(عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما زال جبريل يوصيـني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» (متفق عليه).وصايا النبي في حسن الجوارالإحسان وإكرام الجار: قال النبي ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ».كف الأذى عنه: قال ﷺ: «وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ»، قيل: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: «الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُسَ بَوَائِقَهُ» (أي شروره وغوائله).التهادي والتآلف: حث النبي ﷺ على تبادل الهدايا ولو بشيء قليل، فقيل: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ» (ظلف شاة قليل اللحم).
| الرئيسية | الملتقى العام | الترجمة | اللغة العربية |
|---|---|---|---|
| الشعر العامي | قصيدة النثر | فنون النثر | الساخر |
| الطفولة | أدب الفنون | الراحلون | الإداري |
| النقد الأدبي | القصة | البيانات 15 | البيانات 16 |
| ملتقى الديوان | القراءة | البيانات 21 | البيانات 22 |
حديث شريف -- متجدد
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
( قال رسول الله ﷺ:
«لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ».
هذا الحديث الشريف يعتبر معجزة نبوية ويحمل من الهدي ما يدعو إلى التأمل، وقد أشار إلى عدم إكراه المريض على الطعام والشراب إذا لم تكن لديه رغبة فيهما.
والعجيب أن الثقافة السائدة عند الناس عبر الأجيال كانت تقوم غالبًا على إجبار المريض على تناول الطعام، بحجة أن عليه أن يتقوى لمقاومة المرض. ومع تطور الأبحاث الطبية، ظهرت دراسات حول الصيام وآثاره المحتملة في عمليات الأيض وتجدد الخلايا، ومن أشهر الباحثين في هذا المجال العالم الياباني يوشينوري أوسومي، الحاصل على جائزة نوبل، لأبحاثه حول الالتهام الذاتي (Autophagy)، وهي عملية طبيعية يقوم فيها الجسم بالتخلص من بعض مكونات الخلايا التالفة وإعادة تدويرها.
ومن هنا يمكن فهم الصيام باعتباره حالة فسيولوجية مختلفة يدخل فيها الجسم في عمليات تنظيمية متعددة، وقد تكون لهذه العمليات فوائد صحية في ظروف معينة.
ومع ذلك، فإن ما يلفت النظر هو دقة خلق الإنسان وإحكام وظائفه الداخلية؛ فالإنسان ليس مجرد مظهر خارجي، وإنما منظومة بالغة التعقيد من الأعضاء والغدد والعمليات الحيوية التي تعمل في تناغم عجيب.
ولعل هذا يفتح بابًا للتأمل في قوله تعالى:
﴿ولَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾
فمع أن المفسرين ذكروا في معنى الآية حسن صورة الإنسان واعتدال خلقته، فإن التأمل في دقة أجهزته الداخلية، وتناسق أعضائه، وتنظيم إفراز الغدد، وتكامل وظائفه الحيوية، يكشف جانبًا آخر من عظمة الخلق وإحكامه، والله أعلم بمراده)
تعليق
-
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة)
رواه البخاري
_______________
*
• الغدوة: سير أول النهار (بعد صلاة الفجر وقبل اشتداد الحر).
• الروحة: سير آخر النهار (بعد الزوال أو العصر).
• شيء من الدلجة: أخذ قسط أو جزء من آخر الليل (وقت السحر والتهجد)
# معلومة علمية طبية : هذه الأوقات الثلاثة هي أوقات نشاط الجسم وصفاء القلب وخلو الذهب.
تعليق
-
-
تعليق
-
-
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ البَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ».
(رواه الطبراني وغيره وصححه الألباني).
* استعاذ النبي ﷺ من جار السوء في "دار المقامة" (أي المنزل الثابت الدائم)، لأن جار البادية يمكن مفارقته بسهولة بتحوله ورحيله، أما جار المنزل الثابت فالأذى منه يكون ملازماً ومستمر
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 947. الأعضاء 0 والزوار 947.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
إحصائيات ملتقى الأدباء والمبدعين العرب - Arabs of Letters Forum
تقليص
المواضيع: 101,884
المشاركات: 1,070,904
الأعضاء: 5,557
الأعضاء النشطين: 21
نرحب بالعضو الجديد, عباس بلاسم.

تعليق