رسائل مجهولة المصدر(12)
[align=center]عندما نسمع عن الإبتزاز نتذكر قضايا الرشوة و الفساد في مؤسسات حكومية و خاصة و نتكلم عن ممارسات "فتوّة" الحارة و القبضايات ، و لا "يخطر على البال" أن الإبتزاز يُمارس حتى في البيوت الهادئة و البسيطة و من قبل "أولاد" يعتبرون أنفسهم أذكياء لا أكثر ..... و هذا ما أسميه ..
إبتـزاز مـن نـوع آخـر ....
والدي رحمه الله ، لم يقرأ يوماً كتاباً و لكنه كان يستمع لكل من يقرأ له : " اقرأي بصوت عال" كان يطلب من شقيقتي الكبرى كلما رأى وجهها مدفون في جريدة اليوم .
و تكتم أختي أنفاسها حتى لا يسمعها تتأفف و تتذمر . فهو - رحمه الله - لم يكن يعلم بأنها كانت تتخذ من الجريدة ستاراً تخفي في طياته صورة شقيق صديقة لها في المدرسة .... بتوسل المجروح تنظر إلي ضارعة إنقاذها ، فأتطوع بالقراءة و ابتسامة المنتصر الغانم تتأرجح بين شفتي .
في غرفة الجلوس العائلية ، أُرتب نفسي في وضع مريح على كنبة مريحة تخلت عنها أختي راضية، و كما في كل مساء ، تعود أختي الى التحديق بصورةٍ ، البثور في وجه صاحبها تبعث على التقيؤ (سحر الحب؟)
والدي يستمع الى الأخبار بحماسة صاحب الحق ، يدعو لعبد الناصر بالنصر ، و يلعن صهاينة اسرائيل ...
أنا ..... أقرأ الجريدة من الغلاف الى الغلاف بترف لا يعرفه سوى أصحاب الخدم و الحشم ...
"غسـل" الصحون بعد العشاء ، كان الثمن الذي كانت تدفعه أختي مقابل التحديق !!!!!!!
( لقد تزوجت أختي الشاب ذو البثور ، و أنجبت منه سبعة عيال ، و عدت أنا إلى سلك الخدمة المنزلية )...[/align]
رسائل مجهولة المصدر (1)
تقليص
X
-
رسائل مجهولة المصدر(11)
[align=center]اليوم أنتهينا من وضع مسودة لبيان سنقدمه الى مجموعات من الشعب الأسترالي و سنسألهم أن يتبنوا هذا البيان الذي هو تمهيد لنشؤ "حزب ضغط" على الأحزاب الكبيرة و على الحزب الحاكم هنا.... القائمون بهذا المشروع الأساسيون هم : 1) استرالي ، عمله يشمل الشؤون المتعلقة بالقرارات السياسية و الإجتماعية للمغتربين و اللاجئين من مختلف الجنسيات ... 2) عربي فلسطيني ، يعمل في حقل الدفاع عن حقوق اللاجئين المسجونين في المعتقلات النائية بلا ذنب أو تهمة... 3) امرأة عربية لم تَمُتْ عزيمتها ، (و إن استكانت بعض الشيء).... غــاضبـــة.
سأرفق البيان لتقرأه ، رأيك به يهمني كثيراً و سيقابل بالإمتنان و الشكر مهما كان .
أنت تسألني ما الذي يدفعني للمثابرة على وجع الرأس هذا في زمن أصبحت فيه العروبة صفة يعملون على التخلص منها ، و الوطنية وصمة يخجلون بها !!!؟
والدي – رحمه الله – كان أمياً على علاقة غرامية مع العلم و المعرفة... كان يريدنا أن نقرأ كثيراً ، و أن نثابر في المدارس و أن نأخذ "شهادات عالية" حسب قوله...
وبما أن أحوالنا المادية لم تكن بالجيدة جداً ، كان والدي يتعرض للكثير من الضغوطات من قبل أصحابه و أقربائه ، لأن يُنهي تعليمنا بعد شهادة البكالوريا و السعي لإيجاد "أزواج" لنا ، و لكن ذلك الأمي المتيم بالعلم ، كان يرفض و يقول العلم هو الثراء ، و الجهل الإجتماعي هو البغاء ...
عندما ابتدأت عملي السياسي و أنا في العاشرة من العمر ، كان في البداية توزيع المناشير الداعية للإضراب احتجاجاً على الأوضاع التعليمية و الإجتماعية في لبنان و الذي كان يأخذ كل دقيقة فراغ من الدراسة ، سمعت والدي يقول لأمي ذات مساء (( الحمدلله اللي هي مشغولة بالسياسة ، لأن هذا سيلهيها عن العلاقات الغرامية و مش رح توجع لنا راسنا ))
فقط لو كان والدي يقرأ الغيب ..... في 1967 ، فقدت نفسي لفلسطين ... و لا أدري كيف حصل ذلك ...
كثير من الأهل و الأصحاب - اليوم - يعتقدون بأنني أعيش حلماً خيالياً ... لا علاقة له بواقع يؤمن فقط بالذاتية و المصلحة الشخصية.. أنا بنظرهم ""دقة قديمة"" لا تمت للحاضر بصلة .
انهم لا يريدون أن يصدقوا بأن علاقتي بفلسطين ابتدأت من جاهلية عنترة و من أطلال امرؤ القيس . من وطنية أحمد فؤاد نجم و الشيخ امام . من شموخ فيروز و صمود اهل الجنوب . من عروبة سوريا و العراق و الدم النابض في عروقي.
والدك ووالدي عانيا الكثير خوفاً علينا و لكني أؤمن قطعاً ، بأن الفخر كان أقوى من رعبهما ، رحمهما الله ...
أنت يا صديق الروح ، سنديانة عتيقة قد تحني رأسها أمام عاصفة عابرة و لكن ترفض الإنكسار أمام غضب البراكين .. كالرسالة المنزلة .
سلامي لشموخ السنديان ...[/align]التعديل الأخير تم بواسطة سلوى فريمان; الساعة 19-03-2008, 12:08.
اترك تعليق:
-
-
كل يوم أتشبث بخيوط الفجر ،لعلها تحمل في نسماتها فيض من السعادة لا ينضب، يزيد كقطرات الندى، صباحي اليوم أزرق فيروزي، يحمل لون الموج الممزوج بأشعة الشمس، يا له من لون أعشقه!!. دائما ما أشعر أنني أتضور جوعاً لمثل هذه الصورة ، أستنشق نسيم الصباح العبق برائحة البحر، كم تساعدني على الإبحار في عمق الروح ،ولربما تصل بي إلى نقطة الحقيقة في الذات ، تساعدني على معرفة أوقات عقلانيتكِ وجنونكِ ، استيقظت هذا الصباح على همس سؤال "هل أصبحتِ واقعاً ؟"سؤال أرى في إجابته الراحة ،فـ أنا ما زلت أراك ترقصين في خيالي ، ما زلت أراكِ في أعماق السر الدفين،تسكنين فراديس الروح ،أتنقل معك من جمال إلى جمال ، أكتشف معك سر الحياة ، بالرغم من كل ما أخشاه.
يا صديقة الروح:
أنت جوهرة لا يرى بريقها غيري، مختلفة إلى حد الجمال، حادة إلى حد الخجل ، فجراً سابحاً حالماً بكل معاني الحياة ، همسة رقيقة تحمل آهات الألم.
عندما أراكِ أشعر بنقاء المطر ،تحلق في سماء فكري أجمل همسات الأمل.
أما ثوراتكِ براكين غضب تصب نيرانها من عين الشمس التي لا يمكن أن تنطفئ ، تحرقين بهمسك كالجمر ، تجرفين بإعصارك مدن الجور ، تقتلين بفكرك زبانية الظلم. " لا تهتمي" هناك أشياء تمنعهم من أن يقبلوكِ
هكذا أنتِ !!أما أنا أنا كطفولتي ونقاء قلبي كما هو.
الإجابة ليست هنا ....
قد نعطي كل المعاني ...وقد نخفي بعضها
يا صديقة الروح:
هل أخبرتكِ أنني ولدتُ بين أناملك عندما كانت تعزف لحناً ؟؟؟
سلوى
أسعدتني كلماتك وأضاءت لي الطريق ..!
عاصمالتعديل الأخير تم بواسطة طه محمد عاصم; الساعة 18-03-2008, 20:35.
اترك تعليق:
-
-
السيدة الراقية سلوى
سيدتي اكتبي للعصافير ولا تكتبي للخفافيش
فالعصافير تهمس صباح مساء لأغصان
الحنطة بغير الحروف التي نعرفها تقول لها
احبك ، فتتناثر حبات الحنطة لتعبر لها عن
عطائها وحبها ، سيدتي :
الندى يأتي للورد بلا دعوة
والنهر يرسل الحياة في الأرض بلا موعد
كوني سنبلة ، حبات ندى ، نهرا من ورد
واتركي ريح السموم تأخذ الخفافيش إلى
واد سحيق !!
تحياتي يا حرف النار وحبات المطر !!
اترك تعليق:
-
-
[align=center]يا إلهي رحمتك...
تهبني كأس الرحيق لأغرفه ، و قومي من كأس العلق يترنحون..
و الله.. لو لم أكن بالغضب و الهموم مثقلة، لرقص الفؤاد نشوة و فرحا.. فالدنيا ما زالت بألف خير.....بوجودكم.
أتابع المعمعة في الأروقة الفضائية التي هي جارية ساق على ساق مع المعمعة الهزيلة الدائرة في أرجاء الوطن العربي و أرى بأن غياب ما يقرب على نصف قرن يبدو و كأن الزمن فيه ، وقع كسيحاً مُقعداً ، فاته قطار التغيير و التحول .
الأدوار هي هي و الإستراتيجية هي هي : زُمَـرٌ و حذف و إستبـداد .
إنها معارك أشبه ما تكون بـ "خناق القطط" منها بالجولات الشريفة .
مـا يَحُـزُّ فـي النفـس دائمـاً هو أن الإنسان الذي يعتبر نفسه فيلسوفـاً مثقفـاً يكون أشد غروراً و أكثر خَـيْـلَةً من أخيه الإنسان في أصقاع العالم ...
نحن نعيش في زمن الغربة و الغرابة و مهما جمحت مخيلتي في متاهات الخيال ستبقى حقيقة ما يجري في الواقع أكثر خيالاً و تياهاً..
يا صديق الروح كم انت جميل في رقي كلمتك و كم انت واضح في اسرار أضلعك ...
إبقى نقياً كزقزقة العصافير في بكرة الصباح و حلق بعيداً عن وشوشة الوطاويط في ستار الليل الكالح ...
هل أخبرتك أن الأوبرا هاوس ستستضيف الأوركسترا المفضلة عندك في الشهر القادم؟؟؟
سأفتقدك.[/align]
اترك تعليق:
-
-
في صباحي اليوم، حاولت ترتيب أوراقي، وإغلاق نوافذ عقلي ، لكن عبثاً حاولت ، فضوضاء الصمت لا ترتيب معها لا للحب ولا للهدوء، قناع لا يتناسب مع وجهي " عدم المسئولية...الفرار ... الهرب" .
يا صديقة الروح: عندما تصاب الروح بالوجع، ويأبى العقل الخضوع للألم ،يتمزق الجسد ، يختل التوازن ، تصاب النفس بوعكة،وليس لديّ من سبيل إلا أن أغسل عينيَّ بدموعي ، حتى لا أواجه وقاحة الفقد "ما أصعبه على النفس".
ما زلت أرسم بدم مشاعري لوحات من الهدوء والصخب ،فدائما ما أبحث عن لهفة داخلي، عن إحساس شارد ضل الطريق إلى النبض، ضل الامتلاك إلى الدفء المستمد من تنهيدة البوح ،فحين أكتب، ينطلق نزيف الحرف ،ليروي صفحات الورق، بأطيب الكلمات، أدونها في ذاكرة الإبداع، ليرجع إليها من يريد المتعة ،أضعها نطفة في رحم الأدب، لتتمخض بجنين من صلب الفكر ، ينمو ويترعرع في أحضان الوعي.
يا صديقة الروح : الكلمة هي رسالة الفكر إلى الفكر،فهمستي كانت الانسحاب بهدوء ، فكلماتي أرق من أن تخوض جدالاً ،وأبين من أن تثور عليها الشكوك، وليعلم من يقرأني أنني أكتب ،لأنني أنبض همساً، أتنفس عشقاً ، أتوشح نقاءاً ، وأتدثر ألقاً ، ليس ما أقول غروراً وكبرا بل لأنني أمتلك إحساسا لا يكذب ، فكيف له الآن أن يخدعني؟؟؟
يا صديقة الروح : ها هو يجذبني ضوءك، يغريني سحركِ، يطربني همسكِ ، فَعُدتُ.
عُدتُ عندما ضاقت نفسي بأنفاسي ولم أجد لها براحاً إلا عندكِ، عُدتُ لأن الطيور المهاجرة لابد أن تعود يوماً إلى أوطانها "أنا لم أغادرك أصلا" ، عُدتُ عندما سألني قلبي عن نبضه فلم أستطع الإجابة .
أعدكِ بأنني لن أجرؤ على الوداع ،فـ إلى متى يا غدي أنتظر اللقاء. "......"
سلوى
في لحظة من لحظات الحزن يداهمنا اليأس، فننسى ممرات المستقبل ، ونختار أسهل الطرق، وإن كانت لاتؤدي إلا إلى الألم ،علينا أن نتعلم كيف نستمتع ، أظن أنني سأتجاوز غباء التكرار.
مودتي وتقديري
عاصمالتعديل الأخير تم بواسطة طه محمد عاصم; الساعة 18-03-2008, 04:50.
اترك تعليق:
-
-
[align=center]المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركةاستيقظت هذا الصباح على ضحكات عذبة تحمل البراءة في شفة والطهر في الأخرى ،أما النقاء فكان هو السمة المميزة لهذه الضحكات .
سأحاول اليوم فتح جميع الأبواب، وتحطيم كل الأقفال الموصدة على أوراقي ، والاحتفال بحبر مشاعري وهي تُرسم على صفحات القلوب .
اليوم ستشرق شمسي على مدن الخيال ،تتخلل أشعتها بيوت عشقي المترامية على حدود العقول،ثم تميل في وقت الزوال لتغرق في بحور السحر الغير محدودة بسواحل، الغير منتهية العمق ، وفي لحظات الغروب تتوسد بخدها صدرالإبداع إلى أن يؤذن لها فتشرق من جديد.
أما المساء، أجتاح الليل ، ألتهم سواد المعاناة في نهار جُبل على العمل والشقاء ،فأحتفل في عالم آخر ملكي ، لا يسكنه غيري ، ولا يستطيع النهار الوصول إليه ، أتلذذ بحديثي ...بوصفي ....بهمسي ...
والآن أخبرك والجميع
همسي هو حبي ونبضي
سلوى
لكل همسة في خيالي ألف رسالة
صدقيني لم أشأ التوقف.... لكن.... سأظل على موعد مع سر القدر
لتكن رسالتي هذه همسة وداعي
محبتي
عاصم
ماذا أقول أيها الكريم أو بالأحرى ما تريد قوله لنا ، من خلال همسة الوداع هذه القصيرة المدى و البعيدة الآفاق ؟؟؟
كيف يختفي جمال الفكر و الإنسان في عالم أكثر من فيه يتكلمون و يناظرون و يتفقهون و في كل كلمة ينطقون و في كل حرف يتلفظون نرى غشاء ضبابيا باهتا نكهته نتنة و رسالته خشبية و مشاعره باردة ، لا تسكن الخيال و لا تنعش الروح و لا تُحيي الأمل...
وداعك هذا سيترك في الروح فجوة تلعق فيها الذكريات أوصال وليدٍ لم يكتمل ..
و يعود الحلم - الجنين - للدوران في فلك الضياع ، بسبب ...... همسة .[/align]
اترك تعليق:
-
-
استيقظت هذا الصباح على ضحكات عذبة تحمل البراءة في شفة والطهر في الأخرى ،أما النقاء فكان هو السمة المميزة لهذه الضحكات .
سأحاول اليوم فتح جميع الأبواب، وتحطيم كل الأقفال الموصدة على أوراقي ، والاحتفال بحبر مشاعري وهي تُرسم على صفحات القلوب .
اليوم ستشرق شمسي على مدن الخيال ،تتخلل أشعتها بيوت عشقي المترامية على حدود العقول،ثم تميل في وقت الزوال لتغرق في بحور السحر الغير محدودة بسواحل، الغير منتهية العمق ، وفي لحظات الغروب تتوسد بخدها صدرالإبداع إلى أن يؤذن لها فتشرق من جديد.
أما المساء، أجتاح الليل ، ألتهم سواد المعاناة في نهار جُبل على العمل والشقاء ،فأحتفل في عالم آخر ملكي ، لا يسكنه غيري ، ولا يستطيع النهار الوصول إليه ، أتلذذ بحديثي ...بوصفي ....بهمسي ...
والآن أخبرك والجميع
همسي هو حبي ونبضي
سلوى
لكل همسة في خيالي ألف رسالة
صدقيني لم أشأ التوقف.... لكن.... سأظل على موعد مع سر القدر
لتكن رسالتي هذه همسة وداعي
محبتي
عاصم
اترك تعليق:
-
-
طه محمد عاصم
سُئلْت لمن يكتب طه هذه الرسائل .... ؟؟؟
ليت الحروف كلها تتجلى فتظهر حروف اسمها مكتوبة بنور من ضياء الشمس ليراها كل مريدي الحب وعشاق الحياة .
آه يا سلوى حين أسمع حديثها حين أرى طيفها ...أبتسم ...أبكي ...أهذي ...لحظات عقل تمتزج بجنون، تخطر ببالي تلك البسمة ...! ...فأرتعد خوفاً من لمزات نفسي // و... //
ارتباكا منك وعشقاً لها ....لكِ / لها ....بكِ / بها
هناك همسة صغيرة سأخبرك بها لاحقا...! لكِ وحدكِ
/
\
/
\
/
ليتني أستطيع أن أتغنى بها أمام الجميع
ليصل صوتي لملئ السماء والأرض ،ليعلم كل مخلوق … أنني أحبها وفقط
يا إلهي ...! عندما أعيش واقعها وخيالها ...عندما ألمس حلمها ...وأشياء أخرى لا تفارقني .... "سر"
سلوى
أسعدني سؤال من سألك
مودتي لك وله
عاصمالتعديل الأخير تم بواسطة طه محمد عاصم; الساعة 16-03-2008, 21:05.
اترك تعليق:
-
-
كتبت له(...طـالَ صَمْـتُ مَـنْ فـي الضلـوع تَعَمَّقَـتْ نَغَماتِـه و عُـدْنـا يـا عُمْـري علـى الطريـق حكايـةَ سِحْـرٍ فـي كـل منعطـف لنـا معهـا قـدر ...
هـذا الصمـت أَشْعَـلَ فـي القلـب لهيبـاً و زرع بيـن الضلـوع همـوم الإكتئـاب ... و نضيـع يـا عمـري فـي زوايـا الـروح نتسـاءل أيـن زائـر الليـل و الحـارس الأميـن ؟؟ أيـن مـن فَجّـَرَ الشِعْـرَ فـي حروفنـا ألوانـاً و نَثَـرَ فـي البيـداء لَيْـلَـكَ الربيـع ؟؟؟
ليتـه يـدري يـا عمـري ليْتَـه يـدري ، إن صمتـه يسـرق النـوم مـن عيونـي و يعـدو و يضيـع منـي يـا عمـري نصـف عمـري
...أخـاف يـا عمـري صمـت السنديـان و أخـاف أكثـر مـا قـد تبـوح بـه وشوشـة الأغصـان ... ))
اترك تعليق:
-
-
وفى السطر الأخير من إحدى رسائله،كتب(هذا الإسم .......انتهت به الإبجدية ولن يستطيع أحد أن يزيد حرفا بعد حرف الياء،وهذا تفرد وخلود لحرف الياء . )
اترك تعليق:
-
-
((((قرأت رسالتك الأخيرة مرات و مرات هذا النهار ...
الهذيان المجروح أوجعني..
و أعاد إلى عيني ذكريات لم تفارق روحي .
بين الواقع المر المفروض و بين سبل العيش المحدودة .
افهم تماماً ثورتك المتمردة و لكنني واثقة من نهوضك سليماً .)))
اترك تعليق:
-
-
رسائل مجهولة المصدر(10)
[align=center]وصلتني رسالتك متأخرة و كان لها في نفسي وقع البَرَد على حبة الكرز المرتعشة انتظاراً في جبال "إهدن"... لتكتمل نضجاً.
((( لليوم العشرين ، إحتجبت سماء سيدني وراء برقعها الرمادي الغامق و دموعها الغزيرة تغسل بؤس الجفاف الذي خَلَّفه شتاء قاحل ، جاف و بخيل ..
لا أحد يتذمر. المزارعون يأملون بأن الأرض سترتوي و تحبل ، و تلد زرعاً تتقاسع أمام خضرته و حيويته ، ألسنة اللهب الجشعة التي تأتي مع الحرائق الموسمية في كل صيف ...
عدنا الى ارتداء الملابس الشتوية ، عظامنا ترتجف من الصقيع و لسان حالنا يتمتم بدعاء ... "الله يبعث الخير ، و يزيد" ، فالأمطار هنا ، "مزاجية و نرجسية" ، و قد تنقطع بين اللحظة و الأخرى ، قبل أن ترطب الأرض شفتيها ...
هكذا طقس يصبغ الروح بألوان قاتمة و يصبح المزاج رمادياً بامتياز ..
قرأت رسالتك الأخيرة مرات و مرات هذا النهار ... الهذيان المجروح أوجعني.. و أعاد إلى عيني ذكريات لم تفارق روحي .
بين الواقع المر المفروض و بين سبل العيش المحدودة افهم تماماً ثورتك المتمردة و لكنني واثقة من نهوضك سليماً .
كيف أخبار الجميع؟ و كيف أخبار البنت المليئة بشقاوة القرود ؟
سلامي لهم
إلى اللقاء القريب )))[/align]
اترك تعليق:
-
-
[align=center]يا صديق الروح، أسعد اللـه صباحك ...
و أخيراً ... عادت الحياة إلى أطراف أناملي و رُدَّتْ إلي حياتي .. ما أسعدني اليوم....
أشعر و كأن جزءاً من حياتي قد ترممت أوصاله و عادت الدماء لتسري ، سليمة و سعيدة في عروقي .
الغربة تضاعفت أوزارها حينما حُرِمْت من الكتابة إليك ...
أخبارك إيه و أخبار الأحبة من حولك إيه ؟؟؟ وحشتني أوي ، ووحشتني رسايلك و خربشاتك و أفكارك و جنونك ...
اشياء كتيرة حصلت هنا أريد أن أخبرك عنها ....
الخبر الأول و باختصار ، أنا و المجموعة سنعلن في 19 نيسان نشوء شبكة العدالة الإجتماعية.. أخبرتك عنها أليس كذلك ؟؟؟؟؟ انتخاب البلديات ستبدأ قريباً و سننخرط في معمعتها .. إن كنت تحب تعرف أكثر عما نفعله هنا أعلمني و سأمدك بأخبارنا...
و لكـن ، الأهم من كل ذلك هو أنت ...
أنا و اللـه لم أفتأ التفكير بما كتبته و الأخبار التي ارسلتها، ربما لأنني أعلم كم أنت متألم مما حدث ، و كم أنت متألماً أكثر للظلم بعد الواقعة ...
الإستهتار الذي يشوب هكذا حوادث ، يأتي و كأنهم يريدون به معاقبة الإنسان أكثر و أكثر بعد رحيله عن هذه الدنيا ..
يومياً ، أقرأ ما كتبته لي عن التغيرات التي تعيشها على مدار الساعة و ينتابني وجع حاد في قلبي و في رأسي .............. و أخاف .
أخاف عليك يا صديق الروح و على روحك ...
أخاف من القدر الذي كما يبدو لا يتوانى عن نصرة المارقين و كأنه ينتقم من الشرفاء ....
أخاف لأن المعايير الإنسانية لم تتغير في الإنسان فقط ، بل يُخّيَّـل لي ، بأن المعايير السماوية انقلبت و تغيرت هي أيضاً ...
اللَيْلَك في حلكة ليلك سيعبق من جديد .... و ستبقى أنفاس الصباح على موعد مع العناب .... و ستبقى انت صديق الروح و راحة الأحزان ...[/align]
[align=center]طه محمد عاصم
سُئلْت لمن يكتب طه هذه الرسائل .... ؟؟؟
ألا يدرون ان فضفضة الروح الى شخص ثالث
تحميها من الذبول و الضياع؟؟؟؟؟؟؟ [/align]
اترك تعليق:
-
-
أعترف أنني لم استطع ترويض وتحجيم خوفي ، استنهض إحساسي إحساسي الأعمق من وسط صراعات الوهم ، القاطنة بأرض الضياع الفكري ، بعدما تعثرت خطواتي في دروب فقدكِ، كانت عقارب الساعة مجهدة، وهي تدور في فلك غيابك، وأنا أدور في فلكها، كوسيلة أخرى لتجاوز عناء الانتظار.
يا صديقة الروح : لقد كتب التاريخ حقيقة ولادتي، حينما استنشقت عبير وجودك من جديد، لا أبالغ إن قلت أنني ولدت كبيراً بأكمل صورة وأصح عافية عندما اطمأننت عليكِ.
اعلمي سيدتي أنه لن ينزعك من أوردتي إلا جفافها، ولن تتعثر خطواتي إلا ببعدك عني ،فأنا عندما أرى روحك ، تسري ببدني أودية الرضا ،وقناعة الوجود، لأن ثمة شيء يشعرني بأنني كائن حي له معنى.
كثيرا ما عنّفت قلبي ولومته، لما اعتراه من عجز، حين فتح ذاكرتي لهاجس الخوف الآتي من مساكن الوجع ،على مستوى لحظات الألم،لقد استهجنت غيابك المفاجئ ،والذي جعل من طقوسي اليومية رتيبة ،إلا من آهات الحزن وتنهدات مضطربة ،تئن في ردهات الألم عارية من كل شيء، حتى الشمس أبت أن تُظهر ضوءها أظنها شعرت بشهوة الفقدان، لأنها لم تبعث الضوء كعادتها.
يا صديقة الروح: هل أخبرتك أن غيابك علقم ،وأن أنفاسي كانت تنتحر على أبواب صمتي ،وأن الأزمنة كانت تذبحني؟؟؟
والآن لي سؤال : لِمَ زرعتِ الأرق في لياليَّ، ووضعت شهقة اللهفة على شفاه قلبي ،ونقشتِ على أمواجي غياب ومضيتِ؟؟
سلوى
أنتظر العودة لنبحر في رحلة عبر الأحاسيس الدافئة
عاصم
اترك تعليق:
-
اترك تعليق: