الله الله
على هذا الإشتغال الطيب
على انزياح الصورة
لم تكن فاكهة و فقط
بل كانت عشقا
و ما صاحت خوفا من الخطيئة فقد كان تناص الخطيئة هنا ينزاح نحو ارتكاب جريمة من نوع خاص
و قد هوت بعد هيت لك
لقد سقطت في الحضيض بعد ان لبت رغبته
نعم هناك شيء أرضي جذبها نحو القاع
لم يكن الحب و لم يكن العشق حتما
فكلمات الأستاذ بوشتي توحي لنوع من السلوكيات الغير جميلة
فقد كان يعاني البطل من جوع آسر جوع من قالب معين
و هي كانت تبحث عن جاذبية ليست فيزيائية طبعا بل هي تحتية
نص قوي و عميق حقا
و ربما ذهبت بعقلي بعيدا
تقديــري استاذي بوشتي الجامعي
الخطيئة مرة أخرى
تقليص
X
-
سنواصل الكتابة حتى لا نتلاشى صديقي فالكلمة سرمدية، راقت لي جدا هذه العبارة المكثفة والمعبرة جدا.المشاركة الأصلية بواسطة بوشتى الجامعي مشاهدة المشاركةأهلا فيلسوفنا العزيز حسن
أوحشتني نصوصك الجميلة المستفزة وتصوراتك الدالة في عوالم السرد
اشكرك قراءتك الفاحصة
سنواصل الكتابة حتى لا نتلاشى صديقي فالكلمة سرمدية
مودتي
تمتلك، ياصديقي، جمال اللغة، وحسن التعبير
دمت مبدعا أنيقا
محبتي الخالصة
اترك تعليق:
-
-
أهلا بأخي بوشتى الجامعي،
صاحب الحرف التراثي.
سرني أن أصافح نبض قلمك هنا أيضا.
تحيتي و تقديري
اترك تعليق:
-
-
اكيد، لكنني عدت ووضحت ردي ..المشاركة الأصلية بواسطة بوشتى الجامعي مشاهدة المشاركةالراقية ريما
اشكر قراءتك وملاحظاتك النقدية السديدة
الإبداع منفتح على عوالم الإنزياح
مودتي
واهلا بك ومرحبا...
تحيتي واحترامي.
اترك تعليق:
-
-
عمت مساءا سيدي أحمد عكاشالمشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركةالأخ بوشتي الجامعي:
ماذا لو مازحتك وقلت لك: نعم، هناك شيء جذبها إلى الأسفل:
إنّه بكلَ بساطة (الجاذبيّة الأرضيّة).
فهل تبقى القصّة على ما هي عليه الآن؟
أم أنَّ شيئاً فيها قد يتغيّر؟.
أعود فأقول: أنا أمازحك.
دمت مبدعاً، وننتظر المزيد.
راهن النص على حكايتين:
خطيئة آدم وتفاحة نيوتن
وتبقى طريقة الإشتغال اختيار المبدع
لك جزيل الشكر سيدي
اترك تعليق:
-
-
الراقية ريماالمشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركةاهلا بعودتك الاستاذ بوشتي..
النص جميل بحاجة لإعادة التنقيح
كما تفضلت الأستاذة عائدة..
تحيتي واحترامي.
اشكر قراءتك وملاحظاتك النقدية السديدة
الإبداع منفتح على عوالم الإنزياح
مودتي
اترك تعليق:
-
-
أهلا فيلسوفنا العزيز حسنالمشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركةعودة ميمونة، صديقي الجميل بوشتى الجامعي. كيفك يا رجل؟ أتمنى أن تكون في كامل الصحة والسعادة
نصوصك لها نكهة خاصة..تمتزج فيها الحكاية السردية باللغة الشعرية الراقية و الأنيقة
محبتي وتقديري، أيها العزيز
أوحشتني نصوصك الجميلة المستفزة وتصوراتك الدالة في عوالم السرد
اشكرك قراءتك الفاحصة
سنواصل الكتابة حتى لا نتلاشى صديقي فالكلمة سرمدية
مودتي
اترك تعليق:
-
-
كتاباتك مؤنسة وجميلة كدفقات انسام الربيعالمشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركةسقطة جديدة و لذيذة
تابعها إلى حين نضوجها فسقوطها.
مودتي
بوركت أخي عبد الرحيم
اترك تعليق:
-
-
بوركت صديقي العزيز محمدالمشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركةأهلا أخي بوشتى
مرحبا بك في الملتقى كاتبا أنيقا، و أخا عزيزا.
سيضيف قلمك الكثير لملتقانا.
تحياتي
شرف لي أن أكون شاربا من منهل الملتقى
مستأنسا بمبدعين يرومون المتعة والإبداع ليس إلا
شكرا فارس السرد
اترك تعليق:
-
-
الأستاذة القديرة عائدةالمشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةالزميل القدير
بوشتي الجامعي
فكرة النص جميلة لكن التنفيذ بدا لي يحتاج وقفة
( الفاكهة المتلاشية ) هنا معناها أنها غير موجوده لأن تلاشت معناها تقريبا اختفت
ثم فهوت / لم أفهم كيف ثم فهوت
ياإلاهي/ ياإلهي
لكن النص جميل لو أنك اعتنيت به أكثر ونقحته
كل الورد لك
امتعتني قراءتك الفاحصة للنص
مرحبا بتوجيهاتك النقديةالسديدة
إلا أني تعمدت إقحام لفظة المتلاشية للدلالة على النضج التام للفاكهة
حتى درجة التحلل .
واذا كانت اللفظة تخل بجمالية النص يبقى من الضروري حذفها واستبدالها بما يرمم فنية الدلالة
مودتي الخالصة
اترك تعليق:
-
-
الأخ بوشتي الجامعي:
ماذا لو مازحتك وقلت لك: نعم، هناك شيء جذبها إلى الأسفل:
إنّه بكلَ بساطة (الجاذبيّة الأرضيّة).
فهل تبقى القصّة على ما هي عليه الآن؟
أم أنَّ شيئاً فيها قد يتغيّر؟.
أعود فأقول: أنا أمازحك.
دمت مبدعاً، وننتظر المزيد.
اترك تعليق:
-
-
اهلا بعودتك الاستاذ بوشتي..
النص جميل ... يحمل الفكرة الجميلة...
لكن بحاجة لإعادة التنقيح كما تفضلت الأستاذة عائدة..
لأن ثم تفيد بعد فترة زمنية أما ف فتفيد الترادف القريب..
أرى التركيبة متناقضة مع بعضها... والله أعلم..
تحيتي واحترامي وتقديري.
اترك تعليق:
-
-
عودة ميمونة، صديقي الجميل بوشتى الجامعي. كيفك يا رجل؟ أتمنى أن تكون في كامل الصحة والسعادةالمشاركة الأصلية بواسطة بوشتى الجامعي مشاهدة المشاركةاستفزه جوع آسر
تأمل نضج الفاكهة المتلاشية على هامش الأفنان الباسقة
ارتعشت أصابعه وهو يتلمظ في ملاحقة أريج تفاحة يانعة
صاحت مرتاعة : يا إلهي إنها الخطيئة مرة أخرى ، ثم فهوت من عليائها تنشد الخلاص
في تلذذه بطيب مذاقها أدرك أن شيئا جذبها الى الأسفل
نصوصك لها نكهة خاصة..تمتزج فيها الحكاية السردية باللغة الشعرية الراقية و الأنيقة
محبتي وتقديري، أيها العزيز
اترك تعليق:
-
-
أهلا أخي بوشتىالمشاركة الأصلية بواسطة بوشتى الجامعي مشاهدة المشاركةاستفزه جوع آسر
تأمل نضج الفاكهة المتلاشية على هامش الأفنان الباسقة
ارتعشت أصابعه وهو يتلمظ في ملاحقة أريج تفاحة يانعة
صاحت مرتاعة : يا إلاهي إنها الخطيئة مرة أخرى ، ثم فهوت من عليائها تنشد الخلاص
في تلذذه بطيب مذاقها أدرك أن شيئا جذبها الى الأسفل
مرحبا بك في الملتقى كاتبا أنيقا، و أخا عزيزا.
سيضيف قلمك الكثير لملتقانا.
تحياتي
اترك تعليق:
-
اترك تعليق: