ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

 

         :: مواقع المقاومة العراقية تحذر من مقالات المدعو (تقى جاسم صادق) (آخر رد :عمر محمد الثقفي)       :: قلب (آخر رد :منجية مرابط)       :: جيش النقشبندية/تدمير عجلة للعدو الأمريكي ومقتل من فيها بتاريخ 28 / 7 / 201 (آخر رد :عمر محمد الثقفي)       :: حديث ٌ آخر َ على هامش ِ الوجود ْ ..! (آخر رد :ثائرأبو لبدة)       :: Ip ناشر الصور الإباحية (آخر رد :محمد ابراهيم سلطان)       :: الاسم المشكلة (آخر رد :خالد يوسف أبو طماعه)       :: الأمسيات الشعرية في المركز الصوتي ...ثروت سليم (آخر رد :أشرف عمر)       :: التوسل .. بين الجواز والشرك ...!! (آخر رد :فواز أبوخالد)       :: خليل سعيد الشويلي (آخر رد :خليل سعيد الشويلي)       :: كلّ القوافل مرّت من هنا.. (آخر رد :محمد فطومي)      

 

نادي الأعضاء الديوان  الأدب الساخر الفكر الإنساني الملتقيات الخاصة الصفحة الرئيسية
الصالون الأدبي سوق عكاظ ملتقى الفنون الملتقى الإسلامي الملتقيات الإدارية الأرشيف
علوم التنوير العامية والنبطي  أدب الطفل الملتقى الاجتماعي ملتقى الكمبيوتر مكتبة اليوتيوب
النقد الأدبي  قصيدة النثر الساخر الخاصة الملتقى التاريخي   الإحصائيات
 اللغة العربية  فنون النثر    أدب الطفل ملتقى المقاومة   صفحات إضافية
 القراءة والمطالعة صيد الخاطر ملتقى الفنون ملتقى الترجمة ملتقى القصة صحيفة مواجهات
 


للتواصل الإنساني والأخوي فقط

العودة   ملتقى الأدباء والمبدعين العرب > (22) :: الملتقيات الخاصة >

المجموعة الرابعة

> ملتقى إسماعيل الناطور > الملف السياسي

Loading
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-2009, 17:05   #21
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين:

تأسست "الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين"، في 11 فبراير 1969، بزعامة نايف حواتمة،
بعد انشقاق في صفوف
"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
وظلت تُعرَف باسمها الآنف، حتى عام 1974.
وكان معظم المنشقين ينتمون إلى "حركة القوميين العرب" سابقاً، أو هم ممن انضموا إلى الجبهة الشعبية، بعد تأسيسها، في أواخر عام 1967.
امتلك أعضاء الجبهة الديمقراطية الخبرة العسكرية الواسعة، بفضل اشتراكهم في الكفاح المسلح، ضمن صفوف التنظيمات الأخرى؛ فضلاً عمّا تميزت به الجبهة من مواقف سياسية تقدمية إضافة إلى متانة الأطر التنظيمية؛ ما أتاح لها احتلال مكانة بارزة في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة.
أسهمت الجبهة، منذ تأسيسها، في الحوار الفكري، الذي شمل حركة المقاومة الفلسطينية كلها، في الموضوعات الرئيسية، مثل: الوحدة الفلسطينية، التصدي للمؤامرات، مصادمة السلطة الأردنية. وشاركت في اللجنة التنفيذية، وفي اللجنة المركزية لحركة المقاومة، وفي القيادة الموحدة، وفي دورتَي المجلس الوطني الثامنة والتاسعة؛ وقدمت مجموعة من المشاريع المستفيضة لتصوراتها للوحدة الوطنية، وغيرها من الموضوعات.
وعارضت الجبهة الديمقراطية جميع الحلول السلمية، وقرارَي مجلس الأمن الرقمَين 242 و338.
واتهمت كلَّ الدول العربية،
التي تسير في ركب الحلول السلمية، بالتواطؤ والعمالة.
وكان رأي نايف حواتمة، في أحداث الأردن، في السبعينيات "أن حل المشكلة في الأردن، يتمثّل في إقامة جبهة وطنية فلسطينية ـ أردنية، تسترد، بالكفاح الشعبي المسلح، حقوق شعب فلسطين، وحقوق سكان الضفة الغربية للأردن. ونقيم حكومة وطنية ديموقراطية، في عمّان".
لقد أيدت الجبهة الديمقراطية انطلاقة الكفاح المسلح الفلسطيني (حركة فتح)، عام 1965. وتبنت إستراتيجية الحرب الشعبية الطويلة الأمد، المستندة إلى ثلاثة أعمدة، هي: الكفاح المسلح، النضال السياسي، والنضال الجماهيري. كذلك، دعت، في بيان في 22 فبراير في مناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، إلى توحيد منظمات المقاومة الفلسطينية، بارتباطها ببناء الجبهة الأردنية ـ الفلسطينية؛ وذلك من أجل مواجهة الدعوات إلى الحل السلمي، ومحاولات القضاء على المقاومة.
وعارضت الجبهة فكرة الدولة الفلسطينية، المقترح إنشاؤها على جزء من أرض فلسطين؛ ورأت أنه لا يشكل حلاً جدياً، ولا يفي بحقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت أن الحقوق القومية لشعب فلسطين لن تُستَوْفى كاملة، إلا عند سحق الكيان الإسرائيلي، وتحرير كامل التراب الوطني. كذلك، استنكرت، في بيان، في 26 أغسطس 1971، مشروع الحكم الذاتي في الضفة الغربية، الذي طالب به بعض سياسيي تلك الضفة؛ متهمة إياه بإشاعة التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، في العودة وحق تقرير المصير وتحرير الأرض برمّتها؛ ما ينجم عنه آثار سيئة في الدول العربية، اقتصادياً وعسكرياً.
وشاركت في وفود المقاومة الفلسطينية إلى الخارج؛ فضم الوفد إلى بكين، مثلاً، في مناسبة أسبوع فلسطين العالمي، في مايو1971، مندوبين عن "حركة فتح" و"الصاعقة"؛ إضافة إلى الجبهة الديمقراطية.
لقد شنت الجبهة العديد من العمليات العسكرية الناجحة، على العدوّ، في الأرض المحتلة. ولم تؤيد العمليات الخارجية، التي كانت تشنها على حركة المقاومة الفلسطينية، مثل اختطاف الطائرات. وأكدت أن ضرب المصالح الاستعمارية، في الوطن العربي، يجب أن يواكب تعبئة الجماهير لمواجهة الوجود الإمبريالي؛ أمّا الهجوم على بعض الأهداف الإسرائيلية، في الخارج، فلا يؤثر في اقتصاد العدوّ؛ وإنما ينحصر أثره في مجال الدعاية، الذي طالما كانت حصيلته سلبية؛ كما أنه يتيح للدعاية الصهيونية فرصة تصوير الفدائيين كأنهم جماعة من القتلة والمجرمين. كذلك، كانت الجبهة ترى أن العمل الجماعي، هو أفضل من العمل الفردي؛ لأن أولهما يشرك كافة الجماهير؛ بينما الآخر يقتصر على البطولة الذاتية، وينمّي النزعة الفردية، بدلاً من تنمية الكفاح الجماعي في العمل.
لقد انتقدت الجبهة جعْل الكفاح المسلح أسلوباً وحيداً للنضال الوطني، بدلاً من جعْله أسلوباً رئيسياً. وأكدت ضرورة توازي الأسلوب الدبلوماسي والعمل العسكري. وهكذا، تكون قد وافقت "حركة فتح"، ومنظمة التحرير الفلسطينية، في البرنامج السياسي المرحلي، الذي طرح في عقب حرب أكتوبر 1973، إستراتيجية سياسية، تسعى إلى إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، على أي جزء من تراب فلسطين، بعد تحريره. ولا تجيز الجبهة الديمقراطية التدخل في الشؤون العربية. وترى أن الصهيونية، تهدد القضايا العربية، ولا تكتفي بالجزء، الذي استولت عليه عام 1948؛ إذ شنت، بعد ذلك العديد من الحروب، من أجل الاستيلاء على أكبر جزء من الأراضي العربية، مثل حربَي 1956 و1967. لذلك، فإن على الدول العربية الالتزام بالواجب، القومي والوطني، تجاه القضية الفلسطينية، بما يقتضي التنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية ومساعدتها، حتى تستطيع النهوض وتحرير فلسطين.
عندما انفصلت الجبهة الديمقراطية عن الجبهة الشعبية، كان عدد أفرادها يراوح بين 60 مقاتلاً و100 مقاتل. إلا أنها استقطبت أعداداً جديدةً من المتطوعين، وشهدت نموّاً، كغيرها من التنظيمات الفدائية، خلال فترة السبعينيات. ولكن، بعد الخروج من الأردن، عام 1971، تراجع حجم قوّتها؛ وانتقلت إلى هضبة الجولان السورية، ومنطقة العرقوب اللبنانية؛ وما لبث فدائيوها أن انتشروا، عام 1972، في المخيمات الفلسطينية، في جنوبي لبنان .
كانت الجبهة الديمقراطية تحصل على إمداداتها العسكرية، من التنظيمات الفدائية الأخرى، والاتحاد السوفيتي، واليمن، وليبيا. وكانت تدرب عناصرها في معسكراتها الخاصة، في لبنان؛ كما أرسلت كثيراً من ضباطها وعناصرها إلى الخارج وخصوصاً الاتحاد السوفيتي.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-04-2009, 17:19   #22
أبو صالح
زائر
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
الدولة: أرض الله
المشاركات: 7,495
افتراضي

http://www.kanaanonline.org/articles/01647.pdf



* * *

د. جايكل المقاوم ومستر هايد المساوم

بقلم / د. ثائر دوري



أشيع أنواع الانفصام في المشرق العربي اليوم هو اجتماع جايكل المقاوم وهايد المساوم في شخص واحد، في حزب واحد، في مجتمع واحد. لكنه ليس انفصاماً زمانياً، كما في القصة الأصلية، حيث الدكتور جايكل طبيب ناعم إنساني في النهار وسفاح قاتل في الليل، بل هو فصام مكاني، بمعنى أن تكون د. جايكل المقاوم في مكان، ثم تصير مستر هايد المساوم في مكان آخر. فعلى سبيل المثال قد يكون المصاب د. جايكل مؤيداً للمقاومة في لبنان، لكنه في العراق يصير مستر هايد المساوم، فيؤيد العملية السياسية، ومقاومة المالكي السلمية الحضارية. وبالعكس قد يكون المريض د.جايكل المقاوم في العراق رافضاً العملية السياسية مؤيداً للمقاومة المسلحة فلا تحرير إلا عبر فوهة البندقية، لكن بقدرة قادر يتحول في الساحة اللبنانية إلى هايد المساوم، فيرفض "مغامرات" المقاومة و يؤيد دموع السنيورة ويعتبرها المثل الأعلى للمقاومة و الطريق الأوحد لتحرير الأرض والإنسان. و هكذا ينفصم أشخاص أذكياء إلى جايكل المقاوم وهايد المساوم، بعضهم خبيث يعرف ما يريد، فيصطنع هذه الازدواجية اصطناعاً لأنه يستفيد منها، وبعضهم يمرض بها لأسباب حقيقية : إما طائفية ضيقة، أو حزبية أضيق.



حسناً فعل السيد حسن نصر الله عندما أعلن تأييده الصريح للمقاومة المسلحة في العراق، ونحن بانتظار أن تشفى وسائل إعلام الحزب من الفصام الجايكلي المقاوم – الهايدي المساوم !



من الذين أصيبوا بهذا المرض شديد السراية قناة الجديد اللبنانية التي تُصنف في لبنان على أنها من وسائل الإعلام المؤيدة للمقاومة، إذ وقفت موقفاً مشرفاً أثناء العدوان الصهيوني الفاشل على لبنان صيف 2006، كما وجدت فيها المقاومة منبراً تطل منه على الناس أثناء العدوان و بعده، لكن فجأة وبدون مقدمات كمطر جاء من سماء صافية بدأت قبل عام تقريباً تبث إعلانات مدفوعة الأجر من الحكومة العراقية التي نصبها الأمريكان في بغداد، إعلانات تصف المقاومة بالإرهاب، وتشجع المواطنين العراقيين على أن يصيروا مخبرين عند قوات الاحتلال، أي نفس الإعلانات التي تملأ قنوات كثيرة، لكن تلك القنوات منسجمة مع نفسها، فهي مع أمريكا في لبنان، و في العراق، وحتى جورجيا. أما قناة الجديد فقد بقيت معادية للمشروع الأمريكي ومؤيدة لنهج المقاومة في لبنان. فضربنا كفاً بكف وقلنا أصيبت قناة الجديد بالمرض : جايكل المقاوم في لبنان وهايد المساوم في العراق.



مثال آخر هو جريدة الأخبار اللبنانية و خاصة صفحاتها الثقافية التي تنشر أحياناً مواضيع تبلغ من السخف حداً يحار المرء أي اسم سيطلق عليها، وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر موضوع السوتيانة الأولى ( 22-5 -08) الذي لا يليق نشره بجريدة تمتلك الحد الأدنى من الرصانة بغض النظر عن توجهاتها السياسية يميناً أم يساراً.



انطلقت هذه الجريدة لتعبر عن صوت المعارضة التي افتقدت صوتاً إعلامياً، فتبنت الأخبار وجهة نظر المقاومة في لبنان، لكن الحلو ما يكملش، كما يقول إخوتنا في مصر، فما إن يقترب الحدث من الساحة العراقية حتى يبدأ المرض الذي تحدثنا عنه، ويبدأ فصام الصحيفة بين مقاومة في لبنان و مساومة في العراق. وآخر نوبة من نوبات هذا المرض هو ما فعله السيد بيار أبي صعب الذي يكتب عادة مؤيداً للمقاومة في لبنان، فإذ به يُعد ملفاً عن كامل شياع وكيل وزارة الثقافة العراقية الذي قٌتل في بغداد (الثلاثاء 26-8)، فيحدثنا عن آخر لقاء له بالقتيل كامل شياع عندما دعاه إلى بيروت "للمشاركة في «لقاء زوايا» (١٣ ـــــ ١٦/ ١١/ ٢٠٠٥)، ضمن مجموعة من الفنانين والكتّاب الذين يمثلون تباشير تلك الرؤية البديلة للعالم العربي مطلع القرن الجديد"، أي يقدمه على أنه النموذج الذي على الشباب العربي أن يحتذيه (( العودة مع دبابات الاحتلال، تعيينه من قبل بريمر في وزارة الثقافة العراقية، التحديث بحراب الاحتلال، الانخراط في قيادة الحزب الشيوعي العراقي الذي بقي ثلاثة عشر عاماً يطالب بتشديد الحصار على بلده و يستجدي أمريكا أن تحتله)).



ومجلة زوايا الداعية و التي يرأس تحريرها أبي صعب ممولة من مؤسسة فورد، كما علمنا من التحقيق الصحفي الذي نشره ناظم السيد في القدس العربي" التمويل الاجنبي للثقافة العربية هل هو دعم محايد أم ذو أجندة سياسية؟- القدس العربي 10-3-08 "، ومؤسسة فورد الأمريكية مؤسسة غير حكومية FORD FOUNDATION ) ) كانت تنشط في مجال مكافحة الشيوعية، و منخرطة مع الـ CIA فيما يسمى بالحرب الباردة الثقافية، وقد حوّلت نشاطها إلى مجال مكافحة الإرهاب (راجع ملحقنا في نهاية المقال عن مؤسسة فرد التي يقول السيد بيار أبي صعب أنها لم تطلب منه شيئًاً مقابل تمويله) > قول بيار أبي صعب في ختام مقاله " كامل شياع شهيد اليوتوبيا " :

((عند الثالثة من بعد ظهر السبت الماضي بتوقيت العراق، في شارع محمد القاسم السريع على جانب الرصافة من بغداد، وقد كان مسرحاً لتصفيات واغتيالات عدّة خلال الفترة الماضية، اعترض مسلـّحون ــــ تقول الوكالات ــــ سيارته العائدة من شارع المتنبّي حيث ذهب لشراء بعض الكتب. أطلقوا عليه النار بكواتم الصوت فأردوه قتيلاً، وجرحوا سائقه. إنّه موتنا يهيم في شوارع المدينة. كامل شيّاع عبد الله (الناصريّة/ ١٩٥١ ـــــ بغداد/ ٢٠٠٨)، سقط عن الآخرين، عراقيين وغير عراقيّين، ممن يحلمون بعالم عربي آخر، أكثر عدالة واستقراراً وانفتاحاً. إنّه شهيدنا جميعاً، شهيد «اليوتوبيا» العربيّة المعاصرة )).



وفيما يخص “شهيد اليوتوبيا العربية المعاصرة” الذي أُسبغت عليه بعد مقتله الكثير الكثير من الألقاب أقلها "المفكر" اكتشفنا أن لا كتاب مطبوع باسمه، فقط بضعة مقالات عن مواضيع لا أهمية لها. لكن النخبة المثقفة العربية، وعلى طريقة الأمين العام الذي يحل مكان المكتب السياسي الذي يحل مكان اللجنة المركزية التي تحل مكان الحزب الذي يحل مكان المجتمع، أحلت هذه النخبة نفسها مكان المجتمع مباشرة، فهي التي تقرر من هو المفكر، ومن هو الكاتب، ومن هو المبدع، دون الاستناد لأي معيار موضوعي سوى الانتماء للشلة الضيقة، وللعلاقات الشخصية التي أكثرها نفعي وإلا كيف نفسر استسهال إطلاق الصفات و الألقاب بهذا الشكل ! أما من امتلك الحد الأدنى من التقييم الموضوعي أمثال الشاعر سعدي يوسف فقد كتب:

((ماذا كان يفعل في " بغداد الجديدة" ؟
أكان يكتب افتتاحياتِ صحيفةٍ، مُرتجَــعُــها أكثرُ من مطبوعِها ؟
أكان يكتب خطاباتٍ لا معنىً لها، لأناسٍ لا معنى لهم ؟
أكان يحاولُ أن يرممَ صورةً شائنةً عصيّةً على الترميم، صورةَ العراقِ المستعبَدِ المحتلّ ؟
في زورته لندنَ، ألقى محاضرةً عن الوضع الثقافيّ في العراق.
حاولَ أن يتفادى، بلباقةٍ، اسئلةً ظـنَّها محرجةً.
كان يدافعُ عمّا لايمكنُ الدفاعُ عنه.))

و يقرر سعدي يوسف :

((لقد قُتِل كامل شياع، بمسدّسٍ قديمٍ ذي ماسورتَينِ، ماسورتَينِ لهما توقيتٌ مختلف :
انطلقت الماسورةُ الأولى في العام 2003، حين حُشِرَ الرجلُ حشراً ظالماً مع الخونة والعملاء واللصوص في وزارة بول بريمر الأولى. وكان من الأفضل تجنيبه تلك الكأس.))



لكن حتى هذا الحد الأدنى المقبول لا نجد له أثراً في كلمات بيار أبي صعب فالقتيل هو شهيدنا (لا أدري من يعني بـ " نا ") ومن أصحاب الرؤيا البديلة، ومن الحالمين بعالم عربي آخر، أكثر عدالة واستقراراً وانفتاحاً ( على طريقة أبو غريب، وتدمير الفلوجة وقصفها بالفوسفور الأبيض، وقتل مليون عراقي ونيف، وتهجير أربعة ملايين ) !



لو كان السيد بيار أبي صعب لا يعاني من الفصام الجايكلي – الهايدي سابق الذكر لكان عليه أن يكون مؤيداً لأبي أرز، وأن يكتب مرثيات في " الشهيد " عقل هاشم هل تتذكرونه ! ولو كانت جريدة الأخبار أيضاً غير مصابة بهذا المرض لكان عليها أن تعد ملفاً عن المذكور سابقاً " عقل هاشم "، أن تشيد بكل من تعاونوا مع الغزو الصهيوني من فريق 17 أيار سيء الصيت، أو أن تأخذ الخيار المنطقي: أن تقف مع المقاومة في كل الساحات لبنانية وعراقية، و ضد كل متعاون مع المحتل مهما كانت دوافعه.

ذات مرة قال عزيز نيسين بعد أن شاهد الترف الذي يعيش به الكتاب في المجتمع الاشتراكي، أن على المرء أن يكون كاتباً في المجتمع الاشتراكي وتاجراً في المجتمع الرأسمالي. وأعتقد أن هذه الفكرة تشكل مدخلاً مناسباً لفهم سبب المرض الجايكلي المقاوم في لبنان – والهايدي المساوم في العراق، فبعض المثقفين وفي ظل ميزان قوى داخلي يميل لمصلحة المقاومة في لبنان يجد من المربح أن يكون دكتور جايكل المقاوم في لبنان، لكن في ظل الأموال الهائلة التي يدفعها المحتل الأمريكي في العراق، والعلاقات العابرة للدول التي يؤمنها، وتتضمن دعوات إلى ندوات، ومهرجانات سينمائية ومستقبل مضمون، لذلك من المربح أن تكون هايد المساوم في العراق.

ملحق



عن مؤسسة فورد التي لم تطلب من السيد بيار أبي صعب شيئاً مقابل تمويله



يوجد في الفصل التاسع " الكونسورتيوم" من كتاب ( الحرب الباردة الثقافية – المخابرات المركزية الأمريكية وعالم الفنون والآداب ) معلومات وافية عن دور مؤسسة فورد في الحرب الباردة الثقافية وعلاقتها بالـ CIA. يشرح مؤلف الكتاب أن أحد الملامح الرئيسية لجهود وكالة الـ CIA من أجل تعبئة الثقافة كسلاح في الحرب الباردة كان تنظيمها الدقيق لشبكة من الجماعات المستقلة، و المؤسسات الخيرية، والتجارية، والأصدقاء، وأفراد يعملون مع الـCIA، ثم تنظيمهم في اتحاد غير رسمي، ووظيفة هؤلاء جميعاً توضيح مصالح الولايات المتحدة بحيث يبدو الأمر وكأنهم يفعلون ذلك بمبادرة منهم مع احتفاظهم بوضعياتهم الخاصة. وآلان دالاس ( شقيق جون فوستر دالاس ) هو من أوحى بإنشاء ذلك الكونسرتوم، قبل أن ينتقل إلى الـ CIA عام 1950. كان دالاس يدرك أن نجاح برنامج الحرب الباردة الثقافية الأمريكية يعتمد على قدرتها على أن تبدو مستقلة عن الحكومة، وعلى أنها تمثل القناعات الذاتية للأفراد المحبين للحرية (من هنا يمكن فهم اصرار روجيه عساف و بيار أبي صعب على أن مؤسسة فورد لا تفرض أي شروط مقابل تمويلهما).



قرر دالاس من خلال موقعه في الـ CIA مأسسة العمل الخيري الثقافي، فأنشأ لجنة دالاس لتشرف على الكونسرتوم، وعين على رأسها ضابط من الـ CIA، وعندما كانت تقع مشكلة تتطلب حلاً خارج الأطر الرسمية كان يعقد اجتماعاً في غرفة فندق أو في مطعم مع أحد أعضاء هذه اللجنة.

من استراتيجيات هذه اللجنة تمرير الأموال من الـ CIA إلى الجهات المستهدفة عبر الأفراد والمؤسسات التجارية وتسمى "القنوات الهادئة". لكن الخيار المفضل بقي هو المؤسسات ذات الطابع الخيري. يقول مؤلف الكتاب :

(( كان استخدام المؤسسات الخيرية هو أنسب الوسائل لتمرير مبالغ كبيرة من المال لمشروعات الوكالة دون تنبيه المتلقين إلى مصادرها ))



وبين عامي 1963 – 1966 من بين الـ 700 منحة التي تزيد عن العشرة آلاف دولار، والتي قدمتها 164 مؤسسة. كان هناك ما لا يقل عن 108 منحة تبرعات جزئية أو كلية لصالح الـ CIA، والأهم من ذلك أن التبرع للـ CIA كان بنداً رئيسياً في نصف عدد المنح التي قدمتها الـ 164 مؤسسة في ميدان الأنشطة الدولية خلال الفترة نفسها.



في القلب من هذا الكونسرتوم الثقافي – الخيري التابع للـ CIA كانت مؤسسة فورد، ومؤسسة روكفلر، ومؤسسة كارينجي. لاحظوا ماذا يقول تقرير الـCIA

(( توصلت دراسة للـ CIA إلى أن ذلك الأسلوب كان مفيداً من الناحية العملية بالنسبة للمؤسسات التي تدار ديمقراطياً، والتي كانت في حاجة لأن تؤكد لأعضائها والمتعاونين معها من غير المدركين للخلفيات، وكذلك لنقادها، أن لديها مصادرها الحقيقية والمحترمة الخاصة لهذا الدخل، والمؤكد أن ذلك مكن الـ CIA فيما يبدو من تمويل وإعانة عدداً لا بأس به من برامج العمل السري الذي كان له تأثيره على التجمعات الشبابية والاتحادات العمالية و الجامعات ودور النشر وغيرها من المؤسسات الخاصة منذ أوائل الخمسينيات ))



ثانية قارنوا كل ما سبق مع كلام روجيه عساف و بيار أبي صعب. يقول تقرير القدس العربي :

(( المخرج المسرحي روجيه عسّاف الذي يدير جميعة دوّار الشمس في مسرحها الجديد الذي افتتحته في منطقة الطيّونة بعد الإغلاق القسري لمسرح بيروت في عين المريسة، والذي يضم محترفاً ومكاناً دائماً للأعمال الشبابية يتقاضي كحد أقصي من مؤسسة فورد فوندايشن مبلغ 100 ألف دولار سنوياً. مع ذلك يعتبر عسّاف أن فورد ليست ممولة بل تعطي منحاً لبعض المشاريع من مسرحيات ومحترفات وغيرها تماماً كمؤسسة فيدا السويدية. أما عن الشروط فهي غير موجودة. حتى عندما يُطلب منا أن نتخذ موقفاً من الإرهاب لا نوافق. هناك شروط تتعلق بالعنصرية والانتماء السياسي وهي شروط ليس لدينا مشكلة فيها. في كل حال، شروط فورد تتعلق بكيفية صرف الأموال وليس بالمؤسسة التي تأخذ المال. كما أن هذه المؤسسة نفسها غير حكومية ومعادية للنظام وتساهم في مساعدة الفلسطينيين. ويتابع صاحب حديقة الصنائع شارحاً هذه النقطة: نحن مرتاحون جداً إلي تمويل فورد بسبب موقفها الإنساني ولا سيما موقفها من إسرائيل. صحيح أن المؤسسة اتهمت بتمويل مشاريع في إسرائيل لكنها أموال تذهب إلي فلسطينيين يعيشون في إسرائيل. ارتياح لا يلبث أن يختمه باستدراك: حتى الآن نحن مرتاحون لكن لا أحد يضمن المستقبل. بدوره الناقد المسرحي ورئيس تحرير مجلة زوايا الممولة من فورد بيار أبي صعب، يقول: لم يُطلب مني شيء حتى في الشكل، لأن الشكل أخطر من الموضوع. في السياسة تعمّدت الذهاب إلى الأمور الموجعة ولم يطلب أحد مني التوقف. لكن هناك بعض المتمولين يزايدون على الممولين أنفسهم كما في فلسطين حيث يوجد متمولون مرتزقة يضعون شروطاً ترضي الممول رغم أنها شروط إنسانية في العموم.))



نعود لمؤسسة فورد التي يُفصل الكتاب في الكلام عنها فيقول إنها تأسست عام 1936 بزبدة ثروة فورد الطائلة، وفي أواخر الخمسينيات بلغت ميزانيتها ثلاثة مليارات دولار. وأنها مع مؤسسة روكفلر " أدوات واعية للسياسة الأمريكية الخفية بما فيهما من مدراء وضباط وثيقي الصلة بالمخابرات الأمريكية إن لم يكونوا أعضاء بها "، والكلام هنا بحرفيته لمؤلف الكتاب، ويتابع إنها كانت تبدو أحياناً و كأنها امتداد للحكم في ميدان الدعاية الثقافية العالمية، وكان لها تاريخ في التورط في عمليات سرية في أوربا حيث تعمل بشكل غير مباشر مع مشروع مارشال وبعض المسؤولين في الـ CIA، والمدراء كانوا على علاقة وثيقة بالـ CIA مثل بيسل الذي كان يجتمع دورياً مع دالاس،ثم ترك مؤسسة فورد ليلتحق بالـ CIA في يناير 1954. أما هوفمان مدير المؤسسة في عام 1950 فقد جاء من مشروع مارشال. وبعد انتخاب ايزنهاور رئيساً للولايات المتحدة شعر آلان دالاس بالقلق على مستقبله في CIA، فذهب لمقابلة صديقه روكفلر فوعده أن يكون مديراً لمؤسسة فورد إن ترك الـ CIA، لكن ذلك لم يحدث لأنه عُين مديراً للـ CIA. بل عُين جون ماكلوي الذي عمل من قبل مساعداً لوزير الحربية، ورئيساً للبنك الدولي، ومفوضاً أعلى في ألمانيا، ورئيساً لبنك تشيز مانهاتن ومحام لشركات النفط السبع الكبرى، لا حظوا انتقال المدراء من هذه المؤسسة إلى المخابرات المركزية إلى جهاز الدولة، أي منزل واحد بغرف متعددة. يقول المؤلف :

((....لقد أصبحت مؤسسة فورد رسمياً متورطة مثل أية مؤسسة من المؤسسات الأخرى التي استطاعت الـ CIA تعبئتها للحرب السياسية ضد الشيوعية )).



لم يتغير شيء من تركيبة هذه المؤسسات سوى أن مجال نشاطها الأساسي قد انتقل من أوربا الشرقية إلى العالم العربي- الإسلامي دون أن يعني ذلك أنها لم تكن تعمل في العالم العربي ولعل تمويل مجلة "حوار " قصة أشهر من أن تعاد.


http://www.kanaanonline.org/articles/01648.pdf



* * *

بلاط الأنجزة وبلاط الأنظمة...لا فرق

إلى ثائر دوري

بقلم / د. عادل سمارة



دُعيت ذات مرة إلى حلقة نقاش عن دور البنك الدولي في الأرض المحتلة 1967 (الاحتلال الثاني)، وأُرجِّحُ أن تلك الدعوة كانت خطئاً. عقد اللقاء في مكان جميل ونظيف، لا يؤمه سوى من يعتقدون أنهم عِليةِ "المرحلة"، وكانت تدور بالأوراق والأقلام والقهوة وقطع حلوى ليست كالهريسة والنمورة والمعول بالطبع "مسكينات جنى عليهن جمالهن ليعملن في مؤسسات كهذه، وبقصد من مسؤولي التشغيل.



كان أحد المتحدثين، بل أولهم يساري سابق، ومن اليساريين الأكثر تعصباً وتفاخراً (بالعامية فشخرة) بدأ قائلا:



ـ أُشهد الله أن لا غبار على سياسات وأعمال البنك الدولي في فلسطين.



لم يفجأني أن الرجل قد ارتد وكنت أعرفه قبلها، ولكن فاجأني مستوى الحديث، وإدخال الله في خدمة البنك الدولي.



ـ قلت: استطيع أن أفهم أن تعود إلى الإيمان كخراف سارتر الضالة، ولكن لا أستطيع فهم كيف تقلب الصورة القبيحة للبنك الدولي الذي في عنق منشئيه والعاملين فيه ضحايا مائة دولة عمل فيها وتورطت أو بقيت متورطة في المديونية والفساد والعجز وتفكيك القطاع العام وإفقار الفقراء وزيادة الضرائب عليهم ونزع الدعم عن التعليم والصحة ...الخ أما في حالتنا، فليس هناك وطناً ينتزعوا اقتصاده.



دار الزمان، واصبح الرجل وزيراً، فتذكرت بعقلي الغليظ، أن كل هذا الحديث كان من أجل (CV ) يناسب المرحلة.



أما الموقف نفسه، فدفعني لشغلٍ ما عن البنك الدولي، فأخرجته في كتاب سيِّىءْ الإخراج أسميته، نعم اسميته كما لو كان طفلاً (فالكتابة عزيزة كالإبنة والإبن):" البنك الدولي والحكم الذاتي: المادحون والمانحون" (1995).



ولكن، عزيزتي/ي القراء، كي لا أبتعد كثيراً عن سبب تذكري هذه الواقعة التي مضت عليها ربما 14 سنة بتوقيت أوسلو، فما أهاج هذه الذكرى الكتيمة هي مقالة كتبها الزميل ثائر دوري في نشرة كنعان الألكترونية بتاريخ 4 سبتمبر (أيلول) 2008، بعنوان "د. جايكل المقاوم ومستر هايد المساوم" وهي عن (فورد فاونديشن) ومتلقي دعمها من بعض اللبنانيين. لبنان العجيب كفلسطين، فيه الأبطال في الثقافة وحرب الغوار وفيه الجواسيس كذلك، والجواسيس أكثر تفاخراً. ما أكثر الجواسيس الذين لا نجرؤ حتى اللحظة على تعداد اسمائهم. نعم لا نجرؤ، لأنهم أحياء أو محروسين من أحياء عرب وعجم حكاماً وجلاوزة.



كتب الزميل ثائر عن بيار ابي صعب ومجلته زوايا، وعن تبريره هو وروجيه عساف للقبض من فورد فاونديشن "مؤكدين" أن مؤسسة فورد لم تطلب شيئًاً مقابل تمويله/ما، وذلك كما نشرته القدس العربي 10-3-08. كما يورد الزميل ثائر تفاصيلا عن فورد فاونديشن بما هي مؤسسة رسمية مخابراتية أميركية بامتياز.

ويقول:

" ان المخرج المسرحي روجيه عسّاف الذي يدير جمعية دوّار الشمس في مسرحها الجديد الذي افتتحته في منطقة الطيّونة بعد الإغلاق القسري لمسرح بيروت في عين المريسة، والذي يضم محترفاً ومكاناً دائماً للأعمال الشبابية يتقاضي كحد أقصي من مؤسسة فورد فوندايشن مبلغ 100 ألف دولار سنوياً. مع ذلك يعتبر عسّاف أن فورد ليست ممولة بل تعطي منحاً لبعض المشاريع من مسرحيات ومحترفات وغيرها تماماً كمؤسسة فيدا السويدية. أما عن الشروط فهي غير موجودة. حتى عندما يُطلب منا أن نتخذ موقفاً من الإرهاب لا نوافق. هناك شروط تتعلق بالعنصرية والانتماء السياسي وهي شروط ليس لدينا مشكلة فيها. في كل حال، شروط فورد تتعلق بكيفية صرف الأموال وليس بالمؤسسة التي تأخذ المال. كما أن هذه المؤسسة نفسها غير حكومية ومعادية للنظام وتساهم في مساعدة الفلسطينيين. ويتابع صاحب حديقة الصنائع شارحاً هذه النقطة: نحن مرتاحون جداً إلي تمويل فورد بسبب موقفها الإنساني ولا سيما موقفها من إسرائيل. صحيح أن المؤسسة اتهمت بتمويل مشاريع في إسرائيل لكنها أموال تذهب إلي فلسطينيين يعيشون في إسرائيل".



لقد اقتطفت هذا مطولا لسبب واحد هو تثبيت الأمر في ذهن القارىء.



ولكي اؤكد مصداقية الزميل ثائر دوري وهو كما يبدو مؤدب جداً تجاه أوغاد جداً، أحيله والقراء إلى مقال كتبه جيمس بتراس، وترجمناه في مجلة كنعان العدد 120 ، كانون ثانٍ 2005 عن فورد فاونديشن تحديداً ص ص 41-45 وعنوان المقالة: فورد فاونديشن ووكالة المخابرات المركزية: حالة موثقة عن تعاون "انساني" مع البوليس السري".



وهنا أود الحديث عن بضع نقاط:

الأولى: هي استخدام فلسطين. ولا أدري إن كان روجيه يقصد فلسطين الوطن، أم الأنجزة في فلسطين. نعم هناك اشباه مسارح واشباه صحف واشباه بشر واشباه يسار تغرقهم فورد وغيرها بالمال، لكن هؤلاء ليسوا فلسطين. وليس شرطاً أن تكون فلسطينياً أو عربياً حتى لا تكون صهيونياً.



تذكرت مسألة "صهيونياً" حيث ارسلت لي السيدة سوسن مروة، المشرفة الثقافية على الجمعية الفلسطينية للقراءة مقالا كتبه: روبرت فيتسل في Counterpunch،2-9-2008 تعقيباً على قول جوزيف بايدن المرشح لنيابة أوباما في أمبراطورية "المذابح والديمقراطية" "لو كنت يهودياً، لكنت صهيونياً، أنا صهيوني، لا داع أن تكون يهودياً لتصبح صهيونياً"



"I am a Zionist. You Don't Have to be a Jew to be a Zionist", Biden and Israel, by Robert Weitzel).

"If I were a Jew, I would be a Zionist. I am a Zionist. You don't have to be a Jew to be a Zionist." - Senator Joseph Biden



وكنت كتبت أنا نفسي مراراً ومنذ سنوات، عن أكثر من فلسطيني أقصد الذين يعترفون بالكيان الصهيوني، بأنهم متصهينين، كتبت أكثر من مرة وأكدت أن بوسع اي عربي او فلسطيني او إندونيسي أن يكون صهيونيا، بل هو صهيوني طالما يعترف بالكيان، دون ان يكون يهودياً. وفي الأرض المحتلة مئات من "الأعلام" الذين هم حقاً صهاينة. وقد تناولتني كثرة من الفلسطينيين بالنقد والتجريح واتهام الآخرين بالخيانة، ومن هؤلاء الآخرين من يمارسون التطبيع في سوريا باسم اليسار، وفي الأردن وفي لبنان ...الخ. وأعتقد أن هؤلاء يعترفون بالكيان سواء في دخيلتهم، إلى حين، أو علانية. المهم شكراً لهذا الوغد المرشح لنيابة أوباما، لأنه وفر علينا جهداً دون أن يقصد ودون أن "ندفع" له!



المسألة، بل المعضلة أضخم بكثير من الحديث عن أن المطبعين مع المركز الإمبريالي والعدو الصهيوني هم "متأسرلين، متهودين، أم متصهينين" . المسالة اصبحت في العظم كاستخدام فلسطين لتمرير خيانات حقيقية باسمها.



روجيه عساف من خلفية يسارية، ويعرف كيف تعمل آليات راس المال. لا شيىء مجاني، ولا شيىء بلا مقابل. راس المال هو الذي لا يؤمن بالله. راس المال لا يؤمن إلا بمقايضة او مبادلة يجني في النهاية اضعاف ما يدفع. فلماذا الكذب والتلطي؟



هناك متأنجز,ن هنا في الأرض المحتلة، بعضهم ظريف. لماذا؟ يقول بصراحة أنا لم يبق فيَّ نَفَس وطني ولا قومي ولا يساري، فما بالك بشيوعي، وأريد ان اعيش "منغنغ" بعض ايامي المتبقية. لذا، أعمل مع ايٍ كان، أنجزة أو حكومات غربية، لا يهم، ، لكن فيّ بقايا ضمير، اقول لكم هنا سراً في هذه الجلسة المغلقة، إن ، مؤسسات الأنجزة وسخة ومرتبطة بأجندة، واضحة أو مخفية لا فرق".

ليس روجيه عساف وحده الذي يكابر ويشن هجوماً معاكساً دفاعاً عن فورد فاونديشن، و (لاحقا وقريباً) "رايس" فاونديشن، هناك كثرة ممن يزعمون، وهم يعرفون أنهم كَذَبة، بأن بوسعهم استخدام اموال الغرب وأنجزته كما يريدون. هذا هراء لا أكثر.



والثانية: مشكلة أو مرض المثقفين، الذين يبرروا بمستواهم الثقافي بيع الوطن والمواقف والعقائد، بل يعرضوا كل شيىء للبيع. فهم يصلون إلى تخيلات تقول لهم: أنت عبقري ومتميز ومبدع، لذا، عليك أن لا تعمل عاملاً مأجوراً مثل هؤلاء أولاد السوقة والرعاع والعامة والغوغاء وطبعا الفقراء، وأن لا تعمل في غير الفن. لذا، لا غضاضة أن تكون شاعر بلاط، أو فنان نظام، أو فنان أنجزة...الخ. (مثلا ما أكثر "المتمسرحين" في الارض المحتلة الذين بدأوا حياتهم في بلاط تيدي كوليك – الصهيوني رئيس بلدية القدس المحتلة السابق، واليوم هم في بلاط "الحركة الوطنية" ما أجمل الصلح والتصالح! أليس هذا أجمل من مقولة الزير سالم التي تمثلها أمل دنقل "لا تصالح"؟ اليس تسامح داريدا المتصهين أفضل كثيراً من تماسك سمير امين!



ما أكثر شعراء البلاط والأنجزة في الوطن العربي. أما في فلسطين، فهناك مفكرون وكتاب ومثقفون وشعراء "وعلماء" بلاط، وهناك حتى كبير شعراء البلاط. أما المضحك فهو أن لا بلاط في وطن محتل ، فالبلاط والتراب بيد الإحتلال.



حين يربأ المثقف أو المسرحي أو الشاعر عن العمل اليدوي او الوظيفي، العمل المأجور، لا بد أن يبحث عن الكسب غير المنظور (العائد او الدخل غير المنظور Invisible income ). وهنا لا يهمه المصدر. وحين يقرر المرء ذلك، تزداد المتطلبات والنفقات ويزداد الغطس في برميل القبض إلى أن يقبضهم الله. هذا ما آل إليه حال عساف وأمثاله.





والثالثة: استشهاد روجيه عساف ب "طهارة" منظمة أنجزة سويدية. ايضاً يا سيد عساف انت مثقف وتعرف أن هناك دولاً وربما أمماً تشتغل عند دول أخرى. لذلك اسميت، أنا العبد الفقير لله، كل من السويد والدنمارك والنرويج (Non-Governmental Governments) اي بلغة العرب (حكومات غير حكومية). كان ذلك حيث جلست ذات يوم في مقهى فندق "اميركان كولوني" لاحظ الإسم كم هو رديىء، في القدس، وكان معي صديق نرويجي يعمل مع "أونروا". واثناء الحديث قال:

- أنت تلك ال....

- قلت من؟

- قال تلك، واشار إليها، زوجة وزير الدفاع النرويجي السابق الذي يتمول من الولايات المتحدة، وهي هنا لدعم منظمات الأنجزة النرويجية. كان هذا جو تسمية "حكومات غير حكومية"، وطبعاً كان ذلك قبل اتفاقات أوسلو التي من " نِعَمها" أنها منعتنا من دخول القدس!



(***)

أبو صالح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2009, 10:06   #23
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

طلائع حرب التحرير الشعبية (الصاعقة):

تكونت "طلائع حرب التحرير الشعبية" (الصاعقة)، في مايو 1968، بقرار من حزب البعث العربي الاشتراكي، في سورية؛ وكانت تجسيداً عملياً لإستراتيجيته. إلا أنها كانت قد مارست نشاطاً مسلحاً، بعد منتصف عام 1967، ونفذت أولى عملياتها، في 8 يونيه من العام نفسه، تحت اسم "قوات الصاعقة"؛ بل شاركت في حرب الأيام الستة من العام عينه، وهي قليلة العدد، آنذاك، معتمدة على الفلسطينيين البعثيين، في سورية. وبعد المعركة، أخذ اسم "الصاعقة" يبرز، على صعيد الساحة الفلسطينية؛ في وقت تزايدت فيه المنظمات الفلسطينية. كذلك، شاركت الطلائع، "حركة فتح"، في الدعوة إلى مؤتمر، عقد في القاهرة، في أوائل عام 1968، كان أول خطوة نحو وحدة فصائل المقاومة؛ إذ حصرت تلك المنظمات المتعددة كلّ نشاطاتها العسكرية، تحث اسمَين هما: "العاصفة" و"الصاعقة".
وسرعان ما انضمت "كتائب النصر" بقيادة العقيد طاهر دبلان، إلى منظمة "طلائع حرب التحرير الشعبية"، عام 1968، حينما شهدت نهاية هذا العام توتراً بين السلطات الأردنية والمنظمات الفدائية الفلسطينية، بدأ باعتقال طاهر دبلان؛ وانتهى ذلك التوتر إلى مذابح أيلول الأسود، وخروج قوات الثورة الفلسطينية من الأردن في يوليه1971.
عندما انضمت "كتائب النصر" إلى "الصاعقة"، أصبح العقيد طاهر دبلان قائداً عاماً لهما، ومتحدثاً رسمياً باسمَيهما، يتمتع بكلِّ حقوق القيادة العامة، وله مطلق الصلاحية في إدارة شؤونهما، العسكرية والسياسية والمالية. وفي 4 نوفمبر 1968، اتهمته القيادة العامة لقوات "الصاعقة" بالارتباط بجهات مشبوهة، هي الاستخبارات الأردنية.
أعلنت القيادة العامة لقوات "الصاعقة" في 27 ديسمبر 1968، اندماج "جبهة التحرير الفلسطينية" ومنظمة "قوات الجليل" في صفوفها، ليصبح هذا التنظيم العمود الفقري لمنظمة حزب البعث، وثاني التنظيمات في الساحة الفلسطينية بعد "حركة فتح" مباشرة،. ودخلت "الصاعقة" في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، واشتركت في كافة مؤسساتها القيادية. وكان لها دور مباشر في أحداث الأردن، في السبعينيات. وكانت مواقفها موافقة بعامة، للخط السياسي للمنظمة والقوى الممثلة فيها. وكان وجودها الأساسي في الأردن، غير أن مركزها كان في سورية. وخلال أحداث أيلول الأسود، في الأردن، اشتركت "الصاعقة" في اجتماعات اللجنة المركزية لحركة المقاومة ومواقفها، وقاتلت قواتها القوات الأردنية؛ وكان مصيرها كمصير بقية فصائل حركة المقاومة، وهو الخروج من الأردن.
حضرت الصاعقة الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي شاركت فيه، للمرة الأولى منظمتان فدائيتان، هما "فتح" و"الصاعقة"، اللتان شكلتا، مع بعض المستقلين، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وكان لـ"الصاعقة" نصيب وافر في صفوف اللجنة التنفيذية والمجلس معاً. وشاركت الطلائع، فيما بعد، في قيادة الكفاح المسلح، واللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي وفد المنظمة، برئاسة ياسر عرفات، إلى موسكو، بدعوة من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي.
إن قوات "الصاعقة" هي من المنظمات الفلسطينية الموالية لسورية، والمقيمة بأراضيها. وكانت قد انتشرت في الأردن، بين عامَي 1968 و1970؛ إلا أنها أرغمت على مغادرته، منتصف عام 1971، وتوجهت إلى سورية، ثم إلى مدن لبنان ومخيماته، مع بقاء مراكز الإعداد والتدريب وما شابهها، في سورية. واعتمدت "الصاعقة"، منذ بداية تكوينها، على سورية، لتوفير مختلف الاحتياجات، التسليحية والإمدادية؛ بل تلقى مقاتلوها التدريب العسكري، في البداية، في معسكرات الجيش السوري؛ ثم افتتحت معسكراتها الخاصة، في الأردن، ثم في لبنان، وكذلك في سورية. وقد اشترك مقاتلوها في دورات خاصة، في دول أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي والصين، ضمن بعثات منظمة التحرير الفلسطينية، أو بعثات "الصاعقة" نفسها؛ ولهذا، تولت قوات "الصاعقة"، في فترة من الفترات، مسؤولية الدائرة العسكرية، في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
اعتنقت الطلائع عقيدة حزب البعث العربي الاشتراكي المنطلقة من "الإيمان بالاشتراكية العلمية، لرؤية الحقيقة الواضحة، في أن الصراع الطبقي، في وطننا، هو حقيقة ثابتة؛ لم يتبلور نتيجة انقسام حادّ في المجتمع، بين قِلة من الرأسماليين وطبقة من العمال؛ وإنما برز نتيجة عجز طبقات، إقطاعية وبورجوازية، عن قيادة وحماية ثروات الوطن العربي من الغزو الاستعماري، وعن تطوير المؤسسات المختلفة القديمة، لإنقاذ الجماهير العربية الواسعة، من الجوع والفقر".
لقد اعتقدت الطلائع، بأن الإيمان بأيِّ عقيدة، لا يتأتّى من رفع شعارها فقط؛ وإنما تحققه الممارسات الصادقة، والحقيقية، لتلك العقيدة. ومن هذا المنطلق، دأبت على تثقيف كوادرها، ثم عمدت إلى العديد من العمليات العسكرية الناجحة، في الأراضي العربية المحتلة.
لقد رفضت الطلائع جميع الحلول والمشروعات، الاستسلامية والتصفوية. وأعلنت تمسكها بموقفها المبدئي الواضح، والمتمثل في العزم على مواصلة النضال بكل وجوهه، وفي مقدمتها الكفاح المسلح؛ إذ رفضت قرار مجلس الأمن، الرقم 242، الصادر في 22 نوفمبر 1967؛ ومشروع روجرز، عام 1969، والذي يثبت الوجود الصهيوني، ويعترف بدولة إسرائيل، في إطار من المشروعية الدولية.
وطالما دعت الطلائع إلى تحقيق الوحدة بين الفصائل الفلسطينية، من خلال منظمة التحرير الفلسطينية؛ وإلى توحيد أنشطتها، السياسية والإعلامية والعسكرية والمالية.
لقد شاركت قوات "الصاعقة" في حرب 6 أكتوبر 1973؛ إذ نفذت، مع القوات السورية الخاصة، عملية إنزال، بواسطة طائرات عمودية، فوق المواقع الإسرائيلية.
كان هدف "الصاعقة" الإستراتيجي، هو تحرير فلسطين، باعتماد الكفاح المسلح، والحرب الشعبية. ومن هذا المنطلق، وجدت أن الوحدة الوطنية أمر يساعد عليه؛ ولذلك، سارعت إلى الانضمام إلى المجلس الوطني والمنظمة؛ وسعت مع "حركة فتح"، إلى ضم العديد من التنظيمات الفلسطينية إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية. وعندما طرحت تلك المنظمة برنامجها السياسي المرحلي، بعد حرب 6 أكتوبر 1973، أيدتها "الصاعقة"؛ مساندة "حركة فتح" والجبهة الديمقراطية. وأيدت، كذلك، برنامج النقاط العشر، الصادر عن المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الثانية عشرة، المنعقدة في القاهرة، من الأول إلى السابع من يونيه 1974.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 08:18   #24
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

: جبهة التحرير العربية:

تكونت "جبهة التحرير العربية"، في أواخر عام 1968، بعد وصول البعث إلى سدة الحكم في العراق، حيث خُرِّجت دورة المقاتلين والكوادر الأولى، في بغداد، والتي ضمت نحو 100 متخرج. إلاّ أن إعلان تشكيل الجبهة، رسمياً، كان في 31 أغسطس 1969. وقد انبثقت "جبهة التحرير العربية" من الفرع الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي، في العراق؛ وحصلت منه على غالبية إمداداتها، التسليحية والتموينية، في المرحلة الأولى.
خَرَّج العراق ثلاث دورات، بين عامَي 1968 و1969؛ ضمت نحو 300 متخرج، انضموا جميعهم إلى جبهة التحرير، وتوجهوا إلى قواعدها، في وسط الأردن وشماليه، عام 1969. وبعد الخروج من الأردن، عام 1971، انتقل جزء منهم إلى العراق، والجزء الآخر إلى لبنان. واتخذت جبهة التحرير بغداد مقراً رئيسياً لها ولقواعدها. واستخدمت معسكرات الجيش العراقي النظامية، لتدريب مقاتليها؛ إضافة إلى معسكراتها الخاصة، في الأردن، حتى عام 1971،. وبعد الخروج من الأردن شكلت قواعد كبيرة لها في لبنان، وأنشأت معسكرات خاصة، لتدريب مقاتليها، منذ بداية السبعينيات.
شارك مقاتلو جبهة التحرير في الدورات الخارجية، التي كانت تنظمها منظمة التحرير الفلسطينية، في البلدان، العربية والأجنبية. ولم يكن للجبهة أيُّ قواعد عسكرية في سورية، إلا بعض مكاتب محددة لنشاط، مثل مكاتب التطوع، ومكاتب التموين. وقسمت قواتها في جنوبي لبنان إلى ثلاث كتائب، هي: كتيبة الشهيد كمال ناصر، وكتيبة الشهيد محمد جابر نبهان، وكتيبة الشهيد أبو ذر؛ وشملت كلٌّ منها سَريتَين أو ثلاثاً. وتمركزت أولاها في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، وثانيتها في القطاع الشرقي من لبنان، وثالثتها في القطاع الأوسط (قضاء النبطية).
لم تنضوِ الجبهة إلى منظمة التحرير الفلسطينية؛ لأنها رأتها منظمة إقليمية؛ ما يناقض تكوينها وفكرها القومي. ولكنها انضمت إلى المجلس الوطني الفلسطيني، إبّان أحداث سبتمبر 1970؛ لإبراز مشاركة القوى القومية في حماية الثورة الفلسطينية. بيد أنها كانت قد انضمت إلى قيادة الكفاح الفلسطيني المسلح، في أغسطس 1969؛ ما يناقض تماماً مواقفها السياسية؛ لأن قيادة الكفاح المسلح (القيادة السياسية)، هي منظمة التحرير الفلسطينية، التي يعترف بها بعض الدول العربية؛ ولكن الجبهة رفضت الانضمام إلى المنظمة. وعلَّلت جبهة التحرير انضمامها إلى قيادة الكفاح الفلسطيني المسلح، في مؤتمرها الصحفي، في 30 أغسطس 1969، بأنه من أجل فتح حوار ديموقراطي صادق، مع كلّ المنظمات الأخرى.
دأبت "جبهة التحرير العربية" على الدعوة إلى توحيد صفوف المقاومة الفلسطينية. وبعثت بمذكرة إلى المجلس الوطني الثامن، المنعقد في القاهرة، بين 28 فبراير و5 مارس 1971، تضمنت مشروعاً، ينص على تكوين "جبهة تحرير فلسطينية"، تضم منظمات المقاومة كافة، وتحقق بينها وحدة، عسكرية وتنظيمية ومالية. وأرسلت بمذكرة إلى المجلس الوطني التاسع، المنعقد في القاهرة بين 7 و13 يوليه 1971، تناشده فيها إنشاء قيادة عسكرية مركزية، تحقق الوحدة بين المنظمات الفلسطينية، وتوحّد ضرائبها وإعلامها. وطالبت في المذكرة "بتثوير المنظمة، وانتزاعها من التبعية والوصاية العربية عليها؛ وبتحقيق تمثيل أوسع في المجالس الوطنية، على اعتبار أن كلَّ المناضلين العرب، بغض النظر عن مكان ولادتهم، فلسطينيون، لهم الحق في التمثيل والمشاركة في أعمال هذه المجالس؛ وذلك تحقيقاً لقومية المعركة ضد إسرائيل".
أيدت جبهة التحرير العمل الفدائي، على أن يتكامل مع الجهد العسكري العربي القومي. ونفذَّت العديد من العمليات العسكرية الناجحة، بمفردها، منذ يوليه 1969 حتى أوائل عام 1970، التي ناهزت حوالي 225 عملية. شاركت الجبهة منظمات فلسطينية أخرى، في تنفيذ عمليات عسكرية فدائية، داخل الأرض المحتلة. وكانت العمليات العسكرية الخارجية، جزءاً أساسياً من إستراتيجيتها؛ وإنما رأت أن اختيار الأهداف، وتوقيت العمليات، يجب أن يحظيا بأهمية كبيرة؛ نظراً إلى انعكاساتهما على الرأي العام العالمي، وخاصة المؤيد منه لنضال الأمة العربية العادل، أو المتعاطف مع ذلك النضال.
عقدت جبهة التحرير العربية العديد من الندوات، منذ تأسيسها، لتدارس أوضاعها. ولكن مؤتمرها التأسيسي الأول، لم يعقد إلا في أغسطس 1972، حينما انتخبَت لجنة مركزية جديدة، عملت على زيادة قوّتها ووزنها، داخل الساحة الفلسطينية. ولقد شاركت جبهة التحرير القوات السورية، في حرب 6 أكتوبر 1973.
لقد رفضت "جبهة التحرير العربية"، جميع الصيغ والأشكال والمؤامرات، التي ترمي إلى استدراج أيِّ قطاع من قطاعات الشعب الفلسطيني، إلى المشاركة في ما عَدَّته حلولاً استسلامية وتصفوية. ورفضت أيَّ حل سياسي، يسفر عن تثبيت الكيان الصهيوني، ووأد النضال العربي؛ ومن ثم، جاء رفضها القرار الرقم 242، ومشروع روجرز، وباقي القرارات، التي تدعو إلى الاعتراف بدولة إسرائيل. وأصدرت بياناً، يحمل الرقم 186، في شأن قبول بعض الأنظمة العربية مقترحات روجرز؛ قالت فيه: "إن قبول الأنظمة العربية، التي هزمت في يونيه 1967، لشروط الاستسلام الأمريكية، المسماة بمقترحات روجرز ـ ما هو إلا محاولة من الأنظمة العربية لتحجيم العمل الفدائي، وفرض الوصاية عليه، في أعقاب مؤتمر طرابلس، في ليبيا".
لقد وقفت الجبهة موقفاً رافضاً لكافة المشروعات السياسية، التي طرحت من أجل حل القضية الفلسطينية. وشاركت في رفض البرنامج الفلسطيني السياسي، المرحلي، الذي تبنته منظمة التحرير الفلسطينية، بعد حرب أكتوبر 1973. وأسهمت في تشكيل جبهة الرفض الفلسطينية، عام 1974.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 08:22   #25
أبو صالح
زائر
 
تاريخ التسجيل: 22-02-2008
الدولة: أرض الله
المشاركات: 7,495
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة

109
من كان وراء كل هذة التنظيمات؟
ومن كان يدفع؟
سؤال
يبحث عن إجابة
عزيزي اسماعيل الناطور من أين حصلت على هذا الرسم؟ أتمنى أن أعرف مصدر هذه المعلومات التاريخية المهمة مع الشكر مقدما

أما إجابة هذا السؤال فسهل جدا، كل مجموعة بسبب انتماءها انطلقت من مكان تواجدها وفق الامكانيات البسيطة التي لديها، لم يكن خلفها غير الاحساس الصادق بالانتماء لقضيّة تستحق التضحية هكذا كانت البداية من وجهة نظري، قبل تدخل حكومات كيانات سايكس بيكو على الخط

ما رأيكم دام فضلكم؟
أبو صالح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 10:56   #26
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

ابو صالح
منذ اكثر من خمسة عشر سنة
وانا أنقل على الجهاز الكومبيوتر كل ما أقرأ
وصدقني كثير من الأشياء لا أعرف مصدرها
فلم يكن مهما لي تدوين المصدر
بقدر ما كان الأمر متعة القراءة والبحث فيما وراء الخبر
وعليه كنت اول من ركب طبق لإستقبال فضائية Cnn و Mbc
وللأسف قام بعض الجيران بقذف الطبق بالحجارة لأنه كان في نظرهم
لا يركبه إلا كل باحث عن الخلاعة
المهم نعود للصورة وحيث إنها نادرة هي وأخواتها
فالمصدر هو موقع الأمير خالد بن سلطان ولا أدرى هل لا زالت فيه الصورة أم لا

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2009, 07:14   #27
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني:

بعد حرب يونيه 1967، أُعلن نشوء العديد من المنظمات الثورية الفلسطينية المسلحة؛ ومنها
"جبهة النضال الشعبي الفلسطيني"،
بزعامة صبحي غوشة،
أحد أبناء الضفة الغربية.
وقد أنشئت أولى خلاياها، في منتصف يوليه 1967، في القدس، ومدن الضفة؛ لتمتد، بعد ذلك، إلى باقي فلسطين المحتلة. وكانت أولى عملياتها المسلحة في الضفة الغربية، في 24 ديسمبر 1967. وقد انضمت جبهة النضال، في صيف عام 1971، إلى "حركة فتح"؛ بصورة مؤقتة إلا أنها استعادت كيانها المستقل، بعد بضعة أشهر.
اتخذت جبهة النضال إستراتيجية . أن "الحرب الشعبية الطويلة الأمد، هي الإستراتيجية العسكرية المختارة".
ظهرت النواة الأولى لجبهة النضال في الضفة الغربية. ثم انتقل مركزها الرئيسي إلى الأردن، بعد أن فشلت في إنشاء قواعد ارتكازية لها في فلسطين المحتلة. وبقي فدائيوها في الأردن، حتى يوليه1971، حينما انتقلوا إلى سورية، ثم إلى لبنان. واعتمدت جبهة النضال، في تدريب مقاتليها، على معسكرات، أنشأتها في الأردن؛ واستعانت بمعسكرات التنظيمات الفلسطينية الأخرى، وخصوصاً "حركة فتح". وأنشأت معسكراتها الخاصة في لبنان، بعد الخروج من الأردن؛ فضلاً عن الدورات الخارجية، التي شارك فيها مقاتلوها. أمّا إمدادتها العسكرية، فتمثّلت في مخلفات ساحات القتال، في حرب يونيه 1967؛ ودعم منظمة التحرير الفلسطينية، والتنظيمات الفدائية الأخرى؛ ومساعدة دولتَي العراق وليبيا.
لقد نفذّت الجبهة العديد من العمليات العسكرية الناجحة، في الأراضي المحتلة. وأعلنت، في بيانها، الرقم 197، الصادر في الأول من أبريل 1970 تأييدها ومشاركتها "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في ضرب المصالح الاستعمارية، أينما وجدت.
شاركت جبهة النضال في المؤتمر الأول لحركة المقاومة الفلسطينية، المنعقد في القاهرة بين 17 و20 يناير 1968، والذي دعت إليه "حركة فتح"، وأعلنت ترحيبها بإنشاء القيادة الموحدة الفلسطينية. وانضمت إلى قيادة الكفاح المسلح الفلسطيني، في 20 سبتمبر 1969.
ودعت "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني"، غير مرة،
على لسان بهجت أبو غربية، الناطق الرسمي باسمها،
إلى توحيد صفوف المقاومة الفلسطينية، وتراصّها مع الحركة الوطنية في الأردن. كما دعت إلى إشراك الجماهير في محاربة العدوّ؛ إذ ترى "أن قوى الشعب العامل، من فلاحين وعمال ومثقفين وثوريين وفقراء، هي الطبقة الثورية التقدمية، وهي مادة الثورة الأساسية، التي تصارع الطبقة البرجوازية الكبيرة، وتصارع معها قوى الاستعمار والصهيونية؛ من أجل إزالة الاستغلال والاحتلال. وهذه الطبقة، هي الطبقة التي تريد التغيير حقاً، وتناضل، بصلابة، في سبيل إحداث التغيير الثوري الاجتماعي السياسي؛ وهي التي تصمد، في الصراع، إذا ما أتيح لها الوعي والتنظيم اللازمان".
أكدت جبهة النضال التمسك الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، وعدم التفريط في أيّ شبر من أرض فلسطين. وقاومت كلّ الحلول والمشروعات التصفوية الاستسلامية. وكان لها أهداف ومهمات، تضمنتها منطلقاتها، النظرية والسياسية والتنظيمية. وهي:
1. لشعب فلسطين الحق المطلق في تقرير مصيره ومصير وطنه. وواجبه أن يكون في طليعة الأمة العربية، في الكفاح المسلح من أجل تحرير فلسطين. ولذلك، فإن على الثورة الفلسطينية، أن تمتلك زمام المبادرة، في التخطيط والقتال.
2. العمل على إبراز الشخصية الفلسطينية، واستقلال الثورة الفلسطينية؛ والسعي إلى توحيدها، في إطار جبهوي؛ لأن ذلك ضرورة أساسية لنجاح الثورة.
3. الإيمان بأن الإمبريالية والصهيونية، والرجعية، هي العدوّ الحقيقي لشعب فلسطين، والشعب العربي، وجميع شعوب العالم المكافحة من أجل التحرر والتقدم والسلام؛ وبأن ما يسمى " دولة إسرائيل "، هو التجسيد العملي للصهيونية العالمية، بكل ما تملكه هذه الحركة الاستعمارية، الاستيطانية، العدوانية، بصفتها شريكاً للإمبريالية وشُرطيّها الأمامي.
4. التغلب على جميع المشكلات المعقدة، التي تواجهها الثورة الفلسطينية، لا يتأتَّى إلا بحلول نظرية علمية، بعيدة عن الارتجال والعفوية، تعتمد التخطيط المدروس لتحقيق النتائج والأهداف المرجوة.
5. الثورة المسلحة، ضرورة لا بدّ منها لتدمير قوة الخصم. ولا يمكن حسم التناقض مع العدوّ، سلماً، بل بثورة مسلحة، وحرب شعبية طويلة الأمد.
انضمت جبهة النضال إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، منذ الدورة السادسة للمجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في القاهرة، بين الأول والسادس من سبتمبر 1969، والذي قرر، أن بهجت أبو غربية، عضو المجلس، هو ممثل جبهة النضال الشعبي؛ وكلف اللجنة التنفيذية مواصلة الحوار مع التنظيم.
كما اشتركت الجبهة في اللجنة المركزية، واللجنة التنفيذية للمنظمة؛ إلا أنها نصرت، عام 1974، جبهة الرفض الفلسطينية، على البرنامج السياسي المرحلي (برنامج النقاط العشر) الذي وافق عليه المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الثانية عشرة، في القاهرة، بين الأول والتاسع من يونيه 1974؛ ووافقت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وإمعاناً في معارضتها لهذا البرنامج، تركت جبهة النضال صفوف منظمة التحرير الفلسطينية؛ لتعود إليها عام 1979.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2009, 06:57   #28
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا):
ياسر عبدربه

240
تزعم ياسر عبدربه، أمين عام مساعد "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، انشقاقاً من الجبهة، عام 1989. واتهم أنصار نايف حواتمة المنشقين، بالعمل على استغلال موقف الجبهة في مصلحة استثمار الانتفاضة في مشروعات التسوية الأمريكية، وخاصة أن عبدربه، هو ممثِّل الجبهة الديمقراطية في اللجنة التنفيذية، وتولى رئاسة وفد المنظمة، في الحوار الأمريكي ـ الفلسطيني، ودافع عن الاتجاهات السلمية لدى عرفات. بينما يرى أنصار عبدربه، أن الخلافات بينهما تنظيمية ومالية؛ متهمين حواتمة، بالعمل على توظيف السلطات الممنوحة له، وكلّ الهيئات، لإشغال الجبهة عن مهماتها، الوطنية والجماهيرية، في تطوير الانتفاضة. وأصبح يمثل الجبهة الديمقراطية تيسير خالد، في اللجنة التنفيذية، التي أصبح ياسر عبدربه، يمثل فيها "فدا".
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2009, 18:36   #29
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الهيئة العاملة لتحرير فلسطين:
بعد حرب يونيه 1967، وهزيمة الدول العربية، تكونت الهيئة العاملة؛ ردّاً على تلك الهزيمة واحتلال أراضٍ عربية جديدة. وأطلقت على نفسها اسم "الهيئة العاملة لدعم الثورة". وأكدت أنها ليست بديلة من أيّ تنظيم؛ وإنما تنظيم جديد، يضاف إلى التنظيمات الفلسطينية.
شاركت الهيئة العاملة في أول مؤتمر للمنظمات الفدائية، عقد في القاهرة، بين 17 و20 يناير 1968. وأوضح ممثلّها فيه، "أن منظمة التحرير الفلسطينية، لا تملك جناحاً عسكرياً، بالمفهوم المتعارف عليه؛ فإمكانياتها العسكرية... لم تتجاوز أعضاءها الراغبين في شرف القتال". وقدر المؤتمرون الموقف المشرف، العظيم، للهيئة العاملة لتحرير فلسطين، مع كافة التنظيمات الأخرى.
كانت الهيئة العاملة، منذ نشأتها، على صلة وثيقة بـ"حركة فتح". وقد وضعت كافة إمكانياتها، بعد مؤتمر حركة المقاومة الفلسطينية، في القاهرة، في تصرف القيادة العامة لقوات "العاصفة" والمجلس العسكري للمنظمات؛ ولكنها انفصلت عن الحركة، بتاريخ 8 نوفمبر 1968.
رفضت "الهيئة العاملة لتحرير فلسطين"، الاشتراك في الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني، التي عُقدت في القاهرة، بين الأول والرابع من فبراير 1969؛ لأنها رأت أن ذلك المجلس، ما هو إلا "تجسيد للتبعية، ولممارسة سياسة التصفية والاحتواء".
ولقد شاركت الهيئة في القيادة الموحدة، التي تشكلت من عشرة تنظيمات فلسطينية، في فبراير 1970؛ وذلك من أجل الإسهام في تحقيق وحدة وطنية سليمة، تقوم على أُسُس علمية واضحة، وتكون قوةً دافعةً إلى تحرير فلسطين، والأراضي العربية المحتلة.
لقد رأت الهيئة العاملة، أن حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وممتلكاته، هو حق، لا نقاش فيه، ولا يخضع لأيّ معايير، مهما كانت. وأن حل المشكلة اليهودية، يكمن في تقديم التسهيلات الكافية لترحيل اليهود، الذين جاءوا إلى فلسطين، من مختلف دول العالم، بعد انتهاء الانتداب، إلى مواطنهم الأصلية، أو أيّ بلاد أخرى يفضلونها. ويمنح اليهود، الذين استوطنوا فلسطين، قبل انتهاء الانتداب، بطرائق مشروعة، حقوق المواطنين كاملة؛ على أن يستثنى مَن ذلك من يثبت عليهم ارتكاب جرائم الحرب.
كانت أهداف الهيئة العاملة، هي القضاء على الكيان الإسرائيلي، وتأسيس دولة فلسطينية على أنقاضها، يحدد مصيرها ونظامها الاجتماعي الشعب الفلسطيني، بملء إرادته. وترفض رفضاً قاطعاً، وأكيداً، مشروع الديموقراطية العلمانية؛ بل تَعُدّه وتعتبره مناقضاً لشعار التحرير، وتفريطاً واضحاً في الحقوق القومية للشعب العربي الفلسطيني. وأيدت العمليات العسكرية الخارجية، التي كان ينفّذها بعض المنظمات الفلسطينية؛ ولم تفرق بينها وبين أيّ عمل عسكري آخر. ولم تستمر الهيئة العاملة منفردة، بصفتها منظمة مستقلة في الساحة الفلسطينية؛ إذ أعلنت حل نفسها، واندماجها في "حركة فتح"، إبّان انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني التاسع، في القاهرة بين 7 و13 يوليه 1971، قبيل مذابح جرش وعجلون، وخروج المقاومة نهائياً من الأردن
272

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 18:09   #30
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
الصورة الرمزية اسماعيل الناطور
 
تاريخ التسجيل: 23-12-2008
المشاركات: 6,045
مقالات المدونة: 31
افتراضي

الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري:
انشقت جماعة من الحزب الشيوعي، نتيجة خلافات، أثناء تكوينه. وحملت الاسم نفسه. وأعلنت، عام 1983 خطوطها الرئيسية. وعقدت مؤتمرها الأول، في سبتمبر 1987. وأضافت إلى اسمها نعت "الثوري"، ليصبح "الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري". ويؤيد الحزب البرنامج السياسي المرحلي لمنظمة التحرير، والكفاح المسلح الوطني، لكونه أرقى أشكال النضال. ولكنه لم يشارك في أي دورة من دورات المجلس الوطني، أو مؤسسات المنظمة.
294

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 36
أبو صالح, محمد القاضي, محمد برجيس, محمد جابري, محمد سليم, محمد شعبان الموجي, محمد علاء الدين الطويل, أحمد عصفور أبواياد, محمد نسيم علي, أسامة الأتربي, مصطفى أحمد أبو كشة, القديم مصطفى, احمد الاورفلي, احمد طه, بسام العمر, بنت الشهباء, حمزة نادي, حامد السحلي, يحيى الحباشنة, رائد حبش, رشا عبادة, رنا خطيب, ركاد حسن خليل, زياد القيمري, زهرة نيسان, عبدالرحمن السليمان, عيسى, فادي شعار, فتحى الحصرى, وليد زين العابدين, نعيمة القضيوي الإدريسي, طالبة, طارق الكتبي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نظرية الزيت والماء ...؟؟؟ آمنه الياسين الخاطرة 18 20-03-2010 11:37
نظرية العرض المسرحي عفت بركات المسرحية 6 24-05-2009 09:11
نظرية العرض المسرحي مدونات مدونات كتاب الملتقى 0 13-02-2009 22:51
تمادت الغيوم كثيراً يا ماتسو باشو!.. عبد اللطيف فضول ملتقى قصيدة النثر 9 20-09-2007 10:10
تمادت الغيوم كثيراً يا ماتسو باشو!.. عبد اللطيف فضول ملتقى قصيدة النثر 1 18-09-2007 13:47


الساعة الآن 13:06




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب
يرجى الإشارة إلى الموقع في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط


vEhdaa 1.1 by NLP ©2009