«قافيةٌ فوقَ الرِّيح»
أُسائِلُ اللَّيْلَ..
عَنْ سِرِّ انْكِسَارَاتِي
فَزَادَنِي اللَّيْلُ هَمًّا..
فَوْقَ حَسْرَاتِي
أَوْقَدْتُ فَوْقَ رُفَاتِ الوَقْتِ أُغْنِيَةً
فَخَانَنِي اللَّحْنُ..
وَانْهَارَتْ نُغِيْمَاتِي
مَضَيْتُ أَحْمِلُ في كَفَّيَ أُحْجِيَةً
صَمَّاءَ بَلْهَاءَ..
تَسْتَوْفِي خَسَارَاتِي
وَكُنْتُ أَزْرَعُ فِي عَيْنَيْكِ قَافِيَتِي
فَأَوْرَقَ الحُزْنُ فِي كُلِّ ابْتِسَامَاتِي
يَا مَنْ تَرَكْتِ عَلَى أَبْوَابِ ذَاكِرَتِي
ظِلًّا يُطَارِدُ فِي نَوْمِي..
حِكَايَاتِي
أَعْطَيْتُ مِنْ عُمْرِيَ المَأْخُوذِ..
أَزْمِنَةً..
وَمَا ادَّخَرْتُ لِغَيْرِ الحُبِّ..
أَوْقَاتِي
حَتَّى إِذَا ضَاقَ بِي دَرْبِي..
وَصِرْتُ هُنَا
بِغَيْرِ دَرْبٍ،..
وَتَاهَتْ بِي مَسَارَاتِي
وَصِرْتُ أَسْأَلُ هَذَا اللَّيْلَ..
عَنْ وَطَنٍ
ضَاعَتْ مَلَامِحُهُ..
بَيْنَ المُتَاهَاتِ
أَمْشِي..
وَفِي دَاخِلِي الدُّنْيَا مُحَطَّمَةٌ
وَأَسْتَفِيقُ..
عَلَى أَنْقَاضِ رَايَاتِي
وَأَحْتَفِي..
لَا يَرَانِي النَّاسُ مُنْكَسِرًا
وَالنَّارُ تَلْهَثُ..
فِي شِرْيَانِ أَنَّاتِي
فَإِنْ سَأَلْتِ عَنِ الأَحْزَانِ..
فِي كَبِدِي
فَالصَّمْتُ أَصْدَقُ..
مِنْ كُلِّ العِبَارَاتِ
لِي فِي اللَّيَالِي..
حَكَايَا لَا أَبُوحُ بِهَا
حَتَّى لِأَقْرَبِ مَنْ عَاشُوا..
ابْتِهَالَاتِي
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ..
أَنَّ الحُبَّ مَكْرُمَةً
فَصَارَ دَرْسًا عَظِيمًا..
فِي مَآلَاتِي
كَمْ كُنْتُ غِرًّا..
تَمَادَى فِي عَوَاطِفِهِ
تَعْدُو وَرَاءَ سَرَابِ الحُبِّ..
أَبْيَاتِي
حَتَّى اسْتَوَى الحُلْمُ..
قَبْرًا فِي جَوَانِحِهِ
وَصِرْتُ أَدْفِنُ فِي حُلْمِي..
مَسَرَّاتِي
أَضَعْتُ نَفْسِيَ فِي حُبٍّ..
أَلُوذُ بِهِ
فَصِرْتُ أَفْشَلَ نَبْضٍ..
فِي اخْتِيَارَاتِي
وَكَمْ وَقَفْتُ بِأَبْوَابٍ مُغْلَّقَةٍ
أَرْجُو جَوَابًا..
وَقَدْ جَفَّتْ صَبَاحَاتِي
وَكَمْ حَمَلْتُ..
مِنَ الأَشْوَاقِ أَجْنِحَةً
فَعَادَ شَوْقِي..
يَضُخُّ النَّارَ فِي ذَاتِي
وَاليَوْمَ لَا أَطْلُبُ الرُّجْعَى..
وَلَا أَسَفًا
وَلَا أُفَتِّشُ فِي المَاضِي..
عَنِ الآتِي
سَأَسْتَرِدُّ بَقَايَا الرُّوحِ..
مِنْ وَجَعِي
وَأَسْتَعِيدُ هُدُوئِي..
فِي مَسَاءَاتِي
سَأَزْرَعُ الفَجْرَ..
فِي أَرْضٍ عَرَفْتُ بِهَا
أَنَّ الرَّبِيعَ..
سَيَنْمُو فِي بَشَارَاتِي
سَتَعْرِفِينَ غَدًا..
أَنِّي كَسَرْتُ هَوًى
كَمْ كَانَ يُلْهِبُ حُمْقًا..
خَفْقَ مَأْسَاتِي
وَتُدْرِكِينَ غَدًا..
أَنِّي وَمِنْ وَجَعِي..
أضأت بِالصَّبَرِ..
آفَاقَ المَدَارَاتِ
مَا عَادَ يُغْرِينِي المَاضِي بِصُورَتِهِ
وَلَا أُرِيدُ رُجُوعًا..
لِلْبِدَايَاتِ
سَأَسْتَخِيرُ..
وَأَمْضِي فِي يَدِي أَمَلِي
وَفِي فَمِي دَعْوَةٌ..
تَمْحُو عَذَابَاتِي
وَسَوْفَ..
أَكْتُبُ فَوْقَ الرِّيحِ..
قَافِيَتِي..
مَوْزُونَةَ النَّبْضِ..
فِي نَصْرِ احْتِفَالَاتِي
مَاتَ انْتِظَارُكِ..
لَكِنِّي وُلِدْتُ أَنَا..
مِنْ بَيْنِ مَوْتِي
وَمِنْ عُمْقِ احْتِضَارَاتِي
عبدالله الشريف
أُسائِلُ اللَّيْلَ..
عَنْ سِرِّ انْكِسَارَاتِي
فَزَادَنِي اللَّيْلُ هَمًّا..
فَوْقَ حَسْرَاتِي
أَوْقَدْتُ فَوْقَ رُفَاتِ الوَقْتِ أُغْنِيَةً
فَخَانَنِي اللَّحْنُ..
وَانْهَارَتْ نُغِيْمَاتِي
مَضَيْتُ أَحْمِلُ في كَفَّيَ أُحْجِيَةً
صَمَّاءَ بَلْهَاءَ..
تَسْتَوْفِي خَسَارَاتِي
وَكُنْتُ أَزْرَعُ فِي عَيْنَيْكِ قَافِيَتِي
فَأَوْرَقَ الحُزْنُ فِي كُلِّ ابْتِسَامَاتِي
يَا مَنْ تَرَكْتِ عَلَى أَبْوَابِ ذَاكِرَتِي
ظِلًّا يُطَارِدُ فِي نَوْمِي..
حِكَايَاتِي
أَعْطَيْتُ مِنْ عُمْرِيَ المَأْخُوذِ..
أَزْمِنَةً..
وَمَا ادَّخَرْتُ لِغَيْرِ الحُبِّ..
أَوْقَاتِي
حَتَّى إِذَا ضَاقَ بِي دَرْبِي..
وَصِرْتُ هُنَا
بِغَيْرِ دَرْبٍ،..
وَتَاهَتْ بِي مَسَارَاتِي
وَصِرْتُ أَسْأَلُ هَذَا اللَّيْلَ..
عَنْ وَطَنٍ
ضَاعَتْ مَلَامِحُهُ..
بَيْنَ المُتَاهَاتِ
أَمْشِي..
وَفِي دَاخِلِي الدُّنْيَا مُحَطَّمَةٌ
وَأَسْتَفِيقُ..
عَلَى أَنْقَاضِ رَايَاتِي
وَأَحْتَفِي..
لَا يَرَانِي النَّاسُ مُنْكَسِرًا
وَالنَّارُ تَلْهَثُ..
فِي شِرْيَانِ أَنَّاتِي
فَإِنْ سَأَلْتِ عَنِ الأَحْزَانِ..
فِي كَبِدِي
فَالصَّمْتُ أَصْدَقُ..
مِنْ كُلِّ العِبَارَاتِ
لِي فِي اللَّيَالِي..
حَكَايَا لَا أَبُوحُ بِهَا
حَتَّى لِأَقْرَبِ مَنْ عَاشُوا..
ابْتِهَالَاتِي
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ..
أَنَّ الحُبَّ مَكْرُمَةً
فَصَارَ دَرْسًا عَظِيمًا..
فِي مَآلَاتِي
كَمْ كُنْتُ غِرًّا..
تَمَادَى فِي عَوَاطِفِهِ
تَعْدُو وَرَاءَ سَرَابِ الحُبِّ..
أَبْيَاتِي
حَتَّى اسْتَوَى الحُلْمُ..
قَبْرًا فِي جَوَانِحِهِ
وَصِرْتُ أَدْفِنُ فِي حُلْمِي..
مَسَرَّاتِي
أَضَعْتُ نَفْسِيَ فِي حُبٍّ..
أَلُوذُ بِهِ
فَصِرْتُ أَفْشَلَ نَبْضٍ..
فِي اخْتِيَارَاتِي
وَكَمْ وَقَفْتُ بِأَبْوَابٍ مُغْلَّقَةٍ
أَرْجُو جَوَابًا..
وَقَدْ جَفَّتْ صَبَاحَاتِي
وَكَمْ حَمَلْتُ..
مِنَ الأَشْوَاقِ أَجْنِحَةً
فَعَادَ شَوْقِي..
يَضُخُّ النَّارَ فِي ذَاتِي
وَاليَوْمَ لَا أَطْلُبُ الرُّجْعَى..
وَلَا أَسَفًا
وَلَا أُفَتِّشُ فِي المَاضِي..
عَنِ الآتِي
سَأَسْتَرِدُّ بَقَايَا الرُّوحِ..
مِنْ وَجَعِي
وَأَسْتَعِيدُ هُدُوئِي..
فِي مَسَاءَاتِي
سَأَزْرَعُ الفَجْرَ..
فِي أَرْضٍ عَرَفْتُ بِهَا
أَنَّ الرَّبِيعَ..
سَيَنْمُو فِي بَشَارَاتِي
سَتَعْرِفِينَ غَدًا..
أَنِّي كَسَرْتُ هَوًى
كَمْ كَانَ يُلْهِبُ حُمْقًا..
خَفْقَ مَأْسَاتِي
وَتُدْرِكِينَ غَدًا..
أَنِّي وَمِنْ وَجَعِي..
أضأت بِالصَّبَرِ..
آفَاقَ المَدَارَاتِ
مَا عَادَ يُغْرِينِي المَاضِي بِصُورَتِهِ
وَلَا أُرِيدُ رُجُوعًا..
لِلْبِدَايَاتِ
سَأَسْتَخِيرُ..
وَأَمْضِي فِي يَدِي أَمَلِي
وَفِي فَمِي دَعْوَةٌ..
تَمْحُو عَذَابَاتِي
وَسَوْفَ..
أَكْتُبُ فَوْقَ الرِّيحِ..
قَافِيَتِي..
مَوْزُونَةَ النَّبْضِ..
فِي نَصْرِ احْتِفَالَاتِي
مَاتَ انْتِظَارُكِ..
لَكِنِّي وُلِدْتُ أَنَا..
مِنْ بَيْنِ مَوْتِي
وَمِنْ عُمْقِ احْتِضَارَاتِي
عبدالله الشريف
تعليق