مساء الخير عزيزتي ايمان
مساء الخير على القلب الكبير
الذي يحتوي الناس والاشياء
يحسها بقوة يتفاعل معها
فيبدع في ترجمة الامها واوجاعها
مبروك اختي ايمان تستحقين اكثر واكثر واكثر
تستحقين بقدر ما تعطين
وانت اعطيت ومازلت شلالا لا يعيقه شيء
مودتي وباقات زهر لقلبك الكبير
الذهبية الثانية ( غاب القمر يابن عمي ) إيمان الدرع / عن شهر نوفمبر2011
تقليص
X
-
بسمتي الحبيبة ..المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركةيا الله
أستاذة إيمان
أيعقل أن تفعلي بي هذا ..؟!
كم أنا سعيدة بعودتي ... !!
قلمك استقبلني بحضنه الدافئ
بقصة أجمل من الورد
وخلف هذه القصة قصة أخرى
جوهرة أخرى وارتها الكاتبة خلف السطور
لا أثمن منا ...
أهو قلمك الذي يكتب ..أم قلبك الأبيض؟!
شكرا لك يا بنت عمي
أيمكن أن نكون بنات عمّ؟ .. لا بل هو رابط أقوى ..
الأخوة والأمومة ..و أقرب ....!
شكرا شكرا وشكرا ...
محبتي التي لا تنتهي .........
لمرورك رونق متفرّد ..
يحمل عبق روحك الجميلة
وطيبتك اللامتناهية
وحروفك الثريّة التي تحمل ألوان أحلى الثمار..
كم أنت قريبة من روحي بسمة ؟؟
تشاركينني ملامحي ، وتواكبين نبض قلمي ..فأشعر بأنك ابنة قلبي ..
فرحت بعودتك بسمة ..
كنت أترقّب حضورك البهيّ ..وعودتك لأسرتك التي أحبّتك وافتقدتك ..
شكراً لك حبيبتي ..للطفك ، وصدقك ، وروعتك.
حيّااااااااااكِ
اترك تعليق:
-
-
الغالي محمد :المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركةلن يغيب القمر يا بنت عمي ..
هنا عزف منفرد, كله شجن, بل طفح منه الحزن, حتى وإن كانت به بعض الشجون ذات طلاوة ما, وجماليات أجمل.
لغة المشاعر سيطرت بقوة على القالب القصصي المتين, المكثف إلى درجة مقنعة جدا مقارنة بالزمن .
كانت لغة رهيفة جدا واكثر من عذبة .. والحديث عن الجدة وذكريات النهر ..
مجمل القصة كانت ذات نكهة لها خصوصيتها التي عرفتها عنك يا بنت عمي ..
جميلة ورقيقة وتستحق الفوز بجدارة.. ألف ألف مبروك إيمان الغالية
ولك ولأهلنا في سوريا كل المحبة والتقدير
لو تعلم كم أسعدتني مداخلتك ؟؟
وكم أشعرتني بفخر انتمائي لعروبتي ؟؟!!
أقسم يا سلطان ..
أشعر بأنّ لعمومتي فروعاً ممتدّة الجذور في أرض وطننا العربيّ الكبير
وأنني أشعر بهذه الحميّة ، والصّدق ، والغيرية ، وطيب الأصل ، والمعدن ..تنبثق دائماً من تراب وطن أجدادنا ..
مهما كانت الظروف ، أو تداولت الأيام ..
تبقى الدماء الواحدة رابطاً لا ينفصم عراه ..
أشكرك أديبنا الرائع ...لقد كنت هنا تكتب بروحك فأتت على هذا الصدق والوفاء ..
حيّااااااااااااكَ.
اترك تعليق:
-
-
عزيزتي الإستاذة إيمان
ربّما لا تعرفين أنه لي علاقة حميمة مع قصصك وأسلوبك المميّز الذي يميل إلى الشجن
وربّما لا تعرفين أني سجّلت " يا أسمر اللون" بصوتي كما سجّلت "غاب القمر يابن عمّي"
وهذا التسجيل استمع له من حين لآخر ، يعني أحفظ قصصك عن ظهر قلب.
فأرجو أن تسامحيني لأني دخلت عمق الحكاية وجلست مع بطلات ابداعاتك وشعرتُ اني قاسمتهما التفاصيل الصغيرة.
رائعة بكل المقاييس استاذتي إيمان-
ألف مبروك مع العلم اني كنت أعرف أنك ستفوزين لكن بالأولى.

بالتوفيق داااااائما
التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 06-12-2011, 18:52.
اترك تعليق:
-
-
الغاليه والقديره ايمان الدرعالمشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركةغاب القمر يا بن عمّي
وسط الرجال رأيتك ، بقامتك الفارعة ، لم يتغيّر فيك شيءٌ ، الشّفق الأحمر على خدّيك يتضاحك ، وعيناك السوداوتان ، هما ذاتهما ، أعرف بريقهما ، رغم احتجابهما خلف نظّارةٍ سميكةٍ ، وصوتك يا إلهي..؟؟!! هو ذاته ، مازالت رائحة الطفولة تسكنه ، رغم بحّة الرجولة التي تعطّره.
كنت مرتبكةً ، عكسك تماماً ، رحتَ تحدجني بعينيك بثباتٍ.
تعمّدتَ أن تطيل النظر إليّ ، لم تعبأ بنظرات من حولك ، وتأويلاتها ..
كاشفتْنا موكب الأضواء يا بن عمّي ، تلاصقتْ خطواتك قربي ، عقدتْ الدهشة ألسنتنا ، لففت عباءتي أتوارى بها ، ورحت أشدّ طرحتي ، أخبئ بها شعري المصبوغ بلون خيوط الشمس ،المسافر مع الفرح الغامر .
حمدتُ الله أنّ إتقان الألوان على وجهي ، قد خبّأ وجعي خلفها.
الموكب يستعدّ للانطلاق ، وقلبي توقّف عند محطّتي الأولى معك .
تهاطلتْ أمطار عمري ، وأثلجتْ ، ولم أنسَ قطرات المطر التي اختبأت منها خلفك ، تدثّرني بسترتك الدافئة التي حملتْ رائحة يفاعتك ، تطعمني ما حشرته على عجلٍ، من قطع حلوى في أجيابها .
والقمر يرمقنا ضاحكاً ، ويختبئ خلف الغيوم ، ليُغفِل عينه الأخرى عنّا .
أتذكر ذلك اليوم يا بن عمّي ؟؟!!عندما وصلنا الدار ، فرأينا ستائر الفرح قد تمزّقتْ ، فنشجتْ ألوانها؟؟!!
وعلى الأعتاب كانتْ جدّتنا تذرف الدمع ، لألمٍ يصدّع ثدييها اللذين أرضعتْ بهما أولادها المتفرّقين، المتنازعين على تركة أبيهم.
لم نفهم حينها ما الذي يجري ؟ لم نفقه سبباً لطلقات رصاص الحدود ، بين الأرض الواحدة للأشقّاء، كنّا خارج صحراء الداحس والغبراء.
وقتلونا يا بن عمّي، ونثروا على شواهدنا عتمات قلوبهم ، وزرعوا الأسلاك الشّائكة في الشريان الواحد فنزف الموت من جدرانه، وتقطّع الجذر ، وتهتّكتْ الأغصان ، وفروعها.
قلوبنا البكر ...كم حاولتْ أن تتشبّث بلون العشب السندسيّ، وقاومت احتراق أزهارها ؟؟!!
لم تستطع رياحيننا الغضّة، أن تقف في وجه رماحهم المصوّبة نحو نحورهم ، تناوشها ، وكنا بعضهم.
لم أعرف ما فعلت بنا الأيام ، إلا عندما استفقتُ على يد أمّي ، تجرّني من شعري ، تسحبني عن النافذة التي وقف تحتها حصانك الأبيض ، وأنت تُزفّ إلى غيري .
طوفان من الدمع بيني وبينك ، لم أزلْ أحسّ بملوحته، حتى هذه اللحظة.
كأنّك تقول لي : لا تكترثي لما ترينه من صخبٍ ، سأعانقها برائحتك أنت .
ومن يومها ....غاب القمر عن حياتي ، يا بن عمّي ، لم يزرني ،وأنا أقطع المراحل التعليميّة ، الواحدة تلو الأخرى ، بنجاحٍ أبلهَ.
حتى وأنا أغيّر فساتين عرسي المبهرة ،الباذخة، وسط ذهول وثرثرة النساء ، كان صليل الأساور المحتشدة في زنديّ ، هو ظاهر لوحتي ، وأنت في عاشر أبعادها .
لم يزرني ، وأنا أنسج الدهشة الكاذبة في عمري ، كما أتقن نسج الصوف الذي أحيك معه ،نبضي الخامد ، وحكايا قلبي.
أتمدّد كبياض الثلج ، وصقيعه ، أمام مخلوقٍ غريبٍ ، غمس أصابعه في جسدي الرابض باستكانةٍ ، يواري نزفه.
أنثر فرحي المفقود مروجاً من الأزهار، على وريقاتي التي نبتت في رحم خلاياي ، مخالطةً دمي.
وأعلّم عصافير الرياض ، كيف يبسم النشيد ، ويحوّل الدمعة إلى إدمان حلمٍ لا يموت !!!
أعلّمهم كيف نحبّ أوطاننا ، ونمسح عنها نزفاً صنعناه بأيدينا.
فهكذا العشق في مشرقنا ، إنه الندم الخانق على عشقٍ بعناه ،اغتلناه ، ثم بكيناه على حائطٍ ، نبحث عنه فلا نجده.
وعلى جدران داري ، أعلّق كلّ يومٍ مرثاة أنثرها بين الزوايا ، حتى صارتْ غابات أحزانٍ، أنبتت فوقها طيور البكاء ، وأعشاشها.
سافرتَ بعيداً يا بن عمّي ..أبعد ممّا تصوّرت يوماً ، ولكنك غرست عطر دمك في قلبي ، زرعت السواقي ، والمطر ، ورائحة سترتك مازالتْ تسكن أنفي ، وطعم حلواك ، هو الأشهى في فمي.
وأقمتُ أنا على الضفّة الأخرى من النهر الذي كان يسقينا معاً .
وماتت الجدّة، وهي تحتبس في قبرها عبرات أقوى من البوح، وتساقطتْ أوراق الشجرة الكبيرة تباعاً ، وتناثرتْ أرزاق الإرث ، تبعثرتْ : مشاريعَ بناء ، وحدائق ماسٍ، وقصوراً ، وأرصدة ،
وسجوناً حبستْ فيها طفولتنا في أقفاصها ...
وبقيتُ ...أنا ...وأنت ..لحناً اكتمل وضاع صداه، عشقاً..لا يباعُ ، ولايُشرى ، وغير قابلٍ للمساومة، أو المقايضة ، وبقيتُ من بعدك أنثى بربريّة العشق ، مبتورة العمر .
أعرف أنك لم تنسني ، أقرأ هذه العبارة الآن في عينيك ، سمعتُ همسك :
ــــ لقد خبّأتكِ في طيّات الرّوح ، كأميرة الحكايا ، أحوم حول قصرك ، أحرسك بقلقي عليك ،أعاقر حبي الطاهر لك ، أشرب نخب الفراق بكأسٍ تزدحم فيه أطيافك ، أعطافك ، جدائلك، ألامس فيه مرمريّة أصابعك ، التي تهرب مني دائماً في وجلٍ.
طال الكلام بيننا ، وراشقتنا الذكريات برذاذ نجواها ، وهاجتْ قلوبنا ، وتمرّدتْ على أقفاصها ، وكادتْ تفضحنا حكايانا النائمة بهجوعها القسريّ.
تعطّل الموكب، الأبواق تعلو.
أردتُ أن تودّعني ، دون أن ترى ذبولي ، أن تستبقيني طفلةً في صدرك، لامستُ غرّة شعري بأطراف أصابعي ، أمسّدها ، كما كنتُ أفعل أمامك في صغري ،عندما يربكني وداعك خلف الباب،
احتبستُ عضلات جسمي المكتنز عند البطن، ومشيتُ بخفّةٍ كغزالةٍ رشيقةٍ ، أخبّئ وهني ، وأبسم في وجهك بخفرٍ ، أخبّئ شفتيّ الذابلتين ، الباهتتين ، خلف الطلاء.
الأبواق تعلو ، والطبول تواصل قرعها ، مختلطة مع الأهازيج ، والدبكات ، ولعلعة الرصاص..
الموكب يحمحم ...
أحد الشّبّان يناديني : العريس يا خالة يبحث عن أمه ، يستعجلك ،يسأل عنك .
وأخذت موقعي قربه ، أشبكتُ أصابعي بأصابعه، ألتمس قمراً جديداً في عمري ، أحاول بوجع مزمنٍ ، مستفيضٍ ،يشوبه الفرح المنشود ، أن أستعيض به، عن قمري الذي غاب معك............. يا بن عمّي ...
مساؤك ورد
ما قرأته هنا لغة للحب والعشق الروحي
ولغة صاغها فنان راقي وكلماتٍ لا ينقصها إلا الموسيقى
عشت معها والله انها الآجمل وتاج قصصك يا ايمان وتستاعلين أكثر
مبروك الفوز لآانك مبدعة بحق
وردة جوريه لروحك
تحياتي
اترك تعليق:
-
-
كثير عليّ هذا الوصف ..المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركةالكاتبة المميزة
إيمان الدرع
ما قرات لك قصة إلاّ بيني وبيني اعتبرتها الفائزة
واعتبرتها أجمل القصص
وتوقعت ان تتوجي أميرة للقصة
ما خابت توقعاتي
ألف مبروك ...ومبروك
تستحقين
وبجدارة
يا أخي وزميلي أمين خير الدين ..
ولكنه في كلّ الأحوال ...
هو حافزٌ قويّ للإمساك بالقلم
بحرصٍ ،وإصرارٍ، على تقديم الأروع ..
ما قلته من ذوقك الرفيع، يا أديب الإنسانيّة ..
أشكرك كثيراً ...وبارك الله فيك.. وبفلسطيننا الغالية ....
حيّاااااااااااااكَ .
اترك تعليق:
-
-
وجودك في متصفّحي هو الوسام الأكبر..... ياوساااااامالمشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركةالف مبروك غاليتي وصديقتي
يمكن لازم نعطيك وسام دائم
مبروك
لا حرمني الله من طلّتك الغالية ..
من ذوقك ولطفك ..
ومن بهاء طيفك الذهبيّ ..
أشكرك يا رائعة القلب ، والحضور .
وحيّااااااااااااكِ .
اترك تعليق:
-
-
يا الله
أستاذة إيمان
أيعقل أن تفعلي بي هذا ..؟!
كم أنا سعيدة بعودتي ... !!
قلمك استقبلني بحضنه الدافئ
بقصة أجمل من الورد
وخلف هذه القصة قصة أخرى
جوهرة أخرى وارتها الكاتبة خلف السطور
لا أثمن منا ...
أهو قلمك الذي يكتب ..أم قلبك الأبيض؟!
شكرا لك يا بنت عمي
أيمكن أن نكون بنات عمّ؟ .. لا بل هو رابط أقوى ..
الأخوة والأمومة ..و أقرب ....!
شكرا شكرا وشكرا ...
محبتي التي لا تنتهي .........
اترك تعليق:
-
-
لن يغيب القمر يا بنت عمي ..
هنا عزف منفرد, كله شجن, بل طفح منه الحزن, حتى وإن كانت به بعض الشجون ذات طلاوة ما, وجماليات أجمل.
لغة المشاعر سيطرت بقوة على القالب القصصي المتين, المكثف إلى درجة مقنعة جدا مقارنة بالزمن .
كانت لغة رهيفة جدا واكثر من عذبة .. والحديث عن الجدة وذكريات النهر ..
مجمل القصة كانت ذات نكهة لها خصوصيتها التي عرفتها عنك يا بنت عمي ..
جميلة ورقيقة وتستحق الفوز بجدارة.. ألف ألف مبروك إيمان الغالية
ولك ولأهلنا في سوريا كل المحبة والتقدير
اترك تعليق:
-
-
الكاتبة المميزة
إيمان الدرع
ما قرات لك قصة إلاّ بيني وبيني اعتبرتها الفائزة
واعتبرتها أجمل القصص
وتوقعت ان تتوجي أميرة للقصة
ما خابت توقعاتي
ألف مبروك ...ومبروك
تستحقين
وبجدارة
اترك تعليق:
-
-
أخي وزميلي الغالي: أمين خير الدين ..المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركةألأخت الكريمة
إيمان الدرع
تحية واحترام
فهمتُ من ردّكِ أنك تظنينني من تونس
وتونس حبيبة على قلبي ككل بلاد عربية
زرت تونس وسررت بها
أنا من فلسطين من الجليل المطل على جنوب لبنان
من عرب 48 أو عرب الداخل كما يسموننا
ولأنني لا احمل جواز سفر فلسطيني أو جنسية فلسطينية
رغم اعتزازي بفلسطينيتي ظللت بلا عنوان
ولأكون صادقا أردت توضيح الأمر
وليت إدارة الملتقى تسجلني فلسطينيا
تحياتي واحترامي
نعم قبل هذه المداخلة التوضيحيّة كنت أظنّك من تونس الخضراء ..
ولكني الآن ...أصنّفك عربيّاً با متياز ..
فإخوتنا في فلسطين الحبيبة ...
لهم في كلّ ركن من هذا الوطن الكبير نبض عربيّ ينزف ، يبكي الأوطان ، ويزرع الأمل بالعودة والنصر.
لك الفخر ولنا أيضاً بفلسطينيّتك ..
وبارك الله بزيتونها ، وبيّاراتها ، وكرومها ..
وبروحها العالية التي لا تموت
وبهوّيتها العربيّة الراسخة رغم الحصار .
احترامي لكم ..حيّااااااااااكم.
اترك تعليق:
-
-
زملائي الأكارم : الأساتذة الأحبّة :
ـــ ربيع عقب الباب
ـــ أحمد عيسى
ـــ آسيا رحاحليه
ــ ريما ريماوي
ـــ البكري المصطفى
ـــ مصطفى الصالح
ـــ عائدة محمد نادر
ـــ إيمان عامر
ـــ دينا نبيل
ــــ نجلاء نصير
ـــــ صالح صلاح سلمي
ــــ شيماء عبد الله
ــــ عبد الرحمن محمد الخضر
ـــــ أميرة عبد الله ..
ليس بكثيرٍ في هذا الصباح ...لو لبست ثوب غيمة
وطفت السهول والهضاب ، وقمم الجبال حيث النسور ..
لو قطفت كلّ مساكب الورود، وألقيتها بساط عبير يضمّخ دروبكم ..
ما أسعدني بكم !!؟؟؟ وما أكبر حيّز مودّتكم في قلبي ...!!؟؟
هل قلت لكم ...كم أحترمكم ..؟؟ كم أفرحتم روحي بطيب أريج تهنئتكم ؟؟!!
لا حُرمتكم جميعاً ..كم طيّبتم خاطري ..؟؟!!
حيّااااااااااكم .
وشكري الخاص للربيع ... عمود ملتقى القصّة ..وركنه الأساس.
اترك تعليق:
-
-
زميلتي الأغلى دينا :المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركةأستاذتي الحبيبة إيمان الدرع ..
هل تصدقينني إن قلت لك الآن أن دموعي تنهمر ولا أستطيع إيقافها !!
قصة رائعة مدهشة في كل زاوية منها ، لغتها الراقية القريبة من الشعر والصور الجميلة المتلاحقة .. أسلوب الخطاب للغائب والذي يتناغم كثيرا مع العنوان " غاب القمر " ومع قفلة القصة أيضا حيث البطلة التي تنشد القمر الغائب أو الحبيب الغائب ، وهذا في حد ذاته شجي للغاية !
صدقيني أحسست بوجع هذه البطلة جدا وبليلها البهيم الخالي من نور القمر .. الذي تتعلق بآشعته قلوب المحبين ، لكن أكثر ما شدني هذه الجملة خاصة لما قالت :
"أعرف أنك لم تنسني ، أقرأ هذه العبارة الآن في عينيك ، سمعتُ همسك :
ــــ لقد خبّأتكِ في طيّات الرّوح ، كأميرة الحكايا ، أحوم حول قصرك ، أحرسك بقلقي عليك ،أعاقر حبي الطاهر لك ، أشرب نخب الفراق بكأسٍ تزدحم فيه أطيافك ، أعطافك ، جدائلك، ألامس فيه مرمريّة أصابعك ، التي تهرب مني دائماً في وجلٍ."
لا أدري لماذا تهاطلت دموعي هنا !!
فكرة النص جميلة جدا لكن لا أدري لقد عملت لها إسقاطا في عقلي وأرجو تصوبي لي أستاذتي إن كنت مخطئة ، لقد أحسست أن الكلام عن البلاد ، وأن أبناء الأعمام وإرثهم هي بلداننا الحزينة المقسمة والتي يتنازع عليها وتنصب العداوات بين أهلها رغم أنهم ينتمون لجلدة واحدة
القفلة كانت ممتازة أستاذتنا فيها الأمل معجون بنكهة الألم .. وما أصعب هذا النوع من الأمل .. لا تزال تتعلق به الأرواح تنشده من بعيد علّه يأتي !
هذا النص من أجمل ما قرأت اليوم .. ولا عجب فإنه لإستاذتي إيمان الدرع !
سلم قلمك وزاد ألقه
وحفظ الله البلاد والعباد
تحياتي
سلمت عيناكِ الحبيبتان ..
لأنهما لم تخلقا إلاّ لنسج الفرح والدهشة ..
هو نبض القلب دينا ..إن اشتكى وبكى وجع الوطن ونزفه في الحشايا .
أخاف أن نتفرّق كأسرةٍ سوريّةٍ ..
أن نتشتّت على مفترق الزمان ..كعائلةٍ عربيّةٍ كبيرةٍ ..
أن ينزرع المزيد من أشواك الحدود فيما بينها ..
كيف السبيل ...لو أنه بغمضة عينٍ يلمّ الجذر فروعه ..وتورق الأغصان ..؟؟!!!
الحزن أكبرمن هذا القلب الذي أحمله دينا ..لقد فاض سيولاً من الحرقة والألم ..
سامحيني حبيبتي ..لم أكن أقصد أن أجرف قلبك النبيل معي في هذا الدمع ..
لقد حاو لت ...ولكن ...اعذريني ...سأكتفي الآن ..
ألف باقة ياسمين لقلبك الذهبيّ ..ولروحك الخصيبة ...ولقلمك المبدع ..
شكراً على طاقة وردٍ أحسّ عبيرها الآن بكل روعته وشذاه .
حيّاااااااااااك .
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركةزميلي القدير : أمين خير الدين ..
من دواعي سروري الدائم ...حضورك المبهج الراقي ..
وأنت تهدي قلمي المزيد من الألق ، والحبور ..
أشكر تواصلك الراقي
أشكر رأيك المهم عندي ..
أحرص دائماً أن تجد في نصوصي ما يدعو للمتابعة ..
بارك الله بزيتونٍ تحمله وتنتجه ، أرض تونس الخضراء ..
جعله الله موسم خير وعطاء لا ينضب ..
نحن أيضاً بسوريا الحبيبة ..في موسم قطاف الزيتون ..
بما يبشّر بالخير ، والغلال وفيرة والحمد لله ..
سعيدة أخي العزيز بسؤالك عن بلدك الآخر سوريا ..
كتب الله الأمن والأمان ، على كافّة أرجاء الوطن العربيّ الكبير ..
فكلّنا منه ...وله ..أسرة كبيرة لا ينفصم عراها ..بأمر الله .
حيّاااااااااك .
ألأخت الكريمة
إيمان الدرع
تحية واحترام
فهمتُ من ردّكِ أنك تظنينني من تونس
وتونس حبيبة على قلبي ككل بلاد عربية
زرت تونس وسررت بها
أنا من فلسطين من الجليل المطل على جنوب لبنان
من عرب 48 أو عرب الداخل كما يسموننا
ولأنني لا احمل جواز سفر فلسطيني أو جنسية فلسطينية
رغم اعتزازي بفلسطينيتي ظللت بلا عنوان
ولأكون صادقا أردت توضيح الأمر
وليت إدارة الملتقى تسجلني فلسطينيا
تحياتي واحترامي
اترك تعليق:
-
اترك تعليق: