ملتقى الأدباء والمبدعين العرب

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تاريخ شعب (آخر رد :محمد برجيس)       :: بُرَدُ الظِّلال.. لـ"محمد العرافي" (آخر رد :عارف عاصي)       :: اسـقني واشـرب (آخر رد :غاده بنت تركي)       :: لحظة..! (آخر رد :فاروق طه الموسى)       :: النظارة/ محمد الزروق (آخر رد :محمد الزروق)       :: كف عفريت (آخر رد :مبروك السالمي)       :: أشرفيات .. عليكَ أنْ تجدَ الهلال .. (آخر رد :أشرف مجيد حلبي)       :: اجتثاث (آخر رد :هدير الجميلي)       :: لمن يريد المشاركة : بأقل من سطر (آخر رد :مصطفى شرقاوي)       :: يخلق من الشبه : إلا أبوصالح مالوش شبيه ، (آخر رد :وفاء عرب)      


رجوع   ملتقى الأدباء والمبدعين العرب > الملتقيات الخاصة >

المجموعة الرابعة

> ملتقى إسماعيل الناطور > الملف السياسي
تسجيل عضوية لوحة التحكم المواضيع المشترك بها   واجهة الملتقى راسل الإدارة قائمة الأصدقاء مشاركات اليوم الأوسـمـة آخر المشاركات بعد آخر دخول الأوسـمـة الأرشيف ألبومات الصور تتبع الرسائل مدونات الأعضاء المتواجدون الآن البحث تسجيل خروج


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2009, 11:00   #31
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فؤاد منصور مشاهدة المشاركة
إنه عالم ..خنازير..خنازير ..خنازير !

