رسائل مجهولة المصدر (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]رسالــة سريعـــة رسالـة سريعـة رسالـة سريعـة

    "يا صديقة الروح : انفجرت الظلمة داخلي حين افتقدتكِ ،الآن أتلو صلواتي متمنياً سلامة العودة"
    أن اقرأ ان الظلمة تسكن روحك الطيبة ملأني حزناً .... صلواتك لي ملأتني أملاً
    رسالتي السريعة هذه لتطمئنك بأنني بخير ... و سأكتب لك قريباً يا صديق الروح..... قريباً.
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]الصديق العزيز النويهي

    قد تكون شهادتك هذه في عملي .... مشروخة نوعاً ما في نظر البعض ،
    ولكنني أفتخر بها ...

    أشكرك على ثقتك و تشجيعك الدائم لمتابعة الكتابة ..

    سلامي الى القبيلة و سنديانها الشامخ ..... سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]عبد الرحيم محمود

    زياراتك لرسائلي تُسعدني دائماً ... اشكرك.

    الذي يجعل من جمال الماضي سوراً و حاجزاً
    هو الذي يرفض أن يتطور مع الحاضر و هو الذي
    لا يفكر في المستقبل .... فيبقى اسيرأ لحقبة تعبت
    و نامت.

    و لكن ألا توافق معي بأن هناك الكثير من الماضي
    يجب علينا التشبث به و بدونه نفقد الهدف لأستمرارية
    الوجود؟؟؟
    المودة ........ سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
    الماضي لايموت لكننا نحاول قتله ان لم يرضنا وربما حفظه غيرنا ربما هو لايعني شيئا عند بعضهم لكنه للكاتب يعني الكثير
    عمليا لاقيمة له..الا في صدرو الانسان المرهف الحس راقي البيان
    والاهم هنا:
    كيف سجلت عند الله؟
    تحيتي وتقديري


    [align=center]ريمة الخاني ... أسعد الله مساءك ...

    الماضي له قيمة عملية و فعالة ... إنه جذور الحاضر و مقياس لما نريده من المستقبل ...

    بدون الماضي يبقى الإنسان جسد معلق في الهواء ....

    في الماضي أُنزل القرآن و تواجدت الأنبياء ...

    الماضي هو التاريخ الذي نعتمد عليه "لنسجل إيماننا عند الله" ...

    أم فراس العزيزة .. لك الشكر و المودة....... سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    استيقظت اليوم على طرقات قطرات المطر الناعم على زجاج نافذتي الغربية ،الساعة الرابعة والنصف تقريباً ، "ص" أسمع صوت نداء الفلآح ،حان وقت ممارسة طقوسي الصباحية ، وقت حصاد الطمأنينة ، "غالباً لا أنقطع إلا لطارئ يمنعني" انتهيت ...
    ثم ولجت إلى محراب همسك ، فكم أستبشر بدخوله كل صباح ، أسعد حين تتجلى أمامي نفحات روحك وتؤانسني ملائكة بوحك ، حينها فقط أستشعر هدوء نفسي .
    دخلت فلم أجدك هناك ،حاولت الانتظار لكن ضجيج عقلي يعلو صوته وسط سكون المكان ،وضعت عصبيتي أمام هدوئي ، انقباض في قلبي ، جفاف مفاجئ لأنهار دمي ،تزلزلني رياح التعجب ،وأعاصير الخوف تقترب ،الرهبة في أحشائي تتقد ،والأسئلة تحوم في فضاء فكري ، ماذا أصاب روحي؟؟؟؟ ركنت بجسدي على ذاك السرير، أحاول إسقاط هواجس عقلي ، يلكزني الفراش فأقفز فيلطمني حفيف الوقت فأرقد ،تمضي الدقائق بطيئة ،كم هي مملة عندما تزحف بعناد وتثاقل،كيف لي الاطمئنان عليك ؟؟؟كيف سأخوض الوقت المتبقي من حمى الفقد لطيفكِ؟؟؟ سقطت أمامي فلسفتي جثة هامدة ، وصيحات حنجرتي الخرساء لا تصل إلى أذني ، فكيف لها الوصول إليكِ؟؟؟ يا له من شيطان استطاع انتهاك جدار سمعي، استطاع السيطرة على إحساسي ، والرقص فوق صدري،بدأ اليأس يسكنني ، ودموعي تتنفسها محاجر دمعي، أحدثُ نفسي ،...جسدي بلا روح!!!... فكيف لي الحياة؟؟؟ دافئة أنت يا عناقيد دمعي حين تحتضنك خدودي ، أستشعر دفء قلبي ، أظنني وجدت فيكِ قوة الصبر .
    اختَفيتِ فاختفَت مَلامحي، بربّكِ أخبريني هل كان وَداعاً لم أفهمه؟؟؟
    يا صديقة الروح : انفجرت الظلمة داخلي حين افتقدتكِ ،الآن أتلو صلواتي متمنياً سلامة العودة
    سلوى
    لوجودكِ سحر ...
    ولنبضكِ جاذبية يصعب معها البعد
    عاصم
    التعديل الأخير تم بواسطة طه محمد عاصم; الساعة 14-03-2008, 21:22.

