة الصادرة عن مراكز الابحاث والمسؤولين الامنيين الاسرائيليين بعد اخضاعها للتحليل والاستنتاج..
ب.الاستعانة بالمصادر الفلسطينية والعربية المتخصصة والرصينة وكذلك بالمصادر الخاصة ..
ج.اجتزاء ( نصوص) وادراجها في الدراسة للتعزيز والتدليل , مع الاشارة الى ذلك في سياق الشرح او قائمة المصادر ..
د. اعتماد مبدا التحليل والترابط المنطقي لمواد وفقرات الدراسة واغنائها واثرائها بما يعتقده الباحث انها قريبة من الواقع مستعينا بخبرات اشخاص متخصصين في هذا المجال تم اللقاء بهم لهذا الغرض..
الباحث : عبد الوهاب محمد

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 06:16   #16
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

لقد افرزت مرتكزات نظرية الاستخبارات الاسرائيلية وعقيدتها فلسفة خاصة بالعنف والارهاب يمكن ايجازها على النحو الاتي :
أ. اذا ضربت احد الكوادر ( المعادية ) فان ظهور بديل له سيستغرق وقتا طويلا وبالتالي سيفكك الشبكة ( المعادية ) وربما سيمزقها ..
ب. الاغتيال يعني القضاء على الكادر القيادي الاكثر خبرة وخطورة وهذا يعني انك حققت الردع ضد الاخرين ..
ج. ان اغتيال الخصوم يرفع معنويات الاسرائيليين ويكون تاثيره سلبيا على اتباع هؤلاء الخصوم خاصة اذا جرى التخطيط للعملية وتنفيذها بطريقة استعراضية ونظيفة ومن دون ان تترك أي اثر ..
دوراجهزة الامن والاستخبارات الاسرائيلية في صناعة القرار السياسي
عبد الوهاب محمد

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 19:14   #17
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي


109
من كان وراء كل هذة التنظيمات؟
ومن كان يدفع؟
سؤال
يبحث عن إجابة

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 19:24   #18
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

هل كنا فعلا محتاجين لكل هؤلاء لتحرير فلسطين,إنها فعلا أطول ثورة في التاريخ
وهي فعلا لديها اكبر قائمة تنظيمات في التاريخ
مسكين أنت أيها المؤرخ:
اسماء التنظيمات والفصائل الفلسطينية
الهيئة العربية العليا لفلسطين 1-
اللجنة المركزية للاجئين الفلسطينيين 2-
حركة القوميين العرب 3-
كتائب الفداء العربي 4-
الحزب السوري القومي الاجتماعي 5-
الاتحاد القومي 6-
المنظمة العسكرية لتحرير فلسطين 7-
منظمة الشباب الفلسطيني 8-
فوج التحرير الفلسطيني 9-
رابطة أبناء فلسطين في العراق 10-
شباب الثأر 11-
العاصفة 12-
منظمة عرب فلسطين 13-
شباب الأقصى 14-
مجموعة طلبة فلسطين في جامعة دمشق 15-
المنظمة الفلسطينية الثورية 16-
وحدة الفدائيين الفلسطينيين في الجيش العربي السوري (الكتيبة 6 17-
الحزب الشيوعي الفلسطيني في قطاع غزة 18-
الكتيبة 20 حرس وطني 19-
الحرس الوطني الفلسطيني 20-
الجبهة الوطنية المتحدة في قطاع غزة 21-
طلائع المقاومة الشعبية 22-
كتيبة الفدائيين الفلسطينيين في قطاع غزة (الكتيبة 141) 23-
جبهة المقاومة الشعبية 24-
حركة التعبئة الشعبية لأبناء فلسطين 25-
منظمة التحرير الفلسطينية 26-
جيش التحرير الفلسطيني 27-
حركة فتح وقوى ائتلاف منظمة التحرير الفلسطينية 29-
قوات التحرير الشعبية 30-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 31-
طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة) 32-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) 33-
جبهة التحرير العربية 34-
جبهة التحرير الفلسطينية 35-
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني 36-
الحزب الشيوعي الفلسطيني 37-
حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) 39--
الجبهة العربية الفلسطينية 40-
تنظيم أبطال العودة 43-
تكتل الفدائيين المستقلين 44-
التنظيم الثوري الفلسطيني 45-
جبهة التحرير الفلسطينية (طريق العودة) 46-
تنظيم أبطال العودة 47-
كتائب العودة 48-
حركة الشباب الثوري الفلسطيني 49-
الجبهة الثورية لتحرير فلسطين 50-
منظمة أحرار فلسطين 51-
منظمة طلائع الفداء لتحرير فلسطين (فرقة خالد بن الوليد) 52-
قوات الجهاد المقدس 53-
المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين 54-
المكتب السياسي للقوى الثورية الفلسطينية 55-
المجال (فرع العمليات الخارجية) 56-
الجبهة العالمية لتحرير فلسطين 57-
تنظيم طارق بن زياد 58-
عصبة اليسار الثوري الفلسطيني 59-
جبهة ثوارفلسطين 60-
جبهة التحرير الشعبية الفلسطينية 61-
منظمة الجليل الأعلى 62-
اللجنة المركزية لحركة المقاومة الفلسطينية 63-
كتائب النصر الفدائية 64-
جبهة التحرير الوطني الفلسطينية (ج ت ف) 65-
الهيئة العاملة لتحرير فلسطين 66-
طلائع الفداء القومي 67-
منظمة فلسطين العربية 68-
منظمة سيناء العربية 69-
اتحاد الشبيبة الثورية الفلسطينية 70-
حركة تحرير الأرض 71-
لجنة التوجيه الوطني 72-
الجبهة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة 73-
الجبهة الشعبية الثورية لتحرير فلسطين 74-
منظمة أيلول الأسود 75-
قوات الأنصار76-
القوة 17 77-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة الخاصة 78-
المنظمة الشيوعية العربية 79-
الألوية الثورية العربية 80-
منظمة أبناء الأرض المحتلة 81-
منظمة نسور الثورة الفلسطينية 82-
جبهة القوى الفلسطينية الرافضة للحلول الاستسلامية 83-
حركة فتح / المجلس الثوري 84-
منظمة 15 أيار العربية 85-
الحركة الاشتراكية الشعبية العربية 86-
حركة فتح / مسيرة التصحيح 87-
حزب العمال الشيوعي الفلسطيني 88-
التنظيم الشيوعي الفلسطيني في الحزب الشيوعي السوري 89-
عصبة الشيوعيين الفلسطينيين في سوريا 90-
اللجان الثورية العربية الفلسطينية / مجموعات دير ياسين 91-
المجلس الثوري / الطوارىء 92-
حركة فتح / الانتفاضة 93-
الجبهة الشعبية / القيادة العامة / انشقاق طرابلس 94-
اللجان الشعبية الفلسطينية 95-
التحالف الوطني الفلسطيني 96-
التحالف الديمقراطي الفلسطيني 97-
جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني 98-
تحالف القوى الفلسطينية 99-
جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية 100-
القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة 101-
كتائب الفهود السود، صقور فتح ، الجيش الشعبي 102-
كتائب الشهيد أحمد أبو الريش 103-
كتائب شهداء الأقصى 104-
كتائب العودة 105-
طلائع الجيش الشعبي 106-
كتائب الأذرع السوداء 107-
كتائب النسر الأحمر 108-
كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى 109-
كتائب الشهيد وديع حداد 110-
كتائب النجم الأحمر 111-
كتائب شهداء جنين 112-
كتائب الشهيد أبو جهاد 113-
كتائب المقاومة الشعبية 114-
كتائب الشهيد خالد أكر 115-
كتائب شهداء فلسطين 116-
كتائب عمر المختار 117-
كتائب الشهيد أبو عمار 118-
كتائب أحرار الجليل 119-
كتائب الشهيد جهاد جبريل 120-
منظمة الشباب الفلسطيني المسلح في لبنان 121-
كتيبة الأحرار 122-
الضباط الأحرار والخلايا السرية 123-
التيار الديمقراطي الجديد 124-
الحركة الوطنية للتغيير 125-
منظمة الصاعقة في غزة 126-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة المؤقته 127-
التجمع الوطني الديمقراطي 128-
حزب الخضر الفلسطيني 129-
حركة المبادرة الفلسطينية 130-
التنظيم القومي العربي في فلسطين 131-
لجان العودة الفلسطينية 132-
حزب الميثاق الفلسطيني الديمقراطي 133-
اللجان الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية 134-
جيش البراق 135-
صحوة العودة(الحركة الإسلامية في الجليل والمثلث والنقب) 136-
حزب التحرير 137-
حركة المقاومة الإسلامية / حماس 138-
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين 139-
كتائب الشهيد عبد الله عزام في الضفة الغربية 140-
كتائب عز الدين القسام 141-
كتائب سرايا القدس 142-
كتائب وألوية الناصر صلاح الدين 143-
القوة التنفيذية 144-
المرابطون على أرض الإسراء، حركة الكفاح الإسلامي 145-
منظمة مجد، المجاهدون الفلسطينيون 146-
حركة الجهاد الإسلامي / بيت المقدس 147-
حركة الجهاد الإسلامي / كتائب الأقصى 148-
الجبهة الإسلامية لتحرير فلسطين 149-
حزب الله / فلسطين 150-
حزب الخلاص الوطني الإسلامي 151-
حزب حركة المسار الإسلامي 152-
153-الجبهة الإسلامية الفلسطينية
حزب النهضة الإسلامي154-
حركة النضال الإسلامي الفلسطيني155-
حزب التجمع الإسلامي156-
حزب الاتحاد الوطني الإسلامي157-
الجبهة الإسلامية الفلسطينية 158-
سرايا المجاهدين 159-
تنظيم القاعدة في فلسطين 160-
فتح الإسلام 161-
تنظيم قاعدة الجهاد في فلسطين 162-
ألوية الجهاد المقدس 163-
عصبة الأنصار164-
عصبة النور165-
جند الشام166-
سرايا خطاب 167-
جيش الإسلام 168-
فرسان العاصفة 169-
فرسان الليل 170-

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 20:28   #19
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب الفلسطيني حالياً):

كان لانتصار الثورة الاشتراكية العالمية، عام 1917، في روسيا، أثره في انطلاقة الأحزاب الشيوعية في كلِّ بلدان العالم، بما فيها فلسطين، حيث اعترفت الأممية الشيوعية، عام 1924، بـ"الحزب الشيوعي الفلسطيني"، الذي ضم ثوريين من اليهود والعرب؛ لتمثيل طليعة النضال العمالي، العربي واليهودي، في فلسطين، ولتقديم كافة أشكال الدعم للسكان العرب، في مناضلتهم الاحتلال البريطاني ـ الصهيوني (البرجوازية اليهودية).
يقول أمنون كوهين: "إن أول ظهور علني للشيوعيين الفلسطينيين، كان في نهاية الأربعينيات، بعد النكبة، عام 1948؛ وذلك في صفوف اللاجئين". وسعى الحزب إلى استغلال ظاهرة البطالة بين صفوف العمال اليهود، وإقناعهم بأن مشروع الصهيونية، لم يحقق طموحاتهم؛ وأن ذلك يتطلب البحث عن مخرج آخر، للتحرر من نير الاضطهاد، القومي والاجتماعي. كما حاول الحزب الاستفادة من تشجيع، الحكومة السوفيتية اليهود على استيطان مناطق زراعية، في الاتحاد السوفيتي، أُعِدَّت لسكناهم وعملهم؛ فنشط في إقناع الموجودين منهم في فلسطين بأن ما حققه إخوانهم في المناطق السوفيتية، خلال عامَين، لم تستطع الحركة الصهيونية تحقيقه لهم، خلال خمسين عاماً؛ ما حمل كثيراً منهم على العودة إلى الاتحاد السوفيتي.
لقد عمدت السلطات البريطانية، عام 1931، إلى اعتقال العديد من أعضاء الحزب وقيادييه، وإبعاد سبعة عشر منهم إلى خارج البلاد.
شارك الحزب في ثورة 1936، ودافع عن فلسطين، وتعرض أبناؤه للاعتقال والتعذيب. غير أنه انقسم، في أواخر سبتمبر1943، قسمَين يهودي وعربي. فأنشأ العرب "عصبة التحرر الوطني في فلسطين"، لتكون تنظيماً وطنياً، تحررياً، يسارياً؛ اقتصرت عضويته عليهم، وفي طليعتهم الشيوعيون العرب الفلسطينيون. وقد أكدت العصبة "بأنها جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية العربية الفلسطينية. كما أكدت دورها التحرري، المعادي للإمبريالية والصهيونية".
وافق الحزب على قرار هيئة الأمم المتحدة، عام 1947، الداعي إلى تقسيم فلسطين إلى دولتَين. ولم يستجب للحكومات العربية رغبتها في مغادرة الفلسطينيين بيوتهم وأرضهم، وعارض قرارات مؤتمر أريحا، القاضية بضم القسم العربي من فلسطين، إلى شرقي الأردن، وتوحيدهما في المملكة الأردنية الهاشمية تحت تاج الملك عبدالله.
تعرض الحزب الشيوعي الفلسطيني لِمدّ وجزْر، حددتهما الأوضاع، السياسية والاجتماعية، الناجمة عن ضم الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية) إلى الأردن، ووضع قطاع غزة تحت الإدارة المصرية. ففي الأردن، واجه الشيوعيون شتى أساليب الملاحقة والمطاردة والاعتقال والتعذيب، من قبل السلطات الأردنية آنذاك. ولكنهم اضطروا في منتصف الخمسينيات، إلى الموافقة على ضم الضفة الغربية إلى إمارة شرقي الأردن؛ إذ اتهمهم نظامها بالخيانة، لموافقتهم على قرار التقسيم، ودعوتهم إلى سلام مع اليهود.
أُعلن تأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني، في أغسطس 1953، في قطاع غزة، حيث عقد اجتماع في بيارة خالد شراب، حضره كلٌّ من سمير البرقوني، ومعين بسيسو، وخالد شراب، ومحمد نصر؛ وعُرِف بالمؤتمر الأول للحزب الشيوعي الفلسطيني. وفي هذا الاجتماع، كُوِّنت اللجنة المركزية الأولى، من الأعضاء الحاضرين؛ وانتُخب معين بسيسو سكرتيراً عاماً لها.
وعقد الحزب مؤتمره الثاني، في 10 نوفمبر1954، في بيارة فايز الوحيدي. وحضره معين بسيسو، وسمير البرقوني، ومحمود علي نصر، وعبدالرحمن عوض الله، وأحمد خليل الحاج، وفايز الوحيدي، وأحمد حسن فليونه، وإبراهيم محمد الدغمة، وزهير الريس، وعبدالمجيد كحيل. وقد انتخب معين بسيسو، للمرة الثانية، سكرتيراً عاماً للجنة المركزية.
ولم يكن الشيوعيون، في قطاع غزة بأحظ من إخوانهم في الأردن، وخاصة في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات؛ بيد أن معاناتهم، كانت أقلّ حدة. وعلى الرغم ممّا لاقاه الشيوعيون الفلسطينيون، في قطاع غزة، من اعتقال، فإنهم لم يندمجوا في الشيوعيين المصريين، كما اندمج رفاقهم الفلسطينيون في الشيوعيين الأردنيين، والذين غيروا اسم حزبهم إلى "الحزب الشيوعي الأردني"، الذي ناهز عدد أعضائه، في الضفة الغربية، المائتَين وقارب عددهم المائة، في الضفة الشرقية، ومعظمهم من الفلسطينيين.
طالب الحزب الشيوعي بانسحاب القوات، الإسرائيلية والعربية، من المنطقة التي خص بها الفلسطينيين قرار التقسيم، الصادر عن الأمم المتحدة؛ وإتاحة الفرصة لإنشاء دولة عربية فلسطينية مستقلة، وديموقراطية، تجمع اللاجئين الفلسطينيين من منفاهم.
جابت أول مظاهرة في الضفة الغربية، مدينة نابلس، في 31 مايو 1950، بتحريض من الشيوعيين؛ احتجاجاً على انتخابات الملك عبدالله. وقد اعتقل جميع المشاركين فيها، وكان عددهم خمسين شخصاً؛ وأجبروا على السير على أقدامهم إلى عمّان، فمات أحدهم، وأُودع الآخرون السجن، مدة شهرَين.
وقاوم الحزب الشيوعي، في قطاع غزة، مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين بسيناء، وفق مخطط أمريكي لإنهاء قضيتهم، فضحته صديقة الحزب، سميرة سابا، التي كانت تعمل في قسم الشؤون الاجتماعية، في وكالة الغوث؛ إذ أعطت الشيوعيين نسخة من ذلك المخطط.
