إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء والدوام لله وحده.
ببالغ الحزن وعميق الأسى، نتقدم بخالص التعازي والمواساة في رحيل فقيد الأدب العربي والكلمة الصادقة، الشاعر الكبير الدكتور جمال مرسي، أحد المؤسسين الأجلاء والأعلام البارزين في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، والذي ترجل عن صهوة الحياة بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإبداعي، والنقاء الإنساني، والجمال الشعري الذي أثرى وجدان الثقافة العربية والمحافل الأدبية.
لقد فقدت الساحة الأدبية قامةً رفيعةً وصوتاً شعرياً أصيلاً، ترك بصمات واضحة وخالدة في قلوب كل من عرفوه واقتربوا من إبداعه ومكارم أخلاقه، وساهم بكل صدق في بناء وتأسيس صروح أدبية جمعت محبي الفصحى والبيان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وجميع إخوانه وزملائه في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب جميل الصبر والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ببالغ الحزن وعميق الأسى، نتقدم بخالص التعازي والمواساة في رحيل فقيد الأدب العربي والكلمة الصادقة، الشاعر الكبير الدكتور جمال مرسي، أحد المؤسسين الأجلاء والأعلام البارزين في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، والذي ترجل عن صهوة الحياة بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإبداعي، والنقاء الإنساني، والجمال الشعري الذي أثرى وجدان الثقافة العربية والمحافل الأدبية.
لقد فقدت الساحة الأدبية قامةً رفيعةً وصوتاً شعرياً أصيلاً، ترك بصمات واضحة وخالدة في قلوب كل من عرفوه واقتربوا من إبداعه ومكارم أخلاقه، وساهم بكل صدق في بناء وتأسيس صروح أدبية جمعت محبي الفصحى والبيان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وجميع إخوانه وزملائه في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب جميل الصبر والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تعليق