لَا أَتَجَوَّلُ عَادَةً
فِي الْأَمَاكِنِ شَدِيدَةِ الْغَبَاءِ
إِلَّا لِضَرُورَةِ التَّبَضُّعِ؛
أَشْتَرِي مِصْبَاحاً مُعَطَّباً،
أَسْتَبْدِلُ فَتِيلَهُ بِلِسَانٍ
يَعْمَلُ بِوَقُودٍ مُهَذَّبٍ.
أَوْ رُبَّمَا،
أَبْتَاعُ بِالْآجِلِ
دُوزِينَةَ شَمْعٍ بِلَا مَلَامِحَ،
أُطْعِمُهَا قِطَعاً مِنْ جَسَدِي
عَلَّهَا تُغَازِلُ الِاشْتِعَالَ مِنْ جَدِيدٍ،
فَتَعُودُ أَلِيفَةً كَمَا شَاءَ لَهَا الرَّبُّ.
أَسْتَمِرُّ هَكَذَا
أُعَبِّئُ سَلَّتِي:
أَوْرَاقٌ عَـانِسَةٌ،
أَوْهَامٌ شِبْهُ عَارِيَةٍ،
وَقَنَاعَاتٌ مُخْتَرَمَةٌ...
لَا أَدْرِي،
أَيَحْتَاجُ هَذَا الرُّكَامُ
إِلَى إِعَادَةِ تَدْوِيرٍ؟
أَمْ مِشْرَطِ جَرَّاحٍ بَارِعٍ؟
أَيَكْفِي لِتْرَانِ مِنْ عَصِيرِ الْكُتُبِ الْعَتِيقَةِ
لِتَرْطِيبِ جَوْفِ الْمَوَدَّةِ الْيَابِسِ؟
أَمْ تَحْتَاجُ الشَّتَلَاتُ إِلَى مِجْرَفٍ غَثِيثٍ؟
يُطِيحُ مِنْ عَلَى الْجُذُورِ دَمَامِلَهَا.
نُرَاقِبُ، نَرْتَجِي،
وَبَيْنَ الْأَضْلُعِ فُؤَادٌ عَتِيدٌ.
تعليق