مساء 28 فبراير 1955، ارتكبت القوات الإسرائيلية مذبحة، في قطاع غزة، حيث قتلت أكثر من سبعين شخصاً من الحرس الوطني. وعلى أثرها، انطلقت المظاهرات والمسيرات في القطاع، وخاصة في شارع عمر المختار، مناهضة مشروع التوطين بسيناء؛ ومطالبة بتكوين جيش فلسطيني وطني، لحماية الحدود؛ وبإطلاق الحريات العامة للجماهير. واستشهد في هذه المظاهرات الشهيد حسيني بلال، أحد أعضاء الحزب الشيوعي، في الأول من مارس 1955. وعلى أثر استشهاده، فرضت القوات المصرية منع التجول على القطاع. إلا أن المظاهرات استمرت، فأعلنت الحكومة المصرية معارضتها، بل رفضها لمشروع التوطين. وكذلك شارك الحزب في إفشال مؤامرة إلحاق قطاع غزة بالنظام الأردني. وأسهم مع باقي القوي، الوطنية والحزبية، في إفشال مشروع التدويل، عام 1957.
رحّب الشيوعيون الفلسطينيون، في الأردن وقطاع غزة والشتات، بقرار إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، عام 1964؛ مع وجود تحفّظ، وأحياناً عدم رضى عن ظروف إنشائها وكيفيته. فقد رأى الحزب أن منظمة التحرير، هي نتيجة منطقية، معبرة عن الخصوصية الفلسطينية، عام 1964؛ على الرغم من الهيمنة العربية عليها، في ذلك الوقت؛ وطبيعة الزعامة الفلسطينية، التي كانت تتولى قيادتها، متمثلة في أحمد الشقيري، الذي حاول أن يضفي عليها طابعاً عربياً، بدلاً من تعزيز خصوصيتها الفلسطينية.
بيد أن الحزب الشيوعي، نصر منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة عندما شنت السلطات الأردنية حملة إرهابية واسعة، على أعضائها، أعقاب الانتفاضة الشعبية، التي اندلعت في الضفة الغربية، بعد الاعتداء الإسرائيلي على قرية السموع، قضاء الخليل، في نوفمبر 1966. ودعا إلى الاعتراف بالمنظمة، ووقف التنكيل بأعضائها.
كما دعا الحزب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وكلَّ المخلصين إلى تبنِّي موقف ثوري، واقعي؛ مشيراً إلى افتقاد شعار تحرير كامل فلسطين الواقعية، في ظل الظروف الصعبة, التي يمر بها العالم العربي. ودعا، كذلك؛ إلى ضرورة أن تكون حركة المقاومة الفلسطينية، وثيقة الصلة بالحركة الثورية العالمية، وقوّتها الأساسية الاتحاد السوفيتي.
لقد استطاع الحزب أن ينشئ جناحاً عسكرياً، في قطاع غزة، بقيادة الشهيد عمر أحمد عوض الله؛ شن العديد من العمليات العسكرية الناجحة على العدوّ الصهيوني، والتي فاقت 554 عملية عسكرية، كانت ذروتها في مارس 1970.
دأب الحزب الشيوعي الأردني على معارضة العمل الفدائي الفلسطيني؛ إذ رأى أنه يحول دون التوصل إلى التسوية السلمية. وإزاء استمرار هذا العمل، انقسم الحزب إلى قسمَين: أحدهما يؤيده، والآخر يعارضه؛ ما أسفر عن انعزال الحزب وفقدانه معظم قواعده ومؤيديه. ولكنه سرعان ما انتهج، في مارس 1969، سياسة جديدة قوامها الدعوة إلى حماية المقاومة المسلحة الناشئة، وتنميتها، وتنظيمها، وتوحيدها؛ فعُدَّت انتصاراً للجناح المؤيد، المنادي بضرورة الكفاح المسلح.
وعقد الحزب الشيوعي الأردني مؤتمراً، في ربيع 1970، دان فيه خطه السياسي، وصدّق على خطه الجديد، الداعي إلى الكفاح المسلح. وفي 3 مارس 1975، صدر البيان الأول لقوات الأنصار، التنظيم المسلح الجديد، الذي انبثق من الحزب، وأطلق عليه اسم "قوات الأنصار الفدائية". وكان الهدف من تكوينه، هو تقوية علاقة الحزب النضالية بالفصائل الفلسطينية، ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية وقطاع غزة. وهذا التنظيم، قدم نفسه بصفته جناحاً عسكرياً للحزب، وطلب عضوية القيادة الموحدة للثورة الفلسطينية؛ غير أن طلبه رفض، بحجة أنه موالٍ للسوفيت، الذين يعترفون بالقرار الرقم 242، الذي كانت ترفضه التنظيمات الفلسطينية، في ذلك الوقت.
أوضحت قوات الأنصار، في بيانها الأول، منطلقاتها وأهدافها، وحصرتها في خمس نقاط، هي:
1. تطوير الكفاح المسلح وتعميقه، بالأساليب المختلفة؛ لأنه واجب وطني.
2. لا بدّ من تلاحم النضال الفلسطيني وترابطه، مع نضال الجماهير الشعبية الكادحة، والحركة الوطنية في الأردن.
3. تلاحم النضال، الفلسطيني والأردني، وترابطه مع مصالح حركة التحرر والتقدم، في البلدان العربية.
4. النضال العربي، يجب عليه أن يترابط، في النطاق العالمي، مع النضال، الذي تخوضه قوى الحرية والتقدم والسلام والاشتراكية، وفي مقدمتها الاتحاد السوفيتي، في مواجهة قوى الإمبريالية الرجعية الدولية، والصهيونية العالمية.
5. إن الوحدة الوطنية وتحقيقها وترسيخها، بين جميع منظمات المقاومة، والحركة الوطنية والشعبية ـ شرط أساسي، وضروري، ومهم، للنجاح والانتصار، وإقامة الدولة الفلسطينية، وتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة.
ظل هذا التنظيم معزولاً عن القيادة الموحدة للمقاومة الفلسطينية؛ ولكنه حاز عضوية المجلس الوطني، في الدورة الثامنة، المنعقدة في القاهرة، في بداية عام 1971، بعضو واحد، هو فايق عواد؛ وإنما بصفة شخصية. وشارك التنظيم في الدفاع عن مخيم جرش، عام 1971. وخرج، مع المقاومة الفلسطينية، من الأردن إلى لبنان، في يوليه من العام نفسه. وفي بداية عام 1972، التحقت قواته بـ"حركة فتح".
اعترف الحزب الشيوعي الأردني، عام 1973، بأن منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي، والوحيد، للشعب الفلسطيني. كما وافق، عام 1974 على برنامجها المرحلي، وعَدَّه مقبولاً إلى حدٍّ ما؛ إلا أنه في حاجة إلى وضوح أكثر.
يمكن القول إن الحزب الشيوعي الفلسطيني، هو التنظيم الوحيد، حتى عام 1974، الذي اعترف بقرار التقسيم، الصادر عام 1947؛ ومن ثم، بالقرارين الرقمَين 224 و338، والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة كافة. وكان يطالب بضرورة اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية، والتنظيمات الفلسطينية الأخرى، بتلك القرارات الدولية؛ لاعتقاده أن ذلك سيوفر لها دعماً، وقبولاً، ومساندة، عالمية وعربية
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2009, 08:24   #20
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
انبثقت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" من "حركة القوميين العرب"، التي ترجع جذور نشأتها إلى نخبة من الطلبة العرب، معظمهم من الفلسطينيين الدارسين في الجامعة الأمريكية، في بيروت، عام 1948 - 1949؛ إذ أخذوا يتبادلون الآراء والأفكار، التي يمكنها أن تحقق أهداف الشعوب العربية، وخاصة بعد هزيمة الجيوش العربية، عام 1948، وما ترتب عليها من ضياع فلسطين، وتشتت أهلها، والهيمنة عليهم واستتباعهم؛ على الرغم من كل القرارات، التي صدرت عن الجامعة العربية، والتي دانت كلَّ هيمنة عربية على الشعب الفلسطيني.
آذنت حرب يونيه 1967 بالقطيعة، بين القوميين العرب والناصريين، وخاصة بعد أن دانت "حركة القوميين العرب" "الناصرية"، واتهمتها بأنها "حركة برجوازية صغيرة، محكوم عليها بالفشل". وشهدت المرحلة اللاحقة لعام 1967، تحوّل "حركة القوميين العرب" إلى تنظيمات قطْرية، كان نصيب فلسطين منها، تنظيم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
تكوّنت الجبهة الشعبية من ثلاثة تنظيمات، كانت تعمل في الساحة الفلسطينية قبل الخامس من يونيه 1967.
الأول، منظمة "أبطال العودة"،

المرتبطة بـ"حركة القوميين العرب"؛
والثاني، "جبهة التحرير الفلسطينية"،

التي كونها الضابط الفلسطيني في الجيش السوري، أحمد جبريل، من ثلاث فِرق، هي:
فرقة الشهيد عبداللطيف شرور،
وفرقة الشهيد عز الدين القسام،
وفرقة الشهيد عبدالقادر الحسيني.
أما
التنظيم الثالث، فهو "منظمة شباب الثأر"
،
التي تعرف، كذلك، باسم "الجبهة القومية لتحرير فلسطين"؛ وكانت الجناح لـ"حركة القوميين العرب". إضافة إلى عدة جماعات فلسطينية أخرى، على أرض الوطن.
ولكن اندماج المنظمات الثلاث، لم يستمر أكثر من عام واحد. ففي نوفمبر 1968، انفصلت "جبهة التحرير الفلسطينية"، وبدأت تعمل تحت اسم "الجبهة الشعبية - القيادة العامة". وتبع ذلك انشقاقات رئيسية في الجبهة، أدت مصادمات دامية، واتهامات متبادلة بعدم الولاء لمبادئ الماركسية ـ اللينينية، الاشتراكية العلمانية والتي تبنتها الجبهة، في مؤتمر أغسطس 1968، الذي وافق، بالإجماع، على الموضوعات، التي طرحها الفريق التقدمي، بزعامة نايف حواتمة. ولكن الفريق اليميني، الذي يتزعمه جورج حبش، سرعان ما أبدى معارضته كلِّ ما اتفق عليه؛ وهو الذي قلّما آمن بكثير من قرارات المؤتمر. وبدأت المشاكل والاتهامات، فاعتقلت جماعة من الفريق التقدمي؛ غير أن الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، ارتأت تحكيم العقل، ودعت إلى مؤتمر عام، يكون الحكم فيه وفقاً للأغلبية الديموقراطية الثورية. ولكن هذا المؤتمر لم يعقد، واستمر الخلاف داخل الجبهة. وبعد مصادمات عنيفة، وجّه الفريق التقدمي نداء إلى كافة منظمات المقاومة، فاستجابت له، ودعت إلى اجتماع سريع لمكتب التنسيق، في 30 يناير 1969، رفض الفريق اليميني حضوره. وكذلك، تدخلت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبمساعدة تنظيمات المقاومة الفلسطينية، التي عملت على تجميد الخلاف داخل الجبهة. وفي 21 فبراير 1969، قرر الفريق المنشق، أن يعمل تحت اسم "الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين".
صدر أول بيان سياسي عن الجبهة الشعبية، في 11 ديسمبر 1967. وتحدثت فيه عن نشوئها وفلسفتها، ونظرتها القومية العربية الشاملة، وإيمانها بوحدة القوى التقدمية. ضمّنته نداء إلى كافة القوى والفئات الفلسطينية، للالتقاء الوطني الثوري العريض، من أجل الوصول إلى وحدة وطنية راسخة، بين سائر فصائل العمل الفلسطيني المسلح.
لقد أكدت الجبهة الشعبية رؤيتها، وفق المبادئ الآتية: إن العدوّ لا يفهم إلا لغة العنف الثوري؛ وإن المقاومة المسلحة، لا تقتصر على الفدائيين وحدهم، بل يجب على كلِّ إنسان فلسطيني، أن يشارك في مقاومة العدوّ، وعلى كافة المستويات، مع مقاطعته وعدم التعامل معه، اقتصادياً وسياسياً ومدنياً وثقافياً وعلمياً؛ وإن الجماهير، هي مادة المقاومة وقيادتها. وأكدت الجبهة أن العمل الفلسطيني المسلح، يحدد موقفه، عربياً، مع من يقف إلى جانب نضاله، في مواجهة من يعاديه.
وللجبهة الشعبية هدفان: أولهما، إستراتيجي، وهو تحرير فلسطين من الاحتلال الاستعماري، وإقامة دولة ديموقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس؛ تكفل الحقوق المشروعة لجميع مواطنيها، على أساس المساواة وتكافؤ الفرص، دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو العقيدة أو اللون؛ وتكون معادية للصهيونية والإمبريالية، وذات أفق وحدوي ديموقراطي مع سائر الأقطار العربية. أما الهدف الثاني، فهو الهدف المرحلي للنضال، الذي تخوضه الجبهة الشعبية، جنباً إلى جنب مع سائر قوى الثورة الفلسطينية، وهو "انتزاع حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس".
وكان للجبهة الشعبية موقفها من رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد الشقيري. وقد تمثَّل في بيانها، الصادر في 19 ديسمبر 1967؛ إذ أيدت فيه مذكرة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذين طالبوا بعزله عن رئاسة المنظمة. وفي هذا البيان، وصفت الجبهة الشعبية المنظمة، بأنها "هيكل فارغ، وأنها مؤسسة تسيطر عليها الدكتاتورية الفردية، والارتجال والدجل السياسي، والاستخفاف بالجماهير". ودعت إلى وضع كافة إمكانيات المنظمة في خدمة المقاومة الفلسطينية، والتنسيق بين المنظمات الفلسطينية، من أجل الوحدة، وتخليص المنظمة من التسلط الفردي والارتجالي. كما دعت إلى إزالة العقبات من وجه العمل الفلسطيني، حتى ينمو بشكل طبيعي وفعال.
كانت الجبهة الشعبية ترفض، باستمرار الحلول السلمية. فقد رفضت في بيان، نشرته في 4 ديسمبر 1967 قرار مجلس الأمن، الرقم 242، الصادر في 22 نوفمبر 1967. وعزت رفضها إلى أنه يمثّل دعوة صريحة إلى الاعتراف بدولة إسرائيل؛ "وتفريطاً بالحقوق والمصالح القومية للأمة العربية في فلسطين، وبحقوق عرب فلسطين في أرضهم، وتصفية للقضية الفلسطينية على حساب الحق والمصالح العربية برمّتها". وأكدت "أن الطريق الوحيد لحل القضية الفلسطينية، هو تحرير فلسطين بكامل ترابها".
كان من الطبيعي أن تقاطع الجبهة أعمال المؤتمر الأول لحركة المقاومة الفلسطينية، الذي عقد في القاهرة، خلال الفترة من 17 إلى 20 يناير 1968، بدعوة من "حركة فتح"؛ على الرغم من أنها كانت قد دعت، في بيانها السياسي الأول، إلى وحدة وطنية راسخة، بين سائر فصائل العمل الفلسطيني المسلح. وعلّلت رفضها المشاركة فيه بعدم مساواة تمثيلها في المنظمة، بفتح، التي رأت أن وزن الجبهة الفعلي، لا يسمح بتساويهما.
لقد انضمت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، عام 1968، إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، وشاركت في أعمال المجلس الوطني الفلسطيني، واللجنة التنفيذية، في الدورة الرابعة، المنعقدة في القاهرة، خلال الفترة من 10 إلى 17 يوليه 1968؛ وحصلت فيها على عشرة من مقاعد المجلس الوطني المائة. إلاّ أنها قاطعت أعمال دورته الخامسة، المنعقدة في القاهرة، خلال الفترة من الأول إلى الرابع من فبراير 1969؛ بحجة أنها لن توافق على التشكيلات المقترحة، التي ستسفر عن سيطرة فصيل واحد على النضال الفلسطيني، فتعرقل المساعي نحو تحقيق وحدة ذلك النضال، وتقود إلى انقسامات وأزمات؛ وأن لها "آراء وممارسات مستقلة عن مجمل العمل الفلسطيني. وهي ترى أن كثيراً من التعميمات الفكرية، التي اتصفت بها حركة المقاومة الفلسطينية، لا تنطبق على الجبهة". ولم تشارك، كذلك، في قيادة الكفاح المسلح الفلسطيني، الذي دعت إلى تشكيله اللجنة التنفيذية، في اجتماعها في عمّان، خلال الفترة من 16 إلى 17 فبراير 1969. ولكن، بعد أحداث فبراير1970، التي وقعت في الأردن، شاركت الجبهة في القيادة الموحدة، والأطُر المنبثقة منها، وفي اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت قد تشكلت، بناء على بيان مايو 1970. وظلت الجبهة في صفوف المنظمة، حتى عام 1974، حينما انفصلت عنها، لتشكل وتدعم قيادة المعارضة الفلسطينية لسياسة منظمة التحرير، التي تبنت البرنامج السياسي المرحلي والنقاط العشر؛ وهي المعارضة التي سميت، في تلك الفترة، "جبهة الرفض الفلسطينية". غير أنها عادت إليها، عام 1978، بعد تصالُح الفصائل الفلسطينية، الرافضة والموافقة.
لقد تعرض أعضاء الجبهة الشعبية للاعتقال والسجن والتعذيب، بمن فيهم زعيمها، جورج حبش، الذي اعتُقل، في سورية، في 19مارس 1968، مع اثنَين من رفاقه، هما: فايز قدورة، وعلي بشناق؛ وفشلت محاولات المغرب والعراق الإفراج عنهم. وفي20 أبريل 1968، اعتقلت السلطات السورية أحد قادة الجبهة الشعبية، وأحد كبار المسؤولين في الاتحاد العام لعمال فلسطين، وهو أحمد اليماني؛ رداً على مطالبة المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في أوائل أغسطس 1968، بالإفراج عن جورج حبش ورفيقَيه. وفي 4 نوفمبر 1968، بادرت وحدة من فدائيي الجبهة إلى اختطاف الدكتور جورج حبش، أثناء نقله من السجن إلى مركز التحقيق، بعد أن أُوْدعَ سجون دمشق 232 يوماً.
عقدت الجبهة الشعبية، في أغسطس 1968، مؤتمرها الثاني، الذي بينت فيه إستراتيجيتها، اعتماداً على الفكر الماركسي ـ اللينيني. واتخذت الرجعية العربية، والصهيونية، والإمبريالية، وإسرائيل أعداء لها؛ أمّا أصدقاؤها، فهُم: العمال والفلاحون، والبرجوازية الصغيرة، والجنود، والمثقفون الثوريون. وانتهجت الكفاح المسلح، مقروناً بالعمل السياسي.
لقد بدأ النضال العسكري للجبهة الشعبية، في أعقاب حرب 1967؛ إذ رأت في بلاغها الأول، الصادر في 21 ديسمبر1967، أن الانطلاقة الحقيقية للثورة الفلسطينية المعاصرة، كانت في 6 أكتوبر1967، حينما شرعت الجبهة تزرع الألغام، وتكمن للدوريات العسكرية الإسرائيلية، وتهجم عليها. ومن أشهر هذه العمليات، هو الهجوم على مقر الحاكم العسكري، في قطاع غزة، في 12يناير 1968.
ركزت الجبهة الشعبية عملياتها الفدائية في داخل الأرض المحتلة؛ وفقاً لشعارها: "الداخل هو الأساس، والخارج هو الرديف". وعزّزت ذلك بإرسال الجزء الأكبر، من مقاتليها وأسلحتها، إلى المناطق المحتلة؛ بهدف خلق "البؤرة الثورية". وقد حرصت الجبهة على أولوية العمل في داخل الأرض المحتلة، وعدم فتح المعارك في منطقة الأغوار الحدودية؛ من أجل تسهيل مرور الفدائيين والأسلحة إلى عمق المناطق المحتلة. بيد أن الإجراءات الإسرائيلية المضادة، في الأرض المحتلة، أفسدت على الجبهة خططها، فسعت إلى تركيز نقلها في الأردن.
اعتمدت الجبهة الشعبية حرب العصابات، التي تتجنب المواجهة المباشرة للعدوّ؛ وتستهدف الهجوم على نقاطه الضعيفة، ثم الانسحاب السريع؛ هي الحرب نفسها التي حملت الجبهة على الانسحاب من معركة الكرامة، قبْل بدايتها. ولكنها، بعد الخروج من الأردن، عام1971، صنّفت القوى المسلحة صنفَين: نظامية أو شبه نظامية، تتحمل المسؤولية العسكرية الأساسية عن حماية المخيمات؛ وميليشيا، تتولى الدفاع المحلي.
لم تشغل الجبهة عملياتها الفدائية، في داخل الأرض المحتلة، عن عملياتها الخارجية، التي تميزت بها عن سائر المنظمات الفدائية الفلسطينية وخاصة اختطاف الطائرات؛ وكانت أولاها طائرة إسرائيلية، تابعة لشركة العال، اقتيدت إلى مطار الجزائر بعد إقلاعها من مطار روما، في إيطاليا، في منتصف يوليه 1968. وظلت تنتهج أسلوب الاختطاف حتى عام 1972، حينما أعلنت تخليها عنه؛ دونما التخلي عن فكرة العمليات الخارجية الانتقامية، كلما أمكن ذلك. وكان هدف الجبهة من اختطاف الطائرات، هو ضرب العدوّ ومنشآته وطائراته ومكاتبه المدنية؛ وعُدَّت الخطوط الجوية الإسرائيلية، والخطوط الجوية الأجنبية المتوجهة إلى إسرائيل، جزءاً من خطوط المواصلات العسكرية، التي تهدف إلى خدمة مصالح العدوّ.
كانت أسلحة الجبهة الشعبية أسلحة خفيفة، حصلت عليها، قبْل حرب يونيه 1967، من مصدرَين رئيسيَّين، هما: مصر وجيش التحرير الفلسطيني، اللذان تربط العلاقات الطيبة، قيادتيهما بـ"حركة القوميين العرب". أضف إلى ذلك بقايا الأسلحة والذخائر، التي تركت في ساحات حرب 1967، أو تلك التي بقيت في المستودعات الجيش المصري وجيش التحرير الفلسطيني، في قطاع غزة. زد على ذلك الأسلحة المشتراة من السوق السوداء. ولم يطرأ على تسليح الجبهة، حتى منتصف السبعينيات، تغيير مهم، إلا الحصول على بعض المدافع الخفيفة. أمّا في خارج الأرض المحتلة، فكانت تحصل على مستلزمات قواتها العسكرية من العراق؛ ومن الأسواق الحرة، في حالات نادرة. واستمرت في اعتمادها على بغداد، لفترة طويلة، ثم تلقت الأسلحة من ليبيا، بعد عام 1978. وبعد توقيع الاتفاقية المصرية ـ الإسرائيلية (كامب ديفيد)، حصلت الجبهة على الأسلحة من كوريا الشمالية، والاتحاد السوفيتي، ودول أوروبا الشرقية.
دربت الجبهة بعض أعضائها، قبل حرب 1967، في معسكر أنشاص، في مصر؛ وبعضهم الآخر في الأردن، سرّاً. وبعد تلك الحرب، افتتحت معسكراً للتدريب، في سورية، ثم في الأردن، ثم في لبنان. واشترك بعض أعضائها وضباطها في الدورات، التي كانت توفرها لهم منظمة التحرير الفلسطينية، في الدول الصديقة. وكذلك، أرسلت الجبهة مقاتليها إلى الاتحاد السوفيتي، ودول أوروبا الشرقية، للتدريب هناك.
لقد حدث انشقاق في الجبهة الشعبية، في مارس 1972، بقيادة جناح اليسار، التابع لسورية. وتأسست جبهة، أطلق عليها "الجبهة الشعبية الثورية لتحرير فلسطين"؛ لم يتجاوز عدد أعضائها، في تلك الفترة، 55 شخصاً.
وقد عقدت الجبهة الشعبية، عام 1973، مؤتمرها الثالث؛ وأقرت فيه نظامها الداخلي، على أساس المبادئ اللينينية في التنظيم المركزي، والتي تشمل الديموقراطية، القيادة الجماعية، النقد والنقد الذاتي، والعمل مع الجماهير والكفاح المسلح. وكانت الجبهة ضد أي مبادرة سياسية، تعترف بالعدوّ الإسرائيلي، وضد التفاوض معه. ورفضت قرارَي مجلس الأمن الدولي: 242، و338، والاعتراف بهما أساساً للتفاوض.
ولقد تعرض قادة الجبهة الشعبية للاغتيال، حيث اغتالت أحدهم، في باريس، في أبريل 1973، وهو الدكتور باسل رؤوف كبيسي، مجموعة من المنظمات الصهيونية.
ويؤخذ على الجبهة الشعبية، فلسطينياً، هو أنه كلما حصل خلاف، أو عدم التقاء بينها وبين ما تتبناه الأغلبية العظمى لمنظمة التحرير الفلسطينية، عمدت إلى مقاطعة اجتماعات أو لقاءات أجهزة المنظمة، إلى أن تُلبَّى شروطها، أو تطرأ متغيرات جديدة مؤثرة، كما حصل في عام 1970؛ ولذا، لم تنضم إلى اللجنة التنفيذية. ولكن، بعد أحداث 1970، اشتركت في أجهزة المنظمة، وحضرت اجتماعاتها. ولكنها تزعمت، عام 1974، قيادة جبهة الرفض الفلسطينية؛ لتعود إلى صفوف المنظمة، بعد توقيع وثيقة طرابلس، عام 1978.
أمَّا عربياً، فيؤخذ عليها هجومها على المؤتمرات العربية، ومؤتمر القمة العربي الثلاثي، خاصة الذي عقد في القاهرة، في سبتمبر1973، وضم الرئيس المصري الراحل، أنور السادات؛ والرئيس حافظ الأسد؛ والملك حسين؛ إذ أكدت: "أن هذا اللقاء، بجوهره الحقيقي، هو جر واحتواء سعودي للنظامَين: المصري والسوري، إلى مواقع النظام الأردني، وليس العكس".
ويمكن القول، إن الجبهة الشعبية، كانت، ولا تزال، إحدى فصائل الثورة الفلسطينية، التي اتسمت بكفاءة أجهزتها الإعلامية، وعمق النوعية التنظيمية في صفوفها، وأساليب الضبط التنظيمي الصارمة؛ ما أهّلها لكي تكون صاحبة "التنظيم الحديدي"، في حركة المقاومة الفلسطينية برمّتها، كما امتازت عملياتها الخارجية بمستوى عالٍ من الدقة والتخطيط والتنظيم، وخاصة عمليات اختطاف الطائرات.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 36
أبو صالح, محمد القاضي, محمد برجيس, محمد جابري, محمد سليم, محمد شعبان الموجي, محمد علاء الدين الطويل, أحمد عصفور أبواياد, محمد نسيم علي, أسامة الأتربي, مصطفى أحمد أبو كشة, القديم مصطفى, احمد الاورفلي, احمد طه, بسام العمر, بنت الشهباء, حمزة نادي, حامد السحلي, يحيى الحباشنة, رائد حبش, رشا عبادة, رنا خطيب, ركاد حسن خليل, زياد القيمري, زهرة نيسان, عبدالرحمن السليمان, عيسى, فادي شعار, فتحى الحصرى, وليد زين العابدين, نعيمة القضيوي الإدريسي, طالبة, طارق الكتبي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية الزيت والماء ...؟؟؟ آمنه الياسين الخاطرة 18 20-03-2010 11:37
نظرية العرض المسرحي عفت بركات المسرحية 6 24-05-2009 09:11
نظرية العرض المسرحي مدونات مدونات كتاب الملتقى 0 13-02-2009 22:51
تمادت الغيوم كثيراً يا ماتسو باشو!.. عبد اللطيف فضول ملتقى قصيدة النثر 9 20-09-2007 10:10
تمادت الغيوم كثيراً يا ماتسو باشو!.. عبد اللطيف فضول ملتقى قصيدة النثر 1 18-09-2007 13:47


الساعة الآن 13:18




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب
يرجى الإشارة إلى الموقع في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط


vEhdaa 1.1 by NLP ©2009