ملتقى الأدب والمبدعين العرب المثبت

أوراق صغيرة (3)

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمرو حسن
    أديب وكاتب
    • 28-09-2026
    • 1

    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
    منذ أن أضاع الإنسان الطريق إلى الجنة وهو يبحث عن السعادة

    ( فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)
    عبارة تختصر رحلة الإنسان كلها؛ فمنذ أن غادر الجنة صار يبحث عن السعادة في كل طريق، بينما يظل المعنى الأعمق أن الشقاء ليس دائمًا في فقدان ما نحب، بل في ضياع الطريق إلى ما يطمئن إليه القلب. ولعل الآية تضع أمامنا المفارقة الأبدية: نبحث عن الجنة في الأرض، وقد يكون بعض الطريق إليها يبدأ من داخلنا.

    تعليق

    • أميمة محمد
      admin
      • 27-05-2015
      • 5019

      المشاركة الأصلية بواسطة عمرو حسن مشاهدة المشاركة

      عبارة تختصر رحلة الإنسان كلها؛ فمنذ أن غادر الجنة صار يبحث عن السعادة في كل طريق، بينما يظل المعنى الأعمق أن الشقاء ليس دائمًا في فقدان ما نحب، بل في ضياع الطريق إلى ما يطمئن إليه القلب. ولعل الآية تضع أمامنا المفارقة الأبدية: نبحث عن الجنة في الأرض، وقد يكون بعض الطريق إليها يبدأ من داخلنا.
      قرأت تحليلك العميق عدة مرات وفي كل مرة أجد نفسي داخل الدائرة جنة أرض سعادة شقاء
      ربما نجد السكينة داخلنا إذ أن الباحث عن السعادة في القرآن لا يجدها إلا في الآخرة

      أرجو ألا تكون مشاركتك الأولى والأخيرة أخي العزيز أهلا بك

      تعليق

      • أميمة محمد
        admin
        • 27-05-2015
        • 5019

        لا زالت الشمس تشرق
        والحياة تنبض من جديد

        صباح المحبة

        تعليق

        • أميمة محمد
          admin
          • 27-05-2015
          • 5019

          صباح الجمعة، أرتب البيت، وما تبقى من فوضى الأفكار.

          في الأفق تلوح شمس باهتة، بين ضباب الخريف وانقشاع الغيم، سكون صباح الجمعة لا يخالطه ضجيج، سوى همسة أو نبض او تراتيل حمد

          الحمد لله على نعم لا تحصى

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 11021

            ومع قهوتي ارتشف هذه الاوراق الصغيرة واتامل به وكانها رسائل مبللة بالحياة
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • أميمة محمد
              admin
              • 27-05-2015
              • 5019

              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              ومع قهوتي ارتشف هذه الاوراق الصغيرة واتامل به وكانها رسائر مبللة بالحياة
              لك باقات الأزهار والعطر والأنهار سيدة الكلمات العذبة
              مودتي

              تعليق

              • أميمة محمد
                admin
                • 27-05-2015
                • 5019

                ابتسامتك نور، ينعكس من ضوء قلبك.

                تعليق

                • أميمة محمد
                  admin
                  • 27-05-2015
                  • 5019

                  حجاب...

                  صباح الخير
                  الحجاب جزء من حياة المسلمة فالحياء كل حياتها
                  وبين الرقة والنعومة لا ينبغي أن تصبح مشاعا
                  وهذا ما تريده العلمانية
                  بين الأمس واليوم كانت المجتمعات تحرص على زواج الفتاة ونقائها وخصوصيتها
                  اليوم تحرص على تعليمها وتحررها.. مم؟ من سلطة الرجل ونفقته بالتالي من الأسرة إنها امرأة متحورة كما يريد الغرب..

                  أحب حجابي.. لم يرغمني عليه أحد.. وأحيانا انتقدوني للتمسك به.. ارتديته في أوج الانفتاح والتحرر
                  وعلمت بناتي عليه واُنتقدت لأجلهن وفي المرات التي لبست فيها النقاب لضرورة كالتزين.
                  نعم تعرضنا للمضايقات لارتدائنا للحجاب كما تتعرض بعض غير المحجبات تماما للتوبيخ
                  فالناس لن يتفقوا على الصواب والخطأ
                  لكن افعل ما تراه صوابا

                  وعني
                  أحب الحجاب
                  و #نعم_لحرية_الحجاب
                  #أذريبجان

                  تعليق

                  • mmogy
                    كاتب
                    • 16-05-2007
                    • 11280

                    صباح النور أختي الكريمة أميمة،

                    طرح عميق وصادق يلامس واقعا نعيشه ونشهده. الحجاب لم يكن يوما مجرد قطعة قماش، بل هوية وقناعة ومسؤولية؛ إنه في جوهره ستر لزينة المرأة قدر الإمكان وصون لها من أن تصبح عرضة للابتذال أو معروضة على المشاع، ليبقى حياؤها حصنا يحفظ خصوصيتها في وجه موجات التنميط التي تحاول تسليعها بدعوى التحرر.

                    الأجمل في كلماتك هو نبرة الثبات والاختيار الواعي؛ فالحرية الحقيقية تكمن في تمسك المرء بقناعاته ومبادئه رغم التضييق والانتقاد، سواء كان ذلك في مجتمعاتنا أو في بقاع أخرى تواجه فيها المرأة قيودا على خيارها الستير كأذربيجان وغيرها.

                    تحية لك على هذه المشاركة القيمة، وبارك الله فيك وفي بناتك، وثبتنا وإياكم على الحق وما نراه صوابا.
                    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                    تعليق

                    • أميمة محمد
                      admin
                      • 27-05-2015
                      • 5019

                      المشاركة الأصلية بواسطة mmogy مشاهدة المشاركة
                      صباح النور أختي الكريمة أميمة،

                      طرح عميق وصادق يلامس واقعا نعيشه ونشهده. الحجاب لم يكن يوما مجرد قطعة قماش، بل هوية وقناعة ومسؤولية؛ إنه في جوهره ستر لزينة المرأة قدر الإمكان وصون لها من أن تصبح عرضة للابتذال أو معروضة على المشاع، ليبقى حياؤها حصنا يحفظ خصوصيتها في وجه موجات التنميط التي تحاول تسليعها بدعوى التحرر.

                      الأجمل في كلماتك هو نبرة الثبات والاختيار الواعي؛ فالحرية الحقيقية تكمن في تمسك المرء بقناعاته ومبادئه رغم التضييق والانتقاد، سواء كان ذلك في مجتمعاتنا أو في بقاع أخرى تواجه فيها المرأة قيودا على خيارها الستير كأذربيجان وغيرها.

                      تحية لك على هذه المشاركة القيمة، وبارك الله فيك وفي بناتك، وثبتنا وإياكم على الحق وما نراه صوابا.
                      كثير امتنان لمشاركتك القيمة والمحفزة من فكر وقلم واع وكاتب لفكر جاد وناقد يُحتذى ونكن له الاحترام..

                      في الواقع إن نظرة المجتمع ذاته نحو الحجاب تغيرت خلال عقود
                      إذ كان غريبا ونادرا خلال السبعينات وحتى منتصف الثمانينات ثم صار شائعا في التسعينات وبداية الألفية
                      فيما ارتد للانعكاس منذ الثورات
                      نظرة الناس في المجتمع تختلف وهناك أوقات كان الحجاب فيها تحدي في المجتمع رغم عدم وجود قانون يمنع الححاب في البلاد
                      واختلفت العوائل في تقبلها ولباسها له
                      وأحببت أن أؤكد أنه مهما كان الذي ترتديه فإنك لن ترضي كل الناس لكن من المهم أن يتماشى مع قناعاتك ومبادئك والأخلاق
                      فالمهم هو أنت وليس القطيع
                      وأحببت أن أؤكد أني ما زلت أعتز باختياري ولو عدت لاخترته. ورغم تغير مجتمعي وشيوع النقاب فيه اخترت ألا أتنقب مع احترامي للنقاب واعتباري له كفضيلة وكل إنسان وما ييسر له.
                      والموضوع ذو شجون

                      تحياتي لك العميد المكرم محمد شعبان الموجي وشكرا للزيارة الكريمة لمتصفحي.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X