رسائل مجهولة المصدر (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلوى فريمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الفضلي مشاهدة المشاركة
    اليها :
    مازلت فردوسها المفقود
    ومازال ليلي مبتل بالندى
    اليّ :
    لاتدع صحوك مبدد على الرصيف
    كن ابن سكرة حلال ..
    واخفق في اعالي النشوة والحيا
    ممتن لهذا المكان
    ان سمح ببعض هذيان
    [align=center]
    ما الهذيان سوى إبنةُ سَكْرَةٍ
    لا تحتاج لقَطَراتِ العِنَب
    و لا تسبحُ في شالِ السجائر
    و ما أكثرها من أوجاع تتكالب
    على الكيان إن سمحنا للصحوة
    أن تعيدنا إلى حالة الوعي
    في هذا الزمن المتقلب ....

    السيد عدنان الفضلي
    أهلاً بك في الرسائل و ليبقى الهذيان
    سارحاً في صفحاتها جداولاً تملأ الأدنان

    يا مرحبا ..... سلوى
    [/align]

    اترك تعليق:


  • عدنان الفضلي
    رد
    اليها :

    مازلت فردوسها المفقود
    ومازال ليلي مبتل بالندى

    اليّ :

    لاتدع صحوك مبدد على الرصيف
    كن ابن سكرة حلال ..
    واخفق في اعالي النشوة والحياة










    /
    /

    ممتن لهذا المكان
    ان سمح ببعض هذيان

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    [align=justify]على هامش الرسائل
    **********
    كلما صار مركب العمر فى خضم الحياة ،إذدادت الخبرات والتجارب.
    ما كان لهواً فى الماضى ،لايستقيم إعماله فى أخريات العمر.
    والنضوج الفكرى ينأى عن التهاتر والهذر .
    كان لى صديق ،دائم الحوار معى لا يتركنى فى حالى بل يُثقل علىّ بالأسئلة.

    قال لى ذات مرة: هل التباسط بين شاب وشيخ فى تبادل الأحاديث ،مستحب؟

    وبحكمة الستين وعقل الشيوخ ،قلتُ: من الصعب تلاقى الأفكار بين أجيال متباعدة ،فالشاب يظن أن الحكمة ملء يديه والأفكار تنساب كشلال فياض من بين شفتيه ،ويرى أنه حكيم زمانه وفليسوف عصره وأوانه، وعلى الجميع السمع والطاعة .
    ويحاول إذابة المسافات بين جيلين متباعدين فى الإدراك والخبرات وعرك الحياة،وينسى الحدود ويتخطى القدر والمقدار .
    أما الشيخ ،فهو آمن فى سربه ،رأى وشاهد وعانى وتعامل عبر سنوات عمره مع الصغير والكبير والمتعلم والأمى ،مع النساء شابات وزوجات،،وتمكنت الخبرات وطرحت قيوداً والتزامات .ومن ثم كان الرشد مطلوباً فى الرجال والنساء على حد سواء.

    باغتنى صديقى اللجوج وقال :أفهم من ذلك أن أفكار الجيلين متباعدة وصعب الحوار بينهما.!

    قلتُ: هناك خبرات وهناك ثقافات وهناك أفكار تختلف اختلافاً بيّناً بين الشيوخ والشباب.
    فلا ينبغى الإطاحة بفارق العمر والخبرات ،بزعم واهٍ يستمد سلطانه من العشم وأن الثقافة تذيب الفوراق بينهما.

    فقال لى صديقى بإلحاحٍ متعمدٍ: يعنى لو سألتك عن المرأة وحسنها الطاغى وفتنتها الصاعقة فماذاتقول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    قلتُ: نظرتى للمرأة وحسنها وفتنتها وجمالها الصاعق كما يراها الشاب المراهق ،لايتفق مع وجهة نظرى التى شبعت وشربت من الفتنة كؤوساً دهاقا، ورأىِ ينأى عن التدله والإنغماس فى العواطف المشبوبة الساذجة ويهيم بالعقل والنضج والرزانة والوقار.

    فقال صديقى وهو أكثر دهشاً: معنى ذلك لابد من التعقل والرزانة والتقدير فى التعامل مع الشيوخ أمثالك ،فقد يكون هذا الشاب أصغر من أصغر أبنائك ..وأخيراً وقع فى يدى كتاباً قيماً، عن أدب الحوار ،وأظن أنه للشيخ الطنطاوى شيخ الأزهر .سيكون لى عنده وقفات.[/align]

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    يا صديقة الروح
    الفرار أول طريق الجبن ...وآخره موت بلا ذكرى
    عرفتكِ دائما صامدة قوية (هل وهنت قواكِ؟؟؟!!!) أم أن مناعتك انتهت لمجرد جروح خفيفة؟؟؟!!!
    أنتظر العودة
    لا لأني أشتاق إليك وفقط ...ولكن لأنك لابد أن تكوني هنا
    فلولا الشمس ما كان النهار....ولولا الليل ما رأينا القمر وفي أحضانه النجوم

    طه عاصم

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]القلب ما زال مسمراً على ذات الصليب
    في خرائبه سكون يشتاق دردشة الليل
    و الصمت في السَحَر ...

    ياصديقي من سيُلَمْلِمُ الجروح
    عن شفاه ليل أضناه السهر؟

    يا صديقي قل لي كيف يعتزل العاشق تصيد
    الغزل في محيط الأحداق
    و كيف يصمت الوتر؟
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]"للفقـد وجـع خـاص"
    كم كان "عاصم" محقاً عندما قالها يا صديق الروح

    للفقد وجع خاص
    تراخت الأصابع واهنة و انزلقت الروح في غيبوبة مغلولة
    تحوم في البعيد البعيد حائرة


    للفقد وجع خاص
    يُحَرِّم الفرح في الأحداق
    يُلَون الدنيـا هموماً بعمق الجذور
    و يتلاشى صوت طالما سكب نسمة عليلة
    على جُرح أبى الإلتئام و تمادت دماءه في جريانها فوارة متأججة
    ملتهبة زافرة ....


    للفقد وجع خاص
    ابتلع الدفء في نفحة الليلك فتمادت الروح
    في رحلة الصقيع و تفرفطت عقود الزهر في لمسات الفرح


    للفقد وجع خاص
    متى سيجيء صوتك زاجراً لنفس تمادت في غيبوبتها
    يفك القيود ، يتحدى حر الصيف و قصف المطر
    يحضن أغصاناً تَعَـرَّت
    يرسم الألوان في ورق الشجر ؟؟؟؟


    للفقد وجع خاص
    و أنا أفتقدك يا صديق الروح .......
    ألا تعود ؟؟؟؟؟؟؟
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]"للسندباد في إبحاره مرافىء
    تريح السواعد من تعب التجذيف
    و بيت يريح القلب من غضب
    الموج و غضب النورس العنيف"

    و تبقى بوصلة السندباد نبراس
    الأمان إلى بيته .... ليعود.
    [/align]

    اترك تعليق:


  • سلوى فريمان
    رد
    [align=center]و تمددت على مرمى البصر تُريح كياناً أحرقته خيطان اللهب
    النافرة من شمس تجمدت في مدار الحَـرِّ في سمائها ،
    تمددت كيانا نَـحَـتَتْ صفعات الريح أخاديداً في جنباتها
    بينها و بين "النـوّار"
    سوراً ضامراً يُـزَنّـر فورة الحياة في أرجائها .

    إنها الأرض الأم التي أعطت شابة و أعطت ناضجة
    و ابتسمت راضية تائقة لعطاء من لون آخر
    و من طعم آخر ....

    هي تعلم أن شحذ الفأس و صلابة الأظافر لن تستطيع
    بعد الآن الوصول إلى كنوز الحياة في باطنها ،
    كنوز تحتاجها لإستمرارية وجودها و إلاّ
    كيف بالله عليك ترى ذلك الزهر المنبثق
    من بطن القفر و الفقر تُبهرنا بألوان تحسدها المروج الفيحاء عليها؟؟؟

    إنها أرض العطاء و لا تزال .
    عطاء الخيرات من لون آخر و عطاء الأثمار من طعم آخر
    و لا تقل جودة عن عطاء الربيع الغض بل .... أفضل .

    أنها أرض الحياة و لا تزال
    حياة العطاء الهادىء و العاقل
    حياة تضم بحنان صور الولادات الجديدة بصخبها و فورتها
    و حماستها و عصف الشوق بين أرحامها .

    انها الأرض تنبض حياة تحت قناع القفر ،
    تدفعنا ان نعب الحياة في نيسان خلف السور المزنر للألوان الوليدة
    فتُسكرنا
    و أن نعود إليها بعد التعب ،
    في أفياء هدوئها نشبك الأصابع معها و .... نستريح .
    [/align]

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    أصبحت اليوم تصاحبني أحلام جميلة مليئة بالحب والفرح ،أتذكر الأحاسيس المرهفة الرقيقة،أراكِ أجمل من زهور الربيع بعد يأس الشتــاء،أجمل من ابتســامة بعد طول بكــاء ،أنقى من قطرات الندى على أوراق وردة حمــراء.
    يا صديقة الروح اعتدت أن ابدأ يومي بك حبيبتي،اعتدت أن أبدأ صباحي بكِ.
    فأنا:
    أرى فيك عالم خاص ،مليء بالحب، مليء بالصدق،مليء بالوفاء،مليء بالأمل ، عالم صاف لا غيوم فيه ، أرى فيه جاذبية الورد،أشتم فيه عطر الحب ،أتذكر كل ما هو جميل في عالم الماضي وكل ما هو رقيق في عالم الأحاسيس.
    لكنك اليوم
    لستِ هنا
    طه عاصم

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد

    لن أحفر بعد اليوم ، قالها رجل وهو ينظر ليديه الخشنتين
    وأضاف ، حفرت بأظافري حتى لم يبق على أصابعي ظفر
    واحد ، وحفرت بالفاس حتى تلاشى الحديد ، وحفرت بفكري
    حتى نهاية مركز الأرض ، لم ينبع من هذه الأرض القفر نقطة
    ماء واحدة ، ولا نقطة موت ، ولا قطرة حب ، احدودب ظهري
    وأصبح فكري غير قادر على جعل هذه الارض الميتة تحبل
    بوردة واحدة ، كل ما رجعت قفر ، فقر ، لا رفق لا فرق في
    الاشتقاق ، فقرفت الحفر وألقيت وسائله في وجه الماء الذي
    لا ينبع ، والورد الذي لا ينبت ، لن أرجع لتلك الأرض اليباب
    ولن أشرب أبدا من ذلك النبع السراب ، تعبت ولم أعد قادرا
    على رفع ظهري بعد كل هذا الحفر ، ولم يعد سلمي يوصلني
    لقاع أكثر عمقا ، ولم تعد رئتاي قادرتين على استنشاق الهواء
    في الأسف ، لن أحفر ولن أختنق ، ولن أنتظر الماء ، سأموت
    عطشا ولكنني لن أموت ذلا !!!

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    ياليل الصب متى غده؟***أقيام الساعة موعده؟!

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    روحى حزينة حتى الموت

    اترك تعليق:


  • طه محمد عاصم
    رد
    كم يحزنني أنني لست هنا ....
    على وعد بلقاء جديد
    محبتي وودي للجميع
    طه عاصم

    اترك تعليق:


  • عبدالرؤوف النويهى
    رد
    عرّافةُ مدينتنا
    سندبادٌ بحرىٌ


    " رائع كالمسك أنت ،
    حيثما تكون يفوح العطر منك
    وتشى الأنفاس بك.
    "

    اترك تعليق:


  • عبد الرحيم محمود
    رد
    بكت الصخرة الراقدة على شاطيء البحر
    فالموج العنيف غادر ثورته ، فلم يصل إليها
    عنفوان الموج ولم تستحم بزبد البحر ورذاذ
    الماء الثائر ، فكرت :
    - لما تعشق السنابل تراب الأرض وهي لم
    تقبل حبات التراب المتصلب ليحمي الماء
    الذي تشرب منه وهي تتمايل خضراء مفعمة
    بالصبا ؟
    - ولماذا يعشق السنونو المآذن العالية
    مع أنه لا يؤذن للصلاة ؟
    - ولماذا لا يحب الورد أن ينمو على أغصان
    خالية من الشوك مع أنه يبكي لجرح يد حبيب
    وهو يقطف وردة يضعها في شعر حبيبته ؟
    غابت الموجة الثائرة فلم يعرف قلب الصخرة النوم
    ولم تعرف جفونها الإغماض ، فرفعت يدي
    قلبها ، يارب : أرسل الرياح العاصفة لتجعل
    الموجة تهرب من شاطيء الهدوء لتعود تعانق
    بحنطتها تراب الارض العطشى ، وليؤذن السنونو
    بأن الحب قد أورق ولتعلن الزهرة أن الحبيب
    قد أعلن عن حبه وخضوع قلبه لدقات الحب
    المفقود من زمن التيه !!
    -- لا تحزني أيتها الصخرة فرغم أن بعد الحبيب
    يضاعف الشعور بالحزن ، ففي لحظة اللقاء الأول
    يصبح جحيم الشوق فرحا ، وجمال القبلة الأولى
    من شفتي الموج على ثغر الصخرة لا تنسى !!

    اترك تعليق:

يعمل...
X