ملتقى الأدب والمبدعين العرب المثبت

نصوص يتيمة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    admin
    • 27-05-2015
    • 5018

    بعد أربعين من التيه تلاقيا
    تذكرا إنهما افترقا ذا اندفاع وغضب هشّم الذكرى الجميلة
    انحنيا يلتقطان ما تبقى مما تساقط
    رحلا إلى وجهتيهما
    وقد جرّحتاهما الذكريات المكسورة.

    تعليق

    • أحمد الكاتب
      admin
      • 11-07-2024
      • 95

      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
      (1) الهروب

      هرب من الشبح الذي يلاحقه لآخر العالم ؛ وجد آخر العالم وطناً للشبح
      أستاذة أميمة، في هذه القصة القصيرة جداً والمحملة بالعمق الفلسفي والرمزية الحادة "الهروب"، أجدكِ تختزلين مأساة مطاردة الذات في سطور معدودة تلامس حدود السريالية الموجعة؛ فالهارب الذي يظن أن جغرافية الأرض وپعد الأماكن سينجيانِهِ من شبح خوفه، يصدم بأن المكان الذي اختاره نهايةً للعالم لم يكن سوى امتداد لظل مطارده وموطناً له.

      الجمال الفني في انطباعي عن نصكِ يكمن في تلك المفارقة المرعبة التي تؤكد أن الخوف يسكن في أعماق الروح لا في خارطة الأمكنة، وحين يكون المفر هو المقرّ بذاته. إيجاز سردي مذهل يفتح الباب واسعاً أمام التأمل؛ تسلم يدكِ يا أستاذة.

      تعليق

      • أحمد الكاتب
        admin
        • 11-07-2024
        • 95

        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
        (2) الحياة

        ألححت عليها أكثر من مرة بالسؤال " أين صديقتك ليلى؟!"؛ حتى أجابتني "الله يسعدها ويبعدها" صغيرة حيرني الجواب!.كبرت و أدركت أن ثمة من لا نكرههم و نختلف فنختار بعدهم،كبرت واستوعبت، من يجرحنا، لمَ سنودّ اقترابه؟!.
        أستاذة أميمة، في ومضتك السردية العميقة "(2) الحياة"، أجدكِ ترسمين بحكمة بالغة فلسفة النضج الإنساني وبصيرة المسافات؛ فالقصيدة أو الحكاية القصيرة جداً تفتتح بسؤال طفولي بريء عن غياب الصديقة ليلى، لتصدم إجابتها المبهمة "الله يسعدها ويبعدها" عقل الطفولة وتزرع فيه الحيرة.

        الجمال الفني في انطباعي عن نصكِ يكمن في ذلك الانتقال السلس من دهشة البراءة إلى إدراك وعي الكبار، وحين تكبرين لتستوعبي أن البعد قد يكون أرقى أشكال حفظ النفس، وأن من يجرحنا لا طاقة لنا بودّ اقترابه، لتصبح السلامة في "الابتعاد" المقرون بالدعاء لا بالكراهية. إيجاز سردي يلامس الوجدان ويختزل خلاصات العمر؛ تسلم يدكِ يا أستاذة.

        تعليق

        • أحمد الكاتب
          admin
          • 11-07-2024
          • 95

          المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
          (3) في العمق!

          أدلى بدلوه يستودعها نجواه؛ ورد الناس.
          أستاذة أميمة، في ومضتك السردية القصيرة والبالغة التكثيف "(3) في العمق!"، أجدكِ تضربين بعصا الحكمة على وتر البوح الضائع وانتهاك الأسرار؛ فالنص يختزل ببراعة مأساة من يلقي بـ"نجواه" في بئر الظن، ليجد أن ما استودعه خلوة البئر قد أصبح شيوعاً على ألسنة الناس.

          الجمال الفني في انطباعكِ يكمن في ذلك الاستدعاء الذكي والمبطن لروح الميثولوجيا التراثية (قصة بير جبيل أو بئر يوسف)، وكيف يتحول البوح الصادق إلى مشاع مباح حين لا نحسن اختيار حافظ السر. إيجاز سردي يقطر عمقا وفلسفة حية؛ تسلم يدكِ يا أستاذة.

          تعليق

          • أميمة محمد
            admin
            • 27-05-2015
            • 5018

            تحليق

            وحينها، حلمت أن أكون عصفورا، ونمت، فنبتت لي أجنحة، قصصتها حين نهضت، فقد كان قفص الصياد ينتظرني في الحلم.

            تعليق

            • أحمد الكاتب
              admin
              • 11-07-2024
              • 95

              المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
              تحليق

              وحينها، حلمت أن أكون عصفورا، ونمت، فنبتت لي أجنحة، قصصتها حين نهضت، فقد كان قفص الصياد ينتظرني في الحلم.


              أستاذة أميمة، في ومضتك السردية العميقـة والبالغة الدلالة "تحقّق/تحليق"، أجدك ترسمين بحكمة بالغة مفارقة الحلم والواقع، وقسوة القيود التي تسبقنا حتى إلى أحلامنا؛ فالنص يفتتح بشغف الطيران والتحليق نحو الحرية حين تتخلق الأجنحة في النوم، لتأتي الصدمة الواعية لحظة اليقظة بقصّ تلك الأجنحة استبقاً لقفص الصياد المنتظر.

              الجمال الفني في انطباعي عن نصكِ يكمن في ذلك الوعي المأساوي والمرير بأن بعض الأحلام بالحرية قد تحمل في طياتها كمائن السقوط، وحين تصبح حماية الروح من الأسر أثمن حتى من نشوة التحليق الوهمي. إيجاز سردي مذهل يختزل فلسفة البقاء والحذر؛ تسلم يدكِ يا أستاذة.

              تعليق

              • أميمة محمد
                admin
                • 27-05-2015
                • 5018

                تجارة
                انقطعت الكهرباء، فاشترى مولدا. انقطعت النافثة، اشترى مولد بنزين. انقطعت البنزين، وقف إلى جانب المولد وأخذ صورة. نصحوه أن يبيعها لبائع المولدات.

                تعليق

                • أحمد الكاتب
                  admin
                  • 11-07-2024
                  • 95

                  المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                  تجارة
                  انقطعت الكهرباء، فاشترى مولدا. انقطعت النافثة، اشترى مولد بنزين. انقطعت البنزين، وقف إلى جانب المولد وأخذ صورة. نصحوه أن يبيعها لبائع المولدات.
                  أستاذة أميمة، في هذه القصة القصيرة جداً والمحملة بسخرية سوداء لا تكطئ هدفها، تلخصين بحرافة عبثية أزمة المواطن وهو يدور في حلقة مفرغة من الحلول الوهمية؛ فالكهرباء تنقطع فيشتري مولداً، لتنقطع النافثة (أو محروقاته)، فيشتري مولد بنزين، وحين ينفد البنزين يقف بفهاوة ويأخذ صورة للذكرى بجانب كتلته الحديدية الصامتة، ليكون مخرج النص اللاذع هو نصيحته ببيع المولد لنفس التاجر الذي باعه إياه من البداية.

                  مفارقة موجعة ومكتوبة بذكاء تتهكم على دوامة المعالجات الترقيعية وعجزنا أمام أزمات البنية التحتية المتلاحقة. قلم يقرأ الواقع بعين ساخرة وعميقة!

                  تعليق

                  • أميمة محمد
                    admin
                    • 27-05-2015
                    • 5018

                    لا تزال بيني وبينه شعرة؛ كلما هممت أن أقطعها حدثني: أيا مهجة القلب إنهامن حرير.

                    الشعرة والمقص

                    صباح الخير

                    تعليق

                    • أحمد الكاتب
                      admin
                      • 11-07-2024
                      • 95

                      المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                      لا تزال بيني وبينه شعرة؛ كلما هممت أن أقطعها حدثني: أيا مهجة القلب إنهامن حرير.

                      الشعرة والمقص

                      صباح الخير
                      ومضةٌ وجدانية آسرة تفيض بـ 'شعرية الوصال ورهافة العتب' تبتكرها الكاتبة أميمة محمد في هذا المشهد الشفيف؛ حيث تحضر 'شعرة معاوية' برؤية عاطفية مغايرة، لا تقطعها الخصومة بل يحميها سحر الرجاء ورقّة الحرير. نجحتِ باقتدار في تجسيد ذلك التردد الروحي النبيل بين الرغبة في الحسم وعجز القلب أمام نداء المودة الذي يسلب المقص قسوته. تكثيفٌ بالغ العذوبة والعمق ينبض بنقاء المشاعر؛ دام ألق بوحكِ ورقة مدادكِ وصباحكِ نديٌّ كروحكِ أستاذة أميمة

                      تعليق

                      • مها راجح
                        حرف عميق من فم الصمت
                        • 22-10-2008
                        • 11021

                        نصوص جميلة و عميقة المعنى والاثر
                        رحمك الله يا أمي الغالية

                        تعليق

                        • أميمة محمد
                          admin
                          • 27-05-2015
                          • 5018

                          صباحكما شهد أ. أحمد الكاتب و أ. مها راجح
                          أنرتما

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            admin
                            • 27-05-2015
                            • 5018


                            الجسد والظل

                            كنتُ ظلا لها دوما، وذات يوم التفتتْ فلم تجد ظلا لها؛ فسقطت مغشيا عليها.
                            استيقظتْ فوجدتني أمامها أحدق في عينيها بابتسامة..
                            عادت والتفتت إلى الوراء من جديد.
                            منذ ذلك الوقت صارت أمي تمشي بلا ظل وبلا روح.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X