ملتقى الأدب والمبدعين العرب المثبت

آية من كتاب الله - متجدد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1151

    { سبح اسم ربك الأعلى }

    تعليق

    • عوض بديوي
      أديب وناقد
      • 16-03-2014
      • 1151

      { و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا }

      تعليق

      • عوض بديوي
        أديب وناقد
        • 16-03-2014
        • 1151


        ( ( والنجم والشجر يسجدان)
        النجم:
        الفعل: نجم بمعنى برز وظهر ومنها سميت النجمة بهذا
        لبروزها ليلا ،وكذلك نقول : نجم سن الطفل إذا برز
        ، ونجم الخلل عن انقطاع تيار الكهرباء.
        والنجم هنا :بمعنى النبات الذي يبرز من الأرض وينبسط
        وليس له ساق.
        الشجر:النبات الذي له ساق. وسمي الشجر بهذا لأن أغصانه
        تتشابك فيما بينها.ومنها أخذت المشاجرة بين الناس.
        ورد في التنزيل ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكّموك فيما
        شجر بينهم). )




        تعليق

        • عوض بديوي
          أديب وناقد
          • 16-03-2014
          • 1151

          ( ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان)
          اللؤلؤ والمرجان يخرجان من المياه المالحة لا العذبة.
          من الأساليب القرآنية :
          _ ذكر المثنى والمقصود المفرد كما في الآية السابقة.
          _ ذكر الجمع والمقصود المفرد:
          ( وأرسلنا الرياح لواقحا) ليكون منها الانتاج بخلاف الريح العقيم ب( صيفة المفرد) تلك التي أرسلها إلى قوم عاد
          ( ريح صرصر عاتية).
          _ ذكر الجمع والمقصود الفرد:
          (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون). المقصود ( أنا) لفظ الجلالة المفرد بقصد التسجيل والتعليم.
          وكذلك( يُعرف( المجرمون) بسيماهم(فيؤخذ) بالنواصي
          والأقدام .
          ذكر المجرمون والمقصود المجرم( فيؤخذ).)

          تعليق

          • عوض بديوي
            أديب وناقد
            • 16-03-2014
            • 1151

            ( ( إنّا لمغرمون)
            المتكلم هنا الكفّار يوم القيامة.
            الغرم :
            الدَّين. والغارم هو الذي عليه دَين . والأصل في اللغة
            اللزوم( إنّ عذابها كان غراما). وسُمّي كل واحد منهم غريما
            لملازمته صاحبه.
            والغرام درجةمن درجات الحب الذي يقتضي ملازمة المحب لمحبوبه:
            أنا صبٌّ في هواكم مغرمُ أنا عبدٌ وإليكم أُنسبُ
            وهل هناك أشدّ عذابا من هؤلاء المغرمين بنار جهنم الملازمين لها؟ّ!
            وقيل: الغرم من الخسران وكأنّ الغارم هو الذي خسر كل ماله. والغريم شرعا هو المدين العاجز عن وفاء دَينه.وتجوز له الزكاة( والغارمين وفي الرقاب).)

            تعليق

            • عوض بديوي
              أديب وناقد
              • 16-03-2014
              • 1151

              ( ( نحن جعلناها تذكرةً ومتاعا للمقوين)!
              جاءت بعدوصف النار(أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون).
              أي: جعلها الله تذكرة بنار جهنم التي أعدّها للذي يستحق .
              وكذلك جعلها منفعةً ينتفع بها (المقوين) وهم المسافرون في القفار( المناطق الخالية)جمع مقوي وتشمل المسافر النازل في القواء.
              وأقوى بمعنى صار إلى القفر أو خلى من الزاد فقد ورد في معلقة النابغة الذبياني :
              يادار ميّة في العلياء والسّنَد
              أقوت وطال عليها سالف الأمد

              وقد كان العرب قديما يستخدمون النار في الصحراء للتدفئة من برد الليل والطبخ ولتهتدي بها القوافل في القواء.
              فكانت متاعا لهم: ورد في شعر الفرزدق:
              وأطلس عسّآل وماكان صاحبا
              دعوت بناري موهنا فأتاني

              وهذا سيدنا موسى عليه السلام في رحلته يقول لأهله:
              ( إنّي آنست نارا لعلّي آتيكم منها بقبس). انظر إلى الإحساس بالنار والأنس بها في ظلمة الصحراء . ورجّح المفسرون انها
              كانت نورا عظيما من نور الله تراءى لموسى فظنّ أنها نارٌ ليقتبس منها .
              واستخدمت النار وسيلة لمعرفة المواقع الجغرافية من خلال إشعالها في القلاع التي بنيت لهذه الغاية أثناء الحروب الصليبية ومنها قلعة الربض في عجلون.)

              تعليق

              • عوض بديوي
                أديب وناقد
                • 16-03-2014
                • 1151



                ( * أفبهذا الحديث أنتم مدهنون*وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون*
                مدهنون
                :
                من الإدهان بمعنى الملاينة ( ودّوا لوتدهن فيدهنون).
                فقد تمنى المشركون أن تلاينهم وتصانعهم في الدين
                وتترك بعض الحق ليفعلوا المثل ويقتربوا منك.
                وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون:
                الرزق : هنا بمعنى المطر والعلاقة بين الرزق والمطر مجاز حيث
                أن المطر نعمة من الله، وهو السبب في إنبات المزروعات
                وهنا توبيخ لهؤلاء الكفار الذين يقابلون نعمة الله بالتكذيب
                بها ونسبتها لغيره. ونزلت الآية فيما ينسبون المطر للأنواء
                ( النجوم)بدلا من الله وهذا كفرٌ بها.)



                تعليق

                • عوض بديوي
                  أديب وناقد
                  • 16-03-2014
                  • 1151

                  ( * فأمّا إن كان من المقرّبين*فرَوْحٌ وريحانٌ وجنة نعيم*
                  المقربون:
                  هم الذين أطاعوا الله وقاموا بالواجبات والمستحبات
                  وتركوا المحرّمات .
                  هؤلاءهم الذين يُبشّرون بالراحة والرحمة والفرج( الرّوْح)
                  الرّيحان:
                  ريحان الجنة الذي يشمّمه المؤمن عند قبض روحه
                  أو الرزق الحسن .)

                  تعليق

                  • عوض بديوي
                    أديب وناقد
                    • 16-03-2014
                    • 1151

                    ( *( الممتحَنة )وفي قراءة أخرى( الممتحنِة):
                    سورة مدنية سٌمّيت باسم المرأة( الممتحَنة) وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط حيث اختُبرت بإيمانها عندما هاجرت من مكة إلى المدينة . وتزوجت بعد الهجرة من عبد الرحمن بن عوف.
                    أماقراءتها بالفتح (الممتحِنة) فهي صفة للسورة نفسها أي:
                    السورة التي تختبر إيمان المهاجرات.
                    نزلت بعد صلح الحديبية وتتعلق بأحكام المهاجرات من
                    دار الكفر،والنهي عن موالاة المشركين ،وتأليف القلوب بين المؤمنين والمشركين الذين لم يقاتلوا. وهي سورة كشفت عن معادن الناس في الإيمان، وتُعنى بوصف حال المهاجرات اللواتي نزلت فيهن الآيات. )

                    تعليق

                    • عوض بديوي
                      أديب وناقد
                      • 16-03-2014
                      • 1151

                      ( * وجنّة عرضها (السموات) والأرض.*١٣٣ آل عمران
                      *وجنة عرضها (كعرض السماء) والأرض*٢١ الحديد
                      لايوجد تعارض بين الآيتين بل هما من قبيل تنوع أساليب
                      البيان للإشارة إلى سعة الجنة العظيمة.
                      ذكر في الأولى:
                      ليدل على عظمة الطول من باب الملازمة
                      فإذا كان العرض هكذا فكيف بالطول؟
                      في الثانية:
                      الكاف للتشبيه أفادت المبالغة والتشبيه البليغ
                      حيث دخلات الكاف لتقريب الصورة الخيالية. وقوله ( كعرض)
                      أقوى وأشمل في إفادة الاتساع غير المحدود.
                      سبب الاختلاف في التعبير :
                      يقول بعض المفسرين: أنّ ذكر السموات في آل عمران بالجمع قد يُفهم منه سماء واحدة عند البعض، فجاءت آية الحديد بزيادة الكاف( كعرض) لتأكيد شمولية التشبيه وإزالة أي إبهام.
                      وقيل:
                      أنّ كلا التعبيرين للتقريب لا للحصر فالله وحده يعلم طول
                      الجنة.
                      والخلاصة:
                      الآيتان متكاملتان في وصف سعة الجنة،وكلاهما تدلان على عظمتها التي لاتدركها العقول.)

                      تعليق

                      • عوض بديوي
                        أديب وناقد
                        • 16-03-2014
                        • 1151

                        ( ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس).
                        قيل هوإنزال حقيقي من السماء مما يوافق المعنى الحقيقي للإنزال. ولكن هذا التفسير غير مقنع إذ أنه يتعارض مع الحقائق العلمية ،وهي أنّ الحديد لو كان منزلا من الفضاء لكان منفصلا عن المعادن والشوائب الأخرى ،فالحديد يكون مختلطا
                        بمعادن أخرى.
                        ومن جهة أخرى فقد ورد في التنزيل: ( أولم يرَ الذين كفروا أنّ السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما). فالله سبحانه وتعالى فصل الأرض عن السموات دفعة واحدة. أي أنّ الحديد
                        موجود بداية في الأرض. والله سبحانه وتعالى لا ينسى ( وما كان ربك نسيا).
                        وقال بعض المفسرين وهو الأقرب إلى إلى الصواب أنّ الإنزال يأتي بمعنى الخلق والتسخير والتقدير كقوله تعالى: ( وأنزلنا لكم من الأنعام ثمانية أزواج ). وقوله أيضا: ( وأنزلنا معهم الكتاب والميزان) .فالإنزال هو تشريعي باعتباره نعمة سخّرها الله للبشر لاستعمالاتهم المختلفة للحديد في حياتهم.! )

                        تعليق

                        • عوض بديوي
                          أديب وناقد
                          • 16-03-2014
                          • 1151


                          (*سبّح/يسبّح:
                          تختلف بدايات سور المسبّحات:
                          سبّح في سور (الحديد،الحشر،الصف)
                          يسبّح في سور( الجمعة ،التغابن،الأعلى).
                          بين سبّح ويسبّح في البلاغة القرآنية: فالفعل سبّح
                          بصيغته الماضية يشير إلى تحقيق التسبيح وثبوته في الماضي والمستقبل ،وقد تحقق وأُنجز من قبل جميع المخلوقات بصورة مطلقة لاتقبل الشك. وغالبا مايرتبط بمواضع القتال أو إثبات الصفات لله.
                          بينما المضارع (يسبّح) يفيد الاستمرار والتعاون والتفاهم
                          واستغراق التسبيح في كل آن دون انقطاع. )




                          تعليق

                          • عوض بديوي
                            أديب وناقد
                            • 16-03-2014
                            • 1151

                            ( ( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون)
                            أمرٌ من الله للمؤمنين بأن يعفوا ويصفحوا ويتجاوزوا
                            عن أذى الكفّار الذين لايخافون بأس الله ونقمته ،ولا يرجون
                            ثوابه فهو الذي سيتولّى مجازاة الكفّار على أعمالهم السيئة
                            في الدنيا والآخرة.
                            طبعا جاء ذلك تأليفا لقلوبهم قبل تشريع الجهاد،ثم نُسخت في آيات الجهاد والقتال في سورة الأنفال والتوبة وغيرها .
                            وقال آخرون ليست منسوخة بل هي أمرٌ عام بالصبر وحُسن الخلق مع الذين لايرجون الله من الكفّار والمشرفين. )

                            تعليق

                            • عوض بديوي
                              أديب وناقد
                              • 16-03-2014
                              • 1151


                              * وإذا رأوا( تجارة أو لهوا ) انفضوا وتركوك قائما قل ماعند الله خيرٌ من( اللهو والتجارة) والله خير الرازقين.
                              لماذا قُدّمت التجارة وقُدّم اللهو في النهاية؟
                              تقديم التجارة بداية الآية :
                              بحسب الواقع فالسبب الذي جعلهم ينفضّون عن الخطبة كان غالبا التجارة( قدوم القافلة) فهو الدافع الأقوى ثم ذكر اللهو تبعا له.
                              تقديم اللهو في نهايتها:
                              التقديم بحسب القيمة والذّم. فاللهو أولى بالذّم من
                              التجارة لأنه يصدر بلا فائدة. فناسب أن يُقدّم عند المقارنة بما عند الله ليُبيّن أنّ ماعند الله خيرٌ حتى من الذي هو أدنى(اللهو)
                              وكذلك من التجارة التي فيها نفعٌ دنيوي.
                              باختصار:
                              في البداية: الترتيب حسب السبب الواقعي ( التجارة)أولا.
                              في النهاية: الترتيب حسب الاعتبار والقيمة (اللهو) أولا لأنه
                              أضعف وأدنى.. )




                              تعليق

                              • عوض بديوي
                                أديب وناقد
                                • 16-03-2014
                                • 1151

                                * التغابن:
                                مصدر من الفعل( غبن) والذي يعني أنقص القيمة في البيع أو الشراء، اوتبادل الغلبة في الخسارة. ويشير (يوم التغابن) في السياق القرآني إلى يوم القيامة، حيث يظهر الغبن الحقيقي بخسارة أهل النار ومكسب أهل الجنة.
                                والتغابن في السورة هو اليوم الذي يظهر فيه الغبن والخسارة للكافرين حيث يكتشفون أنهم باعوا النعيم الدائم بالدنيا الفانية وربح المؤمنون. كما يتغابن التجار في الأسواق
                                بمعنى يخدع بعضهم بعضا ،وكذلك يوم القيامة هو يوم التغابن
                                حيث يظهر فيه غبن الخاسرين.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X