محمد شعبان
·
مشارك مجهول الهوية ‏٨٤٣‏
الزعم بان كلمة "اية" بالمفرد لا تعني نصا قرانيا هو جهل صارخ يفحمه نفس السياق الذي استدللت به في سورة النحل:
اقتران التبديل بالتنزيل الصريح :
قال تعالى { واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل } ثم عقب مباشرة { قل نزله روح القدس من ربك بالحق } . فالنازل هنا هو وحي القرآن الذي يحمله جبريل عليه السلام وليس صخرة ثمود ولا عصا موسى .
اتهام الكفار بالنظم والافتراء :
قالوا {انما انت مفتر} والافتراء في لغة التنزيل لا يطلق على المعجزات الحسية بل على تقوّل الكلام واختلاقه كما قال {ام يقولون افتراه قل فاتوا بسورة مثله}. اتهموه بالافتراء لانه كان يتلو حكما اليوم ثم يتلو حكما ينسخه غدا فقالوا انه يغير كلامه من تلقاء نفسه.
قرينة النسيان في سورة البقرة :
قال تعالى { ما ننسخ من اية او ننسها} والمعجزة الحسية المشهودة لا تنسى ولا يقال فيها ننسها وانما يقع النسيان والانساء على الايات المقروءة المحفوظة في الصدور بنص قوله { سنقرئك فلا تنسى إلا ماشاء الله } .
تحويل الناسخ والمنسوخ والايات المنزلة الى معجزات حسية مجرد التواء مكشوف للهروب من حقيقة النسخ التشريعي في كلام الله.