اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور
"تسمين العجول" لتقتتل ويذبح بعضها بعضًا في مصارعة غير حرة، هو ترجمة معاصرة للسياسة القديمة المتجددة التي عرفها الناس قديمًا باسم "فرّق تسد"، ومع بساطة الجملة فلا يريد أحدٌ من هُواة الشهرة والسلطة أو أحدٌ من الباحثين عن المال والجاه أن يضعَها حلقةً في أذنه ليعلم أنه يُقامر بمصير أمته كلها، وليس بمصير بلده.
الأفغان فعلوا الشيء نفسه بعد انتصارهم الساحق على الشيوعيين الروس وإذلالهم وإخراجهم من أفغانستان في مشهد مجلَّل بالخزي والعار، والعراقيون يفعلون الشيء نفسه بوحي من الإدارة الصليبية الاستعمارية؛ حيث تعلن الطائفية والعرقية عن نفسها في أبشع مشهد عرفه التاريخ المعاصر.
واللبنانيون يفعلون الشيء ذاته بوحي من الإدارة الصليبية الاستعمارية والغزاة النازيين اليهود وأطراف أخرى؛ لتقسيم بلادهم إلى كانتونات، وتأمين الكيان الصهيوني، وسحق المقاومة التي أثبتت جدارتها ووحدتها واختراقها للعدو، وليس هو الذي يخترقها، مع بروز قدراتها في حرب يوليو 2006م؛ حيث خاضت حربًا لمدة 34 يومًا، لم تتحرك فيها أمريكا لإنقاذ الشعب اللبناني من الدمار الوحشي، كما تحركت الآن بسرعة مرئية لدعم الحكومة اللبنانية من أجل تصفية الفلسطينيين أو توطينهم؛ بحجة القضاء على ما يُسمَّى "فتح الإسلام".
والصوماليون كان لهم أيضًا فضل الريادة في مصارعة الثيران وتمزيق بلادهم والاقتتتال الداخلي، لدرجة أن دولةً متخلِّفةً- مثل "إثيوبيا"- تُنصِّب نفسها قوةَ احتلال وقوة استعمار في القرن الإفريقي، بل تحاول أن تفرض شروطها على مصر، كي لا تأخذ حصَّتَها من مياه النيل!!
|
الشيخ عبد اللطيف موسى
طبيب أسنان
47 سنة
ومؤلف "جند أنصار الله"
يعلن أمارة إسلامية في غزة
أباح لنفسه إمارة
حدودها-لا نعرف
سكانها-هم حي صغير (2كيلو متر في 2كيلو متر) بمدينة رفح -حي النخلة أو كما يسميه الناس حي البرازيل نسبة لكتيبة قوات الأمم المتحدة البرازيلية التى كان تشغل المكان قبل حرب 67
لقد هان العقل
وأصبح الدين مطية
لقد تناهى لسمع الدكتور عبد اللطيف أن حماس "الحكومة" سوف تفرض سيطرتها على المسجد
هو لا يعترف بحكومة
هو لا يعترف إلا بعقله
هو يدري إنه حر فيما لا يضر
هو يدري أن الفتنة أشد من القتل
هو يدري أن دم المسلم على المسلم حرام
هو يدري أن العدو على الباب وعلى الشباك وفي عقل البعض
هو يدري أن الشعب على مقربة الإنفجار
هو يدري أن الحصار أطبق على البطون
هو يدري أن المنتحر في النار
ورغم ذلك يعلن إمارة من أجل سلطة مسجد
الرحمة يارب