رسائل مجهولة المصدر (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلوى فريمان
    رد
    رسالتك يا أناهيد أنغام ترقص على قوافي الوطن و الإنسان ..
    إنها نغمة الخلود الذي أثبت الوجود حين سال الأحمر ليملأ الحقول أرجواناً ،
    و أم تدمع للحظة ثم تمضي مع الحياة لتلد حياة جديدة
    تزرعها حمراء فيتوالد الأرجوان ..

    أناهيد الغالية ، أنت غالية .... سلوى

    اترك تعليق:


  • أناهيد عبد الله
    رد
    رسالةٌ لا تحتاج إلى ساع

    إلى الأحلام المؤجلة التي تريد طرق باب المستحيل .. لتلج عالم الصمت و التخاذل
    إنني ما زلتُ أحصركِ بين عيني .. لن تطول إغفاءتي أكثر ..
    فكفي عن الغرق في سباتك.. و لنمد أيادينا ينتشل كلانا الآخر .. فما أجمل أن نستفيق معًا
    نحيا فجراً جديداً .. و في صحوة الأماني كل شيءٍ متاح
    سيأتزر الحُلم منكِ حُلةً بهية .. لتزهر رياض الحاضر و المستقبل
    و نُهدى أملاً لا سلطة لليأس عليه .. و لينتهي الخوف من المجهول
    ستنهض النفس بإباءٍ أمامهُ .. تذيقهُ ألقَ الأمن و الاستقرار
    و معنى انتصارها الحقيقي ..
    في تلك المعركة بين صوتي قلبها و عقلها ... لتعلم أيهما تصوّب
    و في أحلك الظروف تعاودها الهمة فلا وقت للإستسلام
    فيا حلم اليوم كن قدرًا بَاسِم المُحيا تجلبُ بشاشتهُ حُلم الغد ..!!




    أرق تحية لك أديبتنا الراقية / سلوى فريمان
    و تقديري للجميع

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
    [align=justify]

    بهية الروح ..المبتدأ والمعاد.. تقف على مفترق طرق تتخاطفها الذئاب والثعالب والكلاب الضالة .

    [/align]
    [align=justify]
    من قال أن الرسائل تضل طريقها !!ربما ساعى البريد ضل الطريق أو أخذته غفوة من تعب.
    [/align]


    لا بد أن مديرية البريد لا زالت على عادتها ، تُكثر من أعباء المسؤوليات على موظفيها
    و تُقلص من معاشاتهم كي تنتفخ جيوب أزلامها
    و لذلك لن نلوم ساعي البريد المُنهك جسدياً و مادياً على تقاعسه،
    فطريق الإصلاح طويل و شاق و الله مع الصابرين المثابرين .


    في قهوتي رحيق الجنة هذا الصباح الخريفي بشمسه الواهنة و لسعات برده الضعيفة
    أمام نفحات الدفء القادم من طنطا ..
    نعم بهية تقف على مفترق طرق ، شامخة ، فالذئاب الناهشة تنهش بعضها
    و الثعالب الماكرة خَفَتَ مكرها ، أما الكلاب الضالة التي تريد أن تجد لنفسها
    موطىئ قدم تحت عباءة بهية الجديدة لا تزال ضالة تنبح و يتردد نباحها في سوريا
    و كأنها في سباق مع نفسها : أين تستطيع أن تعيث بسعارها خراباً هنا أو هناك
    و طبعاً كما علمنا التاريخ لن تنجح هنا و لن تنجح هناك رغم ما تطلقه على نفسها من ألقاب
    خلابة تصطاد الضعفاء بها و لكن هيهات لهكذا معارضة أن تكون سوى كما بدأت كلاباً ضالة
    و مضللة ..و لذلك لا تقلق على بهية الناجية من مخالب المذلة كما أنني لست قلقة على
    سوريا المقاومة من أظافر معارضة مختلة .

    حسناً حسناً سأتوقف عن الكتابة قبل أن تتحول رسالتي إلى مقال و سأتركك مع فيفالدي
    و اضواء الأوبرا هاوس و القهوة الساخنة كدموع الفرح على خد الصبية .

    ما أخبار العائلة و العروسة ؟
    تحياتي للجميع و لك من سيدني سلام العقيق .


    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    [align=justify]
    كم أشتاق إلى همسك الصارخ فى البرية ،يشحذ الهمم ويوقظ القلوب من غفوتها التى طالت وتراكم عليها غبار الزمن.

    كم أشتاق إلى صوت مؤمن بسعيه نحو النور والشروق.

    كم أشتاق إلى عينين تفيضان سحراً وعشقاً لوطن يعيش فينا ،نرويه بدمائنا ونقدم الأرواح فداءاً له.

    ياعرّافة مدينتنا

    نحن فى انتظارك ..نقرأ الحكمة وأحاديث الوطن الباحث عن طريق ..

    بهية الروح ..المبتدأ والمعاد.. تقف على مفترق طرق تتخاطفها الذئاب والثعالب والكلاب الضالة .
    بهية الروح تعتصر ما تبقى فىّ من حياة .

    بهية الروح تنادى الشرفاء فلذات الأكباد .

    بهية الروح................................
    [/align][align=justify][/align]

    [align=justify]
    من قال أن الرسائل تضل طريقها !!ربما ساعى البريد ضل الطريق أو أخذته غفوة من تعب.
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    أحاول أن أكتب رسالة - كما وعدتك - تهلل لولادة الأخت التي طالما حَلِمْتَ بوجودها و قاسيت الظلم في انتظارها
    و عَمِلْتَ على إخماد نيران الفتنة لتأتي بها إلى هذه الحياة بلا خوف من وَأْدِها
    أحاول أن اكتب رغم أنني أعلم أن رسالتي هذه أتت متأخرة كما نقطة الماء لتائه قضى في رمال الصحارى ..
    أحاول أن أكتب و أنا أرى البهية تقف وحيدة بجلبابها الأبيض تُفكك غرزات الإبر بخيوطها الرمادية
    حفاظاً على نصاعة البراءة في نسيجها . ألم تقل أن كلمة نعم تجعل ثوب مصر أبيضاً
    حيك بخيط رمادي ؟؟
    إنه الرماد في الخريف يقوم برقصة التعري في سيدني تاركاً الأشجار ترتجف خوفاً من شتاء
    لا أحد يعرف مدى قسوته هذا العام لتنتقل الرجفة إلى أوصالنا من خريف قسري
    قد يُفرض على بهية من قبل جلاديها الذين يريدون قيادتها
    من جديد تحت مسميات حضارية فضفاضة ...
    هل سننجو من أصابع الخريفين أم أن السحر الآتي من قوس قزح
    و من جعبة حقوق الإنسان الغربية بدأ بتخديرنا و تغييب العقل عن رؤوسنا ؟؟؟

    لن أتوقف عن الكتابة إليك رغم رحيلك ورغم الملاحظات المتكررة على غلافها :
    إعادة الرسالة إلى مُرْسِلها لعدم وجود الشخص المُرْسَلة إليه على هذا العنوان ...

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    يا صديق الروح وصلتني رسالتك و فيها صورة أختك الجديدة ...
    ما أجملها ... في شعرها النحل يطن عشقاً و يجني عسلاً ..
    ما أجملها ..في عينيها عرق الولادة يسيل شهداً و لكن ...ما هذا الذي تحميه بين كفيها ،
    لا استطيع أن أراه بوضوح ، و نظارتي كالعادة ، موجودة في مكان لا أذكره ..
    سأتوقف عن الكتابة و أعود و معي نظارتي ...فأنا أريد أن أرى أزرار الورد الموشومة في ضحكتها
    و الفراشة اللعوب على أزهار سُمْرَتها و أريد و أريد ...
    أعذرني يا صديقي ، يجب ان أجد تلك النظارة ..
    أراك قريباً

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد

    إلى أختي
    كم انتظرت هذه اللحظة لأقول أحبكِ يا أختي
    هل تتخيلن يا أمي أن ينتظر إنسان عمره كله بعد أن طعن في العقد الرابع ببضع سنين أن يرى أمه في أصعب لحظاتها وهي تتمخض بميلاد شقيقة له ؟!
    نعم
    كنت أنا هذا الشخص
    كان إيماني بقدرتكِ عظيما فأنت لازلت شابة لم تصل لسن اليأس رغم ما أنهكها من شقاء وبؤس ، لعل ملامحك شحبت لبعض الوقت لكن شبابك كان يتججد كلما نظرتي في عينيّ كلما لمحتِ رغبتي تتفجر في آهة تخرج من شفتيَ كان يقيني فيكِ لا يقل عن يقين يعقوب وكنت أراكِ بعيون زليخة
    ما أجملكِ وما أجمل مولودتكِ!!
    كم قالوا أنها ستولد مشوهة فعمر الأم لا يسمح لها بمثل هذا الحمل المتأخر لقد تناسوا أنها صاحبة العمر متجددة الرحم
    هل تعلمين يا أختي الجميلة أنني سَمَّيْتُكِ من أول لحظة أدركت فيها أنني أحتاج لأخت من لحظةِ أن تَكَوَّنَ لدي العقل (حُرِّية) ياااااااااه ما أجملهُ من اسم لطالما حلمتُ أن أناديكِ به
    وها هي الأماني تتحقق بعد أن خَلَعَتْ أمكِ زوجها العقيم وعادت إلى أبيك لتكونين أنتِ ثمرة هذه العودة
    أعدكِ بأن لا أترككِ حتى يشتد عودكِ ثم أزوجكِ بمن أرتضي دينه وخلقة
    أعدكِ بأن لا أدع الأمانة تضيع من يدي لتسقط في يد زوج أم جديد أشد بأسا وأغلظ قلبا

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة
    وعادت الرسائل إلى صندوقها لتنفذ عقوبة السجن من جديد

    طه محمد عاصم
    هل ترى في السجون الغراء سوى الأحرار ؟؟؟؟

    تبقى يا عاصم جميلاً ووفياً ... سلوى

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    وعادت الرسائل إلى صندوقها لتنفذ عقوبة السجن من جديد

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    همس لي حرفي الليلة ، بأن هناك ما يثير الدهشة!، عقارب الوقت تلدغ فكري ، ولا تتحرك ، والعجيب هو عدم خوفي ! ، انها تثير رغبة الانتظار مع أنها تقتل عقلي ، شاخص أنا ببصري، هكذا اعتدت ،ولكنها لا تمشي.
    غصت في فنجان قهوة صنعته بنفسي افترضت أن ينتشي ذهني ، فأغري بالنعاس ، مرت الذكريات في شريط حلمي ، ما أجملها من ذكريات !!
    بسمة ، شكوة، نشوة ، حلم ............. الخ المسميات.
    صدقيني
    كدت ارتكب جناية بحق هذه الذكريات ، كدت أن أفقد أهم طقوسي عند الغضب (تمارين صبري) ولكن كيف لي وكف هواي عالق بكفكِ! أحاكي نفسي ، أدندنك شعرا ، أهرب، وتفضحني نظرات قلبي.
    يا صديقة الروح
    جربت كل طقوس الحب لأثير قريحة أحرفها فلم أشعر بها ولم أسمعها

    اترك تعليق:


  • أبو صالح
    رد


    من أحلى إنجازات أهل غزة وصمودها ومقاومتها وجهادها الإسطوري الذي شارك به الجميع من أصغر طفل إلى رئيس الحكومة الشرعية اسماعيل هنيّة،

    فقد أثبتت أحداث ومجازر غزة أن هناك فرق شاسع بين مثقفي كيانات الدول القطرية والأمم المتحدة ومؤسساتها ودولها وبين مثقفي المجتمع الإنساني الذي تفاعل أحرار العالم في كل مكان مع أهل غزة ومقاومتها وجهادها الباسل وعمل على نصرتها بل واعتبر صمودها وثباتها دعم له في مقاومته للظلم في مكانه،

    بينما وجدنا أن مثقفي كيانات الدول القطرية والأمم المتحدة ومؤسساتها ودولها وحكامها وقفوا في جانب قوات الإحتلال الصهيوني أو في جانب تقزيم أهل غزة ومقاومتها وجهادها والمصيبة تحت حجة الخوف عليهم من بطش الكيان الصهيوني

    لقد توحد جميع أحرار العالم من كل مكان خلف القضية الفلسطينية وحماس كعنوان لها والمقاومة والجهاد في كل مكان، لدرجة أن امرأة مغربية رأيتها على قناة الجزيرة في احدى مظاهرات المغرب قالت أنا علمانيّة ولكنني الآن مع الجهاد ومع حماس ومع كل جهادي،

    وأضع لكم رابط لمقابلة مع شاهد لما حدث بأم عينه طبيب نرويجي (أي لا هو عربي ولا هو مسلم) وما طلبه من حماس وأهل غزة بالصبر وتكملة المسيرة إلى النهاية لأنهم ملهميه على أن العالم ما زال بخير والدموع في عينيه ما دام به مجتمع متماسك في صموده وثباته ومقاومته مثل ما رآه بأم عينه وشارك في علاج مرضاه أثناء المجازر في غزة[/CENTER]







    ما رأيكم دام فضلكم؟

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    "الضالون المُضِلُّون ، و الزالون المُزِلُّون . يلونون ألواناً ، و يفتنون افتناناً ، و يَعْمِدونكم بكل عماد ، و يرصدونكم بكل مرصاد . قد اعدوا لكل حق باطلاً ، و لكل قائم مائلاً ، و لكل حي قاتلاً . فهم لُمَة الشيطان ، و حُمَة النيران ، أولئك حزب الشيطان ألاَ إن حزب الشيطان هم الخاسرون" .. كرم اللـه وجهه.

    إنها أيام بغيضة نعيشها . لقد حصل الفرز ، و تكونت التحالفات . و لم يعد هناك رادع أو خجل . تجار الدين يعيشون زمناً مزدهراً ، انتاجاتهم كثيرة و متنوعة ، و سوق الفتاوي على قدم و ساق ، و الدنانير وفيرة .

    السكاكين شُحذت ، و قوارير السموم امتلأت ، و ألسنة الأفاعي انطلقت في هسيسها ، تُهيء الأجواء لخطيئة الزمن. غُلمان العصر الحديث بزينتهم "الفرعونية" و "الخيبرية" يتقصعون في دهاليز قصور تحكمها قرود ، بالعباءآت متنكرة ....


    أبطال الأمس في جيوش ساكنة مُجْبرون على إطاعة الأوامر المنزلة عليهم من حكام "رموا" على الوطنية يمين الطلاق "بالثلاثة" و لكـــــــــن...
    ،



    [align=center]ما أكبرها من عاصفة تأتي بعد سكون[/align]

    [align=center]
    الوطنيون لا تؤلمهم رصاصة العدو ، و لكن ، تتفتت أكبادهم من رصاص أخوانهم "المطاطية" ... و أنت يا صديقي واحد من هؤلاء الوطنيين... أنت القلم الحر ، و الفكر الحر ، و الضمير الحر الذي لا يكف عن التساؤل و عن المحاسبة ... أنت - شئت أم أبيت - تحمل هذه الصفات الإجرامية بنظر الحكام الذين "طلقوا" الوطنية السمراء و البهية ، و عقدوا قرانهم على الصهيونية ....

    انت و أنا و مَن مِن أمثالنا ، جيل فريد في طريقه الى الإنقراض . على الأقل هذا ما بدأت الإيمان به ، إلى أن جاءت الحرب اللبنانية ، فلم تُغير اعتقادي فقط ، بل قلبت جميع الموازين في عالمنا العربي و في العالم الغربي... و انتعش الأمل من جديد...
    [/align]


    [align=center]
    و ها هو الأمل يترعرع في غزة رغم الخراب و الدمار و القتل الوحشي .
    النعوش الصغيرة توارى الثرى و الأطفال صامدون ...
    النعوش الكبيـرة توارى الثرى و الشيوخ صامدون ...
    عناقيد الغضب الوحشية تمزق التلال و تبعثر الأشلاء و المقاومون المجاهدون صامدون ...
    إنها كرامة العيش و العيش الكريم يا سيدي..
    إنه الفخر بالنفس و الفخر بالإرث يا سيدي..
    إنه الإيمان يقطعونه إرباً بحقدهم يا سيدي ..
    إنه كل هذا يا سيدي ما يجعل من المقاومة حق و ممن يقف ضدها و يحاسبها باطل ...
    [/align]




    إنها حرب نعيشها ، مصيرها يتأرجح في مهب رياح العدو الغاشم و في عواصف الشقيق الخائن و نحـن نقول ...،[align=center]
    لتخسأ الخيانة أينما كانت ، بأي "شكل و لون" قُدمت و من أي رحم أتت...
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    سيدتي سلوى فريمان الثائرة من وراء المحيط
    أعلم أنك لست شيعية ، ولست طائفية ، ولست
    من الذين يقبضون المال الحرام فقد أغناك الله
    بعمل تكسبين منه ما يغنيك عن المال الحرام ،
    وأعطاك زوجا أعلن إسلامه بسبب عفتك ،
    وبسبب طهارتك ، وحبك للقناعة ، والرضى
    بما بين يديك ، تحملين قضية القدس وفلسطين،
    وتحملين قضايا أمتك لما وراء المحيط ، تقضين
    أياما وليالي لتشرحين معاناة شعبك في فلسطين
    وفي لبنان وفي العراق ، تدافعين عن الحرية ،
    وترفعين علم اللاطائفية ، كم أقدم شكري لأخي
    وصديقي ثروت الخرباوي الذي ألمح صورته
    وصوته ، في رسالتك ردا على مقالته الرائعة
    شكرا لك سيدتي ، وشكرا لك أخي وصديقي
    ومشعل الحرية الأستاذ ثروت الخرباوي من
    قلب لا يعرف التملق ولا النفاق ولا الطائفية !

    اترك تعليق:


  • أبو صالح
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلوى فريمان مشاهدة المشاركة
    [align=center]ما بين غــزة و العـــزة نقطـــة أنـــارت عيـــون "ياسيـــن"[/align]





    مساء الخير يا صديقي بعد غياب لن أعتذر عنه لأنني لو فعلت لما غفرت لي ذلك، لأنك تعلم أننا - في هذا البلد النائي - مشغولون بالعمل المتواصل لكسر جدار العزلة الإعلامية الذي فرضته الأيادي الصهيونية في اللوبي اليهودي و منعت الكلام عن غزة إلا إذا كان الخبر صاروخاً فدائياً ... و يسعدني يا صديقي أن أعلمك بأننا و بحمد الله نجحنا و مسيراتنا الآن تضم الكثير من الأستراليين على اختلاف أديانهم و خلفياتهم يناشدون و يطالبون بإنهاء الإعتداء المجرم على غزة و أطفالها و على عكس من يطلقون على أنفسهم لقب "واقعيون" هؤلاء الأجانب يعرفون أنه في حالة الحرب على الإنسانية تذهب نظريات "الواقعية" إلى الجحيم و تبقى عملية الإنتصار للإنسانية هي الواقع الحقيقي .

    عدت اليوم لأتصفح أخبار العزلة التي حاول البعض فرضها على أقلامنا و أصواتنا بالتهديد تارة و بالتشويه تارات و تارات و هنا أيضاً يسعدني أن أعلمك - و أنت الذي لا تتصفح "تلك" الأخبار منذ فترة – بأن صوت العقل قد عاد هادراً بسخريته اللاذعة و منطقه الوطني ليقول أن التشكيك بحق المقاومة هو خيانة و أن محاولة تحليل و نقد المقاومة في هذه الظروف هو خيانة و أن نصرة المقاومة هو حق وواجب وطني و ديني و إنساني و خلاف ذلك هو خيانة ..

    قرأت و إبتسمت متخيلة أولئك الذين نعتهم بالصراصير بعقولهم المريضة يهرشون رؤوسهم في محاولة لإختلاق تهمة يلبسونه إياها ... هل ستكون تهمة التشيع أم تهمة العلمانية أم الإثنين معاً ؟

    و اتسعت ابتسامتي لتنقلب إلى ضحكة ساخرة لأن تلك الصراصير لن تستطيع أن تزايد على صوت العقل لا بالدين و لا بالوطنية فهو عميد للإثنين فعلاً و كلاماً.

    و لكن ... لنعد إلى سؤالك عن سبب حزني الغاضب الذي لَـوَّن حروف رسالتي الأخيرة ... ماذا أقول لك ؟؟؟ ماذا أخبرك و الخبر أكثر من مخجل . إنها مأساة حقيقية تَلُّف ثلة من مثقفين يختلقون الأكاذيب ويهاجمون أصحاب الأقلام الحرة و لا يُحَمِّلون أنفسهم مشقة التحري عن الحقيقة فيتخذون المواقف المعادية بناء على إعتقاد خاطىء و حقد متاصل وضعه في رؤوسهم التائهة ، مُغْـرض أشد تفاهة منهم و أكثر خسة...

    ماذا أقول في هؤلاء يا صديقي سوى أنهم أبناء الفتنة الغشيمة و البغضاء العمياء و الغباء الذي ليس بعده غباء ؟؟؟؟؟

    لقد مرت ساعة الغضب و الحزن و أنا أضحك الآن يا صديق القلم وسأضحك طويلاً عندما تنتصر المقاومة و النصر قريب بإذن الله ، و ما خراب المباني و إستشهاد الأعزاء سوى الثمن الرخيص للحفاظ على الكرامة الغالية ... و هذا ما لا تفهمه الصراصير المنشغلة بتجميع الـ"ثلاثة يورو" من أي قلم سفيه بفوطته الحمراء و الزرقاء على حساب الأقلام الحرة ...

    سلام لك يا صديق القلم ... و النصر سيكون حتماً للنور مهما حاولت خفافيش الليل تغطية شعاعات القمر في فضائنا ...

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]ما بين غــزة و العـــزة نقطـــة أنـــارت عيـــون "ياسيـــن"[/align]





    مساء الخير يا صديقي بعد غياب لن أعتذر عنه لأنني لو فعلت لما غفرت لي ذلك، لأنك تعلم أننا - في هذا البلد النائي - مشغولون بالعمل المتواصل لكسر جدار العزلة الإعلامية الذي فرضته الأيادي الصهيونية في اللوبي اليهودي و منعت الكلام عن غزة إلا إذا كان الخبر صاروخاً فدائياً ... و يسعدني يا صديقي أن أعلمك بأننا و بحمد الله نجحنا و مسيراتنا الآن تضم الكثير من الأستراليين على اختلاف أديانهم و خلفياتهم يناشدون و يطالبون بإنهاء الإعتداء المجرم على غزة و أطفالها و على عكس من يطلقون على أنفسهم لقب "واقعيون" هؤلاء الأجانب يعرفون أنه في حالة الحرب على الإنسانية تذهب نظريات "الواقعية" إلى الجحيم و تبقى عملية الإنتصار للإنسانية هي الواقع الحقيقي .

    عدت اليوم لأتصفح أخبار العزلة التي حاول البعض فرضها على أقلامنا و أصواتنا بالتهديد تارة و بالتشويه تارات و تارات و هنا أيضاً يسعدني أن أعلمك - و أنت الذي لا تتصفح "تلك" الأخبار منذ فترة – بأن صوت العقل قد عاد هادراً بسخريته اللاذعة و منطقه الوطني ليقول أن التشكيك بحق المقاومة هو خيانة و أن محاولة تحليل و نقد المقاومة في هذه الظروف هو خيانة و أن نصرة المقاومة هو حق وواجب وطني و ديني و إنساني و خلاف ذلك هو خيانة ..

    قرأت و إبتسمت متخيلة أولئك الذين نعتهم بالصراصير بعقولهم المريضة يهرشون رؤوسهم في محاولة لإختلاق تهمة يلبسونه إياها ... هل ستكون تهمة التشيع أم تهمة العلمانية أم الإثنين معاً ؟

    و اتسعت ابتسامتي لتنقلب إلى ضحكة ساخرة لأن تلك الصراصير لن تستطيع أن تزايد على صوت العقل لا بالدين و لا بالوطنية فهو عميد للإثنين فعلاً و كلاماً.

    و لكن ... لنعد إلى سؤالك عن سبب حزني الغاضب الذي لَـوَّن حروف رسالتي الأخيرة ... ماذا أقول لك ؟؟؟ ماذا أخبرك و الخبر أكثر من مخجل . إنها مأساة حقيقية تَلُّف ثلة من مثقفين يختلقون الأكاذيب ويهاجمون أصحاب الأقلام الحرة و لا يُحَمِّلون أنفسهم مشقة التحري عن الحقيقة فيتخذون المواقف المعادية بناء على إعتقاد خاطىء و حقد متاصل وضعه في رؤوسهم التائهة ، مُغْـرض أشد تفاهة منهم و أكثر خسة...

    ماذا أقول في هؤلاء يا صديقي سوى أنهم أبناء الفتنة الغشيمة و البغضاء العمياء و الغباء الذي ليس بعده غباء ؟؟؟؟؟

    لقد مرت ساعة الغضب و الحزن و أنا أضحك الآن يا صديق القلم وسأضحك طويلاً عندما تنتصر المقاومة و النصر قريب بإذن الله ، و ما خراب المباني و إستشهاد الأعزاء سوى الثمن الرخيص للحفاظ على الكرامة الغالية ... و هذا ما لا تفهمه الصراصير المنشغلة بتجميع الـ"ثلاثة يورو" من أي قلم سفيه بفوطته الحمراء و الزرقاء على حساب الأقلام الحرة ...

    سلام لك يا صديق القلم ... و النصر سيكون حتماً للنور مهما حاولت خفافيش الليل تغطية شعاعات القمر في فضائنا ...

    اترك تعليق:

يعمل...
X