أصل الاعتقاد والضمير: كفل القرآن الكريم حرية الاعتقاد والضمير الباطني بنصوص قطعية كقوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾؛ فالإيمان قناعة قلبية لا تُقسر بالسيف، ولا يملك أحد التفتيش في عقائد النفوس، وحسابها عند الله وحدَه.
النظام العام والمجاهرة المحاربة: ينقلب التكييف الشرعي متى خرج الاعتقاد من الضمير إلى "المجاهرة والعلانية" التخريبية؛ فالاعتقاد حينها يمس الدستور العام والسلم الأهلي للدولة المسلمة. وحديث: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» جاء زاجراً لـ "الردة المحاربة المجاهرة" التي تعد مرادفة لـ "الخيانة العظمى" واستهداف ثوابت المجتمع والتحالف مع أعدائه، لا لمعاقبة الفكر الخفي في النفوس.
المقارنة بالنظم المعاصرة: تقييد المجاهرة بالخروج على الدستور أصل عالمي؛ فالقوانين الدولية تُفرق بين حريّة الضمير المطلقة وبين حريّة التعبير المقيدة بالخطوط الحمراء للأمن القومي. وكما تُكره جميع الدول مواطنيها بقوة القانون على احترام الدستور والأعراف والتزام الجباية حفظاً للجماعة، يمارس الإسلام حق الدولة في الإكراه على احترام قانون الملة وحماية المجتمع من التحلل والفتنة.
النظام العام والمجاهرة المحاربة: ينقلب التكييف الشرعي متى خرج الاعتقاد من الضمير إلى "المجاهرة والعلانية" التخريبية؛ فالاعتقاد حينها يمس الدستور العام والسلم الأهلي للدولة المسلمة. وحديث: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ» جاء زاجراً لـ "الردة المحاربة المجاهرة" التي تعد مرادفة لـ "الخيانة العظمى" واستهداف ثوابت المجتمع والتحالف مع أعدائه، لا لمعاقبة الفكر الخفي في النفوس.
المقارنة بالنظم المعاصرة: تقييد المجاهرة بالخروج على الدستور أصل عالمي؛ فالقوانين الدولية تُفرق بين حريّة الضمير المطلقة وبين حريّة التعبير المقيدة بالخطوط الحمراء للأمن القومي. وكما تُكره جميع الدول مواطنيها بقوة القانون على احترام الدستور والأعراف والتزام الجباية حفظاً للجماعة، يمارس الإسلام حق الدولة في الإكراه على احترام قانون الملة وحماية المجتمع من التحلل والفتنة.