فجأة ، وبلا مقدمات منطقية ،صار الخنزير هو محور إهتمام العالم من أقصاه إلى أقصاه ، هذه المرة كان الحديث عن الخنازير حقيقياً وبلامجاز يصور لنا الخنازير كأناس يقتلون الأبرياء ويهدمون البيوت على رءوس ساكنيها ، ولا الذين يمنعون أسباب الحياة عن قومنا الذين لاحول لهم ولاقوة ..
الخنزير هذه المرة هو الخنزير الحقيقي بلا أقنعة ولارتوش ولاتخفي وراء الكلمات .
وقف العالم بأسره على ساق واحدة حين انتشر فيروس أنفلونزا الخنازير والذي يٌخشى أن ينتقل إلى الأنسان وبالتالي يتحور للمرة الثانية لتنتقل العدوى من إنسان لأنسان دون وساطة الخنازير.
وراحت كاميرات التليفزيون تنقل كالعادة ردود أفعال العالم بأسره إزاء هذه الكارثة الصحية فرأينا شعوب العالم الثالث والمفترض فيهم أنهم مثلنا من "الغلابة" والذين لاحول لهم ولاقوة، رأيناهم وهم يتصرفون بشكل حضاري منظم و يضعون الأقنعة الواقية من الإصابة من أول الرضيع إلى الشيخ الطاعن في السن ، بينما إجراءات الوقاية والمحاصرة والعزل تجري على قدم وساق.
أما في بلادنا السعيدة ، وحيث يعيش الخنزير المصري منعماً ومرفهاً في سلام بين البيوت وفي مقالب القمامة الطبيعية مع أسر المربين للخنازير وكأنهم جميعاً أفراد أسرة واحدة ،فقد كان طبيعياً أن تدور الكاميرات عندنا لنشهد حجم القبح وسوء الحال في تلك العشوائيات التي تربي الخنازير لنكتشف أن أبناء بلادنا ناس "عِشريون" ولايقاسمون الخنازير فقط أمراضها وإنما أيضاً مأكلها ومشربها وأماكن إقامتها..ماعلينا فليس هذا هو موضوعنا .
أما موضوعنا الحقيقي فهو هذه الكوميديا السوداء التي بدأت فصولها بإعلان حالة الأستنفار القصوى في العالم بأسره لمواجهة المشكلة التي ضربت المكسيك أولاًَ .. تلك البلاد التي تقع في النصف الآخر من العالم والتي تفصلنا عنها قارتين وبحر للظلمات ، ومع ذلك فقد سرى الخوف في كل البلاد خشية أن ينتشر الفيروس الخطير ، وأنه من الممكن أن يصيبنا والعياذ بالله وهو مااستدعى حالة من الأستنفار العام بين أولي الأمر .
ولأننا قوم لانحب "وجع الدماغ" فقد كان الحل الجاهز، السهل والسريع هو صدور فرمان بإعدام جميع الخنازير على أرض مصر هكذا "خبط لزق"!!...
وقد أعقب ذلك الفرمان حالة من السخط العام بين جمهور المواطنين الذين تشكل تربية الخنازير مصدر رزقهم الوحيد فراحوا يحتجون ويتظاهرون بل يقاومون رجال السلطة الذين جيشوا الجيوش للقضاء على كل الخنازير الموجودة على أرض المحروسة !
بينما البعض منهم تستر بالليل وراح ينقل خنازيره إلى الصحراء أو أي مكان آمن بعيداً عن عيون رجال السلطة ..
المواطن البسيط كان يتصور أنه لاوجود للخنازير على أرضنا بإعتبارنا شعب مسلم والخنزير حيوان نجس ولحمه محرم .. وهو جهل له مايبرره فالمسلمون لايقربون لحوم الخنازير لكنهم يقدمونه لزوار مصر من السياح والأجانب إلى جانب فئة من الشعب المصري لاتحرم أكله وتداوله .. والمواطن البسيط محق أيضاً في تصوره إذا علمنا أن عدد الخنازير في مصر نحو ثلاثمائة ألف خنزير ، وهو عدد لايذكر بالقياس لتعداد الشعب المصري أو بالنسبة لماعند دول العالم الغربي من ثروة خنزيرية قد تبلغ الملايين ..
وقد راح المواطن البسيط والذي يطرح الأسئلة ولايتلقى عنها أية إجابات يتساءل .. وهل أعدمت المكسيك أو الولايات المتحدة الأمريكية كل مالديها من خنازير ؟!! ..
سؤال بسيط ومشروع .. سؤال آخر ساذج وبسيط هو هل وصل الفيروس فعلاً – لاقدر الله- إلى أرض مصر ليبرر هذه الهجمة العنترية على مزارع الخنازير للقضاء عليها وللقضاء كذلك على مصدر عيش أصحابها؟ ..
طيب.. إذا كان الفيروس لم يقرب مصر ولاخنازيرها ! .. فماالمبرر لإعدام هذه الثروة التي هي مصدر الدخل الوحيد لأصحابها ؟ ..
ألاتوجد أية إجراءات أخرى بديلة عن الإعدام الجماعي قتلاً أو ذبحاً ؟ ..
وإذا كان الفيروس لم يطأ أرض مصر فمامبرر هذا الإعدام ؟ .. وبمقارنة بسيطة وساذجة فقد علمنا أن الفيروس قد وصل بالفعل لأسرائيل ! .. فهل نطالب الأمم المتحدة مثلاً بإعدام كل الإسرائيليين لأن الفيروس قد وصل عندهم بالفعل فهم أولى بالقتل والإعدام من خنازيرنا البريئة الوديعة غير المؤذية ؟!
أسئلة كثيرة ليس لها إجابات .. لكنها تعيد إلى الذاكرة مشهداً مماثلاً تم منذ سنوات عندما ظهر فيروس أنفلونزا الطيور فكان أن قامت السلطات كذلك بالإعدام الجماعي للطيور في مصر مما أدى إلى اختفاء الثروة الداجنة وارتفاع جنوني في أسعار ماتبقى منها وبالرغم من ذلك فقد سجلت الإحصائيات أن المصريين هم أكثر الشعوب التي عانت من آثار أنفلونزا الطيور وسجلت أعلى معدلات للإصابة بها بين البشر .. أي أن الحذر لم يمنع القدر .. إنما يمنعه الإجراءات الصحية والوقائية العلمية والسليمة والبحث عن الأمصال والتطعيمات اللازمة وزيادة وعي المواطن والثقة في ذلك الوعي والإعتماد عليه ليكون خط الدفاع الأول ضد انتشار الأمراض الفتاكة .. هكذا تفعل الدول المتحضرة بشعوبها .. بل وحتى بخنازيرها !!.
الخنزير هذه المرة هو الخنزير الحقيقي بلا أقنعة ولارتوش ولاتخفي وراء الكلمات .
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 16:03   #32
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن انفلونزا الخنازير تواصل الانتشار ووصلت إلى 15 دولة في انحاء العالم. وقالت إن عدد المصابين الإجمالي 615، بينهم 397 مصابا في المكسيك مركز انتشار المرض، واحتلت الولايات المتحدة المكان الثاني من حيث عدد الإصابات الذي وصل إلى 141 مصابا.

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إن إسرائيل قد عرضت، يوم أمس الجمعة، على السلطة الفلسطينية والأردن تقديم المساعدة في إجراء الفحوصات المخبرية لتشخيص فيروس انفلونزا الخنازير، في حال تبين وجود حالات يشتبه بأنها مصابة بالوبأ في هذه المنطقة. وسوف يتم إجراء هذه الفحوصات في المختبر المركزي للفيروسات التابع لوزارة الصحة الإسرائيلية في "تل هشومير".

أفادت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل عرضت تقديم مساعدات على كل من مصر والسلطة الفلسطينية والأردن في مجال مكافحة إنفلونزا المكسيك. وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أقدمت على تجهيز المختبر الخاص بمستشفى تل هاشومير، كما جعلته متاحا ً لاستقبال الفلسطينيين والمصريين والأردنيين في حالة الاشتباه بإصابة أى منهم بتلك السلالة الفيروسية الجديدة.

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 16:16   #33
ركاد حسن خليل
مدير قسم
عضو الصالون الأدبي
 
تاريخ الإنتساب: 18-05-2008
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,871
مقالات المدونة: 6
افتراضي

أوروبـّا تحذّر من أنّ نصف سكـّان الكرة الأرضيـّة سوف يتعرّضون لأنفلوانزا الخنازير.

ركاد حسن خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 16:36   #34
أبو صالح
موقوف لمدة أسبوع من يوم 8فبراير
 
تاريخ الإنتساب: 22-02-2008
الدولة: أرض الله
المشاركات: 7,458
افتراضي

سلمت يمينك عزيزي اسماعيل الناطور وبقية من شارك في هذا الموضوع

هكذا يكون الطرح المنطقي والموضوعي وإلا فلا

أبو صالح متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 21:54   #35
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
سلمت يمينك عزيزي اسماعيل الناطور وبقية من شارك في هذا الموضوع

هكذا يكون الطرح المنطقي والموضوعي وإلا فلا

الشكر لك ابو صالح
ونطلب من الله الرحمة ورفع البلاء
فهل سيكون قريبا إنفلونزا الغنم
عن عوف بن مالك قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبة من أدم، فقال:
"اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا"
والشاهد من الحديث هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم"
وكلمة موتان، بفتح الميم والواو والتاء، أي موت شديد.
فهو موت شديد، وموت كثير الوقوع في الناس تموت فيه أعداد كبيرة من البشر.
ويكون سبب الموت الكثير هذا هو مرض مثل قعاص الغنم.
وقعاص الغنم، كما جاء في لسان العرب، هو:
والقُعَاصُ:
داءٌ يأْخذ الدوابّ فيَسِيل من أُنوفِها شيءٌ، وقد قُعِصَت. والقُعَاصُ:
داء يأْخذ الغنم لا يُلْبِثُها أَن تموتَ.
أي أن قعاص الغنم، هو داء يصيب الغنم فيسيل من أنوفها شيء، فتموت في الحال.
فالمرض الذي سيصيب الناس، كما هو منصوص في الحديث الشريف، هو مرض يشبه قعاص الغنم، أي أن الناس ستموت بسبب مرض يسيل من أنوفهم شيء بسببه، ثم يموتون فورا، كما يحدث في قعاص الغنم.
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2009, 23:21   #36
بنت الشهباء
مستشار
 
تاريخ الإنتساب: 17-05-2007
الدولة: سوريا - حلب
المشاركات: 5,685
مقالات المدونة: 92
افتراضي

أستاذنا الفاضل
إسماعيل ناطور
سؤالك هل نحن وباء جديد !!!؟؟...
سؤال حري بأن نفهمه حينما نعود إلى الحكمة التي أرادها الله لنا من تحريم أكل لحم الخنزير ...
وليعلم هؤلاء بأن لا خلاص لهم من هذا الوباء إلا بالعودة إلى ما أمرنا الله به ورسولنا النبي الأمي ليعمّ الأمن والسلام والطمأنينة على وجه المعمورة ...
نسأل الله العفو والعافية لنا ولكم ولجميع المسلمين من هذا الوباء القذر ، وأن يحفظ بلاد العرب والمسلمين منه
إنه سميع مجيب
ولك منا جزيل الشكر والتقدير لما تنقله لنا من نصائح وأخبار بخصوص هذا الوباء

بنت الشهباء متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 08:12   #37
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
أستاذنا الفاضل
إسماعيل ناطور
سؤالك هل نحن وباء جديد !!!؟؟...
صباح الخير أخت أمينة
أمس كثير من أهل المكسيك رفعوا الكمامات عن أنوفهم
مشككين بالحملة الإعلامية والتضخيم الإعلامي لإنفلونزا الخنازير
وإن صح
سيحدث ما حدث مع إنفلونزا الطيور
غلق مزارع التربية الخاصة
وبالتالي إحتكار تربية وتصدير اللحوم
فهذا زمن العولمة
زمن ان لا تملك شيئا
لا قرار
ولا إعتماد على ذات
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 10:26   #38
ركاد حسن خليل
مدير قسم
عضو الصالون الأدبي
 
تاريخ الإنتساب: 18-05-2008
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,871
مقالات المدونة: 6
افتراضي

رابط من تلفزيون الجزيرة فيه بعض التـّفاصيل.
http://www.youtube.com/watch?v=i8bj38Sd-eU

أخي اسماعيل
أستغرب أن الفيديو لا يعمل عندك، قد تكون بحاجة لتحميل برامج الملتيميديا كالفلاش بلييَر.
على كل حال، في الفيديو لمحة عن المرض، وكيف أن الفيروس الجديد نتج عن تزاوج فيروس بشري مع فيروس من الطيـّور وآخر من الخنزير، لينتج الفيروس الأقوى الجديد.
ويتحدّث أيضـًا عن مراحل انتقال المرض إلى وباء حسب تصنيفات منظـّمة الصـّحة العالميـّة من 1-6 وماذا تعني كل مرحلة.
كذلك يتحدّث عن امتداد المرض حول العالم وعن الإجراءات التي اتـّخذتها بعض الدّول للوقاية من انتشاره السـّريع.

لكم التـّحيـّة والتـّقدير
ركاد حسن خليل
ركاد حسن خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 13:10   #39
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

الأخ ركاد
لو ممكن تكتب موجز عن ما يحتويه الفيديو
الموقع لا يعمل عندي بطريقة مجدية
"أحيانا الضغط على الشبكة يولد ضغط جسدي"
وصلت عدوى الخنازير إلى 73 دولة

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 14:54   #40
ركاد حسن خليل
مدير قسم
عضو الصالون الأدبي
 
تاريخ الإنتساب: 18-05-2008
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,871
مقالات المدونة: 6
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
الأخ ركاد
لو ممكن تكتب موجز عن ما يحتويه الفيديو
الموقع لا يعمل عندي بطريقة مجدية
"أحيانا الضغط على الشبكة يولد ضغط جسدي"
وصلت عدوى الخنازير إلى 73 دولة

أخي اسماعيل، انظر التـّعديل.
تحيـّاتي
ركاد
ركاد حسن خليل متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 21:12   #41
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

شكرا ركاد
لقد استمعت للمقطع
والحقيقة كنت من البداية أشعر أن هناك شيئا ما نجهله
وكما بدأت الموضوع بعنوان حمى ...انفلونزا ....وغذا أبقار
هذة الفيروسات ليست نتاج طبيعة إنها نتاج قصد بشري ...والقادم أوضح

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 21:17   #42
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرويُّ الجبال مشاهدة المشاركة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حقائق علمية وموضوعية عن انفلونزا الخنازير
شبكة البصرة
د. محمد رحال - السويد
لعله من نعم الحضارة والعولمة الامريكية علينا اننا وخاصة في بلدان البط السعيد،اننا نقبل ونسلم ونؤمن كل ماتقصه علينا الروايات الامريكية والغربية،وهذه الروايات والقصص والخرافات والتي وامام حقائق العلم من المفروض ان تمر على اجهزة علمية مختصة ليس لها اي علاقة بالاجهزة الامنية العربية، والتي اعتاد المواطن العربي ان يدخل اليها بريئا ويخرج منها ابريقا،ومن المفروض ان هذه المسلمات التي نقبلها عربيا ان تمر على مراكز بحوث علمية وقومية لتغربل وتمحص وتفصل كحقائق ام اراجيف وقصص، واخطر مايمر به العالم اليوم من ازمات متتابعة هي الازمة الوبائية العالمية الحالية والمتمثلة بوباء انفلونزا الخنازير، والخنزير هذا الحيوان والذي ومنذ ان انشأ الله الخلق وهو مثار جدل شديد، حيث تطورت مكانته بين البشر الى مستويات كبيرة ومعقدة من الشتم والسب لدى بعض الامم الى مراتب من التقديس لدى بعض الامم الاخرى، فمع ان الاديان السماوية تحرمه جملة وتفصيلا، الا ان البشرية تقبلت استخدام هذا الحيوان ومنتجاته في غالبية منتجات الاغذية، ودخلت شحومه ودهونه في غالبية ابر التلقيح والتغذية والجيلاتين واشكال من مستخلصات الفيتامينات والمنضوية تحت الفئة E واخواتها، وكبسولات الدواء، بل وتكاد شحوم الخنازير تدخل الى افواه كل العشاق بفضل مساحيق التجميل واحمر الشفاه والذي يحوي نسبا محترمة من هذا الدهن الخنزيري المحترم والذي يجر بالوانه البراقة الدهنية الى لحظات حب يشفط فيه العشاق والاحباب من الطرفين احمر الشفاة لتنته الى الفراش والى جيل وذراري ملونة من احمر الشفاه اللذيذ والمشبع بهذا الدهن الخنزيري الحلال، هذه الاجيال والذراري والتي ترقص في بطون الامهات قبل عصر الظهور، ولن ندخل الى استخدامات لحم الخنزير في بلداننا الاسلامية حيث يهرب قسم من لحومها الى الاسواق على انها لحوم اغنام وتباع باسعار اكبر بكثير من اسعارها العالمية للمسلمين الذين تفشت في اسواقهم التجارية كل اصناف الغش والكذب والدجل والاحتكار في امة يقول نبيها ونور رسالتها: من غش فليس منا، وفي اسواق يباع فيها لحم القطط والكلاب والحمير والجرذان الحلال؟؟؟؟؟؟؟؟؟، ولنا ان نتخيل كأمة مسلمة اننا نتعرض لغزو خنزيري وعلى اوسع نطاق وكذلك العالم كله، وسلاحنا في مقاومته هو امة نائمة، وقادة اغبياء عملاء خبثاء، ومشايخ للبركة، وعلماء علمانيون يفرحوا و يسروا بزوال امتهم وانخذالها، وحدودا مفتوحة لكل الطيبات الخنزيرية القادمة من وراء البحار، والبضاعة التي لاتدخل للامة بتصريح فانها تدخل الى داخل البلاد بالتهريب والرشاوى والصريخ، وبواسطة قنوات اعلامية هادفة وهاتفة تشد المشاهدين وتدعوهم لشراء هذه المنتجات، وعبر وكلاء كالشياطين لايهمهم الا المال والربح، وممثلين ارتضوا ان يبيعوا انفسهم كنجوم اعلان رخيص من اجل شد المشاهد الغلبان الى الانغماس في شراء هذه المنتجات والتي تنتج في الغالب لصالح شركات صهيونية ودونما مراعاة لأخلاق او عرف او دين او وطن، وهي ازمات ليس فيها من كاشفة، ونوائب قاصمة تمر على امتنا التي رمت وراء ظهرها كتاب ربها، وهدي نبيها رسول النور اليها، واسلمت قيادها الى الشيطان يجرها الى كل مهلكة، والى كل اثم جرا، والامة منساقة فرحة بهذا الجر كالسكارى.

والسيد انفلونزا الخنازير والذي هاجم العالم اعلاميا بعد هجومه وبائيا، لم يقابل في بلدان البط العربي بنفس الحفاوة التي قوبل بها في بلدان اخرى اهتمت بالبحث العلمي، وكل ماقوبلنا به هو انصراف الدول العربية اعلاميا الى حظائر الخنازير والتي نالت من وسائل الاعلام العربية، هذه الوسائل التي تعاني من الفراغ الاعلامي والاخلاقي والثقافي فوجدت في حظائر الخنازير صيدا رائعا وثمينا واماكن مثالية لها ولأعلامييها تكيل عليها جام غضبها، وتظهر لعالم البط السعيد خبرتها في كشف فضائح الخنازير والتي لم ترها عيونهم لعشرات السنين، ونسي هذا الاعلام المتصهين والمخنزر ان ترك فلسطين وكذلك العراق محتلا من خنازير الامريكان دون ان يفتحوا افواهمم بكلمة هو اصعب مليون مرة من خنازير مدجنة مثلهم مسيطر عليها، مع ان الهجوم على الخنازير والمطالبة بالقضاء عليها هو احد وجوه الوباء ولكنه ليس كله وهم احد اهم اصناف الوباء الذي اعتل عالمنا بهم بعد ان باعوا انفسهم لكل الامم باستثناء امتهم ولكل شياطين العالم واباليسها، وارتضوا ان يكونوا قوادين على امتهم متاثرين بما يدخل الى افواههم من لحوم وخنازير اثرت في خلايا اجسامهم وحولتهم الى وباء مستفحل شديد الفتك.
ومسئلة الوباء الذي لم تتضح فصوله اثار في نفوس بعض الخبراء اسئلة عديدة لم تمر على احد من عقلاء اسرة البط السعيد والنائم، وهو ان هذا الفيروس يحمل تشكيلا بروتينيا مكونا من جينيات بروتينية ثلاثية بشرية وخنزيرية وطيورية، ومع احترامي الشديد جدا لهذا الفيروس والذي يوصف تاريخيا بالذكاء والتغير والتبدل كحكامنا الافاضل واعلاميونا الاماثل ومثقفينا الشرفاء وشعرائنا
لافجال الانجال،
الا ان انجماع هذه الصفات الثلاث علميا لاتكون الا في مختبرات طبية خاصة ومتطورة للغاية وتعمل على تطوير السلالات، وظهور هذه الفيروسات في بلد كالمكسيك وانتشاره بهذا الشكل المذهل في العالم كما يصور لنا بالرغم من ان هذه الاصابات المعلنة وحتى اليوم لم يتاكد من قبل طرف محايد انها لانفلونزا الخنازير والتي قيل انها تحولت الى بشرية صرفة وتحت مسمى H1n1 حيث ان الاف الاصابات المميتة في انحاء العالم تقع بسبب مرض الانفلونزا البشرية والتي تفترس في العادة الاطفال وكبار السن والمرضى وضعيفي المناعة، واكثر الاصابات المعلنة في العالم والتي تم عزلها تبين انها لاصابات بالانفلونزا العادية،
وهذا في الدول المتقدمة والتي تمتلك اجهزة تشخيص خاصة ومتطورة وتستطيع اكتشاف الفيروس وتحديد هويته دون ان يمر على اجهزة انتزاع الاعتراف العربية، وانتشار المرض بهذه السرعة شكك العالم كله ان هناك طفرة وبائية في المكسيك وكأن المكسيك كلها بلدا عم الوباء فيه وطم، وهذا يخالف العلم الذي اكتشف ان الوباء ثلاثي الجينات ومن المفروض ان يعرف من اين بدأ هذا الوباء الجديد، واتهام المكسيك عامة بانها مصدر الوباء هو نوع من انواع التخريف والتهريف العلمي،فهذا الوباء ذو منشأ مخبري واضح المعالم، عالي التقنية، متعدد الابعاد، ووراءه اكثر من دولة تخطط للسير قدما في توجيه هذا الوباء والذي زرع وانتج في مخابر ونشر في مناطق على شكل بؤر وبائية تخالف المنطق العلمي لتطور الوباء وانتشاره، ولقد بدأت التكهنات التي تتحدث عن مدى التضرر في بعض الدول دون اخرى وكأن الامر قد برمج له وحددت نتائجه، ويصر العالم على تجهيل الناس بمصدر الوبار والمنبع الذي انتشر منه، وهذا يخالف التطور العلمي لهذه الفيروسات والتي فيما لو وجدت بناء على تطور في الفيروس فمن المفروض ان يتطور وعلى نفس المستوى وفي بلدان متعددة في آن واحد، ومع اصرار العلماء على ان الادوية الصالحة لمقاومة هذا الوباء تحتاج الى شهور عدة فان هذا يجرنا الى المدى الذي تخطط له الدول ذات الشان لوصول هذا المرض، والسوق الواسع الذي سيفتح له، ولن ننس ابدا الاستغلال السيء لبعض الدول الفقيرة من اجل دفع فواتير للدواء كتلك الاموال التي دفعت قبل حرب الخليج في عام 1990 حيث اشيع ان الرئيس الراحل صدام حسين سيستخدم الاسلحة الكيماوية والصواريخ الكيماوية، ولهذا فقد اشترت دول الخليج واقيات الغاز والتي تبين بعدها ان هذه الواقيات صنعت قبيل الحرب العالمية الثانية، وكتب تاريخ الصنع وبشكل واضح 1938 وتاريخ انتهاء الصلاحية 1946 ووزعت على المواطنين بعد ان تم دفع ثمنها، وهي اقنعة غير صالحة ولكنه الرعب من المجهول ومعه استغلال هذا الرعب، واجبرت دول الخليج على شراء كميات هائلة من رغوة اطفاء الحرائق وتحت ادعاء ان صدام حسين سيهاجم المنشآت النفطية، وتحولت تلك المواد الكيماوية الى هموم واثقال على اصحابها بعد انتهاء الحرب على العراق، وبعد ان صور الاعلام العالمي والعربي صدام حسين رحمه الله على انه وحش مفزع حمل بيده كل شرور العالم، لتنته الاحوال بتكتل عربي وعالمي واسلامي من اجل احتلال العراق، والذي افاق على مؤامرة كونية صحا منها العالم على حقائق مرعبة تمثلت في هذا الحصاد المر من عدد الشهداء والقتلى والمفقودين والاسرى والارامل واليتامى والمشردين، وتعطيل العراق عن دوره العربي والاسلامي وتحويله من دولة قوية الى دويلات واقاليم تابعة، وانكشف غطاء المؤامرة ان الاحتلال لم يكن هدفه القضاء على صدام حسين وانما هدفه القضاء على العراق ارضا وشعبا وتاريخا وعلى ايدي الاخوة قبل الاعداء، والا فان دولة الشر الامريكية ومعها اذيالها، فانها قادرة على تطوير العراق وارساء قواعد العدالة والقانون والانسانية والحضارة والتطوير في ربوعه، وهانحن اليوم سنفيق على مؤامرة وبائية جديدة تحتاج من عقلاء حكومات البط العربية ان تصحوا من غفلتها، وان تستنهض مابقي من فحولتها، من اجل وقف هذا الاستهبال على امتنا.
وهانحن اليوم سنفيق على مؤامرة وبائية جديدة تحتاج من عقلاء حكومات البط العربية ان تصحوا من غفلتها، وان تستنهض مابقي من فحولتها، من اجل وقف هذا الاستهبال على امتنا
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2009, 23:23   #43
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

ستون الف عاطل جديد عن العمل-
بعد إغلاق مزارع الخنازير وذبح الموجود منها في مصر

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 05:22   #44
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

1419 مصاب حول العالم
وثاني وفاة في أمريكا

اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 16:53   #45
اسماعيل الناطور
مفكر إجتماعي
 
تاريخ الإنتساب: 23-12-2008
المشاركات: 4,413
مقالات المدونة: 11
افتراضي

كلمات أغنية شعبان عبدالرحيم:

كوارثنا زادت كارثة
والوضع شكله خطير
قال يعنى كانت ناقصة أنفلونزا الخنازير
مرض خطير على البشر وبقولك وبوعيك
فى دولتين انتشر.. أمريكا والمكسيك
الأنفلونزا كترت وبقى مرض خطير
مبقتش طيور وبس.. بقت كمان خنازير
لو شفت يوم خنزيرة ولو شفت يوم خنزير
لازم تلحق وبسرعة تاخد بعضك وتطير
إيييييييه........
خنازير وطيور ولسه.. الناس جالها اكتئاب
قادر ربنا يسترها.. ع القطط والكلاب
بقول وبأعلى صرخة .. إحنا مش ناقصين سكوت
علشان خنزير وفرخة.. حرام الناس تموت
قفلنا كتير مزارع وعدمنا طيور كتير
عايزين قرار سيادى ونعدم الخنازير
ليه الخنازير تعيش ونضحى بناس كتير
تعيش الناس سليمة وطظ فى الخنازير
يا ريتهم يعدموها والناس فى أمان تبات
من غير ما الأمن يدخل ولا تحصل إضرابات

غزة-دنيا الوطن
لفت شعبان عبدالرحيم الانتباه بأغنيته الجديدة عن أنفلونزا الخنازير، ليس على المستوى المحلى فحسب، وإنما جذبت الأغنية الجديدة اهتماماً عالمياً.

واهتم معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام "ميمرى"، وهو منظمة أمريكية ـ إسرائيلية دأبت على مراقبة الإعلام المصرى والعربى، بأغنية شعبان عبدالرحيم عن أنفلونزا الخنازير، مؤكداً أن المطرب الشعبى المصرى يدعو فيها إلى "قتل الخنازير".

وقال المعهد حسبما جاء بجريدة " المصري اليوم " :" نتابع المشوار الفنى لشعبان عبدالرحيم منذ أغنيته الشهيرة أنا باكره إسرائيل ".

وأبرز المعهد - على موقعه الإلكترونى - تسجيلاً مصوراً لأدائه للأغنية الجديدة، موضحاً امتلاكه ترجمة كتابية وأخرى على الشاشة.

ونشر المعهد ترجمة لحوار مع شعبان عبدالرحيم أجراه معه التليفزيون المصرى بعد بدء انتشار المرض، قال فيه " إنه لم يكن يعرف شيئاً عن أنفلونزا الخنازير، حتى اتصل به إسلام خليل مؤلف أغنيته، وقال له إنه سوف يسجل أغنية عن أنفلونزا الخنازير ".

وحول رصد المنظمة الأمريكية للمطرب الشعبى المصرى قال الدكتور صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة :" من الطبيعى أن نجد مَنْ يحلل ويرصد ويتابع مضمون ما يُبث ويُكتب عندنا، لكن ليس طبيعياً ألا نرصد نحن الآخر، بدعوى أننا أصبحنا أصدقاء، فلابد أن نرصد جميع الدول، ولابد من وجود مراكز أبحاث أو أى آلية أخرى لرصد وتحليل كل ما يتعلق بالدول المجاورة، حتى نستطيع أن نتعامل مع أى منها، سواء دبلوماسياً أو تجارياً ".

وأشار العالم إلى أن تحليل المنظمة الأمريكية - الإسرائيلية لأغنية شعبان عبدالرحيم ودراستها للتأثير الوجدانى وقياسها للرأى العام داخل مصر، تعتبر درساً لنا، فنحن لدينا عشرات الآلاف من المختصين لا نستفيد منهم - حسب قوله .
اسماعيل الناطور غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرأو الموضوع :- 43
أبو صالح, أحلام الموافقي, محمد أسد الأسدي, أحمد الناطور, أحمد النوباني, محمد القاضي, محمد برجيس, محمد رندي, محمد سليم, محمد شعبان الموجي, محمد عبد السميع نوح, أشرف عمر, الدكتور محسن الصفار, تمارا نورالدين, بهائي راغب شراب, بنت الشهباء, د. م. عبد الحميد مظهر, د.محمد فؤاد منصور, د.أسماء هيتو, حمزة نادي, يحيى الحباشنة, رائد حبش, ريمه الخاني, رشا عبادة, رزان محمد, رنا خطيب, ركاد حسن خليل, سميراميس, سالي أحمدالقاسم, زياد القيمري, سعاد سعيود, سعاد عثمان علي, غادة نجد, غاده بنت تركي, عائده محمد نادر, فادي شعار, إيمان عامر, ناصر المطيري, نهاد آيت إيدير, طلعت عوادغنمى, قرويُّ الجبال
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 15:35.




Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation by Nourland
جميع الحقوق محفوظة لملتقى الأدباء والمبدعين العرب
يرجى الإشارة إلى الموقع في حالة النقل
الآراء المنشورة في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة
بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط