رسائل مجهولة المصدر (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
    يا صديقة الروح
    في كل صباح جديد أراني أفتح عيني على وردة ملونة أزهرت في فصل الربيع وشعاع الشمس الدافئ يتخلل وجداني وفي سماء خيالي ترقص طيور الحب المهاجرة إليك فأتذكر حقيقة وجودنا .نعم الحقيقة التي طالما تنكرينها دائما في رسائلكِ....
    أصبح صندوق رسائلك المجهولة مصدر إلهامي
    مودتي وتقديري
    طه عاصم

    [align=center]ما هو حلم يا صديق الروح ، ما هو خيال و ما هو حقيقة ؟؟؟؟

    أنظر من شباك المطبخ الذي يطل على الحديقة الخلفية و أرى إحدى "هرر" الجيران تحوم حول قفص العصافير في حديقتنا .. إذا كانت تعابير الوجه هي مرآة للأفكار ، فأفكار هذه الهرة تدور حول حسرتها على عدم تمكنها من إيجاد ثغرة في القفص يمكنها من الإنقضاض على هذه الإجساد الصغيرة و اسكات زقزقتها .

    هل سيموت حلمها بالتنعم في وجبة لا تنتهي من تلك الأجساد الطرية؟؟؟ هل هو الخيال الواسع يدفعها للمكوث أمام القفص تتخيل أعجوبة "افتح يا سمسم" تُمكنها من التسلل إليه؟؟؟ أم انها حسرة الحقيقة جَمَّدتها أمام القفص حالمة و آملة ؟؟؟؟
    حلم ، خيال أو حقيقة ..... هل نعيشها نحن أم هي تعيش في داخلنا تُسيرنا ؟؟؟؟
    يا صديق الروح هل لديك الجواب؟؟؟؟؟
    [/align]

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    [align=center]عندما تعبس السماء و تنهمر مطراً ترتعش الأرض أزاهيراً راقصة ...
    عندما يجمح الخيال بعيداً .... تعانق الحروف الأزاهير ... تتغيب في رعشة الأرض ... و ينبثق الخير ... فائضاً.
    [/align]



    [align=center]"استيقظت صباح اليوم باكراً كعادتي كل يوم .. الصباح هو أفضل ساعات النهار بالنسبة لي .. كل شيء جديد و نظيف .. للهواء في الصباح رائحة متميزة ، رائحة طرية و بريئة ، ناعمة و عطرة...


    كنت أتكلم – كتابةً - "خواطراً" طالما أعتقدتها حقيقة كتلك الشمس التي لا تفتأ عن الشروق ، عندما تسمرت الدهشة في مقلتي ليختفي السراب بواحته و يبقى لهيب النار بين حبات الرمل ...لسعات مُتشفية ساخرة منتصرة .

    أنت تعرف يا صديق الروح ... أن غلطـة الشاطر بألف غلطة !!!! هل تذكر هذا القول الذي كنا نتضاحكه شباباً كلما غلبتنا عثرة ؟؟؟؟

    ما الذي حصل هذا الصباح في خميلة الياسمين التي – بهدوء – تربعت في حنايا حديقتنا طرية عَبِقة و أصبحت مرتعاً لسرب احتل زواياها مغرداً ...؟

    هل أخبرتك عنها ؟؟؟ عندما تعود سترى لمَ أحب تناول قهوتي هنا كل صباح، أكتب و أثرثر ...

    هذا الصباح لم اشعر بحلاوة الهواء ، و لم تفلح الشمس الوليدة بإبادة قهقهة الضجيج تُعربد في دماغي ... قهقهة في سياطها لسعة النار اللاهب بين حبات الرمل ..... تكويني.

    هناك ، في خميلة الياسمين ، "زحطت" أنامل "أمير البلابل" ... و اختلطت الأسماء و الأشياء.

    أمام الدهشة المتسمرة في مقلتي رجراجة ، "غلطةٌ غافلةٌ" تناثرت في الهواء ألف غلطة . فقاعات شفافة لها بريق السحر في قوس المطر ، سرحت في الفضاء خيالاً صنعه الخيال ....

    يا صديق الروح كيف نتمادى في ما نعرفه حلماً و بعناد يائس نريد أن نُجَمّده حقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل هي حقيقة أعيشها أم جنون يعصف بخيال جَمَح بعيداً بعيداً ؟؟؟؟

    يا ليتك تعود ..... قريباً".
    [/align]


    [align=center]سأقفل علبتي إلى حين ....[/align]

    يا صديقة الروح
    في كل صباح جديد أراني أفتح عيني على وردة ملونة أزهرت في فصل الربيع وشعاع الشمس الدافئ يتخلل وجداني
    وفي سماء خيالي ترقص طيور الحب المهاجرة إليك فأتذكر حقيقة وجودنا .نعم الحقيقة التي طالما تنكرينها دائما في رسائلكِ
    صديقتي
    الحقيقة دائما تبدأ بحلم فالحلم هو أول خطوات الحبو نحو الحقيقة أما( العناد اليائس ) فهي جملة مغلوطة لأنه لا يأس مع تحقيق الحلم فأحلامنا هي الخطوط الأولية لرسم خريطة الحياة
    صدقيني سيأتي صباحنا المنشود نستيقظ سويا لنمشي في أرض الواقع ونتذكر حلما بعيدا تخيلناه مستحيلا.
    أيتها الفاتنة كم أعشق نظرتكِ الحالمة والتي جعلتني أذوب أكثر في أحلامك وأتعجل واقعا يجمعنا أجسادا وأرواحا ففي الحلم قررت أن أراك كل يوم وأن أتأمل حسنك الطاغي وأن أعيش مع نظراتك الشاردة .
    أليست رسائلك واقعا أعيشه بالفعل؟!!
    فأنا أتمنى أكثر أن أذوب في الواقع بعدما تأكدت أن الحقيقة يمكن أن تكون أروع من الخيال فأنا لم أتوقع هذه الروعة إلا بعدما قرأت رسالتكِ أيقنت هذه المرة أنني أستطيع اقتحام الحلم وتحويله إلى ما أريد
    سلوى فريمان

    أصبح صندوق رسائلك المجهولة مصدر إلهامي
    مودتي وتقديري
    طه عاصم

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]رسالة مصدرها قضية نعيشها في كل زاوية من هذا العالم المجنون و الحرية المسلوبة في هذا العصر المتلون...[/align]

    [align=center]الساعة السابعة صباحاً... الشمس لا تزال تتثاءب في دفء سريرها، حائرة بين الإحتجاب دقائقاً أخرى و بين النهوض لتقبيل الزهور المنتظرة بصبر و الملتحفة رحيق الصباح...مرتعشة.
    إنه بداية فصل الشتاء و كرات القطن المكفهرة في سماء "سيدني" تُنذرنا بأن دلال الشمس قد أغاظها فعلينا نحن – خلق الله – أن نتحمل غضبها.

    سترتوي حدائقنا مطراً اليوم و ستسكر بعد ظمأ طال شهوراً عديدة.. أما نحن – خَلْق الله – فما أمامنا سوى "الشماسي" و التمتمة: "الله يبعت الخير"، و نحن ذاهبون لقضاء أعمالنا...غضب الغيوم يلاحقنا.

    الساعة الثامنة و لم يعد هناك أمل بنهوض الشمس و شروق بسمتها.
    لا يهم... سنلتقي كما إتفقنا... في ساحة المدينة الباردة و لن نشعر بالبرد أو بالمطر أو بغضب الغيوم المغتاظة... فغضبنا أكبر و رعشتنا لم يأت بها البرد بل جاءت من داخلنا و من ألم أولاد حبيبتنا.

    سأترككم الآن فأنا ذاهبة للقاء عشاق الكرامة الصامدة في غزة ، لنرفع أصواتنا دفاعاً عنها، لنطمئنها بأننا – معكم – لن ننساها.....

    نعتصم اليوم في سيدني إحتجاجاً على إغتصابهم غزة و أبطالها...إحتجاجاً على قتلهم حرية "الحرية" التي لا يفهموها....و نصلي للبائسين الذين نفضوا ايديهم من إسلام يُنحر ، أن يرحم زلتهم و مذلتهم ...

    ألتقي بكم ثانية...و أخبركم. سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]طوق الياسمين

    الرحيل بحد ذاته هو محتم
    ما نتركه وراءنا إنما هو قطعة من
    زمن مررنا به و سجلنا حضورنا .
    كلمة على ورق أم بياض الورق،
    نقرأ في كل منها حكاية ...و نتعلم.
    الشكر لك طوق الياسمين ، نفحة عَطّرت
    رسائل لها رائحة الماضي و ما سيأتينا
    في المستقبل.
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    رسائل مجهولة المصدر (8)

    [align=center]عندما تعبس السماء و تنهمر مطراً ترتعش الأرض أزاهيراً راقصة ...
    عندما يجمح الخيال بعيداً .... تعانق الحروف الأزاهير ... تتغيب في رعشة الأرض ... و ينبثق الخير ... فائضاً.
    [/align]



    [align=center]"استيقظت صباح اليوم باكراً كعادتي كل يوم .. الصباح هو أفضل ساعات النهار بالنسبة لي .. كل شيء جديد و نظيف .. للهواء في الصباح رائحة متميزة ، رائحة طرية و بريئة ، ناعمة و عطرة...


    كنت أتكلم – كتابةً - "خواطراً" طالما أعتقدتها حقيقة كتلك الشمس التي لا تفتأ عن الشروق ، عندما تسمرت الدهشة في مقلتي ليختفي السراب بواحته و يبقى لهيب النار بين حبات الرمل ...لسعات مُتشفية ساخرة منتصرة .

    أنت تعرف يا صديق الروح ... أن غلطـة الشاطر بألف غلطة !!!! هل تذكر هذا القول الذي كنا نتضاحكه شباباً كلما غلبتنا عثرة ؟؟؟؟

    ما الذي حصل هذا الصباح في خميلة الياسمين التي – بهدوء – تربعت في حنايا حديقتنا طرية عَبِقة و أصبحت مرتعاً لسرب احتل زواياها مغرداً ...؟

    هل أخبرتك عنها ؟؟؟ عندما تعود سترى لمَ أحب تناول قهوتي هنا كل صباح، أكتب و أثرثر ...

    هذا الصباح لم اشعر بحلاوة الهواء ، و لم تفلح الشمس الوليدة بإبادة قهقهة الضجيج تُعربد في دماغي ... قهقهة في سياطها لسعة النار اللاهب بين حبات الرمل ..... تكويني.

    هناك ، في خميلة الياسمين ، "زحطت" أنامل "أمير البلابل" ... و اختلطت الأسماء و الأشياء.

    أمام الدهشة المتسمرة في مقلتي رجراجة ، "غلطةٌ غافلةٌ" تناثرت في الهواء ألف غلطة . فقاعات شفافة لها بريق السحر في قوس المطر ، سرحت في الفضاء خيالاً صنعه الخيال ....

    يا صديق الروح كيف نتمادى في ما نعرفه حلماً و بعناد يائس نريد أن نُجَمّده حقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل هي حقيقة أعيشها أم جنون يعصف بخيال جَمَح بعيداً بعيداً ؟؟؟؟

    يا ليتك تعود ..... قريباً".
    [/align]


    [align=center]سأقفل علبتي إلى حين ....[/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]الأخ السيد حميد

    ما أجملها من لحظة يقرأ فيها أولادنا ما كان لنا سحراً
    هل يضحكون منها أم يرون أنفسهم بها ....
    مشاعر نبضت في زمن يرونه بعيداً و تنبض الآن في ضلوعهم
    فتقتصر المسافات و تتقارب الأعوام و تتعمق اللُحْمة ..

    أنس الكتاب ... أن تنشر قطعة من عمق وجودك إلى جانب
    رسائل مجهولة إنما هو شرف أتقبله شاكرة و أقدره ممتنة .

    لك أطيب المودة و المحبة دائماً ........ سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • حميد
    رد


    أختي الفاضلة سلوى فريمان
    لله درك على ما تسطرين
    فقد وجدتك ساحرة بأسلوبك
    راقية بتناول المواضيع

    سمعت مقولة أن الصورة عبارة
    لحظة توقف للزمن فأنت تشاهد
    الصورة الآن وتتذكر تلك اللحظة الزمنية
    التي أخذت حينها الصورة

    هكذا هي الرسائل كم سررت عندما
    وجدت رسائلي لزوجتي ( قبل الموبايلات )
    وأعطيتها لأولادي ( بنات وأبناء )
    فقرأؤها وكم كانت سعادتهم بها

    هي لحظة تأمل للحياة عندما تتغير
    الظروف ..

    هكذا أنت قرأتك هنا وقرأتك هناك
    نشاط وحيوية وجدية وعبقرية

    سلمت أيها لكاتبة

    أخوك حميد

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
    يا صديقة الروح
    ها هي رسائلي أكتبها إليكِ بمداد من أوردة خيالي المجنون بك أعطرها بزخات من أمطار روحي المتلهفة للقائك أنسج من طيف عقلي خطوطا هي بدايات لرسم لوحة تحمل صفات جمالك ثم ألونها بهمسات من فيض روحك النقية وعندما تكتمل أعلقها على صدر أحلامي أعنونها
    بـ سيدتي ومولاتي
    سلوى فريمان
    عندما يصدق الاحساس تنهمر المعاني وتتجلى الحروف
    [align=center]الكريم عاصم

    جنون الخيال لا تحده قواعد و لا تُسَوِره حدود و لا يخضع للقوانين الإجتماعية و لا يُحبس ضمن حدودها و لا يتوقف عن كونه مشاعر نشوى فرحة واعياً تماماً تحوله الى مصدر ألم مجروح عندما يلمسه عقل الصحو...

    لنتنعم بجنون خيالنا يا صديق الكرم قبل أن يقتلنا الواقع المجنون ..
    طه محمد عاصم ... في حبر قلمك دفء أحمر ينبض ...
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    سيدتي سلوى فريمان
    سئل أحد علماء اللغة : ما أصعب ما في اللغة
    فأجاب : الحروف .
    الحياة سيدتي مبنية على التغير لا على الثبات
    ومن نظر لشيء بأنه خاضع لقانون الاستاتيكا فهو في
    الواقع يتناقض وقانون الكون ، قال تعلى : كل يوم
    هو في شان ، ولأوضح صعوبة حروف اللغة بأمثلة :
    نقول : تغير له ، وتغير عليه ، وتغير فيه ، وتغير منه
    كلها تفيد التغير ولكن كل واحدة تفيد اتجاها مختلفا ، إذن
    فالمهم هو تحديد اتجاه التغير لا التغير ذاته ، لأن التغير
    تحصيل حاصل والمختلف فقط الإتجاه ، وقد يسأل أحدهم :
    لماذا فلسفت الأمر وجعلت من قوانين المنطق هنا حكما
    فأقول :
    منطق الأشياء أن من لا يتقدم بتأخر ، ومن لا يسير للأمام
    يكون في المحصلة سائرا للوراء ، ترى إلى أين يسير التغير
    وإلى أين تسير الخطوات ، قال تعالى : وترى الجبال
    تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب .
    مشكلة الناس : أنهم يريدون تطبيق قوانينهم الجامدة
    على الخطوط المتحركة ، فيواجهون استحالة منطق
    مقاييسهم ، فالحزن ليس في البنفسج ، ولكن في العيون
    الناظرة إليه بسبب غياب الندى عن أزهاره !!

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    رسائل مجهولة المصدر (6)

    [align=center]سؤالك هل البنفسج حزين و كيف يبهج؟؟؟؟؟ بماذا أرد عليه؟؟؟ كيف أرد عليه ؟؟؟[/align]

    [align=center] الجرح الدافق الذي ينزف في القلب و في الكيان لن ينضب ، و لكنه سيتحول الى سيل رتيب و هادىء ليتحول الألم الصارخ الى سكون صابر يتفجر كلما تخلخلت رتابة سيله . كالبراكين ، نعيش حالة سكون سطحي يخفي ضمن طياته هيجان التوق الى الإنفلات و الإنفجار و الثورة و التمرد على قوانين الأقدار التي لا تسمح لنا بالمناقشة و المساومة للإحتفاظ بالأحباء كما نريدهم و الى متى نريدهم ...

    المشوار الآن طويل ... طويل ... طويل ... و مقاييسه جديدة و مخيفة ... أصبحنا غرباء ، و أصبح المألوف غريباً ... العالم حولنا لم يتغير ، و لكننا تغيرنا ...

    تغيرت قناعاتنا و مفاهيمنا و أولوياتنا و توقعاتنا من الحياة و من ما حولنا ... ما كان إمتلاكه فخراً لنا تراجع موقعه الى اسفل القائمة ، و ما كنا نحسب له حساباً تقهقر موضعه و في بعض الحالات خسر مكانته ...
    [/align]


    [align=center]هل البنفسج حزين و كيف يبهج ؟؟؟؟

    يا صديق الروح هـل رأيـت طائـرأ منحـوراً يرقـص إلاّ مـن وهـج الألـم [/align]؟؟

    اترك تعليق:


  • طوق الياسمين
    رد
    هي الحياة هكذا نرحل منها وتبقى ذكرانا

    اما على الورق ،، واما في ذاكرة من أحبونا،،

    واما على الورق الابيض ، حروف كان لها ان تكتب ولم تكتب


    الرائعة سلوى

    رائعة أنتِ بما قدمتي هنا


    ابقي بخير

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    يا صديقة الروح
    ها هي رسائلي أكتبها إليكِ بمداد من أوردة خيالي المجنون بك أعطرها بزخات من أمطار روحي المتلهفة للقائك أنسج من طيف عقلي خطوطا هي بدايات لرسم لوحة تحمل صفات جمالك ثم ألونها بهمسات من فيض روحك النقية وعندما تكتمل أعلقها على صدر أحلامي أعنونها
    بـ سيدتي ومولاتي
    سلوى فريمان
    عندما يصدق الاحساس تنهمر المعاني وتتجلى الحروف

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
    سيدتي الغالية

    لا شيء يعدل مرتع الصبا والنبضة الاولى الجديدة كالومض التي
    تعصف بالقلب فجأة فتحوله من مضخة سائل إلى عالم من الدفء
    لا حاجة لأسر القلب ، فهو أكبر من كل السجون والحيطان ، ولا حاجة
    لقفل الأبواب أمام الحب فالحب يتسلل من بين شغاف القلب كتسلل الحياة
    الى حبات التراب في اجسادنا ، لا تنظرى كثيرا في كتب القوانين
    فقط التصقي بالكلمة الأخيرة فيما كتب قلمك !!

    [align=center]عبدالرحيم محمود
    الشاعر الذي يسكنه الحب لينتشر عبقاً في هوانا ، ينعشنا...

    لو كانت صاحبة العلبة موجودة اليوم لتساءلت "أين كنت في زمني يا دواء القلب؟"

    كتابتك في رسائل مجهولة تصبغها دائماً بنبض يسمو بحياتها قدماً .
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    سيدتي الغالية

    لا شيء يعدل مرتع الصبا والنبضة الاولى الجديدة كالومض التي
    تعصف بالقلب فجأة فتحوله من مضخة سائل إلى عالم من الدفء
    لا حاجة لأسر القلب ، فهو أكبر من كل السجون والحيطان ، ولا حاجة
    لقفل الأبواب أمام الحب فالحب يتسلل من بين شغاف القلب كتسلل الحياة
    الى حبات التراب في اجسادنا ، لا تنظرى كثيرا في كتب القوانين
    فقط التصقي بالكلمة الأخيرة فيما كتب قلمك !!

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    رسائل مجهولة المصدر (5)

    [align=center]يا صديق الروح[/align]

    [align=center]كم كنت أتمنى أن ألتقي بك هناك بعد غياب ثلاثين عاماً و نيف . كم كنت أتمنى أن أرى الأرض الطيبة و لو لمرة واحدة قبل الرحلة الأبدية.

    و لكن... هذا القلب الشارد الذي لم يجد السكينة سوى بأمل العودة و الذوبان في الرمل و الماء و الثلج المحبوس في قمم الجبال، هذا القلب المتلهف الذي كانت كل نبضة فيه تنادي إسماً و تعيش قصة و تنام حلماً، هذا القلب المتمرد الذي رفض الإنسجام و أصر على أن يعيش بدون (وطن) ما دام بعيداً عن الوطن، هذا القلب الذي أحببتَ فيه "كبر قلبه" ووفاء شوقه و ألم حنينه، هذا القلب الذي زغرد و رقص على دقات متسارعة و متدافعة و هو الذي بينه و بين العودة أسابيع..فجأة...ترنح تحت ثقل الدقات المتسارعة و المتدافعة ليسقط جدار الثلاتين عاماً من الصمود و الدفاع أمام زغردة الأمل و رقصة الشوق ....

    و تسارعت المسافة بينه و بين اللقاء بالإتساع من جديد........... صوت الرعد يسافر به بعيـــدأ بعيــداً بعيـداً بعيداً ، يرى في عينيك لون الصور و حكايات البنات و نغمة عصفور في ركاب الرعد تهمس .... أحبك.
    [/align]

    اترك تعليق:

يعمل...
X