صواريخ حسن نصر الله هل تنطلق من جديد ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سمير فياض
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سمير فياض مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الفاضل محمد الموجي
    احس اليوم ان من كتب الكلام اعلاه ليس انت
    فحسن نصر الله سيد المقاومة ومصدر عزتنا في
    لبنان فهو لم يحارب من اجل حفنة من الاسرى
    بل حرر لبنان وطرد الاعداء وحرر جثامين الشهداء
    كله بمؤازرة من سوريا وايران
    ومن شرفاء لبنان مسلمين ومسيحيين ما خلا بعض السماسرة
    والعملاء
    اما هل يساعد غزة فهو وامثاله من شرفاء الوطن لم يتوقفوا
    لهذا لا يوجد سؤال لاجيب عليه


    سيدي بكل احترام انا اختلف معك

    لم اجد رد على كل ما قيل هنا الا تعقيبي اعلاه
    واضيف ان
    ا لمقاومة في لبنان ضد الاحتلال لم تكن شيعية
    بل من كل الطوائف واليك مثالا من اسماء شهدائها
    الاستشادي عمار الاعسر من بانياس سوريا
    الاستشادي وجدي الصايغ درزي من لبنان
    الاستشادية نورما ابي حسان مارونية من زغرتا
    الاسيرة المحررة سهى بشارة ارثوذوكسية من لبنان
    الاستشادية زهر ابو عساف السويداء سوريا
    الاستشادي جمال ساطي سني من كامد اللوز لبنان
    الاستشادية لولا عبود ارثوذكسية من القرعون لبنان
    وهناك المئات من الشهداء من القوميين والبعثيين والشيوعيين والناصريين
    قاتلوا الاحتلال قبل وبعد حزب الله الذي نعتبره مصدر عزة وفخر لنا

    وللزيادة في الاطلال ادخلوا هذا الرابط
    http://ssnp.net/content/blogcategory/47/140/6/6/

    اترك تعليق:


  • حامد السحلي
    رد
    دفع نحو الواجهة

    لإعادة قراءة بعد 13 شهرا

    اترك تعليق:


  • محمود النجار
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذة رنا
    هذا يظهر بوضوح من نوعية السلاح الذي تستخدمه فصائل المقاومة .. وإن كان ما ظهر حتى اليوم هو سلاح بدائي من صنع حماس .. أو سلاح استولت عليه حماس من السلطة الفلسطينية .. ونتمنى والله من كل قلوبنا أن يكون هناك من يمد حماس بالسلاح .. ولكن حتى الآن لم يظهر شىء يؤكد ذلك .

    لكن مايستحق أن يناقش ولكن بعد انتهاء القتال .. هو نهج المقاومة والممانعة الذي يتخذ من النساء والأطفال والشيوخ العزل درعا واقيا .. بينما تختبىء قوة المقاومة المسلحة في الأنفاق .. كما حدث في حرب لبنان .. وكما حدث في غزة .. وهو تكتيك جديد يستحق المناقشة .[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    أخي محمد الموجي
    يعلم كل مراقب منصف أن حركة حماس أنبل من أن تتخذ من أبناء الشعب الفلسطيني سواتر ودروعا لها ؛ لأن أفراد حركة حماس في غالبيتهم العظمى مشاريع شهادة يحملون أرواحهم على أكفهم ، ولعلك قرأت أو سمعت بأن 94% منهم أقسموا بالله أنهم جاهزون لأن للاستشهاد عن طريق العمليات الاستشهادية التي تمزق أجسادهم ، وأرى أن اللوم لحماس يتساوق مع المواقف المتخاذلة لبعض الأنظمة العربية ـ وإن بدون قصد ـ فلم يكن من الممكن أن نتهم الثورة الجزائرية بأنها تسببت في موت مليون شهيد ـ كما ذكرت في مقالتي التي أحيلك إليها على الرابط التالي :

    [align=justify]هل تريد يا أخي الفاضل من أفراد حركة حماس أن يقوموا بالظهور للطائرات المعادية ليقتلهم ؛ ليقال بأنهم مقاتلون أشداء يذودون عن أهليهم ؟!
    وهل تعلم يا أخي محمد كم شهيدا سقط حتى الآن من المقاومين ؟!
    وهل كانت حماس تتمنى أن يتعرض أبناء شعبها لمثل هذه الغارات الإجرامية ؟
    ثم هل كان لآلة الحرب الصهيونية أن تتجرأ على الفلسطينيين بهذه الطريقة لولا الغطاء العربي الجبان ، والتواطؤ المكشوف بعدد من الدول العربية على رأسها مصر ؟!
    علينا أن نوجه اللوم لمن يلومون حماس ، ويحملونها المسؤولية ، وليس لمن يقاتل دفاعا عن شرف الأمة .. !
    أرجو أن تقرأ مقالتي التي أشرت إليها ففيها الرد الكافي على مجمل مشاركاتك .
    تحياتي

    محمود النجار[/align]

    اترك تعليق:


  • يسري راغب
    رد
    اخواني
    تحياتي
    ولكم ان تفتخروا دائما وابدا
    بان لكم اهلا واخوه
    مغاوير في ساحات الوغى اخوه
    وخلفهم مليون ونصف المليون مقاتل
    لم يرحلوا ولايفكروا
    ولن يرحلوا
    باقون صواريخ زمنية لاترد ولا تصد
    وقتابل موقوته
    وانابيب غاز فارغه جاهزة للمقاومه
    متاريس هم لمغاويرهم
    فاين من هذه البطولة
    كل البطولات
    اين من هذه الصواريخ
    كل الصواريخ
    هم اللحم والحجر والشجر
    الذي تحكي غزة حكايته
    تلك صواريخنا
    ولسنا بحاجة لصواريخ من احد

    اترك تعليق:


  • أبو صالح
    رد
    ثقافة الاستسلام المخجلة
    بقلم/ عبد الباري عطوان


    09/01/2009



    بعض المواقف التي تتخذها الحكومة المصرية هذه الايام عصية على الفهم، وترفع ضغط المرء في الوقت نفسه، بسبب طبيعتها المغرقة في الاستفزاز، واثارة الاعصاب، مثل اصرارها على منع اكثر من مئة طبيب جاءوا من مختلف انحاء العالم، بعضهم مصريون، من الدخول الى قطاع غزة، للانضمام الى زملائهم في المستشفيات الذين انهاروا كليا من شدة التعب والاعياء، وتعاظم اعداد الجرحى في مستشفياتهم المتهالكة بسبب النقص في المعدات والادوية وحتى الكهرباء.
    نفهم هذا القرار المصري لو ان هؤلاء من الحرس الثوري الايراني، او ينتمون الى كتائب مطلقي صواريخ حزب الله، او حتى خبراء في حرب العصابات، ولكنهم ليسوا كذلك، إنهم مجرد مجموعة من الاطباء، من مختلـــف الجنســـيات العالميــــة، هرعوا من كل بقاع الارض من اجل مساندة اشقاء لهم تطحنهم الدبابات الاســـرائيلية، وتحيل صواريخ طائرات الاباتشي و(اف.16) الامريكية الصنع اجساد اطفالهم الى أشلاء متناثرة.
    النظام المصري يتذرع بمنع هؤلاء من منطلق حرصه على سلامتهم الشخصية، لان الطرق غير آمنة في قطاع غزة بفعل الحرب، وما شأنه في ذلك طالما ان هؤلاء يريدون التضحية بارواحهم، واعربوا عن استعدادهم لتوقيع تعهد بأنهم يتحملون مسؤولية كل ما يمكن ان يترتب على دخولهم القطاع من مخاطر.
    ثم متى كان النظام المصري يحرص على ارواح البشر، ألم يتواطأ مع هذا العدوان الاسرائيلي، ويشجع جنرالاته على غزو قطاع غزة، والاطاحة بـ'الامارة الاسلامية' فيه؟ ألم يتقدم بمبادرة الهدف منها القاء عجلة انقاذ لمهندسي هذه الحرب من مأزقهم الراهن، ومساعدتهم على تحقيق اهدافهم بالقوة العسكرية وعلى اجساد الشهداء والجرحى، وهي الاهداف التي فشلوا في تحقيقها عبر سياسات الحصار والتجويع؟
    في مستشفيات قطاع غزة اكثر من اربعة آلاف جريح، بعضهم ينزفون حتى الموت لعدم قدرة الاطباء على اسعافهم، ولعدم وجود غرفة عمليات او معدات طبية كافية، ومع ذلك يغلق الرئيس المصري حسني مبارك المعبر في وجوه هؤلاء الاطباء المتطوعين الذين لبوا نداء الواجب والضمير الانساني، وكأنه يريد ان يموت العدد الاكبر من الجرحى الفلسطينيين حتى ينتقم شخصيا من ابناء قطاع غزة الذين لا يكن لهم اي ود، ولا يبدي اي تعاطف مع مآسيهم.

    ندرك جيدا ان بعض المدافعين عن النظام المصري سيجادلون بأنه فتح المعبر امام مجموعة من الجرحى للعلاج في المستشفيات المصرية، وهذا صحيح، وعمل مشكور، ولكن كم هو عدد هؤلاء، مئة، مئتان، من مجموع اربعة آلاف؟ واذا كان فعلا حريصا على هؤلاء وغيرهم فلماذا لا يتيح المجال لعلاجهم في بلادهم؟ وعلى ايدي الاطباء المصريين والعالميين، الذين تطوعوا لذلك، وتوفير مشقة نقل هؤلاء اكثر من اربعمئة كيلومتر في عربات الاسعاف حتى القاهرة ومستشفياتها، وتأخيرهم لساعات، وربما لأيام امام المعبر قبل السماح لهم بالمرور.
    النظام المصري يفقد احــــترامه، بعد ان فقد دوره الاقليمي والدولي بسبب هذه السياسات والمواقف المخجـــــلة، فالمــــبادرة التي تقدم بها لوقف الحرب في قطاع غزة قوبلت بالاستهجان والاستهتار من جمــــيع الاطراف، ولم تصمد يوما واحدا، حيث رفضتها معظم الاطراف، لان صاحبها لا يتمتع بأي ثقل، وصاغها بطريقة تخدم اهداف العدوان ودون التشاور مع الطرف المعني، وهو فصائل المقاومة، من منطلق الغرور والعنجهية الفارغة.
    ولا نعرف كيف خرج النظام المصري بهذه المبادرة، بالطريقة المفاجئة التي شاهدناها، ودون التشاور مع الأطراف العربية، وأثناء انعقاد مجلس الأمن الدولي بالطلب من هذه الأطراف استصدار قرار ملزم لاسرائيل بوقف العدوان فوراً.
    والأهم من ذلك ان السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية ذهب إلى أنقرة، والتقى رئيس الوزراء التركي لتسليم رسالة تحث تركيا على التحرك دبلوماسياً لوقف العدوان، وفعلاً لبى السيد رجب طيب أردوغان هذه الرغبة المصرية وطار إلى القاهرة ودمشق وعمان والرياض، وفجأة ينقلب الرئيس مبارك على هذا الجهد التركي، ويعمل على إجهاضه والالتفاف عليه من خلال التقدم بمبادرته المذكورة وبيعها للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. فكيف يمكن تفسير هذا التصرف، أو رده إلى أي مدرسة دبلوماسية أو أخلاقية في العصر الحاضر أو العصور الغابرة!

    العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يدخل اليوم أسبوعه الثالث، دون أن يحقق أيا من أهدافه، ففصائل المقاومة لم تستسلم، واطلاق الصواريخ لم يتوقف، بل ازداد اتساعاً، وشاهدنا بالأمس صواريخ المقاومة في جنوب لبنان تتعانق مع شقيقتها في فلسطين، وتضرب الجبهة الاسرائيلية الشمالية.
    الحرب التي أشعلتها الانانية الانتخابية الاسرائيلية المتحالفة مع التواطؤ العربي لقتل 'ثقافة المقاومة' في عرين فصائلها بقطاع غزة، مهددة بالتوسع، فدرجة حرارة الجبهة اللبنانية ترتفع تدريجياً، والسيد حسن نصرالله زعيم حرب الله قال إن كل الخيارات موضوعة على الطاولة، وربما يكون هذا هو السبب الذي دفع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة للتقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن لوقف الحرب.
    اسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة، والعالم الغربي الذي يدعمها لا يمكن أن يتحرك إلا إذا أدرك ان مصالحه مهددة، أما مشكلتنا الأزلية فهي في الزعامات العربية وممثليها.. أليس من المعيب ان يبقى السيد عمرو موسى أمينا عاما للجامعة العربية في منصبه دقيقة واحدة بعد رفض السيدة كوندوليزا رايس وجوده ضمن وفد وزراء الخارجية العرب الذين التقتهم لدقائق في الأمم المتحدة؟

    أليس من المخجل ايضا ان يتراجع وفد وزراء الخارجية العرب عن مشروع قراره الذي تقدم به الى مجلس الامن الدولي خوفا من 'الفيتو' الامريكي. فليصدر هذا 'الفيتو' وليعرف العالم بأسره حقيقة هذا السقوط الاخلاقي الامريكي.
    اسرائيل احتلت قطاع غزة مرتين، الاولى عام 1956، والثانية عام 1967، وارتكبت خلالهما مجازر لا تقل دموية عن التي نشاهدها حاليا، ولكنها خرجت مهزومة ومنكسرة في المرتين، وهذه المرة الثالثة لن تكون استثناء.
    يعتصرنا الألم ونحن نرى اهلنا يواجهون آلة القتل الاسرائيلية وحدهم، ونتألم بحرقة عندما نرى رضيعا يبكي الى جانب جثث والدته ووالده واشقائه بعد ان مزقتهم الصواريخ الاسرائيلية، ولكن ما يطمئننا ان هذه الدماء لن تذهب هدرا، لانها ستؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها المقاومة، واسقاط كل مشاريع الهزيمة والاستسلام.



    www.alquds.co.uk

    اترك تعليق:


  • سمير فياض
    رد
    ليس المهم من اطلقها
    فقط سلام على اليد التي اطلقته

    اترك تعليق:


  • أبو صالح
    رد
    من وجهة نظري مقال غير موضوعي ومليء بالمغالطات مثله مثل أي رأي من آراء الكيان الصهيوني مع الأسف وسأضيف إليه ملاحظاتي باللون الأحمر لتبيين ذلك

    [QUOTE=محمد شعبان الموجي;141142]

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]

    حماس والحسابات الخآطئة ..
    الدكتور محمد شومان - ناصري -


    'استغلت قيادة حماس بريق ونقاء خيار المقاومة دون أن تملك أدواته
    ما هي أدواته من وجهة نظره؟،
    ولم تمتثل لكل دعوات المصالحة الوطنية مع فتح
    هذا كذب واضح فمحمود عباس لم يعرض مصالحة بل إذعان وتسليم بالنهج الإستسلامي فقط،
    ورفضت تمديد التهدئة مع إسرائيل دون أن تحسب تبعاتها أو تستعد عسكرياً وسياسياً بدرجة تمكنها من تسديد ضربات موجعة لإسرائيل تدفعها لإيقاف عدوانها
    السؤال هل اسرائيل التزمت بأي شرط من شروط التهدئة ورفعت الحصار أم شددته طوال طول فترة اتفاق التهدئة؟ والمصيبة الكبرى كل ذلك تم تحت رعاية وضمانة الحكومة المصرية لأتفاق الهدنة،
    تماماً كما حدث مع حزب الله عام 2006، صحيح أن طبيعة جنوب لبنان الجغرافية ومصادر الدعم العسكري لحزب الله غير متوفرة لحماس، وبالتالي فإن التساؤل المشروع الذي يطرح نفسه هو: لماذا بادرت حماس بالتصعيد دون أن تكون على استعداد للمواجهة مع اسرائيل وفي توقيت تشهد الساحة السياسية في إسرائيل مزايدات ومناورات حزبية قبل إجراء الانتخابات
    السؤال الحقيقي لماذا الحكومة المصرية طمأنت حماس بأنه لا هجوم يوم السبت فيبات الموظفين في دوائرهم مما زاد عدد الضحايا أول يوم؟،
    حيث أصبح ضرب حماس وحماية حدودها مع غزة ورقة حزبية بامتياز؟
    التفسير الممكن أن سذاجة حماس واندفاعها أو ربما حلم تكرار صمود حزب الله عام 2006
    السذاجة الحقيقية هو تفسير الكاتب،
    كان وراء هذه المغامرة التي دخلتها قيادة حماس
    لم نفهم هل حماس هي التي اختارت التوقيت الآن؟ وما هو الدليل على ذلك؟،
    أيضاً من الممكن القول إن من ضمن الحسابات الساذجة اعتقادها بأن إسرائيل لا يمكن أن تضربها بدون أن تضرب المدنيين في غزة، وأن كل القوى الوطنية العربية ستقف الى جانبهم وستنزل الشارع للتظاهر وللمطالبة بوقف العدوان ودعم حماس والشعب الفلسطيني، خاصة مع وجود جماعات وأحزاب إسلامية مؤثرة في الدول العربية كافة. من جانب آخر فإن تعاطف الرأي العام العالمي سيشكل درعاً لحمايتهم وكبح العدوان الإسرائيلي، خاصة عندما يسقط مدنيون من جراء العدوان الإسرائيلي أو تتسع دائرة المعاناة الشعبية من ظروف الحصار والقصف الإسرائيلي المتواصل. هكذا بدت حسابات قيادة حماس وكأنهم امتلكوا القضية الفلسطينية وأصبحوا ممثليها الشرعيين
    ومن هو الممثل الشرعي حسب وجهة نظر الكاتب؟،
    ويحق لهم تحديد خيار المقاومة واستخدامه واختيار توقيته وشروطه، وعلى كل الأطراف الفلسطينية والعربية أن تقدم لهم فروض الولاء والطاعة وفق ما تعلموه من فكر جماعة الإخوان القائم على السمع والطاعة للقيا
    هذا كلام شخص لا يملك أي نظرة تحليليّة بل تحامليّة لتسجيل نقاط وفي هذا التوقيت ضد فكر لا يوافق عليه، يبين مستوى الأخلاق والنزاهة لدى الكاتب[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 08-01-2009, 17:40.

    اترك تعليق:


  • يوسف الديك
    رد
    763 شهيداً حتى هذه اللحظة

    3100 جريحاً


    والرقم مرشّح للمزيد بسبب استمرار القصف ووجود جثث تحت الردم لم يتم الوصول إليها .

    ما يجري في غّزة ...أكبر مما يتصوره عقل أو يغطيه تحليل ..

    اترك تعليق:


  • يوسف الديك
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذي الفاضل / يوسف الديك
    نعم المقاومة لدفع الصائل لاتخضع لشروط ولا لفقه معين لأن من يدخل اللص إلى بيته لايحتاج إلى خطط أو شروط لمقاومته .. الآن الوضع في غزة هو دفع الصائل .. ولايحتاج فعلا لشروط ولا أي شىء .. والأهم أن الإلتحام مع العدو وجها لوجه يسلب منه تفوقه العسكري ويكون النصر حينئذ للأكثر شجاعة وايمانا .
    لكننا نتحدث عن مرحلة ما قبل دخول العدو لغزة واستثارته من على بعد .. للقيام بتلك المحرقة المروعة هو الذي كان يجب أن يخضع لخطة وشروط .. فالأمر يختلف تماما .

    أتمنى أن أكون قد أوضحت رأيي بوضوح .[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    ======


    هنا لا تناقض أبداً ....

    ولا أظننا نختلف عليه أستاذ محمد الموجي ..

    بوركت للتوضيح .

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]

    حماس والحسابات الخآطئة ..
    الدكتور محمد شومان - ناصري -


    'استغلت قيادة حماس بريق ونقاء خيار المقاومة دون أن تملك أدواته، ولم تمتثل لكل دعوات المصالحة الوطنية مع فتح، ورفضت تمديد التهدئة مع إسرائيل دون أن تحسب تبعاتها أو تستعد عسكرياً وسياسياً بدرجة تمكنها من تسديد ضربات موجعة لإسرائيل تدفعها لإيقاف عدوانها، تماماً كما حدث مع حزب الله عام 2006، صحيح أن طبيعة جنوب لبنان الجغرافية ومصادر الدعم العسكري لحزب الله غير متوفرة لحماس، وبالتالي فإن التساؤل المشروع الذي يطرح نفسه هو: لماذا بادرت حماس بالتصعيد دون أن تكون على استعداد للمواجهة مع اسرائيل وفي توقيت تشهد الساحة السياسية في إسرائيل مزايدات ومناورات حزبية قبل إجراء الانتخابات، حيث أصبح ضرب حماس وحماية حدودها مع غزة ورقة حزبية بامتياز؟
    التفسير الممكن أن سذاجة حماس واندفاعها أو ربما حلم تكرار صمود حزب الله عام 2006، كان وراء هذه المغامرة التي دخلتها قيادة حماس، أيضاً من الممكن القول إن من ضمن الحسابات الساذجة اعتقادها بأن إسرائيل لا يمكن أن تضربها بدون أن تضرب المدنيين في غزة، وأن كل القوى الوطنية العربية ستقف الى جانبهم وستنزل الشارع للتظاهر وللمطالبة بوقف العدوان ودعم حماس والشعب الفلسطيني، خاصة مع وجود جماعات وأحزاب إسلامية مؤثرة في الدول العربية كافة. من جانب آخر فإن تعاطف الرأي العام العالمي سيشكل درعاً لحمايتهم وكبح العدوان الإسرائيلي، خاصة عندما يسقط مدنيون من جراء العدوان الإسرائيلي أو تتسع دائرة المعاناة الشعبية من ظروف الحصار والقصف الإسرائيلي المتواصل. هكذا بدت حسابات قيادة حماس وكأنهم امتلكوا القضية الفلسطينية وأصبحوا ممثليها الشرعيين، ويحق لهم تحديد خيار المقاومة واستخدامه واختيار توقيته وشروطه، وعلى كل الأطراف الفلسطينية والعربية أن تقدم لهم فروض الولاء والطاعة وفق ما تعلموه من فكر جماعة الإخوان القائم على السمع والطاعة للقيا[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذي الفاضل / يوسف الديك
    نعم المقاومة لدفع الصائل لاتخضع لشروط ولا لفقه معين لأن من يدخل اللص إلى بيته لايحتاج إلى خطط أو شروط لمقاومته .. الآن الوضع في غزة هو دفع الصائل .. ولايحتاج فعلا لشروط ولا أي شىء .. والأهم أن الإلتحام مع العدو وجها لوجه يسلب منه تفوقه العسكري ويكون النصر حينئذ للأكثر شجاعة وايمانا .

    لكننا نتحدث عن مرحلة ما قبل دخول العدو لغزة واستثارته من على بعد .. للقيام بتلك المحرقة المروعة هو الذي كان يجب أن يخضع لخطة وشروط .. فالأمر يختلف تماما .

    أتمنى أن أكون قد أوضحت رأيي بوضوح .[/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    اترك تعليق:


  • زهرة نيسان
    رد
    بعد رؤية الذعر وحالة الهلع التي اصابت اليهود لم استطع ان اوقف "نوبة"
    الضحك التي اصابتني !! انهم كالفئران هرعوا الى جحورهم!! يا الهي!! ما هذا الجبن!!

    اترك تعليق:


  • يوسف الديك
    رد
    [frame="1 98"]ومرة أخرى نقول .. نعم للمقاومة والممانعة بكل صورها الإيجابية المدروسة والمخطط لها سلفا .

    محمد شعبان الموجي [/frame]

    ------------

    [align=justify]المقاومة يا أستاذ محمد لا تخضع لشروط .. ومن يكون مع المقاومة لا يجب ان يضغ اية شروط ..لأن " مدروسة ..ومخطط لها " تعني الكثير ..لتناسب أمزجة بعض الأنظمة وليس الشعوب .

    أبو الغيط مع المقاومة المدروسة ..لكنه ضد مقاومة جزب الله وحماس ..فكيف يكون هذا .

    مبارك كذلك مع المقاومة المدروسة ..لكنه ضد حزب الله وحماس ..فكيف هذا ؟
    وهما وسواهم ضد أي شكل من أشكال المقاومة تحت ذريعة كونها غير مدروسة [/align]أما عبارتك الثانية ...

    [frame="1 98"]هو نهج المقاومة والممانعة الذي يتخذ من النساء والأطفال والشيوخ العزل درعا واقيا .. بينما تختبىء قوة المقاومة المسلحة في الأنفاق ..[/frame]محمد شعيان الموجي
    -----------

    [align=justify]هذه العبارة لا تخلو من تناقض بيّن ..فمن يستخدم المدنيين دروعاً بشرية يختبيْ وراءهم ..ولا يختبئ في الأنفاق ...هل رأيت درعاً فوق الأرض ..وصاحبه تحتها ؟

    هذه يا أستاذ محمد مع تقديري لك .. أكذوبة صهيونية يريد أن يصدّقها البعض فقط ، فالأمم المتحدّة المنحازة لاسرائيل اثبتت خلو مدارس الأونوروا من المسلحين .؟ وأنت بهذا القول تدين المقاومة بما لم تستطع الأمم المتحدّة إثباته في أسوأ النوايا لديها .

    وتجب الإشارة لبعض النقاط في هذا الشأن :

    أولاً : طبيعة غزة المعروفة ..وضيق مساحتها ربما يسبّب بعض الخلط عن بعد وهذا ما تحاول إسرائيل ترويجه بمساعدة امريكا ..وبعض العرب الشرفاء حد الفضيحة ...

    ثانياً : مقاومة حماس ليست مستوردة من جيبوتي .ولا من الموزمبيق ليتم عزلها في كنتونات وبركسات جانبية ..عن شعب كلّه مقاومة في الأساس ..تربية ونهجاً ..فمن ليس مع المقاومة " حماس " هو مع المقاومة .."كتائب الأقصى ، وألوية صلاح الدين ،ورجال فتح " .أو تحت مسميات أخرى عديدة وفصائل متنوعة .

    ثالثاً : إن فرز المقاومة عن سكان غزّة ..وإبعداها عن الشعب في ثكنات خاصّة دعوة صريحة للقضاء عليها .. و على دورها وصمودها ..بقاذفتين من الأباتشي ..وينتهي الأمر ..
    وعندما تتحدث إسرائيل عن هذا فمن قهرها وحنقها لأنها لا تستطيع الوصول للمقاومة وتحقيق أهدافها المرجوة والمعلنة .. ولسنا هنا كي نبرّر لإسرائيل وجنودها تقصّد المدنيين في مساكنهم ومدارسهم وتجمعاتهم المعلن عنها من وكالة الغوث " الأنوروا " مسبقاً ..ويبدو أن بعض العرب يسهمون بدورهم بنية مبيّتة أو بحسن نيّة ..وذلك بترديد أكذوبة الدروع البشرية التي تحاول إسرائيل ترويجها لتبرر مجازرها .
    اليوم..سأل إلياس كرام " مراسل الجزيرة " عنصرياً صهيونياً متطرفاً ..:
    وماذا عن صور القنلي المدنيين والطفال في غزة ..؟؟
    فقال الصهيوني : هذا تلاعب بالصور ..انتم في الجزيرة تكذبون وتخرجون الثلاجة بالموتي ثم تعيدونها وتخرجونها مرة ثانية لتقنعوا الناس أن الضحايا كثر.وتتلاعبون بالصور .

    السؤال الأهم :
    ؟ ..هل سيأتي اليوم الذي يصدّق فيه البعض هذا الصهيوني ..ويروجون هذا في الشبكة ؟؟

    رابعاً : ما يمارس تدمير منهجي إجرامي بكل المقاييس ..ولا يجب علينا إلقاء اللوم عل المقاومة ..فهذا نكوص مرفوض شكلاً ومضموناً وعلينا .

    وأربأ بالأستاذ الموجي كما أعرفه ..عن هذا الخلط ..

    محبتي .[/align]

    اترك تعليق:


  • أبو صالح
    رد
    أنا لم أفهم شيء من مداخلة رنا خطيب الأخيرة، هل هناك من فهم منها شيء؟ ليوضحه لي مع الشكر مقدما
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 08-01-2009, 10:57.

    اترك تعليق:


  • رنا خطيب
    رد
    الأخوة الافاضل محمد الموجي و أبو صالح..
    طبعا بعيدا عن الشكل الخارجي للسياسية التي تقودها حكام العالم ، و التي تظهر لنا واقعا براقا لكيفية التعامل مع الشعوب إلا أن ما يحاك ن وراء الكواليس شيئا يند له الجبين.
    برأي، و هو لا يمثل إلا نفسي، المقاومة تمد حتى لو كان بدائيا و في هذه اللحظات الحرجة بالذات لكن ليس لأجل عيون غزة و رغبة في انتصار المقاومة.. بل من أجل كسب تاييد جماهيري قادم لتحقيق بعض المخططات في هذه .و الامر الثاني هو فعلا رغبة بمحاربة إسرائيل لكن خارج سياج الوطن الآمن.. لا أحد يطيق إسرائيل حتى الله نعتهم بالمغضوبين.. و الكل يحلم بالتخلص من حقدهم الاسود على الشعوب و فسادهم و محارقهم الجماعية بحق الشعوب..

    لكن لا أحد يستطع ردعهم إلا من رحمه ربي.
    لكن لكل بداية نهاية و لكل فقاعة إتفجار و لن تبقى إلا الحقيقة مهما جار الزمان عليها.. و النصر للدين الإسلام و ليست للشعوب المتأسلمة.

    مع تحياتي
    رنا خطيب

    اترك تعليق:

يعمل...
X