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    لغالية سلوى !!
    قد نكون قد كتبنا قبل عشرين عاما شيئا ما
    كنا نراه فوق التغيير وفوق إعادة النظر ،
    اعتبرناه نهر حياتنا الوحيد ، ويمر الزمان
    ونجد أن حنالك فصولا أخرى يجب إضافتها
    أو إعادة النظر بها أو محاولة تعديل الصفحة
    ليكتب بين السطور كلمات أجمل ، وحروفا
    أعذب ، الإنسان بطبيعته لا يثبت على حال
    ولا يقر له قرار وكلما مر زمن نراه ينظر
    بعدم الرضا لما كان يعتقده ثابتا راسخا جميلا
    قبل أعوام فيضحك ويبسخر من نفسه ويتأوه
    ويقول : لو استقبلت من عمري ما استدبرت
    لصغت حياتي بغير ما كانت ، ومع ذلك يبقى
    الماضي بكل تفاصيله جميلا ، ولكن الأجمل
    ألا نجعل من جمال الماضي سورا وحاجزا
    يمنعنا من صياغة جمال الغد ، لا تناقض
    بين أن يكون الماضي جميلا والقادم أحلى
    وأجمل / تحياتي !!

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    [align=justify]أقرأ ما تكتبه أستاذتنا المتألقة سلوى ،من نثر هو قصائد تتفجر حيويةً وسموقاً.
    أقف مأخوذاً بجمال اللغة وروعة الكلمات وورشاقة الموضوع.
    أهمس لنفسى :كل هذا الجمال يخرج من بين أصابع يديها ،وحنايا أضلعها ،وشموخ فكرها.

    ثم أقرأماتكتبه فى مقالاتها السياسية الوطنية الصادقة والحارقة والصادمة ،بكلمات تقطر جحيماً وتصب ناراً ،فهى سطور معجونة بالثورة ومغموسة بالدم وحرباً لاهوادة فيها ولا استسلام.
    سأحاول مستقبلاً الكتابة عن سلوى الحرية وسلوى الشعر المنثور.

    وبمتعتى التى لاحدود لها وما يكتبه الأستاذ/طه محمد عاصم .
    أجد نفسى مسوقاً وبدون إرادة منى، بتثبيث هذه الرسائل
    .[/align]

    اترك تعليق:


  • ريمه الخاني
    رد
    من قال ان الماضي يموت بطي السنين؟؟؟؟؟
    الماضي لايموت لكننا نحاول قتله ان لم يرضنا وربما حفظه غيرنا ربما هو لايعني شيئا عند بعضهم لكنه للكاتب يعني الكثير
    عمليا لاقيمة له..الا في صدرو الانسان المرهف الحس راقي البيان
    والاهم هنا:
    كيف سجلت عند الله؟
    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    [align=center]كالفراش المبهور بلهب القنديل أعود إلى علبتي ... رسائل لها سحر الماضي و حقيقة الحاضر تشدني لقراءتها ... و بنهم الجياع أفتح الرسالة التاسعة ..........[/align]

    [align=center]"ما بين الحقيقة و الخيال شعرة انقصمت... فزغرد الجنون.... انتصاراً .

    أنهض كل صباح لأرى دفعة جديدة من عصافير الجنة الموعودة بالحرية و التحليق في فضاء أصبح عارياً من تصفيق أجنحة السلام ، تتهاوى ، في عيونها دهشة تتساءل و في سكون أجنحتها ألم مستسلم ...

    ها قد حلّ المساء و شعور الحزن و اليأس لم يفارقني ...

    لقد زارني طيف الروح حوالي الساعة الثالثة من صباح هذا اليوم ، يداه مكبلتان في قفص الزمان و ألم الإستسلام يتساءل في عينيه الجميلتين ..

    بهدوء الشعاع في شمس فجر بارد ، يتسلل نصل الألم حاداً و بارداً ، يخترق صميم الفؤاد و يُفَجّر الأوجاع شظايا إحتلت العروق و أسكتت النبض.. و يختفي تاركاً وراءه نبضاً من نوع آخر ، نبضاً قاتلاً ... و مذنباً .. و نادماً .. و عاجزاً...

    منتصف الليل و لا تزال صورته متربعة في كياني ..طيفٌ لروحِ ظبية مأسورة ...

    جالسة في مكتبتي وحيدة ... أحاول أن ألملم نفسي من شتاتها ... انتظر.

    الرسالة الموعودة جاءت بلا حروف في لحظة حاجتي لأن أتكلم فيها مع من لا ينظر الى وجهي ...و لا يرى ما يدور في مخيلتي ...

    و من جديد أغرق بين الحقيقة و بين الخيال ......................."
    [/align]
    أرى صباحك اليوم مرسوما بزهور البفسج الحزينة ،أشعر بآلام مشاعرك المصلوبة على جدار عقلك ، كلنا وقعنا تحت وطأة الحزن الأسير "حتى الحزن استطاعوا أسره بداخلنا" ممارسة القهر أصبحت أفضل سيماتهم، وأجساد العصافير الطرية الممزقة هي غذاء سعادتهم، ونشوة أرواحهم، بذبحهم إياها يرون قوتهم المزعومة ...واأسفااااااااااه على الأهل !!! عندما يضعون أجساد أطفالهم تحت أقدامهم يجعلونها سدا يعبرون عليه ، ليس لشئ إلا لحلم ضبابي يخشون الاستفاقة منه "الكراسي والعروش"..أي سلام يزعمون !!ماذا يرجى من ميت؟!"لا شئ" هذه هي الحقيقة الواضحة ... هل تلد القرود بشرا والخنازير حملانا؟؟؟!

    يا صديقة الروح اطردي مسحة الحزن هذه عن وجهك ، واشرقي من نور الوعد الإلهي بالنصر والعزة ،بعيدا عن الأيادي الملوثة بدم الطهر ،اصبري على آلامك ضمديها بالإيمان ، وليكن صوتنا هو ثورتنا الحقيقية وعدم الرضا والخضوع هو الموقف
    سلوى
    منك أتجرع غذاء روحي
    كوني بخير
    سلامي لقلبك

    عاصم

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    [align=center]إنه ثاني اسبوع من فصل الشتاء و الطقس يرفض الإستسلام له بحدةٍ تجعل من الأجساد مساماً تتدفق سيلاً مالحاً ، لزجاً و حاراً .

    أتتني رسالتك يا صديق الروح بَرَداً في بحر الحرارة المالحة و ابتسامة في شفة أضاع العطش رونقها ....

    انت تعرف متى أكون في أمس الحاجة لطُمأنينة "الراحة" على جبين ملتهب .

    سَلَّمَ الله رأسك و "الكيبورد"... قل لي أن حروفه لم تتكسر ... رسائلك لو انقطعت لإزداد الجفاف في عالمي .

    يا صديق العمر تساؤلي كان تساؤل العارف المشدوه من حيرتي .. و الخيال هو جزء من استمرارية تواجدي ....

    انت تعلم كيف أطوف البلد معك مُتعمشقة حافة مقلتك ، اتنفس الزفير في صباح يومك و أنام الحلم في مساء يومي لأفيق منه على حقيقة واقعي و على رائحة "طبختي" تشوط احتراقاً فوق النار التي نسيت أن أُخفف لهبها ....

    الحلم و الخيال و الحقيقة ثلاثية تلازمني أو ثلاثية ألازمها ... من الذي يسكن الآخر و من الذي يُسيره ؟؟؟؟ سؤال يبقى متأرجحاً بين رأسي و لساني و يبقى القلب بين الاثنين محتاراً ، مترقباً ، هلعاً ... في كلا الحالتين مهزوماً ....

    هل أخبرتك بأن البلوفر الخضراء قاربت على الإنتهاء ؟؟؟؟

    الكتاب الذي سألت عنه سابقاً و جدته أخيراً ، سأخبرك أين و كيف في رسالتي القادمة لأنني سأتوقف عن الكتابة الآن و أقوم إلى طبختي قبل أن تحترق ...

    ** ** **

    طه محمد عاصم

    تكون علبتي مصدر إلهام فقط عندما تلمس رسائلها
    مشاعرٌ تتفهم ما تعنيه النقاط في حروفها .... و لذا أشكرك.
    المودة الطيبة دائماً .......... سلوى
    [/align]
    صباحي اليوم مختلف ، استيقظت بطرقات على باب فكري، إنه طيفك؛ نعم أعرف وقع طرقاته، فتحت في عجالة من أمري لأجد رسالتك هذه ، يا إلهي !!! ما هذا !!! إنها هي بالفعل !!! ألطم وجهي ...أحاول الاستفاقة ...هل ما زلت في سرير أحلامي ، أم أنها الحقيقة المؤكدة لحُلمي ؟؟؟ ... صراع بين عقلي وعقلي "الباطن والظاهر"لقد جاءت رسالتك لتعيدني إلى تلك الأجواء الحالمة . "لحظات الأمل"
    ها هي أناملي تسبقني لتقبِّل حروف اللوحة" الكيبورد" تنفخ فيها الروح ، تحاول إفاقتها من غيبوبة طالت أكثر من يومين بعد صدمة تخطيكِ لها . "في الرد"
    يا صديقة الروح : لا أستطيع سوى أن أصدقك القول لقد كان صباحي اليوم أسعد ما يتمناه رجل أشعر أنني سأكتب ألف ألف قصيدة من وحي بوحي...هل تعلمين سيدتي أنه لو لم يقرأني أحد سواك لكفاني؟؟؟ ..هل تعلمين أنني أستطيع أن أصفك ؟؟؟ لكني لن أفعل فوصفك أكبر من أن يسطر في رسالة ،أو أن تنطقه شفاه ضئيل مثلي
    يا صديقة روحي سلّمكِ الله من كل أذى أبعد سؤالك هذا يمكن له إلا أن يستعيد نشاطه وحيويته "الكيبورد" أما" رأسي" أظنها ازدادت حجما بعدما تشبعت من فيض روحك ولطيف بيانك وحكمتك
    والآن أخبريني عن طبختكِ "أعلم أنها لم تشط" فرائحتها عندي يعبق بها أنفي ورزاز أنفاسك يتخللها يذوب في رئتي "رائحة مميزة بالفعل"
    أما بالنسبة لسؤالك "من يسكن الآخر؟؟؟"الإجابة هي الإتحاد التام "كالجسد والروح" فالجسد بلا روح جيفة والروح بلا جسد
    لا شئ.
    الروح ..."الحلم" الجسد..."الحقيقة /الواقع"تكامل لا يقبل الإنفصال،والرابط بينهما هو الخيال.
    أنتظر الرسالة .................

    سلوى
    لم أعرف الدفء حقا...
    إلا في أحضان رسائلك وبوحك
    أيتها الشمس الرائعة لا تغيبي
    كوني بالقرب
    كوني بخير
    مودتي لروحك يا صديقة روحي
    عاصم
    التعديل الأخير تم بواسطة طه محمد عاصم; الساعة 14-03-2008, 04:57.

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    رسائل مجهولة المصدر (9)

    [align=center]كالفراش المبهور بلهب القنديل أعود إلى علبتي ... رسائل لها سحر الماضي و حقيقة الحاضر تشدني لقراءتها ... و بنهم الجياع أفتح الرسالة التاسعة ..........[/align]

    [align=center]"ما بين الحقيقة و الخيال شعرة انقصمت... فزغرد الجنون.... انتصاراً .

    أنهض كل صباح لأرى دفعة جديدة من عصافير الجنة الموعودة بالحرية و التحليق في فضاء أصبح عارياً من تصفيق أجنحة السلام ، تتهاوى ، في عيونها دهشة تتساءل و في سكون أجنحتها ألم مستسلم ...

    ها قد حلّ المساء و شعور الحزن و اليأس لم يفارقني ...

    لقد زارني طيف الروح حوالي الساعة الثالثة من صباح هذا اليوم ، يداه مكبلتان في قفص الزمان و ألم الإستسلام يتساءل في عينيه الجميلتين ..

    بهدوء الشعاع في شمس فجر بارد ، يتسلل نصل الألم حاداً و بارداً ، يخترق صميم الفؤاد و يُفَجّر الأوجاع شظايا إحتلت العروق و أسكتت النبض.. و يختفي تاركاً وراءه نبضاً من نوع آخر ، نبضاً قاتلاً ... و مذنباً .. و نادماً .. و عاجزاً...

    منتصف الليل و لا تزال صورته متربعة في كياني ..طيفٌ لروحِ ظبية مأسورة ...

    جالسة في مكتبتي وحيدة ... أحاول أن ألملم نفسي من شتاتها ... انتظر.

    الرسالة الموعودة جاءت بلا حروف في لحظة حاجتي لأن أتكلم فيها مع من لا ينظر الى وجهي ...و لا يرى ما يدور في مخيلتي ...

    و من جديد أغرق بين الحقيقة و بين الخيال ......................."
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
    أصبحت اليوم وكأنني طائر يحلق في فكرك أرتحل من مكان لآخر بخفة ورقة من زهرة لزهرة في جنة خيالكِ
    الآن أتصور عشق الفراشات للضوء والشذا
    يا صديقة الروح
    عندما قرأت ردك تساقطت رأسي على لوحة المفاتيح(الكيبورد)لم يستطع جسدي حملها تلاشى عقلي بين طيات الفكر والأسئلة ،ألم تعلم سيدتي أنه لاقيود أمام البشر، نرى السماء رحبة بلا انتهاء ننظر إليها كيف فكر من قبلنا في اقتحامها وصولا إلى القمر ؟؟؟
    الحلم أمل، والخيال نشوة استنساخ الصورة في غياب الماديات ،والحقيقة الإدراك الفعلي للأشياء.
    الحلم (أن أراك)، الخيال (أراك في قطرات المطر ، في ورقة شجر ، أسمعك في صوت الريح ......الخ)، الحقيقة (أجتهد في جمع المال والسفر للقائك).ههههه أضرب مثلا
    هكذا الترتيب تناغم بين الأحاسيس والمادة والطبيعة
    فإذا أردنا تحقيق الحلم يجب أن تضع شيئاً ما نصب أعيننا ونرغب فيه بشكل جنوني. وهذا الحلم أو الهدف أو الطموح سيصبح أكثر دافع لنا.
    ولكي نحقق ما نصبو إليه، يتطلب منا ذلك حماساً والتزاماً واعتزازاً ورغبة في بذل قصارى الجهد، ورغبة في المواصلة لمدة أطول، ورغبة في عمل أي شيء من أجل تحقيق الهدف. كما نحتاج للحافز والطاقة.إذا ما توفرت لدينا المقومات
    أصبح تحقيق الحلم أسهل ما يكون.
    أما هي (الهرة ) محدودة التفكير مقيدة الحيلة بهيمية الغريزة تُمارس عليها حدود المنع البشرية .
    هل أجبت؟
    سلوى أيتها القريبة من القلب وحرفك ...أكثر...
    سعيد بكِ
    مودتي
    عاصم

    [align=center]إنه ثاني اسبوع من فصل الشتاء و الطقس يرفض الإستسلام له بحدةٍ تجعل من الأجساد مساماً تتدفق سيلاً مالحاً ، لزجاً و حاراً .

    أتتني رسالتك يا صديق الروح بَرَداً في بحر الحرارة المالحة و ابتسامة في شفة أضاع العطش رونقها ....

    انت تعرف متى أكون في أمس الحاجة لطُمأنينة "الراحة" على جبين ملتهب .

    سَلَّمَ الله رأسك و "الكيبورد"... قل لي أن حروفه لم تتكسر ... رسائلك لو انقطعت لإزداد الجفاف في عالمي .

    يا صديق العمر تساؤلي كان تساؤل العارف المشدوه من حيرتي .. و الخيال هو جزء من استمرارية تواجدي ....

    انت تعلم كيف أطوف البلد معك مُتعمشقة حافة مقلتك ، اتنفس الزفير في صباح يومك و أنام الحلم في مساء يومي لأفيق منه على حقيقة واقعي و على رائحة "طبختي" تشوط احتراقاً فوق النار التي نسيت أن أُخفف لهبها ....

    الحلم و الخيال و الحقيقة ثلاثية تلازمني أو ثلاثية ألازمها ... من الذي يسكن الآخر و من الذي يُسيره ؟؟؟؟ سؤال يبقى متأرجحاً بين رأسي و لساني و يبقى القلب بين الاثنين محتاراً ، مترقباً ، هلعاً ... في كلا الحالتين مهزوماً ....

    هل أخبرتك بأن البلوفر الخضراء قاربت على الإنتهاء ؟؟؟؟

    الكتاب الذي سألت عنه سابقاً و جدته أخيراً ، سأخبرك أين و كيف في رسالتي القادمة لأنني سأتوقف عن الكتابة الآن و أقوم إلى طبختي قبل أن تحترق ...

    ** ** **

    طه محمد عاصم

    تكون علبتي مصدر إلهام فقط عندما تلمس رسائلها
    مشاعرٌ تتفهم ما تعنيه النقاط في حروفها .... و لذا أشكرك.
    المودة الطيبة دائماً .......... سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]عبد الرحيم محمود
    دائماً تقرأ ما يتأرجح بين السطور
    و تلون به أفكاري ..
    هل هناك حياة مستقلة عن قضيتنا
    - نعيشها - لا تتأثر بها؟
    لا أعتقد ان هذا ممكناً إلا إذا كنا نعيش
    خارج هذه الحياة..
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    سلوى الغالية
    سلمت لاطفال غزة ونسائها وشيوخها
    وشهدائها ، لمثلك يقدم زهر النرجس
    ولمثلك ينشد الاطفال اطال الله عمرك
    ايتها الارزة الشامخة الوارفة الظل !

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    [align=center]ما هو حلم يا صديق الروح ، ما هو خيال و ما هو حقيقة ؟؟؟؟

    أنظر من شباك المطبخ الذي يطل على الحديقة الخلفية و أرى إحدى "هرر" الجيران تحوم حول قفص العصافير في حديقتنا .. إذا كانت تعابير الوجه هي مرآة للأفكار ، فأفكار هذه الهرة تدور حول حسرتها على عدم تمكنها من إيجاد ثغرة في القفص يمكنها من الإنقضاض على هذه الإجساد الصغيرة و اسكات زقزقتها .

    هل سيموت حلمها بالتنعم في وجبة لا تنتهي من تلك الأجساد الطرية؟؟؟ هل هو الخيال الواسع يدفعها للمكوث أمام القفص تتخيل أعجوبة "افتح يا سمسم" تُمكنها من التسلل إليه؟؟؟ أم انها حسرة الحقيقة جَمَّدتها أمام القفص حالمة و آملة ؟؟؟؟
    حلم ، خيال أو حقيقة ..... هل نعيشها نحن أم هي تعيش في داخلنا تُسيرنا ؟؟؟؟
    يا صديق الروح هل لديك الجواب؟؟؟؟؟
    [/align]
    أصبحت اليوم وكأنني طائر يحلق في فكرك أرتحل من مكان لآخر بخفة ورقة من زهرة لزهرة في جنة خيالكِ
    الآن أتصور عشق الفراشات للضوء والشذا
    يا صديقة الروح
    عندما قرأت ردك تساقطت رأسي على لوحة المفاتيح(الكيبورد)لم يستطع جسدي حملها تلاشى عقلي بين طيات الفكر والأسئلة ،ألم تعلم سيدتي أنه لاقيود أمام البشر، نرى السماء رحبة بلا انتهاء ننظر إليها كيف فكر من قبلنا في اقتحامها وصولا إلى القمر ؟؟؟
    الحلم أمل، والخيال نشوة استنساخ الصورة في غياب الماديات ،والحقيقة الإدراك الفعلي للأشياء.
    الحلم (أن أراك)، الخيال (أراك في قطرات المطر ، في ورقة شجر ، أسمعك في صوت الريح ......الخ)، الحقيقة (أجتهد في جمع المال والسفر للقائك).ههههه أضرب مثلا
    هكذا الترتيب تناغم بين الأحاسيس والمادة والطبيعة
    فإذا أردنا تحقيق الحلم يجب أن تضع شيئاً ما نصب أعيننا ونرغب فيه بشكل جنوني. وهذا الحلم أو الهدف أو الطموح سيصبح أكثر دافع لنا.
    ولكي نحقق ما نصبو إليه، يتطلب منا ذلك حماساً والتزاماً واعتزازاً ورغبة في بذل قصارى الجهد، ورغبة في المواصلة لمدة أطول، ورغبة في عمل أي شيء من أجل تحقيق الهدف. كما نحتاج للحافز والطاقة.إذا ما توفرت لدينا المقومات
    أصبح تحقيق الحلم أسهل ما يكون.
    أما هي (الهرة ) محدودة التفكير مقيدة الحيلة بهيمية الغريزة تُمارس عليها حدود المنع البشرية .
    هل أجبت؟
    سلوى أيتها القريبة من القلب وحرفك ...أكثر...
    سعيد بكِ
    مودتي
    عاصم

    اترك تعليق:

يعمل